صحابي

شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة

له رواية

الاسم المختصر: شرحبيل بن السمط الكندي

الكنيةأبو يزيد ، ويقال : أبو السمط
النسبالكندي , الشامي
تاريخ الوفاةقال صاحب " تاريخ حمص " : 36 هـ . وقال أبو داود : مات بصفين ، وقال يزيد بن عبد ربه : 40 هـ ، وقال غيره : 42 هـ . وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم : 63 هـ
بلد الوفاةقال أبو داود : مات بصفين . وقال صاحب " تاريخ حمص " : توفي بسلمية ، وقال ابن حبان : حمص
بلد الإقامةحمص , الشام , المدينة
علاقات الراوياستعمله سعد بن أبي وقاص ، وعمل على حمص لمعاوية ، ومن ولده ثابت بن يزيد بن شرحبيل
الطبقةجزم ابن سعد بأن له وفادة (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرجزم ابن سعد بأن له وفادة
الرتبة عند الذهبيمختلف في صحبته
عدد الأحاديث٩٨
عدد الأسانيد٨٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (7%)سباعي (21%)8 رواة (29%)9 رواة (26%)10 رواة (7%)11 رواة (4%)12 رواة (2%)13 رواة (4%)
موضعه في السند
أول الإسناد (1%)ثاني الإسناد (99%)
أشكال الاسم
ابن السمطشرحبيلشرحبيل بن السمطشرحبيل بن السمط الكندي

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

شرحبيل بن السمط بن الأسود - أو الأعور ، أو شرحبيل بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية - الكندي أبو يزيد

الجزء 5 · الصفحة 95

3892 - شرحبيل بن السمط بن الأسود - أو الأعور ، أو شرحبيل بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية - الكندي أبو يزيد . قال البخاري : له صحبة ، وتبعه أبو أحمد الحاكم ، وأما ابن السكن قال : زعم البخاري أن له صحبة ، ثم قال : يقال : إنه وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم شهد القادسية ، ثم نزل حمص ، ووليها فقسمها منازل ، وذكره البغوي وابن حبان في الصحابة ، ثم أعاده ابن حبان في التابعين ، زاد البغوي : سكن الشام ، وجدته في كتاب محمد بن إسماعيل ، ولم يذكر له حديثا . وقال ابن سعد : جاهلي إسلامي ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وشهد القادسية ، وافتتح حمص . وقال ابن السكن : ليس في شيء من الروايات ما يدل على صحبته إلا حديثه من رواية يحيى بن حمزة ، عن نصر بن علقمة ، عن كثير بن مرة ، عن أبي هريرة وابن السمط قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يزال من أمتي عصابة قوامة على الحق . . الحديث ، وأخرجه ابن منده ، وقال : غريب . وقال البغوي : ذكر في الصحابة ، ولم يذكر له حديث أسنده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر له سيف بسنده ، أن سعد بن أبي وقاص استعمل شرحبيل بن السمط بن شرحبيل ، وكان شابا ، وكان قاتل في الردة ، وغلب الأشعث على الشرف ، وكان أبوه قدم الشام مع أبي عبيدة ، وشهد اليرموك ، وكان شرحبيل من فرسان أهل القادسية . قلت : وله رواية عن عمر ، وكعب بن مرة ، وعبادة ، وغيرهم ، روى عنه سالم بن أبي الجعد ، وجبير بن نفير ، وسليم بن عامر وآخرون . وقال ابن سعد : شهد القادسية وافتتح حمص ، وله ذكر في البخاري في صلاة الخوف ، وذكر خليفة أنه كان عاملا لمعاوية على حمص نحوا من عشرين سنة ، وقال أبو عمر : شهد صفين مع معاوية ، وله بها أثر عظيم . وقال أبو عامر الهوزني : حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل ، وقال أبو داود : مات بصفين ، وقال يزيد بن عبد ربه : مات سنة أربعين ، وقال غيره : سنة اثنتين وأربعين ، وقال صاحب تاريخ حمص : مات سنة ست وثلاثين . قلت : وهو غلط ؛ فإنه ثبت أنه شهد صفين ، وكانت سنة سبع وثلاثين ، وفي ذلك يقول النجاشي الشاعر يخاطبه : شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا ولكن لبغض المالكي جرير يعني جرير بن عبد الله البجلي ، وكان علي أرسله إلى معاوية في طلب بيعة أهل الشام ، وإنما نسبه مالكيا ؛ لأنه من ذرية مالك بن سعد بن بدر ، بطن من بجيلة ، وكان ما بين شرحبيل وجرير متباعدا . وذكره ابن حبان في الصحابة . وقال : كان عاملا على حمص ، ومات بها .

