الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان
الاسم المختصر: الحسين بن إبراهيم إشكاب
اشتهر بـ: اشكاب
ترجمة الراوي(7 مصدر)
تهذيب الكمال▼
الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان العامري ، أبو علي البغدادي الملقب بإشكاب ، والد محمد بن إشكاب ، وعلي بن إشكاب ، وهو من أبناء أهل خراسان من أهل نسا ، ونشأ ببغداد ، وطلب العلم بها
الجزء 6 · الصفحة 350
من اسمه الحسين 1293 - خ : الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان العامري ، أبو علي البغدادي الملقب بإشكاب ، والد محمد بن إشكاب ، وعلي بن إشكاب ، وهو من أبناء أهل خراسان من أهل نسا ، ونشأ ببغداد ، وطلب العلم بها . روى عن : حماد بن زيد ، وشريك بن عبد الله ، وعبد الرحمن ابن أبي الزناد ، وعدي بن الفضل ، وفليح بن سليمان ( خ ) ، والمبارك بن سعيد الثوري ، ومحمد بن راشد المكحولي ، ونعيم بن ميسرة النحوي . روى عنه : العباس بن جعفر بن الزبرقان ، وعباس بن محمد الدوري ، وابنه علي بن الحسين بن إشكاب ، وعلي بن سهل بن المغيرة البزاز ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وابنه محمد بن الحسين بن إشكاب ( خ ) ، ومحمد بن عبد الله المخرمي ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رجاء التيمي . ذكره الخطيب في تاريخه ، وقال : كان ثقة . وقال محمد بن سعد : نشأ ببغداد ، وطلب الحديث ، ولزم أبا يوسف القاضي فأبصر الرأي ، ثم قعد عنهم فلم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره ، ولم يزل ببغداد يؤتى في الحديث والفقه إلى أن مات سنة ست عشرة ومائتين في خلافة المأمون ، وهو ابن إحدى وسبعين سنة ، وكان أبوه ممن خرج في دعوة آل العباس مع أسيد بن عبد الرحمن ، الذي ظهر بنسا وسود ، وولي أسيد أصبهان سنة خمس وأربعين ومائة . روى له البخاري حديثا واحد مقرونا بغيره ، حديث نافع عن ابن عمر في عمرة القضاء .
تهذيب التهذيب▼
الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان العامري ، أبو علي البغدادي ، الملقب بإشكاب أصله خراساني ، سكن بغداد
الجزء 1 · الصفحة 419
من اسمه الحسين خ - الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان العامري ، أبو علي البغدادي ، الملقب بإشكاب أصله خراساني ، سكن بغداد . روى عن : فليح بن سليمان ، وابن أبي الزناد ، ومبارك بن سعيد الثوري ، وحماد بن زيد ، وشريك ، وغيرهم . وعنه : ابناه محمد وعلي ، وأبو بكر الصغاني ، وعباس الدوري ، ومحمد بن عبد الله المخرمي ، والعباس بن جعفر بن الزبرقان ، وغيرهم . قال ابن سعد : نشأ ببغداد ، وطلب الحديث ، ولزم أبا يوسف ، فأتقن الرأي ، ولم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره إلى أن مات سنة ( 216 ) وهو ابن إحدى وسبعين سنة . وقال الخطيب : كان ثقة . روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره في عمرة القضاء . قلت : ذكر الباجي في " رجال البخاري " أنه لم يجد له البخاري ذكرا ، وهو ثابت في الأصل كما ذكر المزي .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
الحسين بن إبراهيم أبو علي البغدادي إشكاب
الجزء 2 · الصفحة 279
1076 - الحسين بن إبراهيم أبو علي البغدادي إشكاب ، عن فليح ، ومحمد بن راشد . وعنه : ابناه محمد ، وعلي ، وعباس الدوري ، توفي 216 خ .
تقريب التهذيب▼
الحسين بن إبراهيم بن الحر العامري ، أبو علي الخراساني ، ثم البغدادي
الجزء 1 · الصفحة 245
ذكر من اسمه حسيل والحسين . 1312 -[ خ ] الحسين بن إبراهيم بن الحر العامري ، أبو علي الخراساني ، ثم البغدادي ، لقبه إشكاب ، بكسر أوله وسكون المعجمة وآخره موحدة ، ثقة ، من العاشرة ، مات سنة ست عشرة ، وله إحدى وسبعون سنة .
