عيينة
وقال ابن عيينة : رجلان صالحان يستسقى بهما محمد بن عجلان ، ويزيد بن يزيد بن جابر
والبخاري قد قال في « تاريخه الكبير » : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله البصري ، مولى بني أمية ، ثم قال بعد ترجمة أخرى : مسلم بن يسار ابن سنكرة ، وقال بعضهم : مسلم بن سنكرة ، وقال الحميدي عن ابن عيينة : هو مسلم بن يسار بن سكرة ، وقال في حرف الميم في أسماء الآباء : مسلم المصبح المكي ، وكان مصبح ابن الزبير ، قال ابن عيينة : وكان رجلا صالحا ، وبنحوه ذكره في « التاريخ الصغير » .
وقال البخاري : كان غالبا بمكة روى عنه ابن عيينة ، وقال : كان رجلا صالحا
وقال الساجي : حدثنا أحمد بن محمد حدثنا المعيطي قال : قال ابن عيينة : كان زيد بن أسلم رجلا صالحا ، وكان في حفظه شيء .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان - يعني ابن عيينة - يقول : لم يكن بالمدينة رجل أرضى من عبد الرحمن بن القاسم
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني ، عن سفيان : لم يكن بالمدينة رجل أرضى من عبد الرحمن بن القاسم
قال سفيان : ثنا عبد الله بن دينار مولى ابن عمر - ولم يكن بذاك - ثم صار روى عنه : مالك وشعبة والثوري وابن عيينة أحاديث متقاربة فإذا روى عنه موسى بن [ عبيد الزيدي ] ونظراؤه ففيها نكارة ، وفي موضع آخر : فأما رواية المشايخ عنه ففيها اضطراب
قال ابن عيينة : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة ، فاعلموا أني كذاب . سكتوا عنه
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا الحميدي ، نا سفيان ، أنا شيخ من أهل الكوفة يقال له : شعبة ، وكان ثقة ، قال : كنت مع أبي بردة بن أبي موسى في داره
قال أبو بكر بن أبي شيبة : كنا عند ابن عيينة ، فجاء منصور بن عمار ، فسأله عن القرآن ، فزبره وأشار إليه بعكازة ، فقيل : يا أبا محمد ، إنه عابد ، فقال : ما أراه إلا شيطانا .
وقال ابن عيينه : شيعي رافضي صاحب رأي
وقال الحميدي ، عن سفيان : حدثنا عبد الملك بن أعين : شيعي كان عندنا رافضي صاحب رأي
وقال الحميدي ، عن سفيان : حدثنا عبد الملك بن أعين ، شيعي ، كان عندنا رافضي ، صاحب رأي
قال البغوي : حدثنا علي بن مسلم ، حدثنا ابن عيينة ، قال : سألت عنه بالكوفة ، فأخبرت أنه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال سفيان بن عيينة : لم يكن بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه
ثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان - يعني ابن عيينة - يقول : كان الوليد بن كثير صدوقا ، وكنت عرفته هاهنا .
وقال علي ابن المديني عن ابن عيينة : كان صدوقا ، وكنت أعرفه هاهنا
وقال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة : كان صدوقا ، وكنت أعرفه ها هنا
وقال الساجي : كان صدوقا غير أنه اتهم بالقدر ثنا أحمد بن محمد ثنا الحميري ثنا سفيان قال عبد الله بن أبي لبيد كان من عباد أهل المدينة
حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد ، حدثنا البخاري ، حدثني عبد الله بن محمد ، قال : كان ابن عيينة يضعف إبراهيم الهجري
وكان ابن عيينة يضعفه
وقال المسندي عن سفيان : إنه كان يضعفه
وقال العقيلي : وثقه وكيع ، وضعفه ابن عيينة . قلت : الحكاية التي حكيت عن وكيع لا تدل على أنه وثقه ، وقد ذكرها الساجي عن محمود بن غيلان قال : سئل وكيع عن أبي سعد البقال ، فقال : أحمد الله ، كان يروي عن أبي وائل ، وأبو وائل ثقة . وقد ذكرها المؤلف بلا عزو فحذفتها ، ثم احتجت إليها هنا فذكرتها معزوة
وفي كتاب ابن الجوزي : ضعفه ابن عيينة
وفي " تاريخ البخاري الأوسط " : كان ابن عيينة يضعفه
وقال البخاري في " التاريخ الأوسط " كان ابن عيينة يضعفه
ولما ذكر الترمذي رواية سفيان عن أيوب ، حمله على أنه عنى حفظه وإتقانه ، وقد رواه ابن عدي من طريقه فزاد : قال سفيان بيده ، يضعفه
ولما ذكر الترمذي رواية سفيان عن أيوب ، حمله على أنه عنى حفظه وإتقانه ، وقد رواه ابن عدي من طريقه فزاد : قال سفيان بيده ، يضعفه
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
وقال أبو حاتم : كان ابن عيينة يضعفه
وقال البخاري : تركه يحيى القطان ، وكان ابن عيينة يضعفه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ما رأيت سفيان بن عييتة أملى علينا إلا حديثا واحدا من حديث أبي سعد البقال ، قلت : لم ؟ قال : لضعف أبي سعد عنده
قال ابن عيينة ، كان مفتيا لم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه ، فاحتاج فاتهموه ، فيما أرى ، وقال الدارقطني : ضعيف
حدثنا ابن حماد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، عن علي قال : قال سفيان : أتاني شعبة فسألني عن عاصم بن عبيد الله ، وذكره ، فقلت له : قلما سألناه إلا قال حدثني عبد الله بن عاصم وحدثني سالم ثم قال سفيان ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وقال النسائي عاصم بن عبيد الله ضعيف
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ضعيف الحديث ، غمز ابن عيينة في حفظه .
حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان ابن عيينة يستضعفه . قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في موضع آخر : سألت أبي ، عن عبد الكريم أبي أمية فقال : بصري نزل مكة ، وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق ، وكان ابن عيينة يستضعفه ، قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم
قال ابن المديني : قلت لسفيان : في أي شيء عرقب ؟ قال : في التشيع ، قال علي : وهو الذي مر به ابن أبي طالب وهو يقص فقال : تعرف الناسخ والمنسوخ ؟ قال : لا ، قال : هلكت وأهلكت
وقال علي بن المديني : غمزه سفيان بن عيينة