الحسن
، وأبو أحمد العسكري، وقال: كان على زاده صلى الله عليه وسلم.
، وأبو أحمد العسكري، وقال: كان على زاده صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو أحمد العسكري : كان من رجالات قريش وفصحائها، وله صحبة، وكذا قاله أبو حاتم الرازي وغيره
وقال أبو أحمد العسكري : له صحبة . وفي هذا الجزم بها نظر ، نعم له رؤية
له صحبة . كذا ذكره المزي وأبى ذلك أبو أحمد العسكري فقال : قال بعضهم : لا يصح له صحبة قال : وروى عن أم حميد عمته وهي امرأة أبي حميد الساعدي . انتهى كلامه . ويشبه أن يكون وهما ؛ لأن أبا حاتم جعلهما ترجمتين ، وكذلك البخاري مع تصريحهما بصحبة الأول ، وكذا فعله غيرهما ، والله تعالى أعلم
قلت : وذكره ابن منده في " معرفة الصحابة " ، وروى عن أبي أحمد أنه قال : له صحبة عقبي بدري . قلت : وذلك أنه جعل اسم أبي حسن عمارة ، وكذا فعله أبو القاسم البغوي ، وأبو حاتم بن حبان ، وهو وهم إنما هو عمارة بن أبي الحسن ، فأبو الحسن هو الذي شهد العقبة وغيرها ، وابنه عمارة يحتمل أن يكون له رؤية .
وقال الدارقطني أيضا : سمعت أبا بكر النقاش يقول : عمرو بن شعيب ليس من التابعين ، وقد روى عنه عشرون من التابعين ، قال الدارقطني : فتتبعت ذلك فوجدتهم أكثر من عشرين . وكأن الدراقطني قد وافقه على أنه ليس من التابعين ، وليس كذلك فإنه قد سمع من زينب بنت أبي سلمة ومن الربيع بنت معوذ بن عفراء ولهما صحبة
وقال أبو موسى المدني وأبو القاسم الطبراني والبرقي والعسكري وابن قانع : مرة بن عمرو بن حبيب بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب ابن فهر من مسلمة الفتح
وقال أبو أحمد العسكري والبغوي وابن سعد : مسلم بن الحارث له صحبة ، نزل الشام ، زاد العسكري : وقد قال بعضهم : مسلم بن بدل ، وفي نسخة : مسلم بن الحارث بن بدل ، وسماه الطبراني : مسلم بن بدل .
قال ابن أبي حاتم والعسكري : له صحبة
وقال أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » : معبد بن خالد الجهني ، يكنى أبا زغوة ، له صحبة ، وروى عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، مات سنة اثنين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة
وقال أبو أحمد العسكري : كان أبوه يوم الفجار رئيس الدئل ، وله في ذلك قصة . وأسلم ولده نوفل ، وشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فتح مكة ، ثم نزل المدينة ومات بها ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه عراك بن مالك ، وعبد الرحمن بن مطيع ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، وحديثه في البخاري ومسلم والنسائي .
وقال أبو طالب عن الحسن بن الربيع : جاءني يحيى الحماني فسألني عن حديثين من حديث ابن المبارك فأمليتهما عليه ، ثم بلغني أنه حدث بهما عن ابن المبارك . قال : وقال أحمد : يحيى ليس بمأمون على الحديث
قال الخطيب : حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي ، سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول : كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس ، كان يشتري شيئا كثيرا من الصحف ، ثم تكون رواياته كلها منها ، ثم قال العلوي : وكان أبو الحسن البتي يقول : لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني
وقال الزعفراني : ما رأيت خيرا من يزيد
وقال أبو علي الأهوازي : ما رأيت مثل تمام في معناه ، كان عالما بالحديث ومعرفة الرجال
وسمعت يوسف بن الحسن التفكري يقول : سمعت أبا علي الحسن بن علي بن بندار الفرضي بزنجان يقول : ما رأيت قط مثل أبي بكر بن لال
وقال الحسن بن الوليد : ما عرفناه بطلب الحديث قط كان ينظر في الرأي ويبيع البز
وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي : قال لي أبو إسماعيل الأنصاري : احفظ الشيخ أبا عبد الله العميري ، واكتب عنه ، فإنه متقن . مع ما كان بينهما من الوحشة . قال أبو جعفر : وكان فقيها محدثا سنيا
وقال ابن يونس : هو مروزي ، قدم مصر فتولى قضاءها . قال لي ابن قديد : كان متهما في نفسه
قلت : لم ينسبه النسائي إذ وثقه ، وزعم ابن القطان أن مراده بذلك الثقفي وأن الليثي مجهول الحال
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته ، وجزم ابن عبد البر بها ، ولم يذكره ابن حبان فيهم
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « الصحابة » : قال بعضهم ليس يصح له صحبة ، ونسبه عبسيا .
