معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة ابن حارثة بن عبد شمس بن معاوية بن جعفر بن أسامة بن سعد بن أشرس بن شبيب بن السكون بن أشرس بن ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد
الاسم المختصر: معاوية بن حديج السكوني
ترجمة الراوي(11 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
معاوية بن حديج - بمهملة ثم جيم مصغر - بن جفنة بن تجِيب ، أبو نعيم - ويقال : أبو عبد الرحمن - السكوني وقال البخاري : خولاني
الجزء 10 · الصفحة 220
8099 - معاوية بن حديج - بمهملة ثم جيم مصغر - بن جفنة بن تجِيب ، أبو نعيم - ويقال : أبو عبد الرحمن - السكوني وقال البخاري : خولاني - نسبه الزهري ، يعد في المصريين . وقال البغوي : كان عامل معاوية على مصر . قلت : إنما أمَّره معاوية على الجيش الذي جهزه إلى مصر وبها محمد بن أبي بكر الصديق ، فلما قتلوه بايعوا لمعاوية ، ثم ولي إمرة مصر ليزيد . وذكره ابن سعد فيمن ولي أمر مصر من الصحابة ، وقال ابن يونس : يكنى أبا نعيم ، وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهد فتح مصر ، ثم كان الوافد على عمر بفتح الإسكندرية ، ذهبت عينه في غزوة النوبة مع ابن أبي سرح ، وولي غزو المغرب مرارا آخرها سنة خمسين ، ومات سنة اثنين وخمسين . وأخرج له أبو داود والنسائي حديثا في السهو في الصلاة ، والنسائي حديثا في التداوي بالحجامة والعسل ، والبغوي حديثا قال فيه : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : غَدْوة في سبيل الله أو رَوْحة خير من الدنيا وما فيها . وأخرج أحمد الأحاديث الثلاثة ، وكلها من طريق يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عنه . وأخرج أيضا من طريق ثابت البناني عن صالح بن حجير عنه - حديثا موقوفا في دفن الميت . ومن طريق ابن لَهِيعة عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عنه قال : هاجرنا على عهد أبي بكر ، فبينا نحن عنده - فذكر قصة زمزم . قال الأثرم عن أحمد : ليست له صحبة . وذكره يعقوب بن سفيان وابن حبان في التابعين ، لكن ابن حبان ذكره في الصحابة أيضا . قال البخاري : مات قبل ابن عمرو .
تهذيب الكمال▼
معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة ابن حارثة بن عبد شمس بن معاوية بن جعفر بن أسامة بن سعد بن أشرس بن شبيب بن السكون بن أشرس بن ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد التجيبي أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو نعيم الكندي الخولاني المصري له صحبة ، وقيل : لا صحبة له ، والصحيح الأول ، وخولان هم ولد عفير بن عدي بن الحارث ، وعمرو بن مالك بن الحارث ، أمهم تجيب بنت ثوبان بن سليم بن رها بن مذحج نسبوا إليها ، وهو والد عبد الرحمن بن معاوية بن حديج
الجزء 28 · الصفحة 163
6046 - ( بخ د س ق ) معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة ابن حارثة بن عبد شمس بن معاوية بن جعفر بن أسامة بن سعد بن أشرس بن شبيب بن السكون بن أشرس بن ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد التجيبي أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو نعيم الكندي الخولاني المصري له صحبة ، وقيل : لا صحبة له ، والصحيح الأول ، وخولان هم ولد عفير بن عدي بن الحارث ، وعمرو بن مالك بن الحارث ، أمهم تجيب بنت ثوبان بن سليم بن رها بن مذحج نسبوا إليها ، وهو والد عبد الرحمن بن معاوية بن حديج . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د س ) ، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعمر بن الخطاب ( بخ ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( د س ق ) ، وأبي ذر الغفاري ( س ) . روى عنه : سلمة بن أسلم الربعي ، وسويد بن قيس التجيبي ( د س ق ) ، وأبو حجير صالح بن حجير ، وعبد الرحمن بن شماسة المهري ، وعبد الرحمن بن مالك السبئي ، وابنه عبد الرحمن بن معاوية بن حديج ( بخ ) ، وعرفطة بن عمرو الحضرمي ، وعلي بن رباح اللخمي . قال محمد بن سعد في تسمية من نزل مصر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : معاوية بن حديج صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه ، وقد لقي عمر بن الخطاب ، وروى عنه حديثا في المسح ، وكان عثمانيا . وقال في الصغير في الطبقة الأولى من أهل مصر بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : معاوية بن حديج الكندي لقي عمر ، وروى عنه . وقال ابن حبان في التابعين من كتاب