الفسوي
وقال يعقوب بن سفيان : هو أمثل من سعيد بن بشير
ولما ذكر يعقوب بن سفيان قبله ضعفاء قال : رشدين بن سعد أضعف وأضعف
وقال يعقوب بن سفيان : ورشدين أضعف وأضعف
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه» في حديثه خلل كثير
وقال يعقوب بن سفيان : في حديثه خلل كثير
وقال يعقوب بن سفيان : مرجئ
وقال يعقوب بن سفيان : كان إذا في كتابه خطأ لم يرجع عنه
وقال يعقوب بن سفيان : كان سعيد وهو بمكة يقول : لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب - يعني سليمان بن حرب - يجعلنا على طبق ، ولا تسألوني عن حديث ابن عيينة ؛ فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق
وقال يعقوب بن سفيان : كان إذا رأى في كتابه خطأ لم يرجع عنه
وقال يعقوب بن سفيان : لا أعلم في جميع الكتب كتابا أصح من كتاب عمرو بن حزم كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون يرجعون إليه ويدعون آراءهم
وقال يعقوب بن سفيان : لا أعلم في جميع الكتب أصح من كتاب عمرو بن حزم
وذكره في التابعين أيضا البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن أبي خيثمة ، ويعقوب بن سفيان في الكبير ، وخليفة بن خياط ، والهيثم بن عدي وغيرهم .
وقال يعقوب بن سفيان في « تاريخه » : ليست لعامر صحبة
وقال يعقوب بن سفيان : من الزهاد ، وكان ثقة . روى له : ولا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال .
وذكره العقيلي والبلخي ، وابن السكن ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء
وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم
وممن جزم بأن له صحبة : خليفة بن خياط ، والترمذي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو عروبة ، والدارقطني ، والبرقي ، وبقي بن مخلد ، وغيرهم
وفي " تاريخ الفسوي " : قال ابن أبي نعم للحجاج لا تسرف في القتل إنه كان منصورا . فقال الحجاج : أمكنني الله من دمك . فقال : إن من في بطنها أكثر مما على ظهرها
وقال يعقوب بن سفيان : كان كخير الرجال
وقال عبد الله بن جعفر بن درستويه ، عن يعقوب بن سفيان : حدثنا الحميدي ، وما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا الحميدي ، وما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه
قال الفسوي : ما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : ويقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أيام الفتح
وذكر البخاري في « تاريخه » عبيد الله بن مضارب ، عن حضين بن المنذر ، روى عنه الأسود بن شيبان ؛ فلا أدري هو هذا أو أخ له . قلت : بل هو هو ، وهو عبيد الله كذا وقع في بعض نسخ كتاب « الأدب » مصغرا ، وفي بعضها وقع مكبرا ، وهو تصحيف من الناسخ . وقد ذكره ابن أبي حاتم ، ويعقوب بن سفيان ، وابن حبان في « الثقات » في من اسمه عبيد الله ولكنهم لم يذكروا له شيخا غير حضين ، والله أعلم
قال يعقوب بن سفيان : هذا خطأ ابن موهب لم يسمع من تميم ولا لحقه
وعن تميم الداري ، قال يعقوب الفسوي : لم يدركه
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أصحابنا يقولون : كان عبد الوهاب بن عبد المجيد كتب ، عن يحيى بن سعيد ، فذهبت كتبه فخرج إليه قاصدا فكتب عنه
وقال الفسوي : روى عن ابن عباس الناسخ والمنسوخ ولم يره ، انتهى
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه : هو من مشاهير التابعين بالمدينة
وقال يعقوب بن سفيان : هو من مشاهير التابعين بالمدينة
وأخرج يعقوب بن سفيان الحديث الأول عن ابن أبي مريم ، عن ابن لهيعة ، ثم أخرج عن يحيى بن بكير أنه قال: يقولون : مالك بن عتاهية ، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا وهم ، لم يسمع منه شيئا
ذكره يعقوب بن سفيان في الصحابة
وقال الحاكم أبو أحمد : رأيت القدماء حدثوا عنه مثل الفضل بن سخيت الهندي ، وبكر بن سهل الدمياطي ، فيه نظر . وسمعت أبا بكر محمد بن حمدون بن خالد يحكي عن يعقوب بن سفيان الفارسي ، قال : دخلت أيلة ، فسألت عن كتب سلامة بن روح وحديثه من محمد بن عزير ، وجهدت به كل الجهد ، فزعم أنه لم يسمع من سلامة شيئا وليس عنده شيء من كتب سلامة ، ثم حدث بعد ذلك بما ظهر عنه من حديثه .
وقال الحاكم أبو أحمد : رأيت القدماء حدثوا عنه مثل الفضل بن سخيت ، وفيه نظر . قال : وسمعت أبا بكر محمد بن حمدون بن خالد يحكي عن يعقوب بن سفيان قال : دخلت أيلة ، فسألت عن كتب سلامة بن روح ، وحديثه عن محمد بن عزيز ، وجهدت كل الجهد ، فزعم أنه لم يسمع من سلامة شيئا ، ثم وجدت بعد ذلك بما ظهر عنه من حديثه .
وقال يعقوب : سمعت مشايخ مكة شرفها الله تعالى يقولون : كانت له حلقة أيام ابن جريج ، وكان يطلب ويسمع ، ولا يكتب ، ويجعل سماعه سفتجة ، فلما احتيج إليه وحدث كان يأخذ سماعه الذي قد غاب عنه
وقال الفسوي في « تاريخه » : ثنا سعيد ، عن سفيان ، عن مصعب بن محمد بن شرحيل أحد بني عبد الدار ، حسن الحديث
وذكره يعقوب بن سفيان وابن حبان في التابعين ، لكن ابن حبان ذكره في الصحابة أيضا
وقال يعقوب أيضا : حدثنا عبد الرحمن ، يعني دحيما ، حدثنا الوليد ، حدثني الأوزاعي ، حدثني نهيك بن يريم : لا بأس به ، عن مغيث بن سمي ، وهؤلاء رجال كلهم شامي ، ليس فيهم إلا ثقة ، قال : صلى بنا ابن الزبير الغداة بغلس
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : يحيى بن أبي أنيسة ضعيف ، لا يكتب حديثه إلا للمعرفة . وقال في موضع آخر : يحيى بن أبي أنيسة ، ومسلمة بن علي ، وركن الشامي ، وذكر غيرهم ، لا ينبغي لأهل العلم أن يشغلوا أنفسهم بحديث هؤلاء . وقال في " باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم " : يحيى بن أبي أنيسة متروك الحديث وأخوه زيد بن أبي أنيسة ثقة