أبو نعيم
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن قتادة المناكير
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى المناكير .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى المناكير
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن هشام وابن جريج منكرات
وقال أبو نعيم الأصبهاني : يروي عن أبيه مناكير .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : يروي عن مالك والعمري المناكير
وقال الحاكم وأبو نعيم : يروي عن أبي المليح وعطاء مناكير
وقال الحاكم وأبو نعيم : روى أحاديث مناكير
وقال الحاكم ، وأبو نعيم : روى عن يونس بن عبيد وغيره المناكير
وقال أبو نعيم : روى عن الحكم بن عتيبة المناكير .
وقال أبو نعيم : روى عن هشام مناكير
وقال أبو نعيم الحافظ : شهد بدرا
وقال أبو نعيم في الحلية : إمام الفقهاء ، وكبير العلماء ، شهد العقبة وبدرا والمشاهد ، كان من أفضل شباب الأنصار حلما وحياء وسخاء ، وكان جميلا وسيما
شيخ ثقة، كثير الحديث،
وقال الحاكم ، وأبو نعيم : أبو عبد الله شيخ قديم ، كان الثوري يكذبه ، ولما مات لم يصل عليه ، حدث عن هشام ، والحسن ، وابن عقيل ، ونافع ، بالمعضلات
ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان ، وقال : صاحب غرائب
ذكره الحافظ أبو نعيم في " تأريخ أصبهان " ، وقال : صاحب غرائب
وقال : أبو نعيم الحافظ : قدم أصبهان سنة ست عشرة ومائتين ، وتوفي بعد العشرين ، روى عنه أبو مسعود ، وأسيد بن عاصم وهو صاحب غرائب
وقال أبو نعيم الحافظ : قدم أصبهان سنة ( 216 ) ، وتوفي بعد العشرين ومائتين ، وهو صاحب غرائب
قال أبو نعيم في تاريخه : قدم علينا سنة 289 وانتقى عليه الوليد بن أبان ومشايخنا ، وانتخب عليه ببغداد أبو الآذان ، وكان صاحب غرائب وحديث كثير
وقال أبو نعيم الأصبهاني : صاحب مناكير وبواطيل .
قال أبو نعيم : كانت من المهاجرات
وقال أبو نعيم : شهد بيعة الرضوان ، ووفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماه الشريد .
وكذا صرح بصحبته بسماعه : ابن قانع ، والباوردي ، وأبو عمر - وقال : في إسناد حديثه اضطراب ، قال : وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده وخليفة بن خياط ، والعسكري ، وابن سعد ، وابن جرير
وقال أبو نعيم الأصبهاني في كتاب « الصحابة » : سهيل بن خليفة أبو سوية المنقري نسيب قيس بن عاصم عداده في المهاجرين، وقيل: اسمه محمدا وكذا ذكره ابن الأثير عن ابن منده .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : كناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا وهب، ووهم بعض المتأخرين يعني - ابن منده فقال: أسلم يوم الفتح، وإنما أسلم يوم حنين
وقال أبو نعيم الحافظ : من فقهاء الصحابة وعلمائهم
وذكره أبو نعيم في من سكن الكوفة من الصحابة
وضعفه أبو نعيم ، وأبو زرعة الكشي ، وقد حدث عنه الدارقطني
وضعفه الدارقطني في " العلل " ، وأبو نعيم الأصبهاني وغيرهما
وفي كتاب العقيلي: هو تميمي شقري، ضعفه أبو نعيم
أخرجه ابن منده من رواية إبراهيم بن حمزة الزبيري ، عن إبراهيم بن حسن بن علي الرافعي ، عن أبيه ، عن جدته زينب ، وإبراهيم ضعيف ، وأخرجه أبو نعيم من طريق يعقوب بن حميد ، عن إبراهيم الرافعي . وقال في روايته : حدثتني بنت أبي رافع ، عن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها أتت . قال: وهذا هو الصواب . قلت: الزبيري أحفظ من ابن حميد ، وإن كانت زينب أدركت فاطمة حتى سمعت منها ، فقد أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن فاطمة لم تبق بعده إلا قليلا
وقال أبو نعيم في ترجمة مكحول : موسى ضعيف
وقال أبو نعيم الأصبهاني : ضعيف ، روى عن ثابت مناكير
وقال أبو نعيم : ضعيف ، مضطرب الحديث
وقال العقيلي : عنده عن عبد الله بن دينار مناكير . وكذا قال الحاكم ، وأبو نعيم نحوه
وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم كان محمد بن عمرو فاضلا فقيها من صالحي المسلمين
وفي " تاريخ أصبهان " لأبي نعيم الحافظ : في حديثه نكارة وفي مذهبه فساد
قال أبو نعيم في تاريخه : قدم أصبهان وحدث بها ، في حديثه نكارة
قال أبو نعيم وابن منده : في صحبته وروايته نظر