أحمد بن أبي علي : الحسن بن أبي عمرو : أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد

له رواية

الاسم المختصر: أحمد بن أبي علي الحرشي

الكنيةأبو بكر
النسبالقاضي ، الحيري ، الحرشي ، النيسابوري ، الشافعي
تاريخ الميلاد325 هـ
تاريخ الوفاة421 هـ
بلد الإقامةنيسابور ، خراسان
بلد الرحلةمكة ، بغداد ، الكوفة ، جرجان
المذهبالشافعي
علاقات الراويجده سبط أحمد بن عمرو الحرشي
عدد الأحاديث١٬٤٤٤
عدد الأسانيد١٬٥٦٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (1%)سباعي (3%)8 رواة (24%)9 رواة (50%)10 رواة (18%)11 رواة (3%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
موضع 5 (1%)موضع 6 (3%)موضع 7 (24%)موضع 8 (50%)موضع 9 (18%)موضع 10 (3%)موضع 11 (0%)
أشكال الاسم
أبو أحمد بن الحسن القاضيأبو بكرأبو بكر أحمد بن الحسنأبو بكر أحمد بن الحسن الحيريأبو بكر أحمد بن الحسن القاضيأبو بكر أحمد بن الحسين القاضيأبو بكر القاضيأبو بكر بن أبي عليأبو بكر بن الحسنأبو بكر بن الحسن الحيريأبو بكر بن الحسن القاضيأبو بكر بن الحسن المقرئأبو بكر محمد بن الحسن القاضيأحمد بن الحسنأحمد بن الحسن القاضيأحمد بن الحسن بن أحمد الحيريأحمد بن الحسن بن أحمد القاضيأحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن الجرشيالقاضي أبو بكر أحمد بن الحسنالقاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشيوأبو بكروأبو بكر أحمد بن الحسنوأبو بكر أحمد بن الحسن الحيريوأبو بكر أحمد بن الحسن القاضيوأبو بكر أحمد بن الحسينوأبو بكر أحمد بن الحسين القاضيوأبو بكر الحيريوأبو بكر القاضيوأبو بكر بن أحمد بن الحسنوأبو بكر بن الحسنوأبو بكر بن الحسن الحيريوأبو بكر بن الحسن القاضيوأبو بكر بن الحسينوأبو بكر محمد بن الحسنوأحمد بن الحسنوأحمد بن الحسن القاضيوبكر بن الحسن

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد ، القاضي أبو بكر بن أبي عليّ ابن الشيخ المحدّث أبي عمرو الحيري

الجزء 9 · الصفحة 357

بسم الله الرحمن الرحيم ( الوفيات ) سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ، ومن توفي فيها 1- أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد ، القاضي أبو بكر بن أبي عليّ ابن الشيخ المحدّث أبي عمرو الحيري . وأبو عمرو هو سبط أحمد بن عمرو الحرشي شيخ نيسابور في العدالة والثروة . روى أبو عمرو عن محمد بن رافع ، وإسحاق الكوسج ، وهذه الطبقة . وروى ابنه الحسن عنه ، وعن أبي نعيم بن عدي ، وعاش إلى سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة . وأما القاضي أبو بكر هذا فكان شيخ خراسان علما ورياسة وعلوّ إسناد . سمع أبا عليّ محمد بن أحمد الميداني ، وحاجب بن أحمد ، ومحمد بن يعقوب الأصم ، وجماعة بنيسابور ، وبمكة أبا بكر الفاكهي ، وبكير بن أحمد الحداد ، وببغداد أبا سهل بن زياد ، وبالكوفة أبا بكر بن أبي دارم ، وبجرجان أبا أحمد بن عدي . وقرأ بالروايات على أحمد بن العبّاس الإمام صاحب الأشناني ، ودرس الفقه على أبي الوليد حسان بن محمد ، ودرس الكلام والأصول على أصحاب أبي الحسن الأشعري . وانتقى له الحاكم أبو عبد الله فوائد ، وأملى من سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة ، وقلد قضاء نيسابور ، وكان إماما عارفا بمذهب الشافعي . وكان مولده في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، كذا ورّخه الحافظ أبو بكر محمد بن منصور السمعاني ، وقال : هو ثقة في الحديث . قلت : روى عنه أبو عبد الله الحاكم ، وهو أكبر منه ، وأبوا بكر : البيهقي ، والخطيب . وأبو صالح المؤذن ، وأبو عليّ الحسن بن محمد الصفار ، ومحمد ابن إسماعيل المقرئ ، ومحمد بن مأمون المتوليّ ، ومحمد بن عبد الملك المظفريّ ، وأحمد بن عبد الرحمن الكتاني ، وقاضي القضاة أبو بكر محمد بن عبد الله الناصحيّ مفتي الحنفية ، ومحمد بن إسماعيل بن حسنويه ولعله المقرئ ، ومحمد بن عليّ العميري الهروي ، والقاسم بن الفضل الثقفي ، ومكي بن منصور الكرجي ، وأسعد بن مسعود العتبي ، ومحمد بن أحمد الكامخي ، ونصر الله بن أحمد الخشناميّ ، وخلق كثير آخرهم موتا عبد الغفار بن محمد الشيروييّ . توفي في شهر رمضان من السّنة . قال عبد الغافر : أصابه وقر في أُذنه في آخر عمره ، وكان يقرأ عليه مع ذلك ويحتاط إلى إن اشتد ذلك قريبا من سنتين أو ثلاث ، فما كان يحسن أن يسمع ، وكان من أصحّ أقرانه سماعا ، وأوفرهم إتقانا ، وأتمهم ديانة واعتقادا ، صنف في الأصول والحديث .