وقال أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه « معرفة الصحابة » ، والصغاني في « نقعة الصديان » : مختلف في صحبته .
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر
وذكره الصغاني في كتاب "نقعة الصديان" ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وابن الأثير وغيرهم ، في الذين في صحبتهم نظر
ذكرهما الصغاني ممن في صحبته نظر ، وأثبت ابن عبد البر صحبة حبيب بن خماشة
وذكره الصغاني وابن الجوزي في "المختلف في صحبتهم"
وذكره الصغاني وأبو الفرج بن الجوزي في «المختلف في صحبتهم»
ذكرهما الصغاني ممن في صحبته نظر
مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي ، وهو يحتاج إلى نظر ، فإن البخاري صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو أحمد العسكري وأبو حاتم بن حبان : له صحبة . وذكره في الصحابة من غير تردد ، وأبو عيسى الترمذي في كتاب «الصحابة» . وكذلك : أبو زرعة النصري ، وابن أبي خيثمة ، وأحمد بن عبد الرحيم البرقي ، وأبو جعفر الطبري ، وأبو القاسم البغوي ، وابن قانع ، وأبو الفرج البغدادي ، وأبو عمر النمري ، وقال : كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم ، وله أحاديث .
ذكره الصغاني فيمن هو مختلف في صحبته ، وهو وهم ؛ لأنه تابعي بلا شك .
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته ، وهو تابعي يروي عن أبيه وله صحبة
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته ، وهو تابعي ، له في صحيح مسلم عن الحارث بن خفاف ، وروى عن غيره أيضا
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته ، لم يزد على هذا
قال المزي: مختلف في صحبته، وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره الواقدي وغيره فيمن له صحبة، انتهى الذي في كتاب ابن سعد : عن الواقدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات: قد سمع منه، وكان قليل الحديث وأمه غزية بنت سعد بن خليفة، لها صحبة، فولد سعيد: شرحيل وخالدا ومحمدا وإسماعيل وزكريا وعبد الرحمن، أمهم: بثينة بنت أبي الدرداء . ويوسف ويحيى وعثمان وعبد العزيز لأمهات أولاد شتى. وذكره جماعة في الصحابة من غير تردد في صحبته، منهم: أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده، وأبو القاسم الطبراني، والبغويان، والبزار، وأبو حاتم الرازي، والبخاري، والبرقي، وأبو حاتم ابن حبان البستي بعد ما ذكره في التابعين، وأبو أحمد العسكري وقال: له صحبة، وأبو الفرج البغدادي، وابن زبر، والله أعلم
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
ولما ذكره أبو نعيم، وابن منده في «جملة (الضعفاء) » قالا: اختلف في صحبته، وكذا ذكره أبو الفرج ابن الجوزي والصغاني
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر ، وجزم ابن عبد البر بها ، وقال: روى عنه مجمع بن يحيى ، وهو أحد عمومته ، حديثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( بلوا أرحامكم ولو بالسلام )
ذكره الصغاني هكذا غير منسوب فيمن اختلف في صحبته