بشر بن إبراهيم
الاسم المختصر: بشر بن إبراهيم المفلوج
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
بشر بن إبراهيم الأنصاري البصري المفلوج أبو عمرو
الجزء 2 · الصفحة 287
من اسمه بشر 1460 - بشر بن إبراهيم الأنصاري البصري المفلوج أبو عمرو : قال العقيلي : يروي عن الأوزاعي موضوعات ، وقال ابن عدي : هو عندي ممن يضع الحديث . وقال ابن حبان : روى عنه علي بن حرب ؛ كان يضع الحديث على الثقات . فمن مصائبه عن الأوزاعي عن مكحول عن واثلة : " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد الحاجة أوثق في خاتمه خيطاً " . وله عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد عن عائشة مرفوعاً : " ما عمل عبد ذنباً فساءه إلا غفر له وإن لم يستغفر منه " . وقال ابن عدي : حدثنا موسى بن عيسى الجزري ، حدثنا صهيب بن محمد ، حدثنا بشر بن إبراهيم ، حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد عن العبادلة ابن عمر وابن عباس وابن الزبير رفعوه : " القاص ينتظر المقت ، والمستمع ينتظر الرحمة ، والتاجر ينتظر الرزق ، والمكاثر ينتظر اللعنة ، والنائحة ومن حولها عليهم لعنة الله والملائكة " . وبه : عن بشر ، حدثنا ثور عن خالد بن معدان عن أبي أمامة مرفوعاً : " رب عابد جاهل ورب عالم فاجر فاحذروا هذين ؛ فإن أولئك فتنة الفتناء " ، داهر بن نوح ، حدثنا بشر بن إبراهيم ، حدثنا أبو حرة عن الحسن عن أبي هريرة - رضي الله عنه - حديث : " إن الله وملائكته يترحمون على المقرين على أنفسهم بالذنوب " . وله عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " مضغتان لا تموتان : الإنفحة والبيض " . وروى عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " العمل والإيمان شريكان أخوان ؛ لا يقبل واحد منهما إلا بصاحبه " . وقال العقيلي : حدثنا أزهر بن زفر ، حدثنا القاسم بن عمر العتكي ، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري عن الأوزاعي عن مكحول عن عروة عن عائشة قالت : حدثني معاذ أنه شهد ملاك رجل من الأنصار مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فخطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنكح الأنصاري ، وقال : على الإلفة والخير والطير الميمون ؛ دففوا على رأس صاحبكم فدفف على رأسه . وأقبلت السلال فيها الفاكهة والسكر ؛ فنثر عليهم فأمسك القوم فلم ينتهبوا ؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ما أزين الحلم ألا تنتهبون؟ " قالوا : يا رسول الله إنك نهيتنا عن النهبة يوم كذا وكذا ، قال : إنما نهيتكم عن نهبة العساكر ، ولم أنهكم عن نهبة الولائم فانتهبوا. قال معاذ : فوالله لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجررنا ونجرره في ذلك النهاب . قلت : هكذا فليكن الكذب . وقد رواه حازم مولى بني هاشم مجهول عن لمازة ، ومن لمازة عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ بنحو منه . ووضع نحوه خالد بن إسماعيل ، حدثنا مالك عن حميد عن أنس . مطين ، حدثنا خالد بن خالد العبدي ، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ مرفوعاً : " يا علي أنا أخصمك بالنبوة ولا نبوة بعدي ، وتخصم الناس بسبع أنت