أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الفرج بن لال
الاسم المختصر: ابن لال أحمد بن علي بن أحمد الهمذاني
اشتهر بـ: ابن لال
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الفرج ، أبو بكر الهمذاني الشافعي الفقيه ، المعروف بابن لال
الجزء 8 · الصفحة 783
241 - أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الفرج ، أبو بكر الهمذاني الشافعي الفقيه ، المعروف بابن لال . روى عن أبيه ، والقاسم بن أبي صالح ، وعبد الرحمن الجلاب ، وموسى الفراء ، وعبد الله بن أحمد الزعفراني من أهل همذان ، وإسماعيل الصفار ، وعبد الصمد الطستي ، وعبد الباقي بن قانع ، وعثمان ابن السماك ، وعبد الله بن شوذب الواسطي ، وعلي بن الفضل الستوري ، وجماعة بالعراق ، وأبي سعيد أحمد بن محمد ابن الأعرابي بمكة ، وحفص بن عمر الأردبيلي ، وعلي بن محمد بن عامر النهاوندي ، وأبي نصر محمد بن حمدويه المروزي ، وأبي بكر بن محمويه العسكري ، وأبي الحسن علي بن إبراهيم القطان . روى عنه جعفر بن محمد الأبهري ، ومحمد بن عيسى الصوفي ، وحميد ابن المأمون ، وأبو مسعود أحمد بن محمد البجلي الرازي ، وأحمد بن عيسى ابن عباد الدينوري ، وأبو الفرج عبد الحميد بن الحسن الفقاعي ، وأبو الفرج البجلي ، وخلق كثير من أهل همذان ، ومن الواردين عليها . وكان إماماً ثقة مفتياً . قال شيرويه : كان ثقة ، أوحد زمانه ، مفتي البلد ؛ يعني همذان ، يحسن هذا الشأن ، له مصنفات في علوم الحديث ، غير أنه كان مشهوراً بالفقه ، ورأيت له كتاب " السنن " و" معجم الصحابة " ، ما رأيت شيئاً أحسن منه ، ولد سنة ثمان وثلاثمائة ، وتوفي في سادس عشر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ، والدعاء عند قبره مستجاب . وسمعت يوسف بن الحسن التفكري يقول : سمعت أبا علي الحسن بن علي بن بندار الفرضي بزنجان يقول : ما رأيت قط مثل أبي بكر بن لال ، وسمعت أبا طالب الزاهد يقول : سمعت أبا سعد التككي وأبا الحسن بن حميد يقولان : كثيراً ما سمعنا أبا بكر بن لال يقول في دعائه : اللهم لا تحيني في سنة أربعمائة . قالا : فمات سنة تسع وتسعين .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ لَالٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ ، الْمُحَدِّثُ ، أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ لَالٍ ، الْهَمَذَانِيُّ الشَّافِعِيُّ
الجزء 17 · الصفحة 75
41 - ابْنُ لَالٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ ، الْمُحَدِّثُ ، أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ لَالٍ ، الْهَمَذَانِيُّ الشَّافِعِيُّ . حَدَّثَ عَنْ : أَبِيهِ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَلَّابِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الزَّعْفَرَانِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارِ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ السُّتُورِيِّ ، وَأَبِي سَعِيدِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ الْمَرْوَزِيِّ ، وَحَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْأَرْدُبِيلِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ شَوْذَبٍ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَلَهُ رِحْلَةٌ وَحِفْظٌ وَمَعْرِفَةٌ . حَدَّثَ عَنْهُ : جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَبْهَرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الصُّوفِيُّ ، وَحَمِيدُ بْنُ الْمَأْمُونِ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَجَلِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبَّادٍ ، وَأَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ إِمَامًا مُفَنِّنًا . قَالَ شِيرَوَيْهِ : كَانَ ثِقَةً ، أَوْحَدَ زَمَانِهِ ، مُفْتِيَ الْبَلَدِ ، وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ فِي عُلُومِ الْحَدِيثِ ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ مَشْهُورًا بِالْفِقْهِ . قَالَ : وَرَأَيْتُ لَهُ كِتَابَ " السُّنَنِ " ، وَ " مُعْجَمَ الصَّحَابَةِ " ، مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْهُ ، وَالدُّعَاءُ عِنْدَ قَبْرِهِ مُسْتَجَابٌ ، وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَمَاتَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بُنْدَارٍ الرَّنْجَانِيُّ الْفَرَضِيُّ : مَا رَأَيْتُ قَطُّ مِثْلَ ابْنِ لَالٍ رَحِمَهُ اللَّهُ . قُلْتُ : وَالدُّعَاءُ مُسْتَجَابٌ عِنْدَ قُبُورِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ ، وَفِي سَائِرِ الْبِقَاعِ ، لَكِنْ سَبَبُ الْإِجَابَةِ حُضُورُ الدَّاعِي ، وَخُشُوعُهُ وَابْتِهَالُهُ ، وَبِلَا رَيْبٍ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ ، وَفِي الْمَسْجِدِ ، وَفِي السَّحَرِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ ، يَتَحَصَّلُ ذَلِكَ لِلدَّاعِي كَثِيرًا ، وَكُلُّ مُضْطَرٍّ فَدُعَاؤُهُ مُجَابٍ .
جرح وتعديل(3 عالم)
قال شيرويه : كان ثقة ، أوحد زمانه ، مفتي البلد ، وله مصنفات في علوم الحديث ، غير أنه كان مشهورا بالفقه . قال : ورأيت له كتاب " السنن " ، و " معجم الصحابة " ، ما رأيت أحسن منه ، والدعاء عند قبره مستجاب
قال شيرويه : كان ثقة ، أوحد زمانه ، مفتي البلد ؛ يعني همذان ، يحسن هذا الشأن ، له مصنفات في علوم الحديث ، غير أنه كان مشهورا بالفقه ، ورأيت له كتاب " السنن " و" معجم الصحابة " ، ما رأيت شيئا أحسن منه
وقال الحسن بن علي بن بندار الرنجاني الفرضي : ما رأيت قط مثل ابن لال رحمه الله
وسمعت يوسف بن الحسن التفكري يقول : سمعت أبا علي الحسن بن علي بن بندار الفرضي بزنجان يقول : ما رأيت قط مثل أبي بكر بن لال
وكان إماما مفننا
الشيخ الإمام
وكان إماما ثقة مفتيا
