٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
عبد الله بن بريدةروى أحاديث منكرة

وقال إبراهيم الحربي : عبد الله أتم من سليمان ، ولم يسمعا من أبيهما ، وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة ، وسليمان أصح حديثا

وقال محمود بن غيلان : أسقط حديثه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة

وقال العقيلي في الضعفاء : حدثنا عبد الله بن أحمد : سألت أبي ، عن نصر بن باب فقلت : إن أبا خيثمة قال: إنه كذاب! فقال : ما أجترئ على هذا أن أقوله أستغفر الله. ونقل عن البخاري قال : سكتوا عنه.

بكير بن الأخنس السدوسيشيخ جائز الحديث

وفي "كتاب الآجري " : سئل أبو داود عن بكير بن الأخنس فقال : سألت أبا خيثمة عن بكير ؟ فقال : شيخ جائز الحديث

إبراهيم بن إسماعيل الأنصاريشيخ صالح له فضل ، ولا أحسبه حافظا

وقال الحربي : شيخ مدني صالح له فضل ، ولا أحسبه حافظا

عمر بن أبي سلمة الزهريصالح إن شاء الله

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت أبي عنه ، فقال : صالح إن شاء الله ، وكان يحيى بن سعيد يختار محمد بن عمرو عليه

عمر بن أبي سلمة الزهريصالح إن شاء الله

وقال ابن أبي خيثمة : سألت أبي عنه فقال : صالح إن شاء الله ، وكان يحيى بن سعيد يختار محمد بن عمرو عليه

وفي تاريخ المنتجيلي : قال جعفر بن بسام : أردت أن أخرج إلى البصرة ، فلقيت يحيى بن معين ، فقلت له : يا أبا زكريا ، عمن أكتب ؟ قال : سم ، فسميت له رجالا حتى ذكرت ابن المديني ، قال : وأبو خيثمة بناحية منا فقال : لا ولا كرامة ، لا تكتب عنه ، فتركه يحيى حتى سكت ، ثم قال : إن حدثك فاكتب عنه ، فإنه صدوق

وقال إبراهيم الحربي ، وأبو حاتم : صدوق . زاد الحربي : لو كان الكذب حلالا تركه تنزها

وقال أبو حاتم وإبراهيم الحربي : صدوق

خالد المهلبيصدوق لا بأس به

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سألت سليمان بن حرب ، عن خالد بن خداش فقال : هو صدوق لا بأس به ، كان يختلف معنا إلى حماد بن زيد - وأثنى عليه خيرا ، وقال : كان كثير الاختلاف إلى حماد بن زيد ، أو كثير اللزوم له

وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .

وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ويحيى وأبو خيثمة على حديثه وأسقطوه

وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه

قلت : وذكر محمود بن غيلان ، عن أحمد ، وابن معين ، وأبي خيثمة أنهم ضربوا على حديثه

وضرب أبو خيثمة على حديثه

محمد بن زياد الفأفأضرب على حديثه

وضرب أبو خيثمة على حديثه

محمد بن مجيب الصائغضرب على حديثه

ذكر محمود بن غيلان أن أحمد ، وابن معين ، وأبا خيثمة ضربوا عليه

وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه ، وأسقطوه .

نصر بن باب الخرسانيضرب على حديثه

وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه وأسقطوه .

وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه ، وأسقطوه .

وقال البخاري في التاريخ الأوسط : رأيت عليا وسليمان بن حرب يضعفانه

وضعفه أبو خيثمة

وقال الأزدي : أبو زكريا في تاريخ أهل الموصل : قال خضر بن حسان : أتيت علي بن حرب أسأله عن ابن أذينة فضعفه

وقال البخاري : سمعت سليمان بن حرب يضعفه ، ويقول : كان يبيع الشراب ، قال : وقال لي سليمان بن حرب : روى ابن فضاء عن أبيه حديث : " نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن كسر سكة المسلمين " ، قال سليمان : لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم سكة ، إنما ضربها الحجاج بن يوسف أو نحوه

قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : وقاء بن إياس كذا وكذا ، ثم قال : ضعفه يحيى بن سعيد القطان . وقال ابن أبي خيثمة عن أبيه مثل ذلك سواء

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت أبي عنه ، فقال : كذا وكذا ، ثم قال : ضعفه يحيى القطان

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : الحسن بن دينار ضعيف الحديث

وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب « العلل والتاريخ » تأليفه : ضعيف . وفي موضع آخر : بحر بن كنيز أبو الفضل معروف وغيره أثبت منه

وقال الحربي : ضعيف

قال علي لم يسنده غير عبيدة بن حسان وهو ضعيف وإنما هو عن ابن عمر موقوف من قوله ولا يثبت مرفوعا .

وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل " : غير معروف .

وقال الحربي : غير معروف

وقال إبراهيم الحربي : غيره أثبت منه

قال أبو إسحاق الحربي في كتابه «العلل» : غيره أثبت منه

وقال الحربي : غيره أثبت منه ، وكان يتفقه

وقال أبو إسحاق الحربي : غيره أوثق منه .

وقال الحربي : غيره أوثق منه

وقال الحربي : غيره أوثق منه .

وقال إبراهيم الحربي : غيره أوثق منه

حرب