الوليد
وقال الوليد بن بكر الأندلسي : وأما عبد الله بن صالح فمن ثقات أئمة أهل الكوفة ، صاحب قرآن وسنة ، قرأ على حمزة الزيات القرآن ، وقد أخرجه محمد بن إسماعيل البخاري في " الصحيح " ، يقول : حدثنا عبد الله بن صالح المقرئ وأخرجه محمد بن إبراهيم بن محمد الكناني في " تاريخه " في باب القضاة : سألت أبا حاتم الرازي عنه ، فقال : كان قاضيا
وقال الوليد بن بكر الأندلسي : وأما عبد الله بن صالح فمن ثقات أئمة أهل الكوفة ، صاحب قرآن وسنة ، وقد أخرجه محمد بن إسماعيل البخاري في « الصحيح » فقال : حدثنا عبد الله بن صالح المقرئ
قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « المجروحين » : ولد بعد الجماجم بسنة ، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين ، ومات وقد قارب الثمانين ، روى عنه أهل العراق ، كان رافضيا يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تركه ابن مهدي ، وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدا ، وهو مع ذلك منكر الحديث .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي المقدام هشام بن زياد فقال : ليس بالقوي ، ضعيف الحديث . وكان جارا لأبي الوليد الطيالسي فلم يرو عنه ، وكان لا يرضاه . ويقال : إنه أخذ كتاب حفص المنقري من أصحاب الحسن فروى عن الحسن. ويقال : إنه وقع إليه كتاب يونس بن عبيد عن الحسن فروى عن الحسن. وعنده عن الحسن أحاديث منكرة ، وهو منكر الحديث
وقال العقيلي : نسبه أبو الوليد الطيالسي إلى الكذب .
وقال الساجي : ضعفه أبو الوليد الطيالسي ، ووثقه يحيي .
حدثنا الشيخ الإمام أبو سعيد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي بـ "جرجان" سنة سبعين وثلاثمائة ، قال : أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي رضي الله عنه قراءة عليه ، وأقر به ، قال : حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : رأيت أبا الوليد يضعف حديث الحكم بن عطية ، هو العيشي البصري ، صاحب ابن سيرين ، وثابت .
ونقل ابن أبي حاتم عن أبي الوليد الطيالسي يقال : إن له صحبة
قال : وسمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : يقال : إن له صحبة
ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا صالح بن شعيب ، ثنا محمد بن أسد ، قال الوليد : ومروان أثبت من أبي بكر بن أبي مريم .
أنا أحمد بن عمير بن يوسف ، حدثني صالح بن حكيم ، سمعت محمد بن أسد يقول : سمعت الوليد بن مسلم يقول : مروان بن جناح أثبت من أبي بكر بن أبي مريم
وقال حيوة ، عن بقية : خرجنا إلى زيتون أبي بكر بن أبي مريم في ضيعته ، فقال لنا نبطي من أهلها : ما في هذه القرية من شجرة إلا وقد قام إليها ليلته جميعا .
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : كان أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي من أئمة أصحاب الحديث الحفاظ المتقنين من ذوي الورع والزهد ، كما سمعت زياد بن عبد الرحمن أبا الحسن اللؤلؤي بالقيروان يقول : سمعت مشايخنا بهذا المغرب يقولون : لم يكن لأبي الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي ببلادنا شبيه ، ولا نظير في زمانه في معرفته بالحديث ، وإتقانه وزهده .
حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد ، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، قال أبو الوليد الطيالسي : لو كان الذي نزل بأحمد كان في بني إسرائيل لكان أحدوثة
وقال بقية : كان أرطاة من الحكماء
وفي " تاريخ أبي القاسم بن عساكر " : عن ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال : سأل عمرو بن الوليد رجلا عن إبراهيم بن أبي عبلة ، ما خبره ؟ فقال : عمرو إنه ما علمت هنيا مريا من الرجال
وقال أبو همام السكوني : سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض السلف
حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل قال : سمعت سعيد بن عمرو يقول : سمعت بقية يقول : كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول : اذهبوا بها إلى ذلك الغلام
وقال أبو عمر الكندي في كتاب "الخندق" : حدثني يحيى بن أبي معاوية بن خلف بن ربيعة ، عن أبيه ، حدثني الوليد بن سليمان ، قال : كان أكدر علويا ، وكان ذا دين وفضل ، وفقه في الدين ، وجالس الصحابة وروى عنهم ، وهو صاحب الفريضة التي تسمى الأكدرية ، وكان ممن سار إلى عثمان
وقال أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» : أخرج البخاري حديثا فيه قال الحسن سمعت أبا بكرة ، فتأوله الدارقطني وغيره من الحفاظ على أنه الحسن بن علي بن أبي طالب ، لأن الحسن البصري عندهم لم يسمع من أبي بكرة ، والصحيح أن هذا الحسن في هذا الحديث هو ابن علي بن أبي طالب والله تعالى أعلم . وفي «كتاب ابن بطال» : زعم الداودي أنه الحسن بن علي لا الحسن البصري
روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره في عمرة القضاء . قلت : ذكر الباجي في " رجال البخاري " أنه لم يجد له البخاري ذكرا ، وهو ثابت في الأصل كما ذكر المزي .