أبو السمح ، شرحبيل بن السمط الكندي ، تقدم في الأسماء

الجزء 12 · الصفحة 321

10089 - أبو السمح ، شرحبيل بن السمط الكندي ، تقدم في الأسماء .

تهذيب الكمال▼

شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة الكندي ، أبو يزيد ، ويقال : أبو السمط ، الشامي

الجزء 12 · الصفحة 418

2716 - م 4 : شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة الكندي ، أبو يزيد ، ويقال : أبو السمط ، الشامي ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعن سلمان الفارسي ( م س ) ، وعبادة بن الصامت ، وعمر بن الخطاب ( م س ) ، وعمرو بن عبسة ( د س ) ، وكعب بن مرة البهزي ( ت س ق ) ، وقيل : عن كعب بن مرة ( د ) أو مرة بن كعب . روى عنه : بكر بن سوادة الجذامي ، وجبير بن نفير الحضرمي ( م س ) ، وحميد بن عقبة ، وخالد بن زيد الشامي ( س ) ، وخالد بن معدان ، وسالم بن أبي الجعد ( 4 ) ، وسليم بن عامر الخبائري ( د س ) ، وشريح بن عبيد ، وصالح الطائي ، والد حبيب بن صالح ، وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني ، وعمرو بن الأسود ، وكثير بن مرة ، وأبو عبيدة مرة بن عقبة بن نافع الفهري ، ومكحول الشامي ( م س ) ، ويزيد بن مرثد ، وأبو بكر بن حفص الزهري ، وأبو مصبح المقرائي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال : جاهلي إسلامي وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسلم ، وقد شهد القادسية ، وولي حمص ، وهو الذي افتتحها وقسمها منازل . وقال البخاري : كان على حمص وهو الذي افتتحها . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال سيف بن عمر ، عن مجالد ، عن الشعبي : كان شرحبيل بن السمط قد أراد أن يتبع أباه السمط ، وكان السمط ممن شهد اليرموك فلما ندب عمر كندة إلى العراق وأبوا إلا الشام انتدب فعجله عمر إلى سعد ، وأوصى سعدا به في كتابه ، وكان شرحبيل رجلا فبرع حين قدم على سعد ، فرفعه فارتفع له حتى غلب الأشعث - يعني : ابن قيس - على شرف كندة وولي عليه في ذلك المسير ، فكان شرحبيل من فرسان أهل القادسية المعلومين . وقال أبو عامر الهوزني : حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل بن السمط ، وهو الذي قسم حمص القسمة الثانية في زمن عثمان ، فتقدم عليه حبيب بن مسلمة الفهري فأقبل علينا حبيب بوجهه كالمشرف على دابة لطوله يقول : صلوا على أخيكم واجتهدوا له في الدعاء . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب " تاريخ الحمصين " : توفي بسلمية سنة ست وثلاثين ، بلغني أنه هاجر إلى المدينة زمن عمر بن الخطاب . وقال سليمان بن عبد الحميد البهراني ، عن يزيد بن عبد ربه : مات سنة أربعين . وقال أبو داود : سالم لم يسمع من شرحبيل ، مات شرحبيل بصفين . روى له الجماعة سوى البخاري .

تهذيب التهذيب▼

شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكندي ، أبو يزيد ، ويقال : أبو السمط . الشامي . مختلف في صحبته

الجزء 2 · الصفحة 158

م 4 - شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكندي ، أبو يزيد ، ويقال : أبو السمط . الشامي . مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وسلمان ، وعمرو بن عبسة ، وعبادة بن الصامت ، وكعب بن مرة البهزي ، وغيرهم . وعنه : جبير بن نفير ، وسالم بن أبي الجعد ، وخالد بن زيد الشامي ، وسليم بن عامر الخبائري ، وأبو عبيدة مرة بن عقبة بن نافع الفهري ، ومكحول ، وغيرهم . قال ابن سعد : جاهلي إسلامي ، وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وشهد القادسية ، وافتتح حمص . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال أبو عامر الهوزني : حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل . وقال صاحب " تاريخ حمص " : توفي بسلمية سنة ( 36 ) بلغني أنه هاجر إلى المدينة زمن عمر . وقال أبو داود : مات شرحبيل بصفين . وقال يزيد بن عبد ربه : مات سنة ( 40 ) . قلت : له في البخاري ذكر في صلاة الخوف في أثر معلق ينبغي أن يعلم له علامته ، وقد نبهت على الأثر المذكور في ترجمة الأشتر النخعي في مالك بن الحارث من حرف الميم . وجزم البخاري في " تاريخه " بأن له صحبة . وذكره ابن حبان في الصحابة ، فقال : كان عاملا على حمص ومات بها ، ثم أعاده في ثقات التابعين . وقال الحاكم أبو أحمد : له صحبة . وذكره ابن السكن وابن زبر في الصحابة . وذكر خليفة أنه كان عاملا لمعاوية على حمص نحوا من عشرين سنة . وقال ابن عبد البر : شهد صفين مع معاوية .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