سير أعلام النبلاء▼

الْحِيرِيُّ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ ، قَاضِي الْقُضَاةِ ، أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ الْحَافِظِ أَبِي عَمْرٍو أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ ، الْحَرَشِيُّ الْحِيرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الشَّافِعِيُّ ، وَجَدُّهُ هُوَ سِبْطُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو الْحَرَشِيِّ

الجزء 17 · الصفحة 356

221 - الْحِيرِيُّ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ ، قَاضِي الْقُضَاةِ ، أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ الْحَافِظِ أَبِي عَمْرٍو أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ ، الْحَرَشِيُّ الْحِيرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الشَّافِعِيُّ ، وَجَدُّهُ هُوَ سِبْطُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو الْحَرَشِيِّ . وُلِدَ فِي حُدُودِ سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَة وَرَّخَهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيُّ ، وَقَالَ : هُوَ ثِقَةٌ فِي الْحَدِيثِ . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْ : أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَعْقِلٍ الْمَيْدَانِيِّ ، وَحَاجِبِ بْنِ أَحْمَدَ الطُّوسِيِّ ، وَأَبِي الْعَبَّاسِ الْأَصَمِّ ، وَابْنِهِ أَبِي عَلِيٍّ ، وَأَبِي سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي دَارِمٍ الْكُوفِيِّ ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الْفَاكِهِيِّ ، الْمَكِّيِّ ، وَبُكَيْرِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَدَّادِ ، وَأَبِي أَحْمَدَ بْنِ عَدِيٍّ ، وَخَلْقٍ . وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الْوَلِيدِ حَسَّانَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَدَرَسَ الْكَلَامَ وَالْأُصُولَ عَلَى أَصْحَابِ أَبِي الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ ، وَانْتَقَى عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَقَدْ أَمْلَى مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَة . وَكَانَ بَصِيرًا بِالْمَذْهَبِ ، فَقِيهَ النَّفْسِ ، يَفْهَمُ الْكَلَامَ ، وَقُلِّدَ قَضَاءَ نَيْسَابُورَ مُدَّةً . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحَاكِمُ ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْجُوَيْنِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، وَأَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُقْرِئُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَأْمُونٍ الْمُتَوَلِّي ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمُظَفَّرِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكِسَائِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَكِّي ، وَقَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّاصِحِيُّ ، وَشَيْخُ الْحَنَفِيَّةِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَسْنُويْهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعُمَيْرِيُّ الزَّاهِدُ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ الرَّئِيسُ ، وَمَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلَّارُ ، وَأَسْعَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعُتْبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَامِخِيُّ ، وَنَصْرُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخُشْنَامِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْأَخْرَمُ ، وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْشِّيرُويِيُّ خَاتَمَةُ أَصْحَابِهِ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ فِي " تَارِيخِهِ " : أَصَابَهُ وَقْرٌ فِي آخِرِ عُمُرِهِ ، وَكَانَ يُقْرَأُ عَلَيْهِ مَعَ ذَلِكَ ، وَيُحْتَاطُ ، إِلَى أَنِ اشْتَدَّ ذَلِكَ قَرِيبًا مِنْ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ ، فَمَا كَانَ يُحَسِنُ أَنْ يَسْمَعَ ، وَكَانَ مِنْ أَصَحِّ أَقْرَانِهِ سَمَاعًا ، وَأَوْفَرِهِمْ إِتْقَانًا ، وَأَتَمِّهِمْ دِيَانَةً وَاعْتِقَادًا . صَنَّفَ فِي الْأُصُولِ وَالْحَدِيثِ . قُلْتُ : وَقَدْ قَرَأَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْإِمَامِ تِلْمِيذِ الْأُشْنَانِيِّ ، وَسَمِعْنَا " مُسْنَدَ " الشَّافِعِيِّ مِنْ طَرِيقِهِ . أَثْنَى عَلَيْهِ الْحَاكِمُ ، وَفَخَّمَ أَمَرَهُ ، وَقَالَ : كَانَ جَدُّهُمُ الْأَكْبَرُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَشِيُّ خَلِيفَةَ الْأَمِيرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ عَلَى نَيْسَابُورَ . تَلَا أَبُو بَكْرٍ بِأَحْرُفٍ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الْإِمَامِ ، وَعُقِدَ لَهُ مَجْلِسُ النَّظَرِ فِي حَيَاةِ الْأُسْتَاذِ أَبِي الْوَلِيدِ . ثُمَّ قَالَ الْحَاكِمُ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي عَلِيٍّ الْمَعْقِلِيِّ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا بِعُلُوٍّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِّيٍّ ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَلَّانَ ، ‌‌حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمَيْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقَاطَعُوا . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . مَاتَ الْحِيرِيُّ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَة وَلَهُ سِتٌّ وَتِسْعُونَ سَنَةً رَحِمَهُ اللَّهُ .

