عبد
وقال ابن عدي : قال لنا عبدان : قال ابن نمير : الحماني كذاب ، قيل لعبدان : سمعته من ابن نمير ؟ قال : لم أسمعه منه .
وقال أبو أحمد بن عدي : قال لنا عبدان : قال ابن نمير : الحماني كذاب . فقيل لعبدان : سمعته من ابن نمير ؟ قال : لم أسمعه منه
وقال ابن عبد البر في الاستغناء : هو عندهم كذاب ، حدث بأحاديث موضوعة عن علي بن زيد ، وعن عاصم بأحاديث منكرة
سمعت أحمد بن الحسين الصوفي يقول : يوسف بن خالد السمتي كذاب ، لا يحل تكتب حديثه .
سمعت أحمد بن الحسين الصوفي يقول : يوسف بن خالد السمتي كذاب ، لا يحل أن تكتب حديثه .
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء قد كتبت عنه وبت على بابه بباب الكوفة ، وذهبنا معه إلى النهروان ثم تبين لنا أمره بعد ذلك ، فخرقت حديثه كله ما عندي عنه كلمة إلا أحاديث على ظهر دفتر خرقتها كلها . قلت لأبي زكريا : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي - ولم أسمعه منه ولكن هذا مشهور عن عبد الرحمن - قال : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة فإذا جعفر قد مات قبل خروجه
وقال ابن عدي : سمعت عبدان وسئل عنه فقال : كان كذابا فاسقا ، وكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان وسئل بحضرتي عن جميل بن الحسن فقال : كان كذابا فاسقا فاجرا
سمعت عبدان يقول ، وسئل بحضرتي ، عن جميل بن الحسن ، فقال : كان كذابا ، فاسقا ، فاجرا
وقال ابن عدي : يكنى أبا الحسن . ونقل عن ابن نمير أنه قال : كذاب كذاب ؛ مرتين
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : سعيد بن سلام بصري ، ذكر أنه كذاب كذاب .
وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه
وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فقال : هو كذا وكذا وكان ابن مهدي يحدث عنه
وقال ابن عبد البر في كتاب " العلم " له لما حكى عن إبراهيم أنه كذب الحارث : أظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث : كذاب ، ولم يبن من الحارث كذبه ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : يكذب على ابن جريج ، وكذا كذبه أبو داود فقال : كذاب غير ثقة
كذبه مطين
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي زيد سعيد بن أوس فقال : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . قال : وقال لي بندار : سمعت الأنصاري يكذبه
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . وقال لي بندار : كان الأنصاري يكذبه
صدوق ، له مناكير عن مالك ، ويقال : اختلط عليه بعض حديثه ، وكذبه عبد الله بن نافع في دعواه أنه سمع من لفظ مالك
وكذبه عبد الله بن نافع الصائغ
كذبه ابن نمير
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني قتيبة قال : رأيت سعيد بن عبد الجبار الحمصي هذا بالبصرة ، وكان جرير يكذبه
حدثنا عبد الرحمن قال أبي : قال قتيبة بن سعيد : كان جرير بن عبد الحميد يكذبه
قال قتيبة : رأيته بالبصرة وكان جرير يكذبه .
كان جرير يكذبه
وقال الحاكم أبو عبد الله في « المدخل » : سلام بن سالم البلخي كذبه ابن المبارك، وله عن ابن جريج وعبيد الله بن عمر والثوري أحاديث موضوعة، كان يحج، ويكتب عنه في الطريق
قال الذهلي ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث : كان ابن مهدي يكذبه .
قال محمد بن يحيى الذهلي : سألت عبد الصمد بن عبد الوارث عنه ، فقال : كان عبد الرحمن بن مهدي يكذبه
أبو داود : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم ، عن مجاهد في قوله : " لرادك إلى معاد " قال : يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، قال : اتق الله ، تكذبني !! قال أبو داود : وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب ، لأني قد لقيته ، وسمعت منه ، واسمه عبد الغفار بن القاسم
وأطلق عليه ابن عمار الكذب
قال الخطيب : وكان أبو الفتح بن أبي الفوارس يكذبه ، وكذلك أبو سعد الإدريسي .
قال أبو زرعة : قال يحيى بن معين : كان عبد الرزاق يكذبه
وذكر الباجي أن أبا عمر بن عبد البر كان يكذبه .
قال ابن لهيعة : شيخ أحمق ، كان يقول : إن عليا في السحاب . وكذبه غيره
قال الإسماعيلي : سمعت عبد الله بن ناجية يكذبه ، يقول : روى عن سليمان بن توبة ، وقد مات قبل أن يسمع منه
وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .
وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه بعضهم ، وأجمعوا على ترك الرواية عنه
مطينا كذبه