شرحبيل بن السمط الكندي ، مختلف في صحبته

الجزء 2 · الصفحة 570

2258 - شرحبيل بن السمط الكندي ، مختلف في صحبته ، عن : عمر وسلمان . وعنه : مكحول وسليم بن عامر مرسلا لأنه هلك بصفين م 4 .

تقريب التهذيب▼

شرحبيل بن السمط ، بكسر المهملة وسكون الميم ، الكندي الشامي

الجزء 1 · الصفحة 433

2781 - [ م4 ] شرحبيل بن السمط ، بكسر المهملة وسكون الميم ، الكندي الشامي , جزم ابن سعد بأن له وفادة ، ثم شهد القادسية , وفتح حمص ، وعمل عليها لمعاوية , ومات سنة أربعين أو بعدها .

إكمال تهذيب الكمال▼

شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة الكندي أبو يزيد، ويقال: أبو السمط الشامي

الجزء 6 · الصفحة 229

2365 - ( م 4 ) شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة الكندي أبو يزيد، ويقال: أبو السمط الشامي . كذا ضبطه المهندس عن الشيخ، بكسر السين فيهما، والصواب فتح السين وكسر الميم على مثال كتف، ذكره أبو علي الجياني وغيره . وقال أبو عمر بن عبد البر: كان له أثر عظيم في مخالفة علي بن أبي طالب، وسببه عداوته لجرير البجلي، قال النجاشي الحارثي : شرحبيل ما للدين خالفت أمرنا ولكن لبغض المالكي جرير وفي البخاري: له صحبة، واستعمله عمر على جيش . وفي كتاب الصحابة لابن عساكر . يقال: وفد شرحبيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم شهد القادسية، ففتح حمص . وفي « الطبقات » لابن سعد : ومن ولده ثابت بن يزيد بن شرحبيل خرج على مروان بن محمد، فظفر به مروان وصلبه . وفي كتاب « الصحابة » لابن زبر : صلى عليه محمد بن مسلمة ومات شرحبيل، وهو أمير حمص . ولما ذكره ابن حبان في « الصحابة » قال: مات بحمص . وقال الحاكم أبو أحمد: له صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم . وذكر سيف في كتاب « الردة » : أن بني معاوية تبايعت كلها على منع الصدقة والردة، إلا ما كان من شرحبيل، وأبيه، فإنهما قاما وتكلما . وفي كتاب « الصحابة » لأبي نعيم : مات سنة ثلاث وستين . وقال خليفة في « تسمية عمال معاوية » : شرحبيل بن السمط عمل على حمص نحوا من عشرين سنة .

الثقات▼

شرحبيل بن السمط الكندي

الجزء 3 · الصفحة 187

شرحبيل بن السمط الكندي ، كان عاملا على حمص ، ومات بها ، وصلى عليه حبيب بن سلمة .

وهو شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية من كندة

الجزء 4 · الصفحة 364

شرحبيل بن السمط الكندي ، يروي عن : سلمان وعبادة بن الصامت ، روى عنه : بلال العبسي ومكحول ، وهو شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية من كندة .