ثقة

أثنى عليه الحاكم ، وفخم أمره ، وقال : كان جدهم الأكبر سعيد بن عبد الرحمن الحرشي خليفة الأمير عبد الله بن عامر بن كريز على نيسابور

وأما القاضي أبو بكر هذا فكان شيخ خراسان علما ورياسة وعلو إسناد . سمع أبا علي محمد بن أحمد الميداني ، وحاجب بن أحمد ، ومحمد بن يعقوب الأصم ، وجماعة بنيسابور ، وبمكة أبا بكر الفاكهي ، وبكير بن أحمد الحداد ، وببغداد أبا سهل بن زياد ، وبالكوفة أبا بكر بن أبي دارم ، وبجرجان أبا أحمد بن عدي . وقرأ بالروايات على أحمد بن العباس الإمام صاحب الأشناني ، ودرس الفقه على أبي الوليد حسان بن محمد ، ودرس الكلام والأصول على أصحاب أبي الحسن الأشعري

وتفقه على أبي الوليد حسان بن محمد ، ودرس الكلام والأصول على أصحاب أبي الحسن الأشعري ، وانتقى عليه أبو عبد الله الحاكم ، وقد أملى من سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة . وكان بصيرا بالمذهب ، فقيه النفس ، يفهم الكلام ، وقلد قضاء نيسابور مدة .

الإمام العالم المحدث ، مسند خراسان

قال عبد الغافر الفارسي في " تاريخه " : أصابه وقر في آخر عمره ، وكان يقرأ عليه مع ذلك ، ويحتاط ، إلى أن اشتد ذلك قريبا من سنتين أو ثلاث ، فما كان يحسن أن يسمع ، وكان من أصح أقرانه سماعا ، وأوفرهم إتقانا ، وأتمهم ديانة واعتقادا . صنف في الأصول والحديث .

قال عبد الغافر : أصابه وقر في أذنه في آخر عمره ، وكان يقرأ عليه مع ذلك ويحتاط إلى إن اشتد ذلك قريبا من سنتين أو ثلاث ، فما كان يحسن أن يسمع ، وكان من أصح أقرانه سماعا ، وأوفرهم إتقانا ، وأتمهم ديانة واعتقادا ، صنف في الأصول والحديث

ثقة

وكان مولده في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، كذا ورخه الحافظ أبو بكر محمد بن منصور السمعاني ، وقال : هو ثقة في الحديث

أبو بكر محمد بن منصور السمعاني ، وقال : هو ثقة في الحديث

التوزيع الموضوعي للأحاديث