المديني
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي بن المديني : كان عكرمة بن عمار عند أصحابنا ثقة ثبتا .
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتاب " أحكام القرآن " : حدثنا علي هو ابن المديني ، حدثنا عمر بن يونس اليمامي ، وكان ثقة ثبتا .
وقال علي ابن المديني : ثقة ثبت
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال علي ابن المديني : كان محمد بن فضيل ثقة ، ثبتا في الحديث ، وما أقل سقط حديثه .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال علي ابن المديني : كان ثقة ثبتا في الحديث
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت ابن المديني عنه ، فقال : ثقة ثبت
وقال علي ابن المديني ، ومحمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن حراش : ثقة . زاد ابن حراش : جليل ، أثبت الناس فيه الليث بن سعد .
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة حافظ ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع . انتهى . وإنما طعن في روايته عن يزيد لأنه استصغره فيه .
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثقة حافظ ، أنبا عنه غير واحد ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع ، وجده بحر لم يرو عنه شيئا ، ويعرف – يعني عمرا – بعمرويه
قال علي ابن المديني : ثقة ، كان من أصحاب يونس بن يزيد ، كان يختلف في تجارة إلى مصر ، وكتابه كتاب صحيح وقد كتبتها عن ابنه أحمد
وقال علي ابن المديني : وعمرو بن شعيب عندنا ثقة وكتابه صحيح
وقال البخاري : أحمد بن صالح ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة ، كان أحمد بن حنبل وعلي وابن نمير وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح ، كان يحيى يقول : سلوا أحمد فإنه أثبت
وقال : ذكره علي ابن المديني يوما ، فقال : هو ثقة صدوق
وقال أبو حاتم أيضا : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول موسى بن إسماعيل ثقة صدوق . وقال أيضا قال علي بن المديني قديما : من لم يكتب عن أبي سلمة كتب عن رجل عنه
وقال يعقوب بن شيبة : ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب ، وقدمه تقديما كثيرا . قال : فقلت لعلي بعد : أيهما أحب إليك ؟ قال : ابن أبي ذئب . قال : وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، فقال : هو عرض . قلت : وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال : مقارب .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، صدوق ، وفي حديثه ضعف ، سمعت علي ابن المديني يقول : حديثه بالمدينة مقارب ، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب . قال علي : وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي ، فرأيتها مقاربة
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق ، وفي حديثه ضعف ، سمعت علي ابن المديني يقول : حديثه بالمدينة مقارب ، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب
وقال علي بن المديني ، ومحمد بن سعد : ثقة . زاد ابن سعد : قليل الحديث
وقال حرب بن إسماعيل : سئل ابن المديني عن عيسى بن يونس [ فقال : بخ بخ ثقة مأمون ]
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : سئل علي بن عبد الله بن المديني ، عن عيسى بن يونس ، فقال : بخ بخ ثقة مأمون
وقال حرب بن إسماعيل : سئل علي بن المديني عن عيسى بن يونس فقال : بخ بخ ثقة مأمون
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وكذا قال محمد بن عثمان ، عن ابن المديني
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون . وكذلك قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني
قال ابن المديني في " العلل " : معروف ثقة روى عنه الناس
وقال علي بن المديني : ثقة . من أوثق شيخ بالبصرة
وقال علي بن المديني : كان ثقة ، إلا أنه كان يغلط فيما روى عن ابن بهدلة وسلمة ، وما روى عن القاسم ومعن صحيح
جرحه ابن المديني فقال : ذهب الفهدان ؛ فهد بن عوف ، وفهد بن حيان
وقال ابن خراش : هو من أهل المدينة ، قدم البصرة ، لا أعلم مدنيا حدث عنه ، وهو رجل جليل . وكذا قال ابن المديني
وذكره أبو موسى المديني في " معجمه " فقال : حافظ عصره ببغداد
وقال أبو موسى المديني في " معجمه " : هو حافظ عصره ببغداد
وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال : قال لي : شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات . ثنا علي بن [ الحسين ] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا
وقال إبراهيم بن إسماعيل : قدم علينا علي ابن المديني فسألناه أن يحدثنا ، فقال : إن سيدي أحمد أمرني أن ألا أحدث إلا من كتاب . وفي رواية ابن عبدويه : هو عندي أفضل من سعيد بن جبير في زمانه ، لأن سعيدا كان له نظراء وهذا ليس له نظير . وفي رواية : لأن أسأل أحمد عن مسألة أحب إلي من أن أسأل أبا عاصم ، وعبد الله بن داود ، العلم ليس هو بالسن . وفي رواية : أبو عبد الله اليوم حجة الله على خلقه
وقال إبراهيم بن إسماعيل : قدم علينا علي ابن المديني فسألناه أن يحدثنا ، فقال : إن سيدي أحمد أمرني أن ألا أحدث إلا من كتاب . وفي رواية ابن عبدويه : هو عندي أفضل من سعيد بن جبير في زمانه ، لأن سعيدا كان له نظراء وهذا ليس له نظير . وفي رواية : لأن أسأل أحمد عن مسألة أحب إلي من أن أسأل أبا عاصم ، وعبد الله بن داود ، العلم ليس هو بالسن . وفي رواية : أبو عبد الله اليوم حجة الله على خلقه
وقال أبو حاتم : قلت لعلي ابن المديني : معاوية بن هشام وقبيصة والفريابي ؟ قال : متقاربون
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [بن إسحاق] فيما كتب إلي قال : قال عثمان [بن سعيد الدارمي ] : بلغني أن علي ابن المديني كان يحسن القول في بشار هذا ، وكان من رهط أحمد بن حنبل
قال عثمان : وبلغني أن علي ابن المديني حسن القول فيه
وحسن ابن المديني حديثه
قال ابن المديني : ذاهب الحديث
قال ابن المديني : ذاهب الحديث
وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» وفرق بين حرام بن حكيم وحرام بن معاوية ، وكذا فعله : ابن أبي حاتم ، والدارقطني ، والأمير أبو نصر بن ماكولا ، وأبو موسى المديني ، وأبو أحمد العسكري في كتاب «الصحابة»