الثقات : معاوية بن حديج روى عن عمر ، روى عنه عبيد الله بن مسلم ، وحديج من الصحابة . وقال المفضل بن غسان الغلابي : معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة ، وهو من سادات السكون في الإسلام ، والسكون من كندة ، ولمعاوية بن حديج صحبة . وذكره ابن البرقي في الصحابة . وقال : له أحاديث يسيرة . وقال البخاري : وأبو حاتم وغير واحد له صحبة . وقال أبو عبد الله بن مندة ، عن أبي سعيد بن يونس : وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد فتح مصر ، وكان الوافد بفتح الإسكندرية إلى عمر بن الخطاب ، وكان أعور ذهبت عينه يوم دمقلة من بلد النوبة مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح سنة إحدى وثلاثين وولي الإمرة على غزو المغرب سنة أربع وثلاثين ، وسنة أربعين ، وسنة خمسين . وقال أبو عمر بن عبد البر يقولون : إنه الذي قتل محمد بن أبي بكر بأمر عمرو بن العاص له بذلك . وقال أيضا : كان قد غزا إفريقية ثلاث مرات متفرقات فيما ذكر ابن وهب وغيره ، أصيبت عينه في مرة منها . وقيل : بل غزا الحبشة مع ابن أبي سرح فأصيبت عينه هناك . أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن الأنماطي ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن الجندي ، قال : أخبرنا أبو روق الهزاني ، قال : حدثنا إبراهيم بن مكتوم ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن حرملة بن أبي عمران ، عن عبد الرحمن بن شماسة ، قال : غزونا مع معاوية بن حديج فلما قفلنا دخلنا على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت لي : يا ابن الشماسة كيف رأيتم أميركم ، قلت : يا أمه ، خير أمير ما مرض منا أحد إلا عاده ولا مات له فرس إلا أبدله ، قالت : أما إنه لا يمنعني ما فعل بأخي أن أخبره بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من ولي شيئا من أمر أمتي فرفق بهم اللهم فارفق به ، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم اللهم فشق عليه " . قال البخاري : مات قبل عبد الله بن عمرو بن العاص . وقال أبو سعيد بن يونس : توفي سنة اثنتين وخمسين وولده بمصر إلى اليوم . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه . ويوافقه في اسمه واسم أبيه .
تهذيب التهذيب▼
معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس ، التجيبي الكندي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو نعيم المصري
الجزء 4 · الصفحة 105
بخ د س ق - معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس ، التجيبي الكندي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو نعيم المصري ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وأبي ذر ، ومعاوية ، وعبد الله بن عمرو . روى عنه : ابنه عبد الرحمن ، وسويد بن قيس التجيبي ، وسلمة بن أسلم الربعي ، وصالح بن حجير ، وعبد الرحمن بن شماسة ، وعرفطة بن عمرو ، وعبد الرحمن بن مالك السبئي وعلي بن رباح . ذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة . قال : وكان عثمانيا . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : إن أباه كان صحابيا . وقال المفضل الغلابي : لمعاوية صحبة . وكذا أثبت صحبته البخاري ، وأبو حاتم ، وابن البرقي . وقال ابن يونس : وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وشهد فتح مصر ، وكان الوافد على عمر بفتح الإسكندرية ، وذهبت عينه يوم دمقلة من بلاد النوبة مع ابن أبي سرح ، وولي الإمرة على غزو المغرب مرارا ، آخرها سنة خمسين ، وتوفي سنة اثنتين وخمسين . وقال البخاري : مات قبل عبد الله بن عمرو بن العاص . قلت : وقد ذكره ابن حبان في "الصحابة " أيضا . وقال الأثرم ، وحرب بن إسماعيل عن أحمد : ليس لمعاوية صحبة . وقال ابن عبد الحكم : قال بعضهم : ليست له صحبة ، واحتجوا بما حدثنا يوسف بن عدي ، حدثنا ابن المبارك ، عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد ، عن عُلي بن رباح : سمعت معاوية بن حديج يقول : هاجرنا على عهد أبي بكر فبينا نحن عنده ، فذكر قصة . وذكره يعقوب بن سفيان في " الثقات " من تابعي أهل مصر .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
معاوية بن حديج بن جفنة الكندي التجيبي الأمير
الجزء 4 · الصفحة 308
5516 - معاوية بن حديج بن جفنة الكندي التجيبي الأمير ، له صحبة ، وله عن عمر وأبي ذر ، عنه : علي بن رباح ، وابنه عبد الرحمن ، وعبد الرحمن بن شماسة ، توفي 52 د س ق .
