وقال إبراهيم الحربي : عبد الله أتم من سليمان ، ولم يسمعا من أبيهما ، وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة ، وسليمان أصح حديثا
وقال محمود بن غيلان : أسقط حديثه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة
وقال العقيلي في الضعفاء : حدثنا عبد الله بن أحمد : سألت أبي ، عن نصر بن باب فقلت : إن أبا خيثمة قال: إنه كذاب! فقال : ما أجترئ على هذا أن أقوله أستغفر الله. ونقل عن البخاري قال : سكتوا عنه.
وفي "كتاب الآجري " : سئل أبو داود عن بكير بن الأخنس فقال : سألت أبا خيثمة عن بكير ؟ فقال : شيخ جائز الحديث
وقال الحربي : شيخ مدني صالح له فضل ، ولا أحسبه حافظا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت أبي عنه ، فقال : صالح إن شاء الله ، وكان يحيى بن سعيد يختار محمد بن عمرو عليه
وقال ابن أبي خيثمة : سألت أبي عنه فقال : صالح إن شاء الله ، وكان يحيى بن سعيد يختار محمد بن عمرو عليه
وفي تاريخ المنتجيلي : قال جعفر بن بسام : أردت أن أخرج إلى البصرة ، فلقيت يحيى بن معين ، فقلت له : يا أبا زكريا ، عمن أكتب ؟ قال : سم ، فسميت له رجالا حتى ذكرت ابن المديني ، قال : وأبو خيثمة بناحية منا فقال : لا ولا كرامة ، لا تكتب عنه ، فتركه يحيى حتى سكت ، ثم قال : إن حدثك فاكتب عنه ، فإنه صدوق
وقال إبراهيم الحربي ، وأبو حاتم : صدوق . زاد الحربي : لو كان الكذب حلالا تركه تنزها
وقال أبو حاتم وإبراهيم الحربي : صدوق
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سألت سليمان بن حرب ، عن خالد بن خداش فقال : هو صدوق لا بأس به ، كان يختلف معنا إلى حماد بن زيد - وأثنى عليه خيرا ، وقال : كان كثير الاختلاف إلى حماد بن زيد ، أو كثير اللزوم له
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ويحيى وأبو خيثمة على حديثه وأسقطوه
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه
قلت : وذكر محمود بن غيلان ، عن أحمد ، وابن معين ، وأبي خيثمة أنهم ضربوا على حديثه
وضرب أبو خيثمة على حديثه
وضرب أبو خيثمة على حديثه
ذكر محمود بن غيلان أن أحمد ، وابن معين ، وأبا خيثمة ضربوا عليه
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه ، وأسقطوه .
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه وأسقطوه .
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه ، وأسقطوه .
وقال البخاري في التاريخ الأوسط : رأيت عليا وسليمان بن حرب يضعفانه
وضعفه أبو خيثمة
وقال الأزدي : أبو زكريا في تاريخ أهل الموصل : قال خضر بن حسان : أتيت علي بن حرب أسأله عن ابن أذينة فضعفه
وقال البخاري : سمعت سليمان بن حرب يضعفه ، ويقول : كان يبيع الشراب ، قال : وقال لي سليمان بن حرب : روى ابن فضاء عن أبيه حديث : " نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن كسر سكة المسلمين " ، قال سليمان : لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم سكة ، إنما ضربها الحجاج بن يوسف أو نحوه
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : وقاء بن إياس كذا وكذا ، ثم قال : ضعفه يحيى بن سعيد القطان . وقال ابن أبي خيثمة عن أبيه مثل ذلك سواء
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت أبي عنه ، فقال : كذا وكذا ، ثم قال : ضعفه يحيى القطان
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : الحسن بن دينار ضعيف الحديث
وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب « العلل والتاريخ » تأليفه : ضعيف . وفي موضع آخر : بحر بن كنيز أبو الفضل معروف وغيره أثبت منه
وقال الحربي : ضعيف
قال علي لم يسنده غير عبيدة بن حسان وهو ضعيف وإنما هو عن ابن عمر موقوف من قوله ولا يثبت مرفوعا .
وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل " : غير معروف .
وقال الحربي : غير معروف
وقال إبراهيم الحربي : غيره أثبت منه
قال أبو إسحاق الحربي في كتابه «العلل» : غيره أثبت منه
وقال الحربي : غيره أثبت منه ، وكان يتفقه
وقال أبو إسحاق الحربي : غيره أوثق منه .
وقال الحربي : غيره أوثق منه
وقال الحربي : غيره أوثق منه .
وقال إبراهيم الحربي : غيره أوثق منه