سليم
وقال محمد بن عيسى الرازي عن المعتمر : لم يذكر أحد أمية هذا إلا المعتمر
وقال عبد الله بن خبيق ، عن خلف بن تميم : سمعت أبا الأحوص يقول : رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم قط : إبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وحذيفة المرعشي ، ونعيما العجلي ، وأبا يونس القوي
حدثنا عمر بن عبد الله بالأبلة ، قال : ثنا عبد الله بن حنين ، قال : سمعت خلف بن تميم يقول : سمعت أبا الأحوص يقول : رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم قط : إبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وحذيفة بن قتادة ، ونعيم العجلي ، وأبو يونس القوي
وذكره الحافظ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في " تاريخ هراة " ، وذكر عن مالك بن سليمان أن إبراهيم لما مات قال : لم يخلف مثله
وقال غسان بن سليمان الهروي أخو مالك بن سليمان : كنا نختلف إلى إبراهيم بن طهمان إلى القرية ، وكان لا يرضى حتى يطعمنا وكان شيخا واسع القلب وكانت قريته باشان من القصبة على فرسخ
وقال غسان بن سليمان : كان إبراهيم حسن الخلق ، واسع الأمر ، سخي النفس ، يطعم الناس ، ويصلهم ، ولا يرضى من أصحابه حتى ينالوا من طعامه
وقال الخفاف : أملى علينا أحد عشر ألف حديث من حفظه ، ثم قرأها فلم يزد حرفا ولا نقصه .
وقال جعفر بن محمد بن كزال : سمعت سعدويه ، وسئل عن حديث لعلي بن ثابت عن الوازع بن نافع ، فقال : لا يروى الحديث عن الوازع بن نافع ، وسئل عن حديث إسحاق بن أبي فروة : فقال فيه شرا مما قال في الوازع
وقال سعدويه : لا يروى الحديث عن الوازع ، وقال في إسحاق شرا مما قال في الوازع
وقال سليمان بن حرب : حماد بن زيد في أيوب أكبر من كل من روى عنهم ، أما عبد الوارث فقال : كتبت حديث أيوب بعد موته بحفظي ومثل هذا يجيء فيه ما يجيء ، وكان يثني على وهيب إلا أنه يعرض بأنه كان تاجرا قد أشغله سوقه ، وأما ابن علية فكان يعرض بما دخل فيه . قال يعقوب : فحضرت ابن حرب يوما ، وكهل من أهل بغداد يكلمه ويفخم أمر إسماعيل ويعظمه وسليمان يأبى عليه ، حتى قال : صار إليكم فرخص لكم في شرب النبيذ المسكر ، وعمن أخذا الأمانة - أردا المذاهب - فقال البغدادي : يا أبا أيوب كنت إذا نظرت في وجهه رأيت ذلك الوقار ، وإذا نظرت في قفاه رأيت الخشوع . فقال سليمان : وكان ينبغي أن ينسلخ من مجالسة أيوب ويونس وابن عون
وقال أبو عمر الكندي في كتاب "الخندق" : حدثني يحيى بن أبي معاوية بن خلف بن ربيعة ، عن أبيه ، حدثني الوليد بن سليمان ، قال : كان أكدر علويا ، وكان ذا دين وفضل ، وفقه في الدين ، وجالس الصحابة وروى عنهم ، وهو صاحب الفريضة التي تسمى الأكدرية ، وكان ممن سار إلى عثمان
وقال موسى بن إسماعيل ، عن المعتمر بن سليمان : كان أبي يقول : الحسن شيخ أهل البصرة
قال جعفر بن سليمان : كان المهلب يقدمه - يعني في الحرب
أنا ابن حماد ، حدثني إبراهيم بن الأصبغ ، عن أحمد بن سليمان أبو الحسين الرهاوي ، قال : كتبت عن الحسن بن زياد كتبه ، وكنت لزمته فرأيته يوما في الصلاة وغلام أمرد إلى جانبه في الصف فلما سجدوا مد يده إلى خد الغلام فقرصه ، وهو ساجد ففارقته وجعلت على نفسي ألا أحدث عنه بشيء أبدا .
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي : رأيته يوما في الصلاة وغلام أمرد إلى جانبه في الصف ، فلما سجدوا مد يده إلى خد الغلام فقرصه ، ففارقته فلا أحدث عنه
وقال الزبير بن بكار - فيما أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي عنه - ، فولد زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب : الحسن بن زيد ولاه أمير المؤمنين المنصور المدينة ، وكان فاضلا شريفا .
أنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد قال : حدثنا ابن الأصبهاني ، سمعت عبدة بن سليمان يقول : إني أرى الله يستحي أن يعذب الحسن بن صالح .
وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن الأصبهاني : سمعت عبدة بن سليمان يقول : إني أرى الله عز وجل يستحيي أن يعذب الحسن بن صالح .
وقال ابن الأصبهاني : سمعت عبدة بن سليمان يقول : إني أرى الله يستحيي أن يعذبه
روى عنه التيمي في قصة الشؤم ، واستحسنه
وقال أبو حاتم : سمعت سليمان بن حرب يقول : عمدت إلى حديث المشايخ ، فغسلته ، فقيل : مثل من ؟ قال : مثل الحكم بن عطية
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول سمعت سليمان بن حرب يقول : عمدت إلى حديث المشايخ فغسلته . قيل مثل من ؟ قال : مثل الحكم بن عطية
وقال أبو حاتم : سمعت سليمان بن حرب يقول : عمدت إلى حديث المشايخ فغسلته فقلت : مثل من ؟ قال : مثل الحكم بن عطية
وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني القاضي : سمعت الربيع بن سليمان يقول : كل محدث حدث بمصر بعد ابن وهب كنت مستمليه
وقال أبو أيوب الدمشقي : كان من عباد أهل الشام
وقال محمد بن الحسين البرجلاني : حدثنا أبو أيوب الدمشقي ، قال : قال السري بن ينعم ، وكان من عباد أهل الشام
ثنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا سفيان بن محمد الفزاري . وثنا ابن سلم ، حدثنا راشد بن سعيد . وحدثنا ابن حماد ، حدثني يزيد بن سنان قالوا : ثنا سلم بن قتيبة ، ثنا شعبة ، قلت لمشاش : سمع الضحاك من ابن عباس ؟ قال : ما رآه قط ، قال ابن سنان : لا ولا كلمه ، وقال ابن سلم : قلت ليونس بن عبيد . وثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، قال : سمعت سلم بن قتيبة ، فذكر مثله لا ولا كلمه .
وقال أبو قتيبة ، عن شعبة : قلت لمشاش : الضحاك سمع من ابن عباس ؟ قال : ما رآه قط
وقال أبو قتيبة سلم بن قتيبة ، عن شعبة : قلت لمشاش الضحاك سمع من ابن عباس؟ قال : ما رآه قط
وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وأبو إسحاق الجوزجاني : لقي القاسم أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار ، انتهى
وفي كتاب « الصحابة » للجيزي : شهد فتح مصر واختط بها ، ولم يرو عنه - فيما أعلم - إلا أهل مصر وأهل الكوفة .
وفي « البيان والتبيين » للجاحظ : كان سليمان بن عبد الملك يقول : المغيرة بن عبد الرحمن يفحم اللحن كما يفحم نافع بن جبير الإعراب
وقال محمد بن عيسى بن الطباع ، عن معتمر بن سليمان : كان أبي يحثني على حديث المغيرة ، وكان عنده كتاب
نا عبد الرحمن ، نا أبي حدثنا ابن الطباع ، نا المعتمر بن سليمان قال : كان أبي يحثني على حديث مغيرة ، وكان عنده كتاب .
وقال معتمر : كان أبي يحثني على حديث مغيرة
وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال : كان أبو حنيفة ورعا سخيا
وقال سعدويه : لم أغرم في الحديث إلا درهمين ركبت بهما زورقا إلى المداين إلى هذيل بن بلال ، فما بورك لي كان ضعيفا ، وسمعته يقول - خرب الله بيته - : رأيت زر بن حبيش ، قال صالح جزرة : كأنه أنكر عليه دعواه ذلك
وقال سعدويه : لم أغرم في الحديث إلا درهمين، ركبت بهما زورقا إلى المدائن إلى هذيل بن بلال، فلم يبارك لي فيه كان ضعيفا قال: وسمعته خرب الله بيته يقول : رأيت زر بن حبيش، قال صالح بن محمد: كأنه أنكر ذلك عليه
ثنا محمد بن شعيب الزعفراني ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا عبد الأعلى بن سليمان ، قال : رأيت بحر السقاء يخضب بحمرة .
وفي « التاريخ الأوسط » للبخاري رأيت عليا وسليمان بن حرب يضعفانه