المحدثون›مهدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكر المزي فيما أخبرني عنه غير واحد أنه إذا قال عن شخص : روى عن فلان ، يريد بذلك صحة سماعه منه ، وقد زعم أن النخعي روى عن أبي عبد الله الجدلي ، وعلقمة ، ومسروق . وأبى ذلك ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " فذكر : عن أحمد بن حنبل ثنا حماد بن خالد الخياط عن شعبة ، قال : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي رواية حرب عنه : لم يسمع منه مطلقا ، لم يقيده . ثنا علي بن الحسين الهسنجاني قال : سمعت مسددا يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي وأصحابه ينكرون أن يكون سمع إبراهيم من علقمة . انتهى . وفيه نظر لما نذكره بعد ، ولما في البخاري من تخريجه لحديثه عنه

وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن مهدي : كان إسرائيل في الحديث ثبتا يعني : أنه يتلقف العلم تلقفا

وقال ابن مهدي : إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري

وقال أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة : إسرائيل ثبت في أبي إسحاق ، قال : وحدثني محمد بن مثنى سمعت ابن مهدي يقول : ما فاتني من حديث الثوري عن أبي إسحاق الذي فاتني إلا لما اتكلت على إسرائيل ، لأنه كان يأتي به أتم

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل] فيما كتب إلي ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان إسرائيل في الحديث لصا ، يعني : أنه يتلقف العلم تلقفا

أخبرنا عبد الله بن أبي سفيان ، حدثنا محمد بن مخلد ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري .

أخبرنا الساجي ، حدثنا ابن المثنى قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما فاتني شيء من حديث سفيان عن أبي إسحاق إلا أني كنت اتكل عليها من قبل إسرائيل ، لأنه كان يجيء بها تامة .

قال الفراء : وقد روى عن إسماعيل في القرآن قول أهل الحق : وقال الفضل بن زياد سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن وهيب وابن علية قلت : أيهما أحب إليك إذا اختلفا ؟ قال : وهيب ، كان عبد الرحمن بن مهدي يختار وهيبا على إسماعيل . قلت في حفظه ؟ قال : في كل شيء ، ما زال إسماعيل وضيعا من الكلام الذي تلكم به إلى أن مات . قلت : أليس قد رجع وتاب على رؤس الناس فقال : بلى ، ولكن ما زال مبغضا لأهل الحديث بعد كلامه ذلك إلى أن مات ، ثم قال لي : ولقد بلغني أنه أدخل على محمد بن هارون فلما رآه زحف إليه وجعل يقول : يابن يابن تتكلم في القرآن . قال : وجعل ابن علية يقول له : جعلني الله فداك زلة من عالم . زلة من عالم . ردده أبو عبد الله غير مرة وفخم كلامه - كأنه يحكي إسماعيل - ثم قال أبو عبد الله : لعل الله تعالى أن يغفر له بها - يعني محمد بن هارون - لإنكاره على إسماعيل . قلت : يا أبا عبد الله إن عبد الوهاب . قال : لا يحب قلبي ابن علية أبدا قد رأيته في المنام كأن وجهه أسود . فقال أبو عبد الله : عافى الله عبد الوهاب ، ثم قال : كان معنا رجل من الأنصار يختلف فأدخلني على إسماعيل فلما رآني غضب ، وقال : من أدخل هذا علي ؟ فلم يزل مبغضا لأهل الحديث بعد ذلك الكلام ، لقد لزمته عشر سنين إلا أن أغيب ، ثم جعل يحرك رأسه كأنه يتلهف ، ثم قال : وكان لا ينصف في الحديث كان يحدث بالشفاعة ، ما أحسن الإنصاف في كل شيء

وقال أيضا : سألت عبد الرحمن عن حديث أبي إسرائيل ، فأبى أن يحدثني به ، وقال : كان يشتم عثمان رضي الله عنه

قال الشيخ : كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث أبي إسرائيل الملائي ، فأبى أن يحدثني به ، وقال : كان يشتم عثمان ، وكان يحيى لا يحدث عنه

قال : وسألت عبد الرحمن عن حديثه فأبى [أن يحدثني به] وقال : كان يشتم عثمان

كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن إسماعيل بن رافع بشيء قط . قال يحيى : وقد رأيته

كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي قال : قال ابن المهدي : أستخير الله ، أستخير الله ، أضرب على حديثه ، يقول عن عطاء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " كل مسكر حرام " ، وعن عطاء : " إنما حرمت الشربة التي أسكرته " . وهذا قول أهل " الكوفة " ، وحمله عن سفيان عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .

كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش ، فقال له رجل مرة : حدثنا أبو داود ، عن أبي عتبة ، فقال له عبد الرحمن : هذا إسماعيل بن عياش ، فقال له الرجل : لو كان إسماعيل لم أكتب عنه شيئا ، فسألت عنه أبا داود ، فقال : إسماعيل بن عياش أبو عتبة

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث - يعني عن علي - : " لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر " . فقال : هذا خطأ من شعبة ، حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عبد الله وهو الصواب .