تاريخ الإسلام▼

شرحبيل بن السمط بن الأسود الكندي ، أبو يزيد ، ويقال : أبو السمط

الجزء 2 · الصفحة 350

م 4 : شرحبيل بن السمط بن الأسود الكندي ، أبو يزيد ، ويقال : أبو السمط . له صحبة ورواية . وروى أيضا عن عمر ، وسلمان الفارسي . وعنه جبير بن نفير ، وكثير بن مرة ، وجماعة . قال البخاري : كان على حمص ، وهو الذي افتتحها . وكان فارسا بطلا شجاعا ، قيل : إنه شهد القادسية . وكان قد غلب الأشعث بن قيس على شرف كندة . واستقدمه معاوية قبل صفين يستشيره . وقد قال الشعبي : إن عمر استعمل شرحبيل بن السمط على المدائن ، واستعمل أباه بالشام ، فكتب إلى عمر : إنك تأمر أن لا يفرق بين السبايا وأولادهن ، فإنك قد فرقت بيني وبين ابني ، قال : فألحقه بابنه . قال يزيد بن عبد ربه الحمصي : توفي شرحبيل سنة أربعين .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

وهو شرحبيل بن السمط الكندي

الجزء 1 · الصفحة 187

369 - ع : شرحبيل : ذكره الصغاني هكذا غير منسوب فيمن اختلف في صحبته ، وهو شرحبيل بن السمط الكندي ، ذكره المزي في التهذيب ، وأنه مختلف في صحبته ، وله عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث . وقد وثقه النسائي وجعله تابعيا ، وقال ابن سعد : وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال ابن عبد البر : وغيره .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

شرحبيل بن السمط الكندي

الجزء 4 · الصفحة 338

1484 - شرحبيل بن السمط الكندي كان على حمص صلى عليه حبيب بن مسلمة ، روى عنه . . . .. سمعت أبي يقول ذلك .

مختلف في صحبته(4)ذكره في الصحابة(4)له صحبة(2)وثقهصحابيذكره ابن حبان في الثقاتثقة
له صحبة

قال البخاري : له صحبة ، وتبعه أبو أحمد الحاكم ،

له صحبة

وقال الحاكم أبو أحمد : له صحبة

ذكره في الصحابة

وذكره البغوي وابن حبان في الصحابة ، ثم أعاده ابن حبان في التابعين ،

ذكره في الصحابة

وقال البغوي : ذكر في الصحابة ، ولم يذكر له حديث أسنده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

وقال أبو داود : سالم لم يسمع من شرحبيل

ذكره في الصحابة

وذكره ابن السكن وابن زبر في الصحابة

وقال ابن السكن : ليس في شيء من الروايات ما يدل على صحبته إلا حديثه من رواية يحيى بن حمزة ، عن نصر بن علقمة ، عن كثير بن مرة ، عن أبي هريرة وابن السمط قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يزال من أمتي عصابة قوامة على الحق . . الحديث ، وأخرجه ابن منده ، وقال : غريب .

وأما ابن السكن قال : زعم البخاري أن له صحبة ، ثم قال : يقال : إنه وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم شهد القادسية ، ثم نزل حمص ، ووليها فقسمها منازل ،

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ذكره في الصحابة

وذكره البغوي وابن حبان في الصحابة ، ثم أعاده ابن حبان في التابعين ،

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الصحابة ، فقال : كان عاملا على حمص ومات بها ، ثم أعاده في ثقات التابعين

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

ذكره في الصحابة

وذكره ابن حبان في الصحابة . وقال : كان عاملا على حمص ، ومات بها .

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

وقال أبو عمر : شهد صفين مع معاوية ، وله بها أثر عظيم

وقال ابن سعد : وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال ابن عبد البر : وغيره

له صحبة

وجزم البخاري في " تاريخه " بأن له صحبة

له صحبة

قال البخاري : له صحبة ، وتبعه أبو أحمد الحاكم ،

مختلف في صحبته

ذكره الصغاني هكذا غير منسوب فيمن اختلف في صحبته

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

وهو شرحبيل بن السمط الكندي ، ذكره المزي في التهذيب ، وأنه مختلف في صحبته ، وله عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

ثقة

وقال النسائي : ثقة .

وثقه

وقد وثقه النسائي وجعله تابعيا

ثقة

وقال النسائي : ثقة

وقال ابن السكن : ليس في شيء من الروايات ما يدل على صحبته إلا حديثه من رواية يحيى بن حمزة ، عن نصر بن علقمة ، عن كثير بن مرة ، عن أبي هريرة وابن السمط قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يزال من أمتي عصابة قوامة على الحق . . الحديث ، وأخرجه ابن منده ، وقال : غريب .

صحابي

وقال ابن سعد : جاهلي إسلامي ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وشهد القادسية ، وافتتح حمص .

قال ابن سعد : جاهلي إسلامي ، وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وشهد القادسية ، وافتتح حمص

وقال ابن سعد : وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال ابن عبد البر : وغيره

ذكره في الصحابة

وذكره ابن السكن وابن زبر في الصحابة

روى عنه(19)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث