خديج بن رافع بن عدي
الاسم المختصر: خديج بن رافع بن عدي الأوسي
ترجمة الراوي(4 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
خديج بن رافع بن عدي الأنصاري الأوسي الحارثي : والد رافع
الجزء 3 · الصفحة 196
2239 - خديج بن رافع بن عدي الأنصاري الأوسي الحارثي : والد رافع ، ذكره البغوي ومن تبعه في الصحابة ، وأوردوا له حديثا فيه وهم ، روى الطبراني من طريق عاصم بن علي ، عن شعبة ، عن يحيى بن أبي سليم : سمعت عباية بن رفاعة ، عن جده أنه ترك حين مات جارية ، وناضحا ، وعبدا حجاما ، وأرضا ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : في الجارية نهي عن كسبها ، وقال في الحجام : ما أصاب فاعلفه الناضح ، وقال في الأرض : ازرعها ، أو دعها . ومن طريق هشيم عن أبي بلج ، عن عباية أن جده مات فذكره ، فظهر بهذه الرواية أن قوله في الرواية الأولى عن جده ، أي : عن قصة جده ، ولم يقصد الرواية عنه ، وجد عباية الحقيقي هو رافع بن خديج ، ولم يمت في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، بل عاش بعده دهرا ، فكأنه أراد بقوله أن جده الأعلى ، وهو خديج . ووقع في مسند مسدد عن أبي عوانة ، عن أبي بلج ، عن عباية بن رفاعة ، قال : مات رفاعة في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وترك عبدا . . . الحديث ، فهذا اختلاف آخر على عباية . ورواه الطبراني من طريق حصين بن نمير عن أبي بلج ، فقال : عن عباية ابن رفاعة ، عن أبيه ، قال : مات أبي وترك أرضا ، فهذا اختلاف رابع ، ووالد رفاعة هو رافع بن خديج ، ولم يمت في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما تقدم . فلعله أراد بقوله : " أبي " جده المذكور ، فإن الجد أب . وروى البغوي من طريق سعيد بن زيد ، عن ليث بن أبي سليم ، قال : قدم علينا الكوفة رفاعة بن رافع بن خديج ، فحدث عن جده أنهم اقتسموا غنائم بذي الحليفة ، فند منها بعير ، فاتبعه رجل من المسلمين على فرسه . . . الحديث . وفيه : إن لهذه الإبل أوابد ، قال البغوي : رواه حماد بن سلمة عن ليث ، عن عباية ، عن جده ، وهو الصواب . قلت : ورواه عبد الوارث عن ليث ، عن عباية ، عن أبيه ، عن جده ، فالاضطراب فيه من ليث فإنه اختلط ، والحديث حديث رافع بن خديج ، كما في رواية حماد بن سلمة ، وهو في الصحيحين من وجه آخر ، عن عباية . ووقع في " الأطراف " لابن عساكر مسند خديج بن رافع ، والد رافع على ما قيل ، حديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن كراء الأرض ، النسائي في المزارعة ، عن علي بن حجر ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم الجزري ، عن مجاهد : أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على رافع بن خديج ، فحدثه عن أبيه ، فذكره ، قال كذا قال عبد الكريم : والصواب : فأدخلته على ابن رافع ، كذا حدث به عمرو بن دينار ، عن طاوس ومجاهد . قال المزي : الذي في الأصول الصحيحة من النسائي : فأدخلته على ابن رافع ، فلعل " ابن " سقط من نسخة ابن عساكر ، والله أعلم ، وذكري لخديج هذا على الاحتمال .
تهذيب الكمال▼
خديج بن رافع بن عدي ، والد رافع بن خديج
الجزء 8 · الصفحة 234
ومن الأوهام : * خديج بن رافع بن عدي ، والد رافع بن خديج . قال الحافظ أبو القاسم في الأطراف " : ومن مسند خديج بن رافع بن عدي والد رافع على ما قيل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء الأرض في المزارعة : عن علي بن حجر ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم بن مالك الجزري ، عن مجاهد قال : أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على رافع بن خديج ، فحدثه عن أبيه به ، قال أبو القاسم : كذا قال عبد الكريم ، وقد روى عمرو بن دينار ، قال : كان طاوس يكره أن يؤاجر أرضه ، فقال له مجاهد : اذهب إلى ابن رافع بن خديج فاسمع حديثه ، قال أبو القاسم : وهذا هو الصواب ، ولا أعلم لخديج صحبة فضلا عن رواية ، انتهى كلامه . ولعمري لقد أصاب في قوله : ولا أعلم لخديج صحبة فضلا عن رواية ، لكنه وهم وهما قبيحا ، وأخطأ خطأ شنيعا حيث نسب الخطأ في ذلك إلى عبد الكريم الجزري ، وهو منه بريء ، وإنما وقع الوهم في ذلك من بعض المتأخرين في بعض النسخ دون الكل ، ولم يقع ذلك من عبد الكريم ، ولا من الراوي عنه ، ولا من النسائي ، ولا من شيخه ، ولا من الراوي عنه ، ولو تأمل أبو القاسم رحمه الله كلام النسائي ، أو راجع بعض الأصول الصحاح ، لظهر له الصواب في ذلك من الخطأ إن شاء الله ، وعلم براءة عبد الكريم مما نسبه إليه ، وأنا أذكر ما قاله النسائي في ذلك على ما وقع في الأصول الصحاح لتظهر صحة ذلك إن شاء الله ، قال النسائي في المزارعة بعد أن ذكر حديث منصور وغيره ، عن مجاهد ، عن أسيد بن ظهير ، عن رافع بن خديج : خالفه عبد الكريم ، أخبرنا علي بن حجر ، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد ، قال : أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على ابن رافع بن خديج ، فحدثه عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنه نهى عن كراء الأرض ، فأبى طاوس ، وقال : سمعت ابن عباس لا يرى بذلك بأسا . هكذا هو في عدة أصول " حتى أدخلته على ابن رافع بن خديج " ثم قال : رواه أبو عوانة ، عن أبي حصين ، عن مجاهد ، عن رافع مرسلا ، ثم رواه عن قتيبة ، عن أبي عوانة ومن عدة طرق عن مجاهد ، عن رافع ، ثم استدل على أن طاوسا لم يسمعه من رافع بن خديج بحديث عمرو بن دينار ، قال : كان طاوس يكره أن يؤاجر أرضه بالذهب والفضة ولا يرى بالثلث والربع بأسا ، فقال له مجاهد : اذهب إلى ابن رافع بن خديج فاسمع حديثه عن أبيه . فقد بان بحمد الله تعالى براءة عبد الكريم من نسبة هذا الوهم إليه ، وبان أن هذا الإسناد إنما وقع عند النسائي على الصواب لا على الخطأ ، وليس من عادة النسائي أن يقع عنده مثل هذا الوهم فيسكت عنه ولا ينبه على الصواب فيه ، فلما سكت عنه دل ذلك على أنه لم يقع عنده إلا على الصواب مع اتفاق عامة الأصول القديمة من الروايات المختلفة على ذلك ، وقد وقع في نسخة سهل بن بشر الإسفراييني وهم آخر في هذا الحديث إلا أنه أخف من الوهم الأول ، وقع فيها : حتى أدخلته على رافع بن خديج فحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا وإن كان خطأ أيضا فإنه أسهل من الوهم الأول ، حيث جعل الحديث عن خديج ، ولعله مات في الجاهلية ، والله أعلم .
تهذيب التهذيب▼
خديج بن رافع . والد رافع بن خديج
الجزء 1 · الصفحة 540
س - خديج بن رافع . والد رافع بن خديج . ذكره ابن عساكر في " الأطراف " ، وقال : روى النسائي عن علي بن حجر عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد قال : أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على رافع بن خديج ، فحدثه عن أبيه ، قال أبو القاسم : كذا قال عبد الكريم ، والصواب ما روى عمرو بن دينار قال : كان طاوس يؤجر أرضه فقال له مجاهد : اذهب إلى ابن رافع بن خديج فاسمع حديثه عن أبيه . قال أبو القاسم : ولا أعلم لخديج صحبة فضلا عن رواية . قال المزي وعبد الكريم : بريء من الوهم ، والذي في النسخ الصحاح من النسائي عن علي بن حجر ، عن عبيد الله ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد : أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على ابن رافع بن خديج فحدثه عن أبيه . هكذا هو في عدة أصول . والله أعلم .
تقريب التهذيب▼
خديج، آخره جيم بوزن كثير، والد رافع
الجزء 1 · الصفحة 296
1716 - [ س ] خديج، آخره جيم بوزن كثير، والد رافع [1871] ، لم تثبت له صحبة، ووهم من زعم أن النسائي روى له .
جرح وتعديل(5 عالم)
ذكره البغوي ومن تبعه في الصحابة ، وأوردوا له حديثا فيه وهم
فظهر بهذه الرواية أن قوله في الرواية الأولى عن جده ، أي : عن قصة جده ، ولم يقصد الرواية عنه ، وجد عباية الحقيقي هو رافع بن خديج ، ولم يمت في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، بل عاش بعده دهرا ، فكأنه أراد بقوله أن جده الأعلى ، وهو خديج . ووقع في مسند مسدد عن أبي عوانة ، عن أبي بلج ، عن عباية بن رفاعة ، قال : مات رفاعة في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وترك عبدا . . . الحديث ، فهذا اختلاف آخر على عباية . ورواه الطبراني من طريق حصين بن نمير عن أبي بلج ، فقال : عن عباية ابن رفاعة ، عن أبيه ، قال : مات أبي وترك أرضا ، فهذا اختلاف رابع ، ووالد رفاعة هو رافع بن خديج ، ولم يمت في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما تقدم . فلعله أراد بقوله : " أبي " جده المذكور ، فإن الجد أب
لم تثبت له صحبة، ووهم من زعم أن النسائي روى له
ورواه عبد الوارث عن ليث ، عن عباية ، عن أبيه ، عن جده ، فالاضطراب فيه من ليث فإنه اختلط ، والحديث حديث رافع بن خديج ، كما في رواية حماد بن سلمة ، وهو في الصحيحين من وجه آخر ، عن عباية
ذكره ابن عساكر في " الأطراف " ، وقال : روى النسائي عن علي بن حجر عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد قال : أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على رافع بن خديج ، فحدثه عن أبيه ، قال أبو القاسم : كذا قال عبد الكريم ، والصواب ما روى عمرو بن دينار قال : كان طاوس يؤجر أرضه فقال له مجاهد : اذهب إلى ابن رافع بن خديج فاسمع حديثه عن أبيه . قال أبو القاسم : ولا أعلم لخديج صحبة فضلا عن رواية
قال الحافظ أبو القاسم في الأطراف " : ومن مسند خديج بن رافع بن عدي والد رافع على ما قيل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء الأرض في المزارعة : عن علي بن حجر ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم بن مالك الجزري ، عن مجاهد قال : أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على رافع بن خديج ، فحدثه عن أبيه به ، قال أبو القاسم : كذا قال عبد الكريم ، وقد روى عمرو بن دينار ، قال : كان طاوس يكره أن يؤاجر أرضه ، فقال له مجاهد : اذهب إلى ابن رافع بن خديج فاسمع حديثه ، قال أبو القاسم : وهذا هو الصواب ، ولا أعلم لخديج صحبة فضلا عن رواية ، انتهى كلامه .
ولعمري لقد أصاب في قوله : ولا أعلم لخديج صحبة فضلا عن رواية ، لكنه وهم وهما قبيحا ، وأخطأ خطأ شنيعا حيث نسب الخطأ في ذلك إلى عبد الكريم الجزري ، وهو منه بريء ، وإنما وقع الوهم في ذلك من بعض المتأخرين في بعض النسخ دون الكل ، ولم يقع ذلك من عبد الكريم ، ولا من الراوي عنه ، ولا من النسائي ، ولا من شيخه ، ولا من الراوي عنه ، ولو تأمل أبو القاسم رحمه الله كلام النسائي ، أو راجع بعض الأصول الصحاح ، لظهر له الصواب في ذلك من الخطأ إن شاء الله ، وعلم براءة عبد الكريم مما نسبه إليه ، وأنا أذكر ما قاله النسائي في ذلك على ما وقع في الأصول الصحاح لتظهر صحة ذلك إن شاء الله ، قال النسائي في المزارعة بعد أن ذكر حديث منصور وغيره ، عن مجاهد ، عن أسيد بن ظهير ، عن رافع بن خديج : خالفه عبد الكريم ، أخبرنا علي بن حجر ، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد ، قال : أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على ابن رافع بن خديج ، فحدثه عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنه نهى عن كراء الأرض ، فأبى طاوس ، وقال : سمعت ابن عباس لا يرى بذلك بأسا . هكذا هو في عدة أصول " حتى أدخلته على ابن رافع بن خديج " ثم قال : رواه أبو عوانة ، عن أبي حصين ، عن مجاهد ، عن رافع مرسلا ، ثم رواه عن قتيبة ، عن أبي عوانة ومن عدة طرق عن مجاهد ، عن رافع ، ثم استدل على أن طاوسا لم يسمعه من رافع بن خديج بحديث عمرو بن دينار ، قال : كان طاوس يكره أن يؤاجر أرضه بالذهب والفضة ولا يرى بالثلث والربع بأسا ، فقال له مجاهد : اذهب إلى ابن رافع بن خديج فاسمع حديثه عن أبيه . فقد بان بحمد الله تعالى براءة عبد الكريم من نسبة هذا الوهم إليه ، وبان أن هذا الإسناد إنما وقع عند النسائي على الصواب لا على الخطأ ، وليس من عادة النسائي أن يقع عنده مثل هذا الوهم فيسكت عنه ولا ينبه على الصواب فيه ، فلما سكت عنه دل ذلك على أنه لم يقع عنده إلا على الصواب مع اتفاق عامة الأصول القديمة من الروايات المختلفة على ذلك ، وقد وقع في نسخة سهل بن بشر الإسفراييني وهم آخر في هذا الحديث إلا أنه أخف من الوهم الأول ، وقع فيها : حتى أدخلته على رافع بن خديج فحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا وإن كان خطأ أيضا فإنه أسهل من الوهم الأول ، حيث جعل الحديث عن خديج ، ولعله مات في الجاهلية ، والله أعلم
قال المزي وعبد الكريم : بريء من الوهم ، والذي في النسخ الصحاح من النسائي عن علي بن حجر ، عن عبيد الله ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد : أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على ابن رافع بن خديج فحدثه عن أبيه . هكذا هو في عدة أصول . والله أعلم