تقريب التهذيب▼
معاوية بن حديج ، بمهملة ثم جيم ، مصغر ، الكندي ، أبو عبد الرحمن وأبو نعيم
الجزء 1 · الصفحة 954
6798 - [ بخ د س ق ] معاوية بن حديج ، بمهملة ثم جيم ، مصغر ، الكندي ، أبو عبد الرحمن وأبو نعيم ، صحابي صغير ، وقد ذكره يعقوب بن سفيان في التابعين.
إكمال تهذيب الكمال▼
معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس التجيبي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو نعيم الكندي الخولاني المصري ، له صحبة . وقيل : لا صحبة له ، والصحيح الأول ، وخولان هم ولد عفير بن عدي ابن الحارث ، وعمرو بن مالك بن الحارث ، أمهم تجيب بنت ثوبان بن سليم بن زهاء بن مذحج ، نسبوا إليها
الجزء 11 · الصفحة 259
4633 - ( بخ د س ق ) معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس التجيبي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو نعيم الكندي الخولاني المصري ، له صحبة . وقيل : لا صحبة له ، والصحيح الأول ، وخولان هم ولد عفير بن عدي ابن الحارث ، وعمرو بن مالك بن الحارث ، أمهم تجيب بنت ثوبان بن سليم بن زهاء بن مذحج ، نسبوا إليها . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : قوله : التجيبي ، ويقال : الكندي ، غير جيد ؛ لأن كل تجيبي ولايته من كندى ، لأن تجيب هي أم عدي وسعد بن أشرس بن شمس بن السكون بن أشرس بن ثور ، وهو كندة . الثاني : قوله : الخولاني ، غير جيد ، وقد تولى الرشاطي رد هذا القول على أبي عمر ابن عبد البر ، وقال : هذا وهم منه ؛ لأن خولان ليس من هذه بحال ، والله أعلم . الثالث : قوله : خولان هم ولد عفير بن عدي بن الحارث وعمرو بن مالك ابن الحارث ، أمهم تجيب بنت ثوبان بن سليم بن زهاء بن مذجح ، غير جيد ؛ لأن خولان اسمه عكل بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرة ، كذا ذكره ابن حبيب والكلبي فيمن بعدهما . وزعم الهمداني في كتاب « الإكليل » أن خولان هو ابن عمرو بن الحافي بن قضاعة ، ولما ذكر قول ابن قتيبة في « المعارف » : خولان ابن سعد من مذحج ، رده أقبح رد . الرابع : قوله : أمهم تجيب بنت ثوبان بن سليم بن زهاء بن مذجح ، غير جيد ؛ لأن جميع من رأيته يذكر تجيب هذه بنت ثوبان يقول : هي أم عدي وسعد ، كما أسلفنا . الخامس : زعم أبو محمد الرشاطي أن أبا عمر ابن عبد البر قال في نسب معاوية هذا : حفنة بالحاء المهملة والفاء ، وقنبر بالنون والباء ، قال الرشاطي : وذلك تصحيف ، والصواب : جفنة بن قتيرة ، وهذا ليس بلازم للمزي ؛ لأنه ذكره على الصواب ، لكن كان ينبغي على كبير كتابه وطوله التنبيه عليه لئلا يغتر به . السادس : ضبط المهندس عن الشيخ وتصحيحه تاء تجيب بالضم ، وكذلك في النسبة ، وقد ذكر الرشاطي أنه الهمداني ، وغيره قالوا : هي بفتح التاء ، قال الهمداني : والناس يقولون على الوهم : تجيب ، يعني بالضم . السابع : قوله : الصحيح أنه له صحبة ، فيه نظر ؛ لما ذكره أبو محمد في « المراسيل » : أبنا حرب بن إسماعيل فيما أنبأني قال : سئل أحمد بن حنبل عن معاوية بن حديج سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فسكت ، أبنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، ثنا أحمد بن محمد بن الأثرم قال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : ليست لمعاوية بن