أولهم إيماناً وأوفاهم بعهد وأقومهم بأمر الله وأقسمهم بالسوية ، وأعدلهم وأبصرهم بالقضاء ، وأعظمهم عند الله مزية يوم القيامة " . انتهى. وقال ابن أبي حاتم : روى عن الأوزاعي وثور بن يزيد ، سألت أبي عنه ؛ فقال : شيخ ضعيف الحديث ، كان يكون بالبصرة ، وقال أبو علي الحافظ : منكر الحديث ضعيف . وقال ابن عدي : منكر الحديث عن الثقات والأئمة ، لا أدري كيف غفل من تكلم في الرجال عنه ؛ فإني لم أجد لهم فيه كلاماً ، وهو بين الضعف جداً ورواياته التي يرويها عمن يروي عنه غير محفوظة ، وهو عندي ممن يضع الحديث على الثقات ، وفي مقدار ما ذكرته تبيين ضعفه ، وكل ما ذكرته عنه بواطيل وضعها على شيوخه ، وكذلك سائر أحاديثه التي لم أذكرها موضوعات عن كل من روى عنهم . قلت : وروى عن عباد بن كثير عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أنس حديثاً طويلاً ؛ فيه : " اكتم سري تكن مؤمناً " الحديث . وهو باطل بهذا الإسناد وله طرق متعددة عن أنس ، قال العقيلي : لا يثبت منها شيء ، وقال أبو نعيم الأصبهاني : حدث عن الأوزاعي وغيره بالموضوعات . وذكر ابن حبان أن بعضهم قال فيه : الأنصاري وأن بعضهم قال فيه : القرشي . وذكر النباتي أن الأزدي ذكر أن بشر بن إبراهيم اثنان : أحدهما أنصاري يكنى أبا عمرو روى عن الأوزاعي وغيره وهو الذي ذكره ابن أبي حاتم ، والثاني بصري ضعيف مجهول روى عن عبد الله بن مهران عن أبي هاشم صاحب الرمان عن زاذان عن ابن عمر رفعه : " الأرواح جنود مجندة " . الحديث . وزاد فيه : " ويوشك أن يظهر الجهل ويخزن العلم ، ويتواصل الناس بألسنتهم ويتباعدون بقلوبهم ؛ فإذا فعلوا ذلك طبع على قلوبهم " .
الكامل في الضعفاء▼
بشر بن إبراهيم الأنصاري
الجزء 2 · الصفحة 167
7/250 - بشر بن إبراهيم الأنصاري منكر الحديث عن الثقات والأئمة . ثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن ، حدثنا إبراهيم بن يزيد بن المهلب البجلي ، حدثنا بشر بن إبراهيم المفلوج . وحدثنا عبد الله بن أبي داود ، حدثنا عبيد الله بن يوسف الجبيري ، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري ، حدثنا الأوزاعي ، عن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع الليثي : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الحاجة أوثق في خاتمه خيطا " . ثنا القاسم بن الليث ، ثنا محمد بن عبد الله بن بزيع ، ثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري ، عن الأوزاعي ، عن حميد بن عطاء ، عن عبد الله بن الحارث ، عن عبد الله بن مسعود ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ذهب بصره في الدنيا كان له نورا يوم القيامة ، إن كان صالحا " . ثنا أحمد بن عبد الله الخولاني ، حدثنا يوسف بن بحر ، حدثنا بشر بن إبراهيم ثنا الأوزاعي ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما عمل عبد ذنبا فنساه إلا غفر له ، وإن لم يستغفر منه " . قال الشيخ : وهذه الأحاديث ، عن الأوزاعي لا يرويها عنه غير بشر ، وهي بواطيل . ثنا موسى بن عيسى الخرزي ، ثنا صهيب بن محمد بن عباد بن صهيب ، ثنا بشر بن إبراهيم ، ثنا سفيان الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن العبادلة : عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، قالوا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " القاص ينتظر المقت ، والمستمع ينتظر الرحمة ، والتاجر ينتظر الرزق ، والمكاثر ينتظر اللعنة ، والنائحة ومن حولها من امرأة مستمعة عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منهم صرف ولا عدل " . قال الشيخ : وهذا الحديث عن الثوري غير محفوظ ، وهو باطل ، لا أعلم يرويه عن الثوري غير بشر هذا . أخبرنا موسى ، ثنا صهيب بن محمد ، ثنا بشر بن إبراهيم ، حدثنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي أمامة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رب عابد جاهل ، ورب عالم فاجر ، [ فاحذروا ] الجهال من العباد والفجار من العلماء ، فإن أولئك فتنة الفتناء " . قال الشيخ : وهذا أيضا غير محفوظ عن ثور . حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا عبيد الله بن يوسف الجبيري ، ثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري ، عن مبارك بن فضالة ، قال : سمعت الحسن يقول : ثنا عمرو بن الحمق ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من آمن رجلا على نفسه ثم قتله ، فأنا بريء من القاتل ، وإن كان المقتول كافرا " . قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا عن الحسن عن عمرو بن الحمق ، غير محفوظ . ثنا علي بن محمد بن مهرويه ، ثنا إبراهيم بن الحسين ، ثنا داهر بن نوح ، حدثنا بشر بن إبراهيم ، ثنا أبو حرة ، عن الحسن ، عن أبي هريرة ، قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تبارك وتعالى وملائكته يترحمون على المقرين على أنفسهم بالذنوب " . قال الشيخ : وهذا الحديث عن أبي حرة غير محفوظ . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا الحسن بن خالد السكري ، ثنا بشر بن إبراهيم ، ثنا عبد الله بن مروان ، عن أبي هاشم صاحب الرمان ، عن زاذان ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الأرواح جنود مجندة ، فما كان في الله ائتلف ، وما كان في غير الله اختلف ، يوشك أن يظهر العلم ويخزن العمل ، ويتواصل الناس بألسنتهم ، ويتباعدون بقلوبهم ، فإذا فعلوا ذلك طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم " . قال الشيخ : وهذا الحديث غير محفوظ ، منكر المتن والإسناد ، وبشر بن إبراهيم هذا لا أدري كيف غفل من تكلم في الرجال عنه ، فإني لم أجد ( لهم فيه ) كلاما ، وهو بين الضعف جدا ، ورواياته التي يرويها عمن يروي ، غير محفوظة ، وهو عندي ممن يضع الحديث على الثقات . قال الشيخ : ولبشر بن إبراهيم هذا أحاديث صالحة غير ما ذكرته . حدثنا يعقوب بن يوسف بن عاصم البخاري ، حدثنا إبراهيم بن الحسين ، ثنا داهر بن نوح ، ثنا بشر بن إبراهيم ، ثنا أبو حرة ، عن الحسن ، عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله وملائكته يترحمون على المقرين على أنفسهم بالذنوب " . قال ابن عدي : وفي مقدار ما ذكرته يتبين ضعفه ، وما ذكرته عنه عن الأوزاعي [ وثور بن يزيد ، ومبارك بن فضالة ، وأبو حرة ، وغيرهم ، كل ذلك بواطيل ، وضعها عليهم ، وكذلك سائر أحاديثه التي لم أذكرها موضوعات عن كل من روى عنهم ] .
