سعد
وقال ابن سعد : توفي في أول خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان كثير الحديث
قال ابن السمعاني : وكان خطه رديئا ، وما كان له كبير معرفة بالحديث على ما سمعت
وقال السلفي : سألت أبا عامر محمد بن سعدون العبدري ، عن الحميدي فقال : لا يرى قط مثله ، وعن مثله يسأل ؟ جمع بين الفقيه والحديث والأدب ، ورأى علماء الأندلس . وكان حافظا
أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد ، أخبرنا عبد العظيم الحافظ ، أخبرنا علي بن المفضل ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا طاهر المقدسي ، سمعت سعد بن علي الحافظ بمكة وسئل عن الدارقطني ، وابن منده ، والحاكم ، وعبد الغني فقال : أما الدارقطني فأعلمهم بالعلل ، وأما ابن منده فأكثرهم حديثا مع المعرفة التامة ، وأما الحاكم فأحسنهم تصنيفا ، وأما عبد الغني فأعرفهم بالأنساب
وقال ابن طاهر : سمعت سعد بن علي الحافظ بمكة يقول - وسئل عن الدارقطني ، وابن منده ، والحاكم ، وعبد الغني بن سعيد - فقال : أما الدارقطني فأعلمهم بالعلل ، وأما ابن منده فأكثرهم رواية ، مع المعرفة التامة ، وأما الحاكم فأحسنهم تصنيفا ، وأما عبد الغني فأعرفهم بالأنساب
قال السمعاني : وأنكروا عليه أيضا أنه حدث بمسند إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن ابن شيرويه من غير الأصل الذي سمع فيه
قال أبو سعد ابن السمعاني : كان حافظا فهما ، تفقه زمانا ، وكان حافظ بغداد ، والمشار إليه في القراءة الصحيحة والنقل المستقيم ، وكان مع ذلك صالحا ورعا دينا خيرا ، سمع بمكة والشام والعراق ، وأكثر عن الخطيب ، وعن أصحاب المخلص والطبقة . سمع منه جماعة من مشايخنا ، وسمعوا بقراءته ، ورأيتهم مجمعين على الثناء عليه والمدح له .
قال السمعاني : كان له ورد بين العشائين ، يقرأ فيه سبعا من القرآن قائما وقاعدا ، حتى طعن في السن ، وكان صاحب كرامات .
وذكره ابن سعد في التابعين وقال : أمه الربيع - بالتشديد - بنت معوذ الأنصارية الصحابية المعروفة
قال عبد الله بن سعد الحافظ : كتبت عن أبي الحسن بن منصور أكثر من ألف حديث استفدتها منه
حدثنا علي بن أحمد ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال لي غير يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم ، ولا يعتد بهم ، منهم محمد بن الحسن .
ساق ابن سعد نسبه إلى كلب بن وبرة قال : وكان جده بشر ، وبنوه : السائب ، وعبيد ، وعبد الرحمن ، شهدوا الجمل مع علي ، وشهد محمد بن السائب الجماجم مع ابن الأشعث ، وكان عالما بالتفسير وأنساب العرب وأحاديثهم ، توفي بالكوفة سنة ست وأربعين أخبرني بذلك ابنه هشام ، قالوا : وليس بذاك في روايته ، ضعيف جدا
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، وخليفة بن خياط في الطبقة الرابعة
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى وقال : هو أخو عبد الله بن حنظلة لأمه ، وقتل يوم الحرة هو وأولاده عبد الله وسليمان ويحيى
قال محمد بن سعد : كان عالما وله أحاديث
قال ابن سعد : كان عالما ، وله أحاديث
وقال أبو سعد بن السمعاني : له معرفة بالحديث ، حسن الشعر ، جمع وصنف ، وكان حسن المعاشرة ، مليح المحفوظ ، لقيته بهمذان ، وسألته عن مولده فقال : في صفر سنة 466 ، توفي في شوال سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة . وحكى عنه في ترجمة ابن الخاضبة حكاية ، وقال : لم يكن أبو المناقب ضابطا ، كان متساهلا في الرواية
وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان جيد العقل قد لقي الناس ، وعلم العلم والمغازي
وكذا قال ابن سعد وقال : كان قليل الحديث ، وروايته عن جبير بن مطعم عند ابن خزيمة ، لكن قال : أشك في سماعه منه