حديج صحبة . وقال ابن عبد الحكم : قال آخرون : ليست لمعاوية بن حديج صحبة ، واحتجوا بما أبنا يوسف بن عدي ، عن ابن المبارك ، عن عبد الله ، عن الحارث بن يزيد ، عن علي بن رباح قال : سمعت معاوية بن حديج يقول : هاجرنا على عهد أبي بكر الصديق ، فبينا نحن عنده إذ طلع المنبر فقال : . . . الحديث . وقال صاحب « تثقيف اللسان » : رافع بن حديج صاحب ، ومعاوية بن حديج تابعي ، ولي مصر أيام معاوية بن أبي سفيان . وقال أبو القاسم البغوي : كان عامل معاوية على مصر . وفي قول المزي : وقال ابن حبان في التابعين من كتاب الثقات : معاوية ابن حديج روى عن عمر ، نظر ؛ لأن ابن حبان لما ذكره في كتاب الصحابة قال : معاوية بن حديج سكن مصر ، له صحبة . قال أبو عبيد الله الجيزي : لم يرو عنه غير أهل مصر . وذكر الكلبي في كتاب « الوافدين » : حدثني عبد الله بن يزيد بن روح بن زنباع قال : ولى معاوية الكوفة ابن أخته ابن الحكم ، فشكاه أشرافهم ، فنزعه واستعمله على مصر ، فبلع ذلك معاوية بن حديج سيد تجيب ورأس اليمانية بمصر ، فأمهل حتى إذا دنا مصر خرج إليه ، فقال له : انصرف ، فقد بلغتنا سيرتك في أهل الكوفة ، فانصرف ، ثم إن معاوية بن حديج وفد إلى معاوية ، وكان إذا وفد على معاوية قلست له الطريق ، والتقليس أن يضرب عليها قباب الريحان ، فأقبل حتى دخل على معاوية ، وأم الحكم في ناحية تسمع كلامهما ، فقالت : يا أمير المؤمنين ، من هذا ؟ قال : بخ ، هذا معاوية بن حديج . فقالت : لا حيا الله ولا قرب ، أنت الفاعل بابني ما فعلت ؟! قال : على رسلك يا أم الحكم ، أما والله لقد تزوجت فما استكرمت ، وولدت فما أنجبت ، أردت أن يلينا ابنك هذا الفاسق ، فيسير فينا كسيرته في إخواننا من أهل الكوفة ، ما كان الله ليرى ذلك ولا يرى أمير المؤمنين ذلك منا ، ولو أراد لضربناه ضربا يضاضي منه وإن كره ذلك أمير المؤمنين . فقال معاوية : عزمت عليك لما سكت . وفي كتاب « أمراء مصر » لأبي عمر الكندي : لما قتل عثمان رضي الله عنه اجتمعت شيعته وعقدوا لمعاوية بن حديج عليهم ، ولما غزا عبد الله بن سعد بن أبي السرح إفريقية كان ابن حديج معه ، وولاه القتال لضعف أصابه ، فقتل معاوية ملكهم جرجير ، وكتب قيس بن سعد إلى علي لما أمر بقتال أهل خربتا : هؤلاء أسود العرب ، منهم معاوية ، وبسر ، وابن مخلد ، وقالت أم هند الحضرمية : رأيت نائلة امرأة عثمان تقبل رجل معاوية بن حديج وتقول : بك أدركت ثأري من ابن الخثعمية ، يعني محمد بن أبي بكر . وعن عبد الكريم بن الحارث لما أراد معاوية قتل محمد بن أبي بكر قال : احفظوني في أبي بكر ، فقال معاوية : قتلت من قومي ثمانين رجلا في عثمان ، وأتركك وأنت صاحبه ! فقتله . وفي « طبقات أهل القيروان » لأبي بكر المالكي : لما ولي معاوية بن أبي سفيان الخلافة عزل عبد الله بن سعد بن أبي السرح عن مصر وإفريقية ، وولى عليها معاوية بن حديج الكندي ، وذلك في سنة أربعين ، فخرج من مصر غازيا سنة خمس وأربعين ومعه عبد الله بن عمر وابن الزبير وجماعة من الصحابة ، فتح فيها فتوحات وحفر أبارا ، وله بها آثار ، ثم عزله وولى مسلمة ابن مخلد ، وعن أبي العرب أن معاوية بن حديج غزا إفريقية سنة خمسين فافتتحها . وذكره البخاري في فصل من مات بين الستين إلى السبعين ، ويعقوب ابن سفيان في جملة الثقات من تابعي أهل مصر .