بشر بن إبراهيم الأنصاري
الجزء 2 · الصفحة 170
8/251 بشر بن عبيد أبو علي الدارسي منكر الحديث عن الأئمة . ثنا محمد بن أحمد بن سعيد بن ذؤيب ، ثنا أحمد بن محمد العطار ، ثنا بشر بن عبيد الدارسي ، حدثنا عمار بن عبد الملك ، عن المسعودي ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تبارك وتعالى أمرني بمداراة الناس ، كما أمرني بإقامة الفرائض " . ثنا أحمد بن محمد الضبعي ، حدثني يحيى بن خذام ، ثنا بشر بن عبيد ، ثنا إسماعيل بن فرقد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما عبد الله بشيء مثل العقل في الدين " . ثنا محمد بن إسماعيل البصلاني ، ثنا مالك بن الخليل ، أبو علي الدارسي ، ثنا إسماعيل بن فرقد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما عبد الله تعالى بشيء مثل العقل " . ثنا محمد بن عبد الواحد الناقد ، حدثنا الفضل بن سهل الأعرج ، حدثنا بشر بن عبيد أبو علي ، أخبرني أبو يوسف يعقوب بن مخراق ، عن المختار بن فلفل ، عن أنس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الصدقة لا يتخطاها البلاء " . ثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم ، حدثنا مالك بن الخليل ، حدثنا أبو علي الدارسي ، حدثنا يزيد بن عبد الله القرشي ، عن عطاء ، عن ابن عمر ، وعن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " زر غبا تزدد حبا . حدثنا محمد بن إسماعيل البصلاني ، حدثنا مالك بن الخليل ، حدثنا أبو علي الدارسي ، حدثنا خنيس بن دينار ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بادروا أولادكم بالكنى لا يغلب عليهم الألقاب " . حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم ، حدثنا مالك بن الخليل أبو غسان ، حدثنا أبو علي الدارسي ، حدثنا طلحة بن زيد ، عن ثور ، عن راشد بن سعد ، عن ثوبان ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزيد في العمر إلا البر ، ولا يرد القضاء إلا الدعاء ، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه " . قال الشيخ : وبشر بن عبيد الدارسي هذا هو بين الضعف أيضا ، ولم أجد للمتكلمين فيه كلام ، ومع ضعفه هو أقل جرما من بشر بن إبراهيم الأنصاري ، لأن بشر بن إبراهيم يروي عن ثقات الأئمة أحاديث موضوعة ، يضعها عليهم ، وبشر بن عبيد إذا روى إنما يروي عن ضعيف مثله ، أو مجهول ، أو محتمل أن يروي عمن يروي عن أمثالهم .
تاريخ الإسلام▼
بشر بن إبراهيم الأنصاري المفلوج
الجزء 4 · الصفحة 1079
44 - بشر بن إبراهيم الأنصاري المفلوج . عن : ثور بن يزيد ، والأوزاعي ، وأبي حرة الرقاشي ، ومبارك بن فضالة ، وعنه : داهر بن نوح ، وعبيد الله بن يوسف الجبيري ، ويوسف بن بحر ، ومحمد بن عبد الله بن بزيع ، وجماعة . ضعفه أبو حاتم ، وغيره ، وقال ابن عدي : هو عندي ممن يضع الحديث .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
بشر بن إبراهيم البصري الأنصاري
الجزء 2 · الصفحة 351
1333 - بشر بن إبراهيم البصري الأنصاري . روى عن : الأوزاعي ، وثور بن يزيد . روى عنه مهدي بن عيسى الواسطي . سألت أبي عنه ، فقال : شيخ كان يكون بالبصرة ضعيف الحديث .
جرح وتعديل(6 عالم)
وقال ابن أبي حاتم : روى عن الأوزاعي وثور بن يزيد ، سألت أبي عنه ؛ فقال : شيخ ضعيف الحديث ، كان يكون بالبصرة
سألت أبي عنه ، فقال : شيخ كان يكون بالبصرة ضعيف الحديث
وقال أبو نعيم الأصبهاني : حدث عن الأوزاعي وغيره بالموضوعات
وقال ابن حبان : روى عنه علي بن حرب ؛ كان يضع الحديث على الثقات . فمن مصائبه عن الأوزاعي عن مكحول عن واثلة : " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد الحاجة أوثق في خاتمه خيطا " . وله عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد عن عائشة مرفوعا : " ما عمل عبد ذنبا فساءه إلا غفر له وإن لم يستغفر منه "
وقال ابن عدي : هو عندي ممن يضع الحديث
قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا عن الحسن عن عمرو بن الحمق ، غير محفوظ
قال الشيخ : وهذا الحديث عن الثوري غير محفوظ ، وهو باطل ، لا أعلم يرويه عن الثوري غير بشر هذا
منكر الحديث عن الثقات والأئمة .
