قال يحيى بن أيوب ، عن معاذ بن معاذ : والله ما كان سفيان أثبت من زهير فإذا سمعت الحديث من زهير فلا أدري ألا أسمعه من سفيان . وقال أيضا، عن شعيب بن حرب : إنه حدثهم يوما بحديث عن زهير، وشعبة، فقيل له : تقدم زهيرا على شعبة ؟ فقال : كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة
وأثنى عليه حرب بن عبد الله
وقال أبو حاتم الرازي : سألت سليمان بن حرب عنه ، فقال : صدوق ، لا بأس به ، كان يختلف معنا إلى حماد بن زيد ، وأثنى عليه خيرا . وقال : كان كثير الاختلاف إلى حماد بن زيد ، وكثير اللزوم له
وقال أبو حاتم الرازي : سألت سليمان بن حرب عنه، فقال : صدوق ، لا بأس به ، كان يختلف معنا إلى حماد بن زيد وأثنى عليه خيرا .
نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : سمعت سليمان بن حرب وذكر غالب بن سليمان الجهضمي فأثنى عليه خيرا وقال : وقع إلى خراسان
وقال يعقوب بن سفيان : مؤمل أبو عبد الرحمن ، شيخ جليل سني ، سمعت سليمان بن حرب يحسن الثناء عليه ، كان مشيختنا يوصون به إلا أن حديثه لا يشبه حديث أصحابه ، وقد يجب على أهل العلم أن يقفوا عن حديثه ، فإنه يروي المناكير عن ثقات شيوخه ، وهذا أشد ، فلو كانت هذه المناكير عن الضعفاء لكنا نجعل له عذرا .
أحد الضعفاء ، أرسل عن أنس وغيره ، قاله في التهذيب . قلت : لم يذكر في التهذيب روايته عن أنس أصلا ، وذكر روايته عن الضحاك بن مزاحم ومجاهد ، ثم حكي عن إبراهيم الحربي أنه سئل عنه : هل سمع من الضحاك ؟ فقال : لا ، مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين . قال إبراهيم الحربي : ولم يسمع من مجاهد شيئا ولم يلقه ، انتهى
وقال ابن إسحاق الجلاب عن إبراهيم الحربي : كان حفاظ الحديث أربعة ؛ وهشيم شيخهم ، يحفظ هذه الأحاديث المقاطيع - يعني المقطوعة - حفظا عجبا
حدثنا عبد الرحمن ، ثنا أبي ، نا يحيى يعني ابن أيوب ، قال : سمعت شعيب بن حرب ، وذكر حديثا ، عن زهير ، وشعبة فقيل له : وشعبة ؟ فقال : زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة
وقال شعيب بن حرب : كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة .
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .
وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد وابن معين وأبو خيثمة
وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد وابن معين وأبو خيثمة
وأسقطه أبو خيثمة
وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة
وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة ، ثم قال لي عبد الله بن أحمد : إن أباه أمره أن يدور على كل من نهاه عن الكتابة ، عن علي بن عاصم ، فيأمره أن يحدث عنه .
وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد وابن معين وأبو خيثمة
وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة
وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد وابن معين وأبو خيثمة .
وقال البخاري : قال سليمان بن حرب : هو أكذب الخلق
وقال البخاري : حرب بن ميمون صاحب الأغمية ، قال سليمان بن حرب : هذا أكذب الخلق ، قال وقال لي محمد بن عقبة : كان مجتهدا
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حرب بن ميمون أبو الخطاب مولى النضر بن أنس ، عن أنس ، سمع منه يونس بن محمد قال : سليمان بن حرب هذا أكذب الخلق
وأما ابن حبان فقال لما ذكره في «المجروحين» : حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري ، وقد قيل : إنه صاحب الأغمية ، روى عنه يونس بن محمد ، يخطئ كثيرا حتى فحش الخطأ في حديثه ، كان سليمان بن حرب يقول : هو أكذب الخلق
قال سليمان بن حرب : هو أكذب الخلق ، وكذا ذكره أبو محمد بن الجارود
وقال الحربي في كتاب " العلل " تأليفه : كان فيه تسرع إلى الناس فأمسكوا عنه وألقوه .
وقال إبراهيم الحربي في " العلل " : أمسكوا عنه .
وقال الحربي : اختلط آخر زمانه
وقال العقيلي ، والحربي : اختلط بأخرة
وقال سليمان بن حرب لرجل سأله عن مسألة : سل عنها أحمد فإنه إمام
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، نا سليمان بن حرب قال : حدثني سليم بن أخضر التقي المأمون ، وكان في ابن عون كحماد في أيوب
وذكر أبو زرعة الدمشقي عن سليمان بن حرب أنه قال : حدثنا سليمان بن المغيرة الثقة المأمون
ذكره أبو زرعة الدمشقي في « تاريخه الكبير » عن سليمان بن حرب أنه قال: ثنا سليمان بن المغيرة الثقة المأمون
وقال سليمان بن حرب : حدثنا سليم بن أخضر الثقة المأمون الرضا
وقال سليمان بن حرب : حدثنا سليم بن أخضر الثقة المأمون الرضي
وقال الحربي : رغب المحدثون عن حديثه ، وروى عنه الواقدي ما يشبه الوضع ، ولكن الواقدي تالف
قال سليمان بن حرب : تركنا حديث صالح منذ حين
وقال أبو إسحاق الحربي [ ق 120 ب ] في كتاب " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه ، قال أبو إسحاق : وكان تغير في آخر عمره ، فإذا حدث عن واحد فاقبلوه ، وإذا قرن بين رجلين فاتقوه .
قال إبراهيم الحربي : شرقي كوفي ، تكلم فيه ، وكان صاحب شمر
وقال الترمذي : تكلم فيه سليمان بن حرب ، ومن منكراته عن أبيه عن علقمة بن عبد الله المزني عن أبيه مرفوعا : " يعتق الرجل من عبده ما شاء ، إن شاء أعتق ثلثه أو نصفه "
وقال إبراهيم الحربي : كان وراقا للفضل بن الربيع ثقة ، لو قيل له : اكذب ما أحسن أن يكذب