وقال أبو الوليد الباجي في كتاب «الجرح والتعديل» : لا أعلم له في الكتاب - يعني البخاري - غير حديث أبي مسعود «لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل» الحديث
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو الوليد - يعني الطيالسي - : ما أرى الحكم سمع من عاصم بن ضمرة
وقال الآجري : سألت أبا داود : سمع الحكم من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : قال أبو الوليد - يعني هشاما الطيالسي - : ما أرى سمع الحكم من عاصم . قال أبو داود : مات الحكم وسفيان ابن تسع عشرة سنة ، مات الحكم سنة أربع عشرة ، وولد سفيان سنة خمس وتسعين ، ورأى زيد بن أرقم وابن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية انتهى . المزي ذكر أنه روى عن ابن أبي أوفى الرواية المشعرة عنده بالاتصال
وقال أبو الوليد : كان لا يدلس ، وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسا منه
وقال أبو داود ، عن أبي الوليد : ما تكلم أحد في الربيع إلا والربيع فوقه
وقال البخاري ، عن أبي الوليد الطيالسي : كان الربيع بن صبيح لا يدلس ، وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسا منه
وقال أبو داود ، عن أبي الوليد : ما تكلم أحد فيه إلا والربيع فوقه
وقال أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» : أخرج البخاري في الطلاق عن الحسن بن الصباح عنه ، عن معاوية بن سلام ، عن يحيى بن يعلى بن حكيم ، عن ابن جبير : سمع ابن عباس يقول : « إذا حرم امرأته ليس بشيء » . ولم أر له في «الجامع» غير هذا الحديث الموقوف .
وقال أبو الوليد الطيالسي : حديثه عن بكير بن عبد الله بن الأشج مناولة ، وكذا عن عبيد الله بن أبي جعفر ، ونقل عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه أنكر قول أبي الوليد ، وقال : قد سمع من بكير نحو ثلاثين
وقال القحذمي : كان النابغة قديما شاعرا مفلقا طويل العمر في الجاهلية وفي الإسلام ،
قال ابن الفرضي كان إماما في الحديث والفقه ، عالما باللغة والعربية
قال الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» : له عند البخاري حديث واحد : في مناقب أبي بكر رضي الله عنه ، لا أعرف له في الكتاب حديثا غيره
قال أبو زرعة : وحدثني غير واحد منهم محرز بن محمد ، ومحمود بن خالد أنهما سمعا الوليد بن مسلم يقول للوليد بن عتبة : اقرأ يا أبا العباس فكان يقرأ القرآن في مجلسه .
قال أبو زرعة : وحدثني غير واحد منهم محرز بن محمد ، ومحمود بن خالد أنهما سمعا الوليد بن مسلم يقول للوليد بن عتبة : اقرأ يا أبا العباس فكان يقرأ القرآن في مجلسه .
قال : وأخبرني سعيد بن مسلمة بن عبد الملك قال : جاءني الوليد بن مسلم فأقر لي بالرق فأعتقته ، وكان للوليد أخ يقال له : جبلة ، له قدر وجاه بالشام ، وكان الوليد ثقة ، كثير الحديث والعلم
وقال الحميدي : قال لنا الوليد بن مسلم : إن تركتموني حدثتكم عن ثقات شيوخنا ، وإن أبيتم فاسألوا نحدثكم بما تسألون
وقال حماد كاتبه عنه : جالست ابن جابر سبع عشرة سنة . وعنه قال : كنت إذا أردت أن أسمع من شيخ سألت عنه الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز
وقال الحميدي : قال لنا الوليد بن مسلم : إن تركتموني حدثتكم عن ثقات شيوخنا ، وإن أبيتم فاسألوا نحدثكم بما تسألون
وقال دحيم : حدثنا الوليد قال : كان الأوزاعي إذا حدثنا يقول : حدثني يحيى ، قال : حدثنا فلان ، قال : حدثنا فلان حتى ينتهي ، قال الوليد : فربما حدثت كما حدثني ، وربما قلت : عن عن عن ، وتحققنا من الأخبار