أحمد بن محمد بن بكر بن زياد بن العلاء بن زياد بن بكر بن إياس بن روق

له رواية

الاسم المختصر: أحمد بن محمد بن بكر الهزاني

الكنيةأبو روق
النسبالهزاني ، البصري الأصل
تاريخ الوفاة324 هـ ، أو 325 هـ
المذهبفقيه على مذهب مالك
عدد الأحاديث١٤
عدد الأسانيد١٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (44%)8 رواة (38%)9 رواة (13%)10 رواة (6%)
موضعه في السند
موضع 6 (50%)موضع 7 (44%)موضع 8 (6%)
أشكال الاسم
أبو روقأبو روق أحمد بن محمد بن بكرأبو روق الهزانيأبو روق الهزاني أحمد بن محمد بن بكرأبو روق الهزاني بالبصرة أحمد بن محمد بن بكروأبو روق الهزاني

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

أحمد بن محمد بن بكر بن زياد بن العلاء بن زياد بن بكر بن إياس بن روق بصري الأصل

الجزء 1 · الصفحة 592

738 - أحمد بن محمد بن بكر أبو روق الهزاني : عن الفلاس ، وعدة ، وهو صدوق فيما أرى ، لكن روى عنه أبو العباس المنصوري ، حدثنا الرمادي ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده مرفوعاً: " أول من قاس إبليس فلا تقيسوا " . فالحمل فيه على المنصوري ، وكان ظاهرياً سيأتي بعد ورقة [765] ، انتهى. وقال مسلمة بن قاسم : كان أبو روق فقيهاً على مذهب مالك ، وكان ظريفا فصيحا ، كتب الناس عنه ، ثم تكلموا فيه ؛ لأن كتبه كانت احترقت ، فحدث من فروع ، فتكلم الناس فيه لذلك ، ولم أر أحداً من أصحاب الحديث ترك الكتابة عنه ، فلذلك كتبت عنه ، وأحسب أن موته كان في سنة أربع أو خمس وعشرين وثلاثمائة . وسألت ابن الأعرابي عنه ، فقال: ثقة مأمون . قلت: وهو أحمد بن محمد بن بكر بن زياد بن العلاء بن زياد بن بكر بن إياس بن روق بصري الأصل حدث هو وأبوه وجده. روى عن علي بن حرب ، ويزيد بن سنان ، ومحمد بن الوليد البسري ، ونحوهم. روى عنه الدارقطني ، وابن المقرئ ، وابن جميع .

أبو روق الهزاني : أحمد بن محمد بن بكر [738

الجزء 9 · الصفحة 70

* - أبو روق الهزاني : أحمد بن محمد بن بكر [738] .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن محمد بن بكر ، أبو روق الهزاني البصري

الجزء 7 · الصفحة 643

2 - أحمد بن محمد بن بكر ، أبو روق الهزاني البصري . سمع : أبا حفص الفلاس ، ومحمد بن النعمان بن شبل الباهلي ، وميمون بن مهران ، ومحمد بن الوليد البسري ، وأحمد بن روح ، وطائفة سواهم . وأول سماعه سنة سبع وأربعين ومائتين . روى عنه : ابن أخيه أبو عمرو محمد بن محمد بن محمد الهزاني ، وأحمد بن محمد بن عمران ابن الجندي ، وأبو الحسين بن جميع ، وعلي بن القاسم الشاهد ، وأبو بكر ابن المقرئ ، لكن ذكر أن سماعه منه في شعبان سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة . ووقع لنا حديثه بعلو في " معجم ابن جميع " .

سير أعلام النبلاء▼

الْهِزَّانِيُّ مُسْنِدُ الْبَصْرَةِ الثِّقَةُ الْمُعَمِّرُ أَبُو رَوْقٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ ، الْهِزَّانِيُّ الْبَصَرِيُّ

الجزء 15 · الصفحة 285

128 - الْهِزَّانِيُّ مُسْنِدُ الْبَصْرَةِ الثِّقَةُ الْمُعَمِّرُ أَبُو رَوْقٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ ، الْهِزَّانِيُّ الْبَصَرِيُّ . سَمِعَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَبَعْدَهَا ، مِنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْفَلَّاسِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ شِبْلٍ الْبَاهِلِيِّ الضَّعِيفِ الَّذِي رَوَى عَنْ مَالِكٍ ، وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ رَوْحٍ وَجَمَاعَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ أَخِيهِ أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ الْهِزَّانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُنْدِيِّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ جُمَيْعٍ الصَّيْدَاوِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ الشَّاهِدُ - شَيْخٌ رَحَلَ إِلَيْهِ الْخَطِيبُ - وَغَيْرُهُمْ ، وَقَدْ أَرَّخَ ابْنُ الْمُقْرِئِ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَقَعَ لِي حَدِيثُهُ عَالِيًا فِي " مُعْجَمِ " ابْنِ جُمَيْعٍ . وَقَدْ رَوَيْتُ ذَلِكَ فِي سِيرَةِ مَالِكٍ . وَبَعْضُ النَّاسِ أَرَّخَ مَوْتَهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ فَوَهِمَ .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

وقال مسلمة بن قاسم : كان أبو روق فقيها على مذهب مالك ، وكان ظريفا فصيحا ، كتب الناس عنه ، ثم تكلموا فيه ؛ لأن كتبه كانت احترقت ، فحدث من فروع ، فتكلم الناس فيه لذلك ، ولم أر أحدا من أصحاب الحديث ترك الكتابة عنه ، فلذلك كتبت عنه ، وأحسب أن موته كان في سنة أربع أو خمس وعشرين وثلاثمائة . وسألت ابن الأعرابي عنه ، فقال: ثقة مأمون .

وهو صدوق فيما أرى ، لكن روى عنه أبو العباس المنصوري ، حدثنا الرمادي ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده مرفوعا: " أول من قاس إبليس فلا تقيسوا " . فالحمل فيه على المنصوري ، وكان ظاهريا

وقال مسلمة بن قاسم : كان أبو روق فقيها على مذهب مالك ، وكان ظريفا فصيحا ، كتب الناس عنه ، ثم تكلموا فيه ؛ لأن كتبه كانت احترقت ، فحدث من فروع ، فتكلم الناس فيه لذلك ، ولم أر أحدا من أصحاب الحديث ترك الكتابة عنه ، فلذلك كتبت عنه ، وأحسب أن موته كان في سنة أربع أو خمس وعشرين وثلاثمائة . وسألت ابن الأعرابي عنه ، فقال: ثقة مأمون .

التوزيع الموضوعي للأحاديث