وقال بندار : أخذ يحيى ، وعبد الرحمن العلم من يدي فضربا على نحو أربعين حديثا من حديث الحارث عن علي

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق عن الحارث قال : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ، فقال : هذا خطأ من حديث شعبة ، حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث ، عن عبد الله ، وهو الصواب ، قال : وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث أبي إسحاق ، عن عبد الله بن مرة ، عن الحارث ، ومن حديث الشعبي

وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : كان من شيوخنا وما رأيت إلا جيدا .

وقال عمرو بن علي ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن أبي قدامة ، وقال : كان من شيوخنا وما رأيت إلا خيرا

كتب إلي محمد بن الحسين ، ثنا عمرو بن علي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث ، عن الحارث بن عبيد أبي قدامة ، فقلت : تحدث عن هذا الشيخ ، فقال : كان من شيوخنا ، وما رأيت إلا خيرا .

وقال العلكي : ثنا أبو سعيد التميمي ، عن علي بن زيد ، وقال مرة : ثنا الحسن بن دينار ، وقال : الثوري أبو سعيد السليطي تركه يحيى وعبد الرحمن بن مهدي وابن المبارك ووكيع .

وقال عمرو بن علي : كان يحيى يحدث عنه ، وما رأيت عبد الرحمن ذكره في حديث قط .

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى بن سعيد يحدث عن الحسن بن ذكوان ، وما سمعت عبد الرحمن ذكره في حديث قط

وقال عمرو بن علي : كان يحيى يحدث عنه ، وما رأيت عبد الرحمن حدث عنه قط

كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، ثنا عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح فأبى أن يحدثني به ، وكان حدث عنه ، ثم تركه قال : وذكره يحيى ، فقال : لم يكن بالسكة .

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء قط ولا عن علي بن صالح .

وقال محمد بن يحيى الذهلي : أول ما دخلت على عبد الرحمن بن مهدي سألني عن الحسين بن الوليد ، ثم بعد ذلك عن يحيى بن يحيى وعن هؤلاء

قلت : ووقع في " الضعفاء " لابن الجوزي فيه وهم فاحش ، فقال : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا . وهذا مقلوب ، فقد ذكره ابن عدي من طرق على الصواب . وعلق البخاري أثرا عن الحسن جاء موصولا من طريق الربيع هذا ، عن الحسن كما بينته في " تغليق التعليق " ، وهو من تفسير سورة الفجر ، وصله ابن أبي حاتم .

وأما ما وقع في « كتاب أبي الفرج بن الجوزي » : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا ، وقال ابن مهدي - في رواية - : ثقة . فوهم لا شك فيه بيناه بطريقه في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» ، وبينا هناك أن يحيى لم يختلف عنه ، وابن مهدي كذلك في توثيقه ، والله الموفق .

قال ابن المديني عن ابن مهدي : كان عندي ثقة . قلت : كان يرى القدر ؟ قال : كان يجالس عمرو بن فائد يوم الجمعة . قال علي : وسألت يحيى بن سعيد عنه فجعل يضرب فخذه تعجبا من عبد الرحمن ، فقلت ليحيى : لا أروي عنه شيئا أبدا ؟ قال : أجل ، فلا ترو عنه شيئا أنا أعلم به .

وأما ما وقع في « كتاب أبي الفرج بن الجوزي » : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا ، وقال ابن مهدي - في رواية - : ثقة . فوهم لا شك فيه بيناه بطريقه في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» ، وبينا هناك أن يحيى لم يختلف عنه ، وابن مهدي كذلك في توثيقه ، والله الموفق .

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن السري بن إسماعيل ، ولا سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - ذكره [ قط ]

كتب الي محمد بن الحسن بن بحر ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى لا يحدث عن السري بن إسماعيل ، وما سمعت عبد الرحمن ذكره قط

وقال أحمد بن سنان القطان سمعت عبد الرحمن بن مهدي وذكر القاسم بن الفضل الحداني فقال : كان من قدماء أشياخنا ، ومع ذلك من أثبتهم .

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي وذكر القاسم بن الفضل الحداني فقال : كان من قدماء أشياخنا ومع ذلك من ثبتهم

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت ابن مهدي قال : كان من قدماء أشياخنا ومع ذلك من أثبتهم . وقال أحمد ، عن ابن مهدي نحو ذلك

حدثنا ابن قحطبة قال : ثنا أحمد بن سنان القطان قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر القاسم بن الفضل الحداني قال : كان من قدماء أشياخنا ، ومع ذلك من ثبتهم

قد سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن ابن المبارك عن ليث ، وسماعه من الزهري قراءة

وعنه : عبد الرحمن بن مهدي ، وهو من أقرانه ، وكان يقول : حدثنا النعمان أبو المنذر الرجل الصالح ، وعفان بن مسلم ، وسليمان بن داود الشاذكوني ، وإبراهيم بن سويد البصري ، وعامر بن إبراهيم الأصبهاني ، ويحيى بن حكيم البصري ، وأبو سفيان صالح بن مهران الأصبهاني وآخرون

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم