المحدثون›منصور
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو بكر السمعاني : كان صاحب فقه ونحو وحديث وعربية ، وكان يدعى : الفصيح

قال السمعاني : كان صالحا ، ثقة ، فاضلا ، واسع الرواية ، أقرأ القرآن ، وحدث بالكثير ، سمع أبا القاسم الحرفي ، وأبا بكر البرقاني ، وأبا علي بن شاذان ، وعثمان بن دوست ، وأبا علي بن دوما ، روى لنا عنه ابنه يحيى ، وابن السمرقندي ، وابن ناصر ، وعبد الخالق بن أحمد اليوسفي ، وجماعة كثيرة بمرو ، وبلخ ، وبوشنج ، وقرأت بخط والدي : ثابت ثابت .

وقال أبو بكر السمعاني في كتاب « الأمالي » : أسلم على الصحيح بعد انصراف النبي صلى الله عليه وسلم من بدر ، وكذا قاله الحاكم أيضا

وذكره البرقي في "باب : من تكلم فيه أو نسب إلى رأي" ، ثم قال : وأخبرني سعيد بن منصور أن الحارث كان ضعيفا جدا

عمرو بن خالد القرشيكان يشتري الصحف من الصيادلة ويحدث بها

حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، قال : حدثني الفضل بن سهل الأعرج ، قال : حدثني يعلى بن منصور الرازي أنه قال : كان عمرو بن خالد يشتري الصحف من الصيادلة ويحدث بها

وهو الذي ذكر أبو خيثمة أنه حدث المهدي بخبر : " لا سبق إلا في نصل أو حافر " ، زاد فيه : " أو جناح " ، فوصله . ولما قام قال : أشهد أن قفاك قفا كذاب

وقال أبو العباس أحمد بن محمد الأزهري : سمعت إسحاق بن منصور يقول : أشهد على محمد بن حميد ، وعبيد بن إسحاق العطار بين يدي الله أنهما كذابان

قال إسحاق بن منصور : لا يسأل عن مثله ، يعني لجلالته

وأبو سلمة الخزاعي ، وقال : لم أر بمصر أثبت منه

وأبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي ( عخ ) ، وقال : لم أر بمصر أثبت منه

حجاج بن محمد الأعورلم أر أثبت منه

وقال المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج ، ما رأيت فيهم أثبت من حجاج

خزيمة بن جزء السلميلم يثبت حديثه

قلت : قال أبو منصور الباوردي : لم يثبت حديثه؛ لأنه من حديث عبد الكريم أبي أمية .

خزيمة بن جزء السلميلم يثبت حديثه

وقال أبو منصور الباوردي : لم يثبت حديثه ؛ لأنه من حديث عبد الكريم أبي أمية

وقال أبو منصور الباوردي في كتاب « الصحابة » : له صحبة ورواية

عمرو بن عبيدما رأيت مثله

وعن سفيان قال : ما رأيت مثل عمرو ، كان ليلة عند المنصور فقمنا وتركناهما يتحدثان فأسمع أبا جعفر يقول : ناولني تلك الدواة لشيء أكتبه . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : أخاف أن تكتب بقتل مسلم أو أخذ ماله . فقال أبو جعفر : قطعت – والله – الأعناق ، أتعبت – والله – من بعدك ، لله درك يا أبا عثمان . ثم صاح بالربيع فناوله إياها وقال : ألم تسمع ما قال لي هذا الشيخ ؟ قال : نعم . قال : إنك إذا فقدت هذا الشيخ لم تر مثله أبدا .

وقال أبو منصور الباوردي في كتاب " معرفة الصحابة " له : إنه مجهول

أسعد بن سهل بن حنيفمختلف في صحبته

وقال أبو منصور الباوردي في كتاب « معرفة الصحابة » : يختلف في صحبته ، إلا أنه ولد في عهده عليه السلام ، وهو ممن يعد في الصحابة الذي روى عنهم الزهري

نعيم بن هزال الأسلميمختلف في صحبته

مختلف في صحبته . قال ابن حبان البستي في كتاب «الصحابة» تأليفه : نعيم بن هزال الأسلمي ، له صحبة . وذكره فيهم من غير تردد أبو منصور الباوردي ، وابن زبر ، وابن قانع ، وأبو نعيم الحافظ ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في آخرين ، فينظر في قول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات ؛ فإني لم أره مذكورا عنده إلا في كتاب الصحابة كما قدمناه . والله تعالى أعلم

يحيى بن صالح الوحاظيمرجئ خبيث داعي دعوة ليس بأهل أن يروى عنه

وقال العقيلي : حمصي جهمي ، ثم روى عن إسحاق بن منصور : حدثنا يحيى بن صالح ، وكان مرجئا خبيثا داعي دعوة ليس بأهل أن يروى عنه

يحيى بن صالح الوحاظيمرجئ خبيث داعي دعوة ليس بأهل أن يروى عنه

وقال أبو جعفر العقيلي : حدثني عبد الله بن علي ، قال : حدثنا إسحاق بن منصور ، قال : حدثنا يحيى بن صالح وكان مرجئا خبيثا داعي دعوة ليس بأهل أن يروى عنه

وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في « أماليه » : وكان إسماعيل من ثقات أهل المدينة رأسا لهم في العلم والقراءة

وقال أبو بكر السمعاني : هو من ثقات التابعين .

وقال أبو بكر السمعاني : من ثقات التابعين .

وقال معلى بن منصور الرازي : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة ، فذكر سليمان بن المغيرة

بشر بن إبراهيم المفلوجمنكر الحديث ضعيف

وقال أبو علي الحافظ : منكر الحديث ضعيف

وثقه أبو بكر السمعاني

وقال منصور بن إسماعيل بن أبي قرة : كان يضع الحديث على مالك والموقري

وقال أبو بكر بن السمعاني : ما رأيت ببغداد من يفهم الحديث غير رجلين : المؤتمن ، وإسماعيل بن محمد التميمي

خداش بن سلامة الكوفييقال : إن له صحبة

وقال أبو منصور الباوردي : يقال : له صحبة .

أبو بكر محمد بن منصور السمعاني ، وقال : هو ثقة في الحديث

قاله أبو منصور الباوردي في كتاب « معرفة الصحابة » تأليفه وذكر له حديثين

وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان ، وأبو إسحاق بن الأمين ، وأبو منصور الباوردي ، وقال : كان أكبر ولد أبي موسى

قال إسحاق الكوسج : قدم علينا أبو حذيفة ، فكان يحدث عن ابن طاوس ، وكبار من التابعين ممن مات قبل حميد الطويل ، فقلنا له : كتبت عن حميد الطويل ؟ ففزع وقال : جئتم تسخرون بي ، جدي لم ير حميدا ! فقلنا : فأنت تروي عمن مات قبل حميد ! فعلمنا ضعفه ، وأنه لا يدري ما يقول .

وقال إسحاق بن منصور الكوسج : ما كان أهيأه ، ما كان أبين خشوعه ، يبكي كل ساعة

وقال يحيى بن أبي طالب : كنا مع أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي فأراد أن يحدث عن زهير بن معاوية فسبقه لسانه فقال : ثنا ابن علية فقال : لا ولا كرامة أن يكون ابن علية مثل زهير ، ليس من قارف الذنب مثل من لم يقارفه ، ثم قال : أنا والله استتبت إسماعيل

وقال ابن السمعاني : هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير ، والحديث ، واللغة ، والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، وكنت إذا سألته عن الغوامض والمشكلات أجاب في الحال بجواب شاف ، سمع الكثير ونسخ ، ووهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بجامع أصبهان قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وسمعته يقول : والدك ما كان يترك مجلس إملائي ، وكان والدي يقول : ما رأيت بالعراق ممن يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد

وقال حماد بن سلمة ، عن حميد : قرأت القرآن على الحسن ، ففسره على الإثبات ، - يعني على إثبات القدر - . وكذا قال حبيب ابن الشهيد ، ومنصور بن زاذان

وسمعت منصور الفقيه يقول : لم أر من الشيوخ أحدا فأحببت أن أكون مثلهم يعني : في الفضل غير ثلاثة أنفس ، فذكر أولهم محمد بن حماد الطهراني

وذكر أحمد بن منصور بن قبيس ، أن أبا علي ، لما ظهر منه الإكثار من الروايات في القراءات اتهم ، فرحل رشأ بن نظيف وأبو القاسم بن الفرات ، ووصلوا إلى بغداد ، وقرؤوا على الشيوخ الذين روى عنهم الأهوازي وجاؤوا بالإجازات ، فمضى الأهوازي إليهم ، وسألهم أن يروه تلك الخطوط ، فأخذها وغير أسماء من سمي ليستر دعواه ، فعادت عليه بركة القرآن فلم يفتضح

ووصفه أبوه ومؤدبه علي بن منصور بن طالب ، المعروف بدوخلة بالذكاء المفرط . زاد مؤدبه ذكر مساوئ كثيرة : الحقد ، والملل ، والإقدام ، والجرأة ، مع عدم الحزم ، وارتكاب العظائم في حصول غرضه ، حتى إنه لما أراد انقلاب دولة بني عبيد ، حسن لأمير مكة أن يطلب الخلافة ، وعمد إلى حلية الكعبة من ذهب وفضة ، فضربها دنانير ودراهم ، فأنفقها في العرب

منصور