وقال ابن السمعاني : كان أسند شيخ بقي على وجه الأرض ، وكانت إليه الرحلة من الأقطار ، عارف بالعلوم متفنن حسن الكلام ، ما رأيت أجمع للفنون منه ، وكان قد نظر في كل علم ، وسمعته غير مرة يقول : تبت من كل علم تعلمته إلا الحديث وعلمه ، وكان آخر من حدث عن إبراهيم بن عمر البرمكي ، وأبي الطيب الطبري ، وأبي محمد الجوهري ، وأبي الحسن بن الآبنوسي ، في آخرين ، وتفرد بسماع قطعة من كتب الخطيب . ورحل إلى مصر فسمع بها من الحبال ، وبمكة من أبي معشر الطبري ، وكانت له إجازة من القضاعي ، وأبي القاسم التنوخي ، وغيرهما . قال : ورأيته بعد ثلاث وتسعين سنة من مولده ، وما تغير من حواسه شيء حتى كان يقرأ الخط الدقيق من بعيد ، وكان حصل له صمم ، فكان يحدث من لفظه قدر شهرين ، ثم زالت علته وسمع . وسمعته يقول : ما أعرف أني ضيعت ساعة من عمري في لهو ، أو لعب ، وسمعته يقول : حفظت القرآن ولي سبع سنين ، وكان وقع في أسر الروم فتعلم الخط بالرومية
وقال ابن السمعاني في الذيل : حصلت له خاتمة حسنة ، بقي ثلاثة أيام لا يفتر عن قراءة القرآن من حفظه إلى أن مات ، وأوصى أن يكتب على لوح قبره : قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال أبو سعد السمعاني : كان من أولاد المياسير ، وكان شيخا متوددا كيسا مطبوعا ، غير أنه يلعب بالحمام ، قال لي : إنه ولد في أول سنة خمس وسبعين وأربعمائة .
قال أبو سعد : كان من أولاد المياسير ، وكان شيخا متوددا ، مطبوعا ، كيسا ، غير أنه يلعب بالحمام
قال ابن السمعاني ورد بغداد وأقام بها ثلاث سنين ، وكان يعظ بها ، وله قبول عند العوام سألته عن مولده ، فقال سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، ومات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة
قلت : وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : كان قليل الحديث ، وكان يلزم البادية ، ويحب الخلوة
: وقال ابن سعد : كان عالما بالعربية ، وأيام الناس
قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث عالما
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
ذكره ابن سعد في " الطبقات " ، وقال : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان عابدا ناسكا فقيها ، وكانت له حلقة في المسجد ، وكان يفتي .
وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : كان عابدا ناسكا فقيها وكانت له حلقة في المسجد ، وكان يفتي وكان داود بن قيس الفراء يجلس إليه
وقال ابن السمعاني في ترجمة هذا في الأنساب : العجب من الحاكم يذكر أنه من الشيوخ الذين ، حدث عنهم أبو علي ، ولم يدركهم عتيق بن يعقوب ، ثم يخرج الحاكم في عوالي ابن عيينة عنه عن عتيق عن ابن عيينة عدة أحاديث . قلت : إنما أخرجها ، لأنها في الظاهر على شرطه لكون أبي علي ، حدثه بها كذلك ، وإن لم يكن أبو علي صادقا في دعوى سماعها نعم كان من حقه أن يذكر ذلك عقب تخريجها ، ولا يقتنع بذكره ذلك في موضع آخر .
قال السمعاني : ودخل بلاد اليمن ، ورجع ، فقدم بغداد سنة ثلاث وعشرين ، وسمع بمكة من محمد بن الحسين الصنعاني ، وبنيسابور من أبي بكر الحيري ، وأبي سعيد الصيرفي ، وببغداد من الحرفي ، وابن شاذان ، وعثمان بن دوست ، وبهراة من يحيى بن عمار ، وأبي يعقوب القراب ، ومحمد بن جبريل بن ماح
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وذكره في موضع آخر في الطبقة الرابعة ، وقال : قد روي عنه ، وكان قليل الحديث ، وكان قد أدرك أول خلافة أبي العباس
قال ابن سعد : قد روي عنه ، وكان قليل الحديث ، وكان قد أدرك أول خلافة بني العباس .
وقال محمد بن سعد : محمد بن عمر بن واقد الواقدي مولى لبني سهم من أسلم ، وكان قد تحول من المدينة ، فنزل بغداد ، وولي القضاء لعبد الله بن هارون أمير المؤمنين بعسكر المهدي أربع سنين ، وكان عالما بالمغازي ، والسيرة ، والفتوح ، وباختلاف الناس في الحديث ، والأحكام ، واجتماعهم على ما اجتمعوا عليه ، وقد فسر ذلك في كتب استخرجها ووضعها وحدث بها .
وقال ابن سعد : كان عالما بالمغازي والسيرة والفتوح ، واختلاف الناس في الحديث والأحكام ، واجتماعهم .
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة كان ديليا من أنفسهم وكان هيبا مريا لزوما للمسجد وله أحاديث .