الأنصاري
وقال الليث بن سعد ، عن يحيي بن سعيد : إن ابن المسيب كان يسمى راوية عمر بن الخطاب ؛ لأنه كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته
وقال الليث ، عن يحيى بن سعيد : كان ابن المسيب يسمى راوية عمر ، كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عكرمة مولى ابن عباس فقال : هو ثقة ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : نعم إذا روى عنه الثقات والذي أنكر عليه يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك فلسبب رأيه
حسين بن قيس أبو علي الرحبي ، وزعم أبو محصن أنه شيخ صدق
وقال أبو يعلى الموصلي : حدثنا محمد بن عقبة ، قال : حدثنا أبو محصن حصين بن نمير ، قال : حدثنا حسين بن قيس أبو علي الرحبي ، قال : وزعم أبو محصن أنه شيخ صدق ، فذكر عنه حديثا
وقال محمد بن عقبة : حدثنا أبو محصن حصين بن نمير قال : حدثنا حسين بن قيس أبو علي الرحبي ، وزعم أبو محصن أنه شيخ صدوق فذكر حديثا
وروى ابن منده من طريق سعيد بن عبد العزيز ، عن ابن حلبس ، عن بشير بن أبي مسعود ، وكان من الصحابة ، ومن طريق مسعر ، عن ثابت بن عبيد ، قال : رأيت بشير بن أبي مسعود ، وكانت له صحبة . قلت : والضمير في هذين الطريقين يحتمل أن يعود على أبي مسعود
وقال الترمذي : قلت لمحمد في حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة : كيف هو ؟ قال : حديث حسن إلا أن أحمد بن حنبل كان يحمل على كثير يضعفه ، وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري - يعني : على إمامته - عن كثير بن عبد الله
وقال وهيب بن خالد : سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب ذكر عكرمة ، فقال يحيى : كان كذابا ، وقال أيوب : لم يكن بكذاب
وقال وهيب بن خالد ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري : كان كذابا
قال ابن منده : وروى أبو معاوية ، عن مسعر ، عن ثابت بن عبيد قال : رأيت بشير بن أبي مسعود ، وكانت له صحبة
وقال شعبة ، عن الأزرق بن قيس : سمعت عبد الله بن رباح الأنصاري يحدث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكره
وقال أبو زيد الأنصاري : كان أبو عاصم في حداثته ضعيف العقل وكان يطلب العربية والأدب فيقال له : كيف تصغر الضحاك - يعني اسمه - ؟ فيقول : ضحيكيك ثم نبل فكان هو يزري على غيره
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا الوليد بن شجاع ، ثنا ضمرة ، نا ابن شوذب عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم بن محمد
وقال عبد الله بن شوذب عن يحيى بن سعيد : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم .
وقال عبد الله بن شوذب ، عن يحيى بن سعيد : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم
وقال يعقوب بن سفيان ، عن محيي بن بكير : قال الليث : كنت بالمدينة فذكر قصة ، قال : فقال لي يحيى بن سعيد الأنصاري : لا تفعل فإنك إمام منظور إليك
قال المزي وعبد الكريم : بريء من الوهم ، والذي في النسخ الصحاح من النسائي عن علي بن حجر ، عن عبيد الله ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد : أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على ابن رافع بن خديج فحدثه عن أبيه . هكذا هو في عدة أصول . والله أعلم
وقال يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن من ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال الليث : وقال لي عبيد الله بن عمر في ربيعة : هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا
وقال الليث عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن منه
وأخرج ابن عدي من طريق الحارث بن مالك قال : أول من قدم البصرة برأي أبي حنيفة زفر، وسوار بن عبد الله على القضاء، فاستأذن عليه فحجبه، فتشفع بي إليه، فقلت : أصلحك الله ، إن زفر رجل من أهل العلم ومن العشيرة قال : أما من العشيرة فنعم، وأما من أهل العلم فلا، فإنه أتانا ببدعة رأي أبي حنيفة، فقلت : إنه يحب أن يتزين بمجالسة القاضي قال : فائذن له على أن لا يتكلم معنا في العلم.
ذكره أبو زيد الأنصاري يوما فقال : ( وشعبة شعبة )
ويحيى بن سعيد الأنصاري ( 4 ) ، وقال : أخبرني عبيد الله بن زخر مولى بني ضمرة وكان أيما رجل
وقال الحسن بن عطية القرشي الكوفي : سمعت أبا مريم يقول : كان عكرمة بيهسيا .
وقد تتبع أغلاطه في الاستدلال والنظر ، عبد الحق بن عبد الله الأنصاري في كتاب سماه " الرد على المحلى "
وقال حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد : سمعت علي بن الحسين ، وكان أفضل هاشمي أدركته
وقال حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد الأنصاري : سمعت علي بن الحسين ، وكان أفضل هاشمي أدركته يقول : يا أيها الناس أحبونا حب الإسلام ، فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا وقال في رواية : حتى بغضتمونا إلى الناس
سمعت أبي يقول : قال حماد بن زيد : حدثنا يحيى بن سعيد قال : نا علي ابن الحسين أفضل هاشمي رأيته بالمدينة
عده يحيى بن سعيد الأنصاري في فقهاء المدينة ، حكاه البخاري في " التاريخ "
وقال البخاري : قال يحيى القطان : قلت لحزام بن [عثمان] : عبد الرحمن بن جابر ، ومحمد بن جابر ، وأبو عقيل بن جابر هم واحد ؟ قال : إن شئت جعلتهم عشرة
ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .
وقال سفيان بن عيينة ، عن مسعر بن كدام ، سمعت أبا الصباح يقول: الكلام في القدر أبو جاد الزندقة
قال عمرو بن علي : سمعت بشار بن الحسن الأنصاري يقول : كنت كتبت عنه فمرض فجاءني على حمار فقال : أخرج كتاب فلان وفلان فأخرجت الكتب التي أمرني بها ، فقال : اقرأ من موضع كذا فقرأت حتى انتهيت إلى حديث ، فإذا فيه : ثنا قتادة فقال : اكتب ، ثنا سعيد عن قتادة قال : فقرأت أحاديث فإذا فيه حديث : حدثنا حماد ، عن إبراهيم فقال : اكتب حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن حماد ، عن إبراهيم حتى غير أحد عشر حديثا فغضبت ورميت بالكتاب من يدي فمرض ذلك المرض وصح ، ثم رجع إلى ما كان عليه مما كان يحدث به
ومن طريق بشار بن حسان الأنصاري : كتبت عن نصر، فمرض فجاءني على حمار فقال : أخرج كتاب فلان وفلان، فأخرجت الكتب ... فذكر نحو ما تقدم.
وقال سعيد بن داود الزنبري ، عن مالك بن أنس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : وددت أني كتبت كل ما كنت أسمع ، وكان ذلك أحب إلي من أن يكون لي مثل ما لي
وقال أبو أويس ، عن يحيى بن سعيد : صحبت أنس بن مالك إلى الشام