الفضل بن غانم
الاسم المختصر: الفضل بن غانم المروزي
ترجمة الراوي(5 مصدر)
لسان الميزان▼
الفضل بن غانم الخزاعي
الجزء 6 · الصفحة 347
6062 - الفضل بن غانم الخزاعي ، عن مالك . قال يحيى : ليس بشيء . وقال الدارقطني : ليس بالقوي . وقال الخطيب : ضعيف . إبراهيم بن عبد الله المخرمي ، حدثنا الفضل بن غانم ، حدثنا مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال في اليوم مائة مرة : لا إله إلا الله الملك الحق المبين ، كان له أمان من الفقر . . . " الحديث ، انتهى . قال الدارقطني : حدثنا أبي وآخرون ، قالوا : حدثنا إبراهيم به . وحدث به أبو علي بن دوما في " فوائده " عن أحمد بن بشير الطيالسي ، عن الفضل بن غانم . وأورده الإمام الرافعي في " تاريخ قزوين " في ترجمة أبي الفتح الراشدي من روايته عن محمد بن أيوب ، عن المخرمي ، وقال في آخره : قال الفضل : لو رحل في هذا الحديث إلى خراسان لكان قليلاً . وقال الدارقطني : كل من رواه عن مالك ضعيف . وأخرجه الدارقطني أيضاً عن أبي بكر الشافعي ، عن أبي غانم حميد بن نافع ، عن الفضل بن غانم به . وقال أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب " الرد على الجهمية " : حدثنا أبو هارون محمد بن خالد ، سمعت أحمد بن محمد بن عمرو يقول : سمعت الفضل بن غانم وكان قاضياً على الري لهارون - يعني الرشيد - : أول ما سمعت بالقرآن كنت بالري ، فكتبت إلى الرشيد : اعلم أن قبلنا قوماً يقولون : القرآن مخلوق ، فقال : من أصبت منهم فأخرج لسانه من قفاه ، وأطل حبسه ، وأحسن أدبه . وذكر الطبري في " تاريخه " أنه كان ببغداد لما امتحن المأمون العلماء في خلق القرآن ، فكان ممن لم يجب إلى ذلك الفضل بن غانم ، وذلك سنة ثمان عشرة ، فكتب المأمون بالإنكار على من لم يجب ، ومن جملته أنه لم يخف علينا ما كان فيه بمصر ، وما اكتسب من الأموال في أقل من سنة ، وما دار بينه وبين المطلب أمير مصر . وقال ابن يونس : هو مروزي ، قدم مصر فتولى قضاءها . قال لي ابن قديد : كان متهما في نفسه . وحكى سعيد بن تليد الرعيني أنه جاءه سحراً ، فوجد غلاماً أمرد خارجاً من داره ، فلم يعد إليه . وذكر أبو عمر الكندي في " قضاة مصر " أنه كان مروزياً ، يكنى أبا علي ، وأنه قدم مع المطلب بن عبد الله الخزاعي مصر لما ولي إمرتها ، فولاه القضاء بها ، وصرف لهيعة بن عيسى ، وذلك في ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ، وأجرى عليه في كل شهر مائة وثمانية وستين ديناراً ، وهو أول قاض أجري عليه هذا القدر ، ثم غضب عليه المطلب بعد ستة أشهر ، فعزله وأعاد لهيعة . وقال عبد الرحمن بن عمر رسته في كتاب " الإيمان " : سأل الفضل بن غانم سفيان - يعني ابن عيينة - عن الجبر ، فقال : جبر الله العباد على المعاصي ، فغضب سفيان من ذلك ، وقال : لا أدري ما الجبر ؟ ولكني أقول : لم يجد العبد من إتيان ما قدره الله عليه بداً . قال عبد الرحمن : المعنى واحد ، ولكن هذا أحسن . وقال ابن قديد : ذكر لي محمد بن جعفر الإمام حديثا عن الفضل بن غانم ، فقلت له : إن هذا كان عندنا قبل المائتين بمصر على القضاء ، فقال : عاش بعد رجوعه من عندكم زماناً طويلاً .