الثقات▼
معاوية بن حديج الخولاني الكندي
الجزء 3 · الصفحة 374
معاوية بن حديج الخولاني الكندي ، سكن مصر ، له صحبة .
معاوية بن حديج
الجزء 5 · الصفحة 415
معاوية بن حديج ، يروي عن عمر بن الخطاب ، روى عنه : عبيد الله بن مسلم ، وحديج ، من الصحابة .
تاريخ الإسلام▼
معاوية بن حديج بن جفنة بن قتير التجيبي الكندي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو نعيم
الجزء 2 · الصفحة 539
93- د ن ق : معاوية بن حديج بن جفنة بن قتير التجيبي الكندي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو نعيم . أحد أمراء معاوية على مصر ، له صحبة ورواية ، وروى أيضا عن عمر ، وأبي ذر . وعنه ابنه عبد الرحمن ، وسويد بن قيس التجيبي ، وعلي بن رباح ، وعبد الرحمن بن شماسة المهري ، وآخرون . وله عقب بمصر ، وشهد اليرموك ، وكان الوافد على عمر بفتح الإسكندرية ، وذهبت عينه في غزو النوبة ، وكان متغاليا في عثمان وفي محبته . وقال ابن لهيعة : حدثني أبو قبيل قال : لما قتل حجر بن الأدبر وأصحابه ، بلغ معاوية بن حديج وهو بإفريقية ، فقام في أصحابه فقال : يا أشقائي في الرحم ، وأصحابي وخيرتي ، أنقاتل لقريش في الملك ، حتى إذا استقام لهم وقعوا يقتلوننا ، أما والله لئن أدركتها ثانية ، لأقولن لمن أطاعني من أهل اليمن ، اعتزلوا بنا ، ودعوا قريشا يقتل بعضها بعضا ، فأيهم غلب اتبعناه . قال ابن يونس : توفي معاوية بمصر في سنة اثنتين وخمسين .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
معاوية بن حديج
الجزء 1 · الصفحة 506
1033 - معاوية بن حديج روى عن حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل أنه سئل عن معاوية بن حديج سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - فسكت . وروى عنه الأثرم أنه قال : ليس له صحبة . قال العلائي : بل له صحبة ثابتة ، قاله البخاري والجمهور . وحديثه : " لما سها النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة المغرب ، وكان حاضرا " . أخرجه أبو داود وصححه ابن خزيمة ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
معاوية بن حديج الخولاني [ التجيبي ] مصري
الجزء 8 · الصفحة 377
1724 - معاوية بن حديج الخولاني [ التجيبي ] مصري له صحبة ، روى عنه سويد بن قيس ، وعرفطة بن عمرو الحضرمي مات قبل عبد الله بن عمرو سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ ( د ، س ، ق ) ابْنُ جَفْنَةَ بْنِ قَتِيرَةَ الْأَمِيرُ ، قَائِدُ الْكَتَائِبِ ، أَبُو نُعَيْمٍ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكِنْدِيُّ ثُمَّ السَّكُونِيُّ
الجزء 3 · الصفحة 37
10 - مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ ( د ، س ، ق ) ابْنُ جَفْنَةَ بْنِ قَتِيرَةَ الْأَمِيرُ ، قَائِدُ الْكَتَائِبِ ، أَبُو نُعَيْمٍ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكِنْدِيُّ ثُمَّ السَّكُونِيُّ . لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ قَلِيلَةٌ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَوَى أَيْضًا عَنْ عُمَرَ ، وَأَبِي ذَرٍّ ، وَمُعَاوِيَةَ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَمَّاسَةَ الْمَهْرِيُّ ، وَسُوِيدُ بْنُ قَيْسٍ التَّجِيبِيُّ ، وَعُرْفُطَةُ بْنُ عَمْرٍو ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ الشَّيْبَانِيُّ ، وَصَالِحُ بْنُ حُجَيْرٍ ، وَسَلَمَةُ بْنُ أَسْلَمَ . وَوَلِيَ إِمْرَةَ مِصْرَ لِمُعَاوِيَةَ وَغَزْوَ الْمَغْرِبِ ، وَشَهِدَ وَقْعَةَ الْيَرْمُوكِ . رَوَى أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ فِي جُزْئِهِ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ سُوِيدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ ، فَشَرْبَةُ عَسَلٍ ، أَوْ شَرْطَةُ مِحْجَمٍ ، أَوْ كَيَّةٌ بِنَارٍ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ " . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حُجَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ : " مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَكَفَّنَهُ وَتَبِعَهُ وَوَلِيَ جُثَّتَهُ ، رَجَعَ مَغْفُورًا لَهُ " . هَذَا مَوْقُوفٌ ، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " هَكَذَا عَنْ عَفَّانَ ، عَنْهُ . جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَمَّاسَةَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ مِصْرَ . قَالَتْ : كَيْفَ وَجَدْتُمُ ابْنَ حُدَيْجٍ فِي غَزَاتِكُمْ هَذِهِ ؟ قُلْتُ : خَيْرَ أَمِيرٍ ، مَا يَقِفُ لِرَجُلٍ مِنَّا فَرَسٌ وَلَا بَعِيرٌ إِلَّا أَبْدَلَ مَكَانَهُ بَعِيرًا ، وَلَا غُلَامٌ إِلَّا أَبْدَلَ مَكَانَهُ غُلَامًا . قَالَتْ : إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي قَتْلُهُ أَخِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ ، وَمَنْ شَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ " . أَخْبَرَنَا ابْنُ عَسَاكِرَ ; عَنْ أَبِي رَوْحٍ الْهَرَوِيِّ ، أَخْبَرَنَا تَمِيمٌ ، أَخْبَرَنَا الْكَنْجَرُوذِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ حَمْدَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ يَسَارٍ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ قَالَ : حَجَّ مُعَاوِيَةُ وَمَعَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ ، وَكَانَ مِنْ أَسَبِّ النَّاسِ لِعَلِيٍّ ، فَمَرَّ فِي الْمَدِينَةِ ، وَالْحَسَنُ جَالِسٌ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَأَتَاهُ رَسُولٌ ، فَقَالَ : أَجِبِ الْحَسَنَ . فَأَتَاهُ . ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : أَنْتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَنْتَ السَّابُّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؟ قَالَ : فَكَأَنَّهُ اسْتَحْيَى . فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ وَرَدْتَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ - وَمَا أَرَاكَ تَرِدُهُ - لِتَجِدَنَّهُ مُشَمِّرَ الْإِزَارِ عَلَى سَاقٍ ، يَذُودُ عَنْهُ رَايَاتِ الْمُنَافِقِينَ ذَوْدَ غَرِيبَةِ الْإِبِلِ ، قَوْلَ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ : " وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى " . وَرَوَى نَحْوَهُ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ بَدْرِ بْنِ الْخَلِيلِ ، عَنْ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : أَتَعْرِفُ مُعَاوِيَةَ بْنَ حُدَيْجٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَذَكَرَهُ . قُلْتُ : كَانَ هَذَا عُثْمَانِيًّا ، وَقَدْ كَانَ بَيْنَ الطَّائِفَتَيْنِ مِنْ أَهْلِ صِفِّينَ مَا هُوَ أَبْلَغُ مِنَ السَّبِّ ، السَّيْفُ ، فَإِنْ صَحَّ شَيْءٌ ، فَسَبِيلُنَا الْكَفُّ وَالِاسْتِغْفَارُ لِلصَّحَابَةِ ، وَلَا نُحِبُّ مَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُ ، وَنَتَوَلَّى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا . وَفِي كِتَابِ " الْجَمَلِ " لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ لَهِيعَةَ : حَدَّثَنَا أَبُو قَبِيلٍ قَالَ : لَمَّا قُتِلَ حُجْرٌ وَأَصْحَابُهُ ، بَلَغَ مُعَاوِيَةَ بْنَ حُدَيْجٍ بِإِفْرِيقِيَّةَ ، فَقَامَ فِي أَصْحَابِهِ ، وَقَالَ : يَا أَشِقَّائِي وَأَصْحَابِي وَخِيرَتِي ! أَنُقَاتَلُ لِقُرَيْشٍ فِي الْمُلْكِ ، حَتَّى إِذَا اسْتَقَامَ لَهُمْ وَقَعُوا يَقْتُلُونَنَا ؟ وَاللَّهِ لَئِنْ أَدْرَكْتُهَا ثَانِيَةً بِمَنْ أَطَاعَنِي مِنَ الْيَمَانِيَةِ لَأَقُولَنَّ لَهُمُ : اعْتَزِلُوا بِنَا قُرَيْشًا ، وَدَعُوهُمْ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَمَنْ غَلَبَ اتَّبَعْنَاهُ . قُلْتُ : قَدْ كَانَ ابْنُ حُدَيْجٍ مَلِكًا مُطَاعًا مِنْ أَشْرَافِ كِنْدَةَ غَضِبَ لِحُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ لِأَنَّهُ كِنْدِيٌّ . قَالَ ابْنُ يُونُسَ : مَاتَ بِمِصْرَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَوَلَدُهُ إِلَى الْيَوْمِ بِمِصْرَ . قُلْتُ : ذَكَرَ الْجُمْهُورُ أَنَّهُ صَحَابِيٌّ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : لَهُ صُحْبَةٌ . وَذَكَرَهُ فِي بُقْعَةٍ أُخْرَى فِي الطَّبَقَةِ الْأُولَى بَعْدَ الصَّحَابَةِ فَقَالَ : مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ الْكِنْدِيُّ ، لَقِيَ عُمَرَ .
علل الإسناد
الإرسال
جرح وتعديل(14 عالم)
له صحبة ، روى عنه سويد بن قيس ، وعرفطة بن عمرو الحضرمي مات قبل عبد الله بن عمرو سمعت أبي يقول ذلك .
وقال البخاري : وأبو حاتم وغير واحد له صحبة .
وكذا أثبت صحبته البخاري ، وأبو حاتم ، وابن البرقي
ذكره أبو محمد في « المراسيل » : أبنا حرب بن إسماعيل فيما أنبأني قال : سئل أحمد بن حنبل عن معاوية بن حديج سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فسكت
أبنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، ثنا أحمد بن محمد بن الأثرم قال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : ليست لمعاوية بن حديج صحبة .
وقال الأثرم ، وحرب بن إسماعيل عن أحمد : ليس لمعاوية صحبة
وقال الأثرم ، وحرب بن إسماعيل عن أحمد : ليس لمعاوية صحبة
قال الأثرم عن أحمد : ليست له صحبة
روى عن حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل أنه سئل عن معاوية بن حديج سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - فسكت . وروى عنه الأثرم أنه قال : ليس له صحبة
روى عن حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل أنه سئل عن معاوية بن حديج سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - فسكت . وروى عنه الأثرم أنه قال : ليس له صحبة
وكذا أثبت صحبته البخاري ، وأبو حاتم ، وابن البرقي
وذكره ابن البرقي في الصحابة . وقال : له أحاديث يسيرة .
وقد ذكره ابن حبان في "الصحابة
له صحبة
وقال ابن حبان في التابعين من كتاب الثقات : معاوية بن حديج روى عن عمر ، روى عنه عبيد الله بن مسلم ، وحديج من الصحابة .
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : إن أباه كان صحابيا .
وفي قول المزي : وقال ابن حبان في التابعين من كتاب الثقات : معاوية ابن حديج روى عن عمر ، نظر ؛ لأن ابن حبان لما ذكره في كتاب الصحابة قال : معاوية بن حديج سكن مصر ، له صحبة .
وذكره يعقوب بن سفيان وابن حبان في التابعين ، لكن ابن حبان ذكره في الصحابة أيضا
صحابي صغير
وقال أبو عبد الله بن مندة ، عن أبي سعيد بن يونس : وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد فتح مصر ، وكان الوافد بفتح الإسكندرية إلى عمر بن الخطاب ، وكان أعور ذهبت عينه يوم دمقلة من بلد النوبة مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح سنة إحدى وثلاثين وولي الإمرة على غزو المغرب سنة أربع وثلاثين ، وسنة أربعين ، وسنة خمسين .
وقال ابن يونس : وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وشهد فتح مصر ، وكان الوافد على عمر بفتح الإسكندرية ، وذهبت عينه يوم دمقلة من بلاد النوبة مع ابن أبي سرح ، وولي الإمرة على غزو المغرب مرارا ، آخرها سنة خمسين ، وتوفي سنة اثنتين وخمسين
وقال ابن يونس : يكنى أبا نعيم ، وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهد فتح مصر
قال العلائي : بل له صحبة ثابتة ، قاله البخاري والجمهور
وكذا أثبت صحبته البخاري ، وأبو حاتم ، وابن البرقي
وقال البخاري : وأبو حاتم وغير واحد له صحبة .
له صحبة
وذكره يعقوب بن سفيان وابن حبان في التابعين ، لكن ابن حبان ذكره في الصحابة أيضا
وذكره يعقوب بن سفيان في " الثقات " من تابعي أهل مصر .
مختلف في صحبته
له صحبة ، وقيل : لا صحبة له ، والصحيح الأول
له صحبة . وقيل : لا صحبة له ، والصحيح الأول
وقال المفضل الغلابي : لمعاوية صحبة
وقال المفضل بن غسان الغلابي : معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة ، وهو من سادات السكون في الإسلام ، والسكون من كندة ، ولمعاوية بن حديج صحبة .
ذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة . قال : وكان عثمانيا
قال محمد بن سعد في تسمية من نزل مصر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : معاوية بن حديج صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه ، وقد لقي عمر بن الخطاب ، وروى عنه حديثا في المسح ، وكان عثمانيا . وقال في الصغير في الطبقة الأولى من أهل مصر بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : معاوية بن حديج الكندي لقي عمر ، وروى عنه
وذكره ابن سعد فيمن ولي أمر مصر من الصحابة
وقال ابن عبد الحكم : قال آخرون : ليست لمعاوية بن حديج صحبة
وقال ابن عبد الحكم : قال بعضهم : ليست له صحبة ، واحتجوا بما حدثنا يوسف بن عدي ، حدثنا ابن المبارك ، عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد ، عن علي بن رباح : سمعت معاوية بن حديج يقول : هاجرنا على عهد أبي بكر فبينا نحن عنده ، فذكر قصة .
ويعقوب ابن سفيان في جملة الثقات من تابعي أهل مصر
يروي في(21 كتاب)
- السنن الكبرى(٤)
- المستدرك على الصحيحين(٥)
- المطالب العالية(١)
- المعجم الأوسط(٢)
- المعجم الكبير(١٠)
- المنتقى(١)
- سنن أبي داود(٢)
- سنن ابن ماجه(٢)
- سنن البيهقي الكبرى(٤)
- سنن الدارقطني(١)
- سنن النسائي(٣)
- سنن سعيد بن منصور(٣)
- شرح معاني الآثار(٣)
- صحيح ابن حبان(٢)
- صحيح ابن خزيمة(٣)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢)
- مسند أحمد(٨)
- مسند البزار(١)
- مسند الدارمي(٢)
- مسند عبد بن حميد(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٢)
روى عن(5)
- صمعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي٢٣ رواية
- صأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن٩ رواية
- صالحسن بن علي بن أبي طالب٢ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق١ رواية
- صمسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة١ رواية
روى عنه(11)
- سويد بن قيس٤٩ رواية
- جد إبراهيم بن الغمر بن الحصين الغساني٢ رواية
- علي بن رباح بن قصير بن القشيب بن بنيع بن أردة بن حجر بن جذيلة بن لخم٢ رواية
- محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان٢ رواية
- سليمان بن يسار١ رواية
- صالح بن حجير١ رواية
- عبد الرحمن بن شماسة بن ذؤيب بن أحور١ رواية
- عبد الرحمن بن مالك١ رواية
- عبد الرحمن بن معاوية بن حديج١ رواية
- عرفطة بن عمرو الحضرمي١ رواية
- يزيد بن أبي حبيب : سويد١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ معاوية بن حديج السكوني أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
