٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال يحيى بن أيوب ، عن معاذ بن معاذ : والله ما كان سفيان أثبت من زهير فإذا سمعت الحديث من زهير فلا أدري ألا أسمعه من سفيان . وقال أيضا، عن شعيب بن حرب : إنه حدثهم يوما بحديث عن زهير، وشعبة، فقيل له : تقدم زهيرا على شعبة ؟ فقال : كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة

وأثنى عليه حرب بن عبد الله

خالد المهلبيأثنى عليه

وقال أبو حاتم الرازي : سألت سليمان بن حرب عنه ، فقال : صدوق ، لا بأس به ، كان يختلف معنا إلى حماد بن زيد ، وأثنى عليه خيرا . وقال : كان كثير الاختلاف إلى حماد بن زيد ، وكثير اللزوم له

خالد المهلبيأثنى عليه

وقال أبو حاتم الرازي : سألت سليمان بن حرب عنه، فقال : صدوق ، لا بأس به ، كان يختلف معنا إلى حماد بن زيد وأثنى عليه خيرا .

نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : سمعت سليمان بن حرب وذكر غالب بن سليمان الجهضمي فأثنى عليه خيرا وقال : وقع إلى خراسان

وقال يعقوب بن سفيان : مؤمل أبو عبد الرحمن ، شيخ جليل سني ، سمعت سليمان بن حرب يحسن الثناء عليه ، كان مشيختنا يوصون به إلا أن حديثه لا يشبه حديث أصحابه ، وقد يجب على أهل العلم أن يقفوا عن حديثه ، فإنه يروي المناكير عن ثقات شيوخه ، وهذا أشد ، فلو كانت هذه المناكير عن الضعفاء لكنا نجعل له عذرا .

مقاتل بن سليمانأحد الضعفاء

أحد الضعفاء ، أرسل عن أنس وغيره ، قاله في التهذيب . قلت : لم يذكر في التهذيب روايته عن أنس أصلا ، وذكر روايته عن الضحاك بن مزاحم ومجاهد ، ثم حكي عن إبراهيم الحربي أنه سئل عنه : هل سمع من الضحاك ؟ فقال : لا ، مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين . قال إبراهيم الحربي : ولم يسمع من مجاهد شيئا ولم يلقه ، انتهى

هشيم بن بشيرأحفظ الناس

وقال ابن إسحاق الجلاب عن إبراهيم الحربي : كان حفاظ الحديث أربعة ؛ وهشيم شيخهم ، يحفظ هذه الأحاديث المقاطيع - يعني المقطوعة - حفظا عجبا

حدثنا عبد الرحمن ، ثنا أبي ، نا يحيى يعني ابن أيوب ، قال : سمعت شعيب بن حرب ، وذكر حديثا ، عن زهير ، وشعبة فقيل له : وشعبة ؟ فقال : زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة

وقال شعيب بن حرب : كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة .

وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .

وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد وابن معين وأبو خيثمة

وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد وابن معين وأبو خيثمة

وأسقطه أبو خيثمة

وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة

وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة ، ثم قال لي عبد الله بن أحمد : إن أباه أمره أن يدور على كل من نهاه عن الكتابة ، عن علي بن عاصم ، فيأمره أن يحدث عنه .

وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد وابن معين وأبو خيثمة

وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة

وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد وابن معين وأبو خيثمة .

وقال البخاري : قال سليمان بن حرب : هو أكذب الخلق

وقال البخاري : حرب بن ميمون صاحب الأغمية ، قال سليمان بن حرب : هذا أكذب الخلق ، قال وقال لي محمد بن عقبة : كان مجتهدا

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حرب بن ميمون أبو الخطاب مولى النضر بن أنس ، عن أنس ، سمع منه يونس بن محمد قال : سليمان بن حرب هذا أكذب الخلق

وأما ابن حبان فقال لما ذكره في «المجروحين» : حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري ، وقد قيل : إنه صاحب الأغمية ، روى عنه يونس بن محمد ، يخطئ كثيرا حتى فحش الخطأ في حديثه ، كان سليمان بن حرب يقول : هو أكذب الخلق

قال سليمان بن حرب : هو أكذب الخلق ، وكذا ذكره أبو محمد بن الجارود

عمر بن قيس سندلأمسكوا عنه

وقال الحربي في كتاب " العلل " تأليفه : كان فيه تسرع إلى الناس فأمسكوا عنه وألقوه .

عمر بن قيس سندلأمسكوا عنه

وقال إبراهيم الحربي في " العلل " : أمسكوا عنه .

أبان بن صمعةاختلط بآخرة

وقال الحربي : اختلط آخر زمانه

أبان بن صمعةاختلط بآخرة

وقال العقيلي ، والحربي : اختلط بأخرة

وقال سليمان بن حرب لرجل سأله عن مسألة : سل عنها أحمد فإنه إمام

سليم بن أخضر البصريالتقي المأمون

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، نا سليمان بن حرب قال : حدثني سليم بن أخضر التقي المأمون ، وكان في ابن عون كحماد في أيوب

وذكر أبو زرعة الدمشقي عن سليمان بن حرب أنه قال : حدثنا سليمان بن المغيرة الثقة المأمون

ذكره أبو زرعة الدمشقي في « تاريخه الكبير » عن سليمان بن حرب أنه قال: ثنا سليمان بن المغيرة الثقة المأمون

سليم بن أخضر البصريالثقة المأمون الرضي

وقال سليمان بن حرب : حدثنا سليم بن أخضر الثقة المأمون الرضا

سليم بن أخضر البصريالثقة المأمون الرضي

وقال سليمان بن حرب : حدثنا سليم بن أخضر الثقة المأمون الرضي

وقال الحربي : رغب المحدثون عن حديثه ، وروى عنه الواقدي ما يشبه الوضع ، ولكن الواقدي تالف

قال سليمان بن حرب : تركنا حديث صالح منذ حين

عطاء بن السائبتغير بآخرة

وقال أبو إسحاق الحربي [ ق 120 ب ] في كتاب " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه ، قال أبو إسحاق : وكان تغير في آخر عمره ، فإذا حدث عن واحد فاقبلوه ، وإذا قرن بين رجلين فاتقوه .

قال إبراهيم الحربي : شرقي كوفي ، تكلم فيه ، وكان صاحب شمر

وقال الترمذي : تكلم فيه سليمان بن حرب ، ومن منكراته عن أبيه عن علقمة بن عبد الله المزني عن أبيه مرفوعا : " يعتق الرجل من عبده ما شاء ، إن شاء أعتق ثلثه أو نصفه "

وقال إبراهيم الحربي : كان وراقا للفضل بن الربيع ثقة ، لو قيل له : اكذب ما أحسن أن يكذب

حرب