سلمة
وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : وصفوان بن عيسى الزهري روى عن مالك وهو مشهور .
وقال مسلمة بن قاسم : مشهور
وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة مشهورا ، كثير الحديث ، وكان يقول بالوقف ، وهو الذي نقم عليه .
وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : كان ثقة فاضلا مشهورا في الحديث ، ثنا عنه غير واحد ، مات بمصر ليلة الاثنين لثمان ليال خلون من شعبان سنة ثمان وستين ومائتين ، وكان كثير الحديث
وقال مسلمة بن قاسم : مات ببغداد وله خمس وثمانون سنة ، وكان مشهورا فاضلا
وقال مسلمة بن قاسم : كان فقيه البدن ، من ثقات أصحاب مالك ، وكان ورعا صالحا ، ولم يكن صاحب حديث .
ووثقه مسلمة بن قاسم ، وابن عبد البر ، وآخرون
ووثقه مسلمة ، وفي الكنى لأبي أحمد الحاكم ما يدل على أن الورتنيس لقب إبراهيم
ووثقه أبو الطاهر المدني نزيل مصر ، ومسلمة بن قاسم الأندلسي ، وأبو علي الجياني في شيوخ أبي داود ، وأبو الحسن بن القطان
ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي
وثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي
ووثقه مسلمة الأندلسي
وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي ، وابن قانع ، ومسلم بن قاسم
ووثقه ابن قانع ، وابن وضاح ، ومسلمة
ووثقه العجلي ومسلمة
ووثقه أيضا مسلمة بن قاسم
ووثقه مسلمة بن قاسم ، وأبو علي الجياني ، وغيرهما .
ووثقه مسلمة بن قاسم
ووثقه مسلمة بن قاسم ، والدارقطني
أبو داود ومسلمة وثقاه
وثقه القراب ، ومسلمة
قلت : وثقه مسلمة بن قاسم
وذكره مسلمة في كتاب الصلة ووثقه
وذكره مسلمة بن قاسم في الصلة وذكر له جماعة من الشيوخ ، وقال : كتبت عنه ، واختلف فيه أهل الحديث ، فبعضهم يضعفه ، وبعضهم يوثقه ، ورأيتهم يكتبون عنه ، فكتبت عنه ، وهو عندي صالح جائز الحديث
زاد ابن سعد : ولما ولي سعيد بن العاص لمعاوية المرة الأولى استقضى أبا سلمة على المدينة ، وروي عن الشعبي قال : قدم علينا أبو سلمة فمشى بيني وبين أبي بردة ، فقلنا له : من أفقه من خلفت ببلادك ؟ فقال : رجل بينكما
قال مسلمة في كتاب " الصلة " : أحمد بن سنان بن حبان بن أسد جليل ثنا عنه غير واحد . وكذا ذكره في باب ابنه جعفر أخر أسدا وقدم حبان
وقال مسلمة بن قاسم : كان عالما بالحديث مشهورا بالرواية عارفا بالتصنيف ، وكانت الرحلة إليه في زمانه ، وكان له وراق يتولى القراءة عليه وإخراج كتبه فساء ما بينهما فاتخذ وراقا غيره ، فأدخل الوراق الأول أحاديث في روايته ، وليست من حديثه فحدث بها ابن جوصاء فتكلم الناس فيه ، ثم وقف عليها فرجع عنها .
وقال مسلمة في الصلة : حدثنا عنه غير واحد ، وكان ثقة عالما بالحديث، ومن الرواة عنه محمد بن أبي بكر البزار ، وعبد الله بن جعفر بن الورد ، ومحمد بن الربيع الجيزي ، وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ ، وجعفر بن محمد الخلدي ، وأحمد بن أسامة التجيبي ، وعمر بن عبد العزيز بن دينار ، وآخرون.
وقال مسلمة بن قاسم : كان أبو روق فقيها على مذهب مالك ، وكان ظريفا فصيحا ، كتب الناس عنه ، ثم تكلموا فيه ؛ لأن كتبه كانت احترقت ، فحدث من فروع ، فتكلم الناس فيه لذلك ، ولم أر أحدا من أصحاب الحديث ترك الكتابة عنه ، فلذلك كتبت عنه ، وأحسب أن موته كان في سنة أربع أو خمس وعشرين وثلاثمائة . وسألت ابن الأعرابي عنه ، فقال: ثقة مأمون .
قال مسلمة بن قاسم : كان ثقة عالما بالحديث
وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عبد الله الحافظ ، سمعت أحمد بن سلمة ، سمعت محمد بن يحيى يقول : أصحاب نافع ثلاثة : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، قال : وسمعت عمرو بن محمد ، سمعت الحسين بن الفضيل ، سمعت عفان بن مسلم يقول : كان حماد بن سلمة لا يقدم أحدا على أيوب
وقال حماد بن سلمة : أخبرنا الزبير أبو عبد السلام عن أيوب بن عبد الله بن مكرز ، ولم يسمعه منه
وقال مسلمة : روى عنه ابن وضاح ، وكان نعم الرجل
وقال مسلمة : كان كثير الرواية للحديث وأيام الناس ، ولكن غلب عليه الملوك فكان لا يتفرغ للناس ، وكانت فيه شيعية ، ومات سنة تسع عشرة وثلاثمائة ، ويقال : سنة إحدى وعشرين
وقال عاصم : كان أبو وائل إذا جاءه إنسان يسأله يقول : اذهب إلى إبراهيم فسله ثم ائتني فأخبرني ما قال لك
حدثنا عبد الرحمن ، ثنا أبي ، نا ابن الأصبهاني ، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم قال : كان الرجل يأتي أبا وائل يستفتيه ، فيقول : اذهب إلى إبراهيم فسله ، ثم أخبرني بما قال لك
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب « الصلة » : كان ثقة مأمونا
وقال مسلمة في " الصلة " : كان لا بأس به ، وكان العقيلي يصحح روايته ، وأدخله في " الصحيح " الذي ألفه
قال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : كان كثير الحديث متقدما فيه .
وقال حماد بن سلمة : كنا نشبهه بيونس بن عبيد