تاريخ الإسلام▼
الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان ، أبو علي العامري الفقيه البغدادي الملقب بإشكاب ، من أبناء الخراسانية
الجزء 5 · الصفحة 298
89 - خ : الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان ، أبو علي العامري الفقيه البغدادي الملقب بإشكاب ، من أبناء الخراسانية . روى عن محمد بن راشد المكحولي ، وفليح بن سليمان ، وشريك ، وجماعة . وعنه ابناه علي ومحمد ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وعباس الدوري ، ومحمد بن عبد الله المخرمي . قال ابن سعد : لزم أبا يوسف القاضي فأبصر الرأي ، ثم قعد عنهم ، ولم يزل ببغداد يؤتى في الحديث والفقه إلى أن مات سنة ست عشرة ، وهو ابن إحدى وسبعين سنة . ووثقه أبو بكر الخطيب . وروى له البخاري مقرونا بغيره .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
الحسين بن إبراهيم بن الحر المعروف إبراهيم باشكاب بغدادي
الجزء 3 · الصفحة 46
202 - الحسين بن إبراهيم بن الحر المعروف إبراهيم باشكاب بغدادي ، روى عن محمد بن راشد ، روى عنه محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي .
تاريخ بغداد▼
الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان , أبو علي ، يلقب إشكاب ، وهو والد محمد وعلي ابني إشكاب
الجزء 8 · الصفحة 532
4013 - الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان , أبو علي ، يلقب إشكاب ، وهو والد محمد وعلي ابني إشكاب . سمع محمد بن راشد المكحولي ، وفليح بن سليمان ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وحماد بن زيد ، وعدي بن الفضل ، وشريك بن عبد الله . روى عنه ابنه محمد ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وعباس بن محمد الدوري ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رجاء التيمي . وكان ثقة . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال : حدثنا العباس بن محمد الدوري قال : حدثنا إشكاب أبو علي قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن موسى بن أبي عثمان التبان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا صنع خادم أحدكم طعامه فكفاه حره ومؤنته فقربه إليه ، فليجلسه فليأكل معه ، أو ليأخذ أكلة " ، قال : وأشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده : " ليروغها في الودك فليضعها بيده ، فليقل : كل هذه " . أخبرني الأزهري قال : حدثنا محمد بن العباس قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب قال : حدثنا الحسين بن فهم قال : حدثنا محمد بن سعد قال : الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان , ويكنى أبا علي ، ويلقب إشكاب ، وهو من أبناء أهل خراسان من أهل نسا ، وكان أبوه ممن خرج في دعوة آل العباس مع أسيد بن عبد الرحمن الذي ظهر بنسا وسود ، وولي أسيد أصبهان سنة خمس وأربعين ومائة . ونشأ الحسين ببغداد ، وطلب الحديث ، ولزم أبا يوسف القاضي فأبصر الرأي ، ثم قعد عنهم فلم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره ، ولم يزل ببغداد يؤتى في الحديث والفقه إلى أن مات سنة ست عشر ومائتين في خلافة المأمون وهو ابن إحدى وسبعين سنة .
علل الإسناد
التوثيق الضمني
جرح وتعديل(6 عالم)
روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره في عمرة القضاء . قلت : ذكر الباجي في " رجال البخاري " أنه لم يجد له البخاري ذكرا ، وهو ثابت في الأصل كما ذكر المزي .
ثقة
روى له البخاري حديثا واحد مقرونا بغيره
روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره في عمرة القضاء . قلت : ذكر الباجي في " رجال البخاري " أنه لم يجد له البخاري ذكرا ، وهو ثابت في الأصل كما ذكر المزي .
ذكره الخطيب في تاريخه ، وقال : كان ثقة
وقال الخطيب : كان ثقة
روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره في عمرة القضاء . قلت : ذكر الباجي في " رجال البخاري " أنه لم يجد له البخاري ذكرا ، وهو ثابت في الأصل كما ذكر المزي .
وقال محمد بن سعد : نشأ ببغداد ، وطلب الحديث ، ولزم أبا يوسف القاضي فأبصر الرأي ، ثم قعد عنهم فلم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره ، ولم يزل ببغداد يؤتى في الحديث والفقه إلى أن مات سنة ست عشرة ومائتين في خلافة المأمون ، وهو ابن إحدى وسبعين سنة ، وكان أبوه ممن خرج في دعوة آل العباس مع أسيد بن عبد الرحمن ، الذي ظهر بنسا وسود ، وولي أسيد أصبهان سنة خمس وأربعين ومائة
قال ابن سعد : نشأ ببغداد ، وطلب الحديث ، ولزم أبا يوسف ، فأتقن الرأي ، ولم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره إلى أن مات سنة ( 216 ) وهو ابن إحدى وسبعين سنة