قال الشيخ : وهذا الحديث عن أبي حرة غير محفوظ
وقال ابن عدي : منكر الحديث عن الثقات والأئمة ، لا أدري كيف غفل من تكلم في الرجال عنه ؛ فإني لم أجد لهم فيه كلاما ، وهو بين الضعف جدا ورواياته التي يرويها عمن يروي عنه غير محفوظة ، وهو عندي ممن يضع الحديث على الثقات ، وفي مقدار ما ذكرته تبيين ضعفه ، وكل ما ذكرته عنه بواطيل وضعها على شيوخه ، وكذلك سائر أحاديثه التي لم أذكرها موضوعات عن كل من روى عنهم
قال ابن عدي : وفي مقدار ما ذكرته يتبين ضعفه ، وما ذكرته عنه عن الأوزاعي [ وثور بن يزيد ، ومبارك بن فضالة ، وأبو حرة ، وغيرهم ، كل ذلك بواطيل ، وضعها عليهم ، وكذلك سائر أحاديثه التي لم أذكرها موضوعات عن كل من روى عنهم ] .
وهذا الحديث غير محفوظ ، منكر المتن والإسناد
قال الشيخ : وهذه الأحاديث ، عن الأوزاعي لا يرويها عنه غير بشر ، وهي بواطيل
قال الشيخ : وهذا أيضا غير محفوظ عن ثور
وبشر بن إبراهيم هذا لا أدري كيف غفل من تكلم في الرجال عنه ، فإني لم أجد ( لهم فيه ) كلاما ، وهو بين الضعف جدا ، ورواياته التي يرويها عمن يروي ، غير محفوظة ، وهو عندي ممن يضع الحديث على الثقات . قال الشيخ : ولبشر بن إبراهيم هذا أحاديث صالحة غير ما ذكرته .
وقال أبو علي الحافظ : منكر الحديث ضعيف
قال العقيلي : يروي عن الأوزاعي موضوعات
قلت : وروى عن عباد بن كثير عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أنس حديثا طويلا ؛ فيه : " اكتم سري تكن مؤمنا " الحديث . وهو باطل بهذا الإسناد وله طرق متعددة عن أنس ، قال العقيلي : لا يثبت منها شيء
وقال العقيلي : حدثنا أزهر بن زفر ، حدثنا القاسم بن عمر العتكي ، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري عن الأوزاعي عن مكحول عن عروة عن عائشة قالت : حدثني معاذ أنه شهد ملاك رجل من الأنصار مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فخطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنكح الأنصاري ، وقال : على الإلفة والخير والطير الميمون ؛ دففوا على رأس صاحبكم فدفف على رأسه . وأقبلت السلال فيها الفاكهة والسكر ؛ فنثر عليهم فأمسك القوم فلم ينتهبوا ؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ما أزين الحلم ألا تنتهبون؟ " قالوا : يا رسول الله إنك نهيتنا عن النهبة يوم كذا وكذا ، قال : إنما نهيتكم عن نهبة العساكر ، ولم أنهكم عن نهبة الولائم فانتهبوا. قال معاذ : فوالله لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجررنا ونجرره في ذلك النهاب . قلت : هكذا فليكن الكذب . وقد رواه حازم مولى بني هاشم مجهول عن لمازة ، ومن لمازة عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ بنحو منه . ووضع نحوه خالد بن إسماعيل ، حدثنا مالك عن حميد عن أنس . مطين ، حدثنا خالد بن خالد العبدي ، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ مرفوعا : " يا علي أنا أخصمك بالنبوة ولا نبوة بعدي ، وتخصم الناس بسبع أنت أولهم إيمانا وأوفاهم بعهد وأقومهم بأمر الله وأقسمهم بالسوية ، وأعدلهم وأبصرهم بالقضاء ، وأعظمهم عند الله مزية يوم القيامة "
يروي في(1 كتاب)
روى عن(3)
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمد٢ رواية
- ثور بن يزيد بن زياد١ رواية
- حجاج بن حسان١ رواية
روى عنه(4)
- القاسم بن عمر١ رواية
- حفص بن عمرو بن ربال بن إبراهيم بن عجلان١ رواية
- عبيد الله بن يوسف١ رواية
- محمد بن عبد الله بن بزيع١ رواية