الثقات▼
الفضل بن غانم ، أبو علي
الجزء 9 · الصفحة 6
الفضل بن غانم ، أبو علي ، من أهل بغداد . يروي عن : ابن عيينة ، وعبد الرحمن بن مغراء ، وأهل العراق . حدثنا عنه ابن منيع قال : كتبت عنه سنة ثمان وعشرين ومائتين .
تاريخ الإسلام▼
الفضل بن غانم ، أبو علي المروزي الخزاعي
الجزء 5 · الصفحة 900
322 - الفضل بن غانم ، أبو علي المروزي الخزاعي . عن مالك بن أنس ، وسليمان بن بلال ، وغيرهما . وعنه أحمد بن أبي خيثمة ، ومحمد بن يحيى المروزي ، وأبو القاسم البغوي .توفي سنة ست وثلاثين . وكان قد ولي قضاء مصر عاما وعزل ، وذلك سنة ثمان وتسعين ومائة ، وكان كبير اللحية جدا ، وكان يصلي بالناس الجمعة ، فإذا خطب جعل في لحيته عودا ليرد عنها عين لهيعة بن عيسى ، وكان فيما قيل : عيونا مجربا . قال الدارقطني : الفضل ليس بقوي . وتكلم فيه أيضا أحمد بن حنبل . وذكره ابن أبي حاتم ، وقال : كان قاضيا بالري ، روى عن أبي يوسف ، ومالك . وهم ابن يونس في قوله : توفي سنة سبع وعشرين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
الفضل بن غانم بغدادي كان قاضيا بالري
الجزء 7 · الصفحة 66
باب الغين 374 - الفضل بن غانم بغدادي كان قاضيا بالري ، روى عن : أبي يوسف وسلمة بن الفضل ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : عن الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل أنه قال : من يقبل عن ذلك حديثا ؟ قال أبو محمد : - يعني من يكتب عنه ، قال أبو محمد : وروى عن : مالك بن أنس ، روى عنه : إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد صاحب كتب الزهد .
تاريخ بغداد▼
الفضل بن غانم , أبو علي الخزاعي
الجزء 14 · الصفحة 321
6743 - الفضل بن غانم , أبو علي الخزاعي . مروزي سَكَن بَغداد ، وحَدَّث بها عن مالك بن أنس ، وسليمان بن بلال ، وسوار بن مصعب ، وأبي يوسف القاضي ، وعبد الملك بن هارون بن عنترة ، وسفيان بن عيينة والمسيب بن شريك ، وعبد الرحمن بن مغراء ، وسلمة بن الفضل . رَوَى عنه : أحمد بن أبي خيثمة ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وموسى بن هارون ، ومُحَمد بن أحمد ابن البراء ، ومُحَمد بن يحيى المروزي ، وإبراهيم بن عبد الله المخرمي ، وعبد الله بن محمد البغوي وغيرهم ، وكان يتولى القضاء بالري وبمصر ، وتوفي ببغداد . أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدل ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا الفضل بن غانم ، قال : حدثنا سوار بن مصعب ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن أم سلمة ، قالت : كانت ليلتي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتته فاطمة ومعها علي ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنت وأصحابك في الجنة ، أنت وشيعتك في الجنة ، إلا أن ممن يحبك قوما يُضْفَزُون الإسلام بألسنتهم ، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، لهم نبز يسمون الرافضة ، فإذا لقيتهم فجاهدهم فإنهم مشركون ، قال : قلت : يا رسول الله ، ما علامة ذلك فيهم ؟ قال : يتركون الجمعة والجماعة ، ويطعنون في السلف الأول . حدثنا أبو الحسين أحمد بن علي بن عثمان بن الجنيد الخطبي بلفظه ، قال : حدثني عبيد الله بن محمد بن سليمان بن فهرويه العلاف إملاء ، وعمر بن محمد ابن الزيات الصيرفي إملاء وعمر بن أحمد بن أبي نعيم البزاز ، وأحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي إملاء ، قالوا : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب أبو إسحاق المخرمي في درب حبيب باب نهر معلى ، وهذا لفظ عبيد الله وحده ، قال : حدثنا الفضل بن غانم ، قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب ، قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من قال في كل يوم مِائَة مرة : لا إله إلا الله الحق المبين ، كان له أمانا من الفقر ، واستجلب به الغنى ، وأمن من وحشة القبر ، واستقرع به باب الجنة . قال الفضل بن غانم : والله ، لو ذهبتم إلى اليمن في هذا الحديث كان قليلا . رواه عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الهاشمي ، وأحمد بن دهثم الأسدي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وذكر لنا أبو نعيم الحافظ ، أن سلمًا الخواص رواه عن مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : سئل يحيى بن معين ، عن الفضل بن غانم الذي يحدث عن سلمة بالمغازي ، فقال : ضعيف ليس بشيء . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : الفضل بن غانم ليس بالقوي . حدثنا محمد بن علي الصوري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، قال : حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال : الفضل بن غانم الخزاعي ، يكنى : أبا علي ، مروزي قدم مصر سنة ثمان وتسعين ومِائَة ، فولي قضاء مصر من قبل الأمير مطلب بن عبد الله ، فأقام على قضاء مصر إلى أن صرف عنه في سنة تسع وتسعين ومِائَة ، وقال لي أبو القاسم بن قديد : كان الفضل بن غانم متهما في نفسه ، وقال لي : حدثني عبيد الله بن عبد الصمد بن ميمون ، مولى أبي قبيل المعافري ، عن سعيد بن عيسى بن تليد الرعيني أنه جاء إلى الفضل بن غانم ، وقد أرسل إليه سحرا فوجد غلاما أمرد على باب الفضل بن غانم ، وكان ذلك الغلام معروفا بالتخليط مشهورا به ، وهو خارج من داره ، فرجع عنه سعيد بن عيسى ، ولم يدخل ، فقال له الفضل بعد ذلك : أرسلنا إليك في أمر فلم تأت ، فما الذي شغلك ؟ فقال : قد جئت بكرا والغلام الأمرد خارج من دارك ، فسكت الفضل ولم يعد سعيد بعد ذلك يدخل إليه . قال أبو سعيد بن يونس : وحدث الفضل بن غانم بمصر ، وكتب عنه جماعة من أهل مصر ، وخرج فتوفي ببغداد سنة سبع وعشرين ومائتين . قلت : وهم أبو سعيد في تاريخ وفاته ؛ لأن الفضل مات بعد ذلك . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : قال عبد الله بن محمد البغوي : مات الفضل بن غانم سنة ست وثلاثين ومائتين . أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن عمر بن غالب الجعفي ، قال : أخبرنا موسى بن هارون ، قال : مات الفضل بن غانم يوم الثلاثاء لثلاث مضين من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين ، وكان أبيض الرأس واللحية . أخبرنا الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : مات الفضل بن غانم ، ومُحَمد بن بشير الدعاء في يوم واحد الثلاثاء لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين ومائتين .
جرح وتعديل(5 عالم)
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : عن الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل أنه قال : من يقبل عن ذلك حديثا ؟ قال أبو محمد : - يعني من يكتب عنه
وقال الخطيب : ضعيف .
وقال الدارقطني : ليس بالقوي
وقال ابن يونس : هو مروزي ، قدم مصر فتولى قضاءها . قال لي ابن قديد : كان متهما في نفسه
قال يحيى : ليس بشيء
يروي في(3 كتاب)
روى عن(4)
- حسان بن إبراهيم بن عبد الله٢ رواية
- سلمة بن الفضل٢ رواية
- سليمان بن بلال١ رواية
- سوار بن مصعب١ رواية
روى عنه(6)
- أحمد بن أبى خيثمة : زهير بن حرب بن شداد١ رواية
- أحمد بن القاسم بن مساور١ رواية
- أحمد بن بشر بن سعد١ رواية
- علي بن سعيد بن عبد الله١ رواية
- محمد بن جعفر بن محمد بن حفص بن عمر بن راشد١ رواية
- موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان١ رواية
