المحدثون›حسين
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الحافظ أبو علي النيسابوري : خرجت إلى الري ، وبها علي بن الحسن بن سلم ، وكان من أحفظ مشايخنا ، فأفادني عن إبراهيم بن يوسف الهسنجاني وغيره

وذكر بعض الإمامية : أن المرتضى أول من بسط كلام الإمامية في الفقه ، وناظر الخصوم ، واستخرج الغوامض ، وقيد المسائل ، وهو القائل في ذلك : كان لولاي غائصا مكرع الفقه سحيق المدى بحر الكلام ومعان شحطن لطفا عن الإف هام قربتها من الأفهام ودقيق ألحقته بجليل وحلال خلصته من حرام

وحكى ابن برهان النحوي ، أنه دخل عليه ، وهو مضطجع ، ووجهه إلى الحائط ، وهو يخاطب نفسه ويقول : أبو بكر وعمر وليا فعدلا ، واسترحما فرحما ، أفأنا أقول : ارتدا

لا يدرى من هو ، كذا قال الحسيني

وقال أبو الفرج الأصبهاني : إنما صار عمران قعديا بعد أن كبر وعجز عن الحرب .

قلت : وقال المرزباني : شاعر مفلق مكثر ، ومن قوله السائر : أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد . لم يذكره أحد في الصحابة ، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي التي يقول فيها : يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال : فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري ، فقال : إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا . قال القاضي حسين : هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته . وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي ، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه : هذا غلو من القاضي حسين ، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟ ! ... وطول من هذا المعنى . قال القاضي تاج الدين : وعجب من الأمرين ، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج ، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي ، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري ، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي ، وهي في ديوانه ، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه "التبصير"

أراد ابن الجنيد تضعيف عمر برواية هذا المنكر ، فإن المعروف عن علي الإنكار على من يعتقد ذلك ، وعنه في ذلك قصة ذكرها الخطيب في كتاب النجوم

وقال الحسين أيضا : مالك بن عامر الهمداني قال : جاءنا كتاب عمر سمع ابن مسعود وعائشة ، روى عنه عمارة وخيثمة وابن سيرين

قال المسعودي : توفي سنة خمس وخمسين . وقيل : سنة ست وخمسين . مات الجاحظ بالبصرة ولا يعلم أحد من الرواة وأهل العلم أكثر كتبا منه

سمعت ابن حماد يقول : سمعت أحمد بن يحيى الصوفي يقول : سمعت أسيد بن زيد يقول : سمعت حسين الجعفي يقول : كنت أؤذن وكان عمرو بن شمر يؤمهم فمكثت ثلاثين سنة أجتهد أن أسبقه إلى المسجد أو أخرج بعده فلم أقدر .

وكذا ذكره في المدلسين حسين الكرابيسي ، وأبو جعفر الطبري

وحكى ابن مكرم بالبصرة قال : ما قدم علينا بعد علي ابن المديني مثل عمرو بن علي

وقال ابن إشكاب : كان عمرو بن علي يحسن كل شيء

قال عبد الله بن محمد بن سنان الراوي عن ابن إشكاب : لم يكن ابن إشكاب يعد [ ق 249 ب ] لنفسه مع هذا نظيرا .

لا يدرى من هو

قلت : قال الحاكم عقب حديث له : سمعت أبا علي الحافظ يقول : أردت أن أجمع مسانيد قرثع الضبي فإنه من زهاد التابعين ، فوجدته لم يسند تمام العشرة

وقال الحاكم : التقينا ببخارى في سنة إحدى وستين وثلاثمائة ، وقد زاد زيادة ظاهرة ، ثم جاءنا إلى نيسابور سنة خمس وسبعين ذاهبا إلى وطنه ، فقال شيخنا أبو علي الحافظ : بنو منده أعلام الحفاظ في الدنيا قديما وحديثا ، ألا ترون إلى قريحة أبي عبد الله

قال السلمي : هو من مشايخ البغداديين ، له لسان عال في هذه العلوم ، لا ينتمي إلى أستاذ ، وهو لسان الوقت ، والمرجوع إليه في آداب المعاملات ، يرجع إلى فنون من العلم .

ذكره السلمي في " تاريخه " مختصرا ، وقال : لم يكن في زمانه أعلم بعلوم هذه الطائفة منه . وكان أستاذ شيخنا أبي القاسم الرازي .

أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي في كتاب تاريخ الصوفية، قال: محمد بن أحمد بن أبي سعدان البغدادي، ويقال: أحمد بن محمد بن أبي سعدان ، وهذا أصح إن شاء الله، من جلة مشايخ القوم، وعلمائهم، ولم يكن في زمانه أعلم بعلوم هذه الطائفة منه، وكان أستاذ شيخنا أبي القاسم الرازي

وقال الحسين الكرابيسي : ما كنا ندري ما الكتاب والسنة نحن والأولون حتى سمعنا من الشافعي

ذكره الحاكم ، وعظمه ، وقال : سمعته يقول : عندي عن ابن ناجية ، والقاسم المطرز ألف جزء وزيادة ، وسرت إلى بخارى سنة خمس عشرة وثلاثمائة وكتبوا عني ، وحدث عني أبي وعمي

قال الحاكم : سمعته يقول : عندي عن عبد الله بن ناجية ، وقاسم المطرز ألف جزء وزيادة ، وخرجت إلى بخارى سنة خمس عشرة فكتبوا عني ، وقد سمع مني أبي وعمي ورويا عني

وقال الحاكم : سمعت عبد العزيز بن عبد الله الأموي يقول : سمعت إسماعيل بن محمد النحوي يقول : سمعت المحاملي يقول : سمعت أبا العيناء يقول : أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك . قال إسماعيل : وكان أبو العيناء يحدث بذلك بعد ما تاب

وجزم المسعودي في " المروج " بأنه مات في هذه السنة في جمادى الآخرة . قال : وكان من اللسن وسرعة الجواب والذكاء على ما لم يكن أحد من نظرائه . وله أخبار حسان وأشعار

قال محمد بن مأمون : كنت مع الشيخ أبي عبد الرحمن السلمي ببغداد ، فقال : تعال حتى أريك شابا ليس في جملة الصوفية ولا المتفقهة أحسن طريقة ولا أكمل أدبا منه . فأراني أبا بكر الطوسي

وقال الحاكم في ترجمته أيضا : سمعت أبا علي - يعني النيسابوري ، شيخه - يقول وذكر كتاب " المجروحين " لأبي حاتم فقال : كان لعمر بن سعيد بن سنان المنجبي ابن رحل في الحديث ، وأدرك هؤلاء الشيوخ ، وهذا تصنيفه ، وأساء القول في أبي حاتم . قال الحاكم : وأبو حاتم كبير في العلوم ، وكان يحسد لفضله ، ثم أرخ وفاته في ليلة الجمعة ثامن شوال سنة أربع وخمسين ، ودفن بقرب داره التي جعلها مدرسة لأصحاب الحديث ، وجعل فيها خزانة كتب ، وجعلها تحت يد من يبذلها لمن يريد نسخ شيء منها . شكر الله سعيه ، وأحسن مثوبته

وقال الحسين بن إدريس : قلت لابن عمار : علي بن مسهر أكبر أم أبو معاوية في الأعمش ؟ قال : أبو معاوية . قال ابن عمار : سمعته يقول : كل حديث قلت فيه : " حدثنا " فهو ما حفظته من في المحدث ، وكل حديث قلت : " وذكر فلان " فهو مما قرئ من كتاب

قال أبو الحسن محمد بن الحسين الأبري الحافظ في "مناقب الشافعي" : أخبرني محمد بن عبد الرحمن الهمذاني ببغداد قال : حدثنا محمد بن مخلد ، وهو العطار قال : حدثنا أحمد بن محمد بن المؤمل العدوي قال : قال لي يونس بن عبد الأعلى : جاءني رجل قد وخطه الشيب سنة ثلاث عشرة يعني ومائتين عليه مبطنة ، وأزير يسألني عن هذا الحديث ، فقال لي : من محمد بن خالد الجندي ؟ فقلت : لا أدري فقال لي : هذا مؤذن الجند ، وهو ثقة . فقلت له : أنت يحيى بن معين ؟ فقال : نعم ، فقلت له : حديث ابن وهب ، فقال : ثقة ، وكان فيه تساهل . قال أبو الحسن الآبري : قد تواترت الأخبار استفاضت بكثرة رواتها ، عن المصطفى صلى الله عليه وسلم يعني في المهدي ، وأنه من أهل بيته ، وأنه يملك سبع سنين ، ويملأ الأرض عدلا ، وأنه يخرج عيسى ابن مريم فيساعده على قتل الدجال بباب لد بأرض فلسطين ، وإنه يؤم هذه الأمة ، وعيسى صلوات الله عليه يصلي خلفه في طول من قصته وأمره ، ومحمد بن خالد الجندي ، وإن كان يذكر عن يحيى بن معين ما ذكرته ، فإنه غير معروف عند أهل الصناعة من أهل العلم والنقل

قال الحسين بن فهم : مات ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين ، وهو ابن ( 62 ) سنة ، وكان كثير العلم كثير الحديث والرواية ، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه

نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كتبنا عنه في تلك الأيام ، - يعني أيام رحلته أيام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين

وقال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري : ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد جميعا محمد بن سماعة ، وهو من الحفاظ الثقات ، كتب النوادر ، وروى الكتب والأمالي ، وولي القضاء ببغداد للمأمون ، فلم يزل حتى ضعف بصره في أيام المعتصم ، فاستعفى

وقال أبو أحمد الحاكم : كان صحيح الأصول ، سمع ابن راهويه ، ومحمد بن عثمان العثماني . سألنا أبا العباس الماسرجسي عنه ، فثبت سماعه من إسحاق .

وقال أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الحافظ : خرجنا مع الإمام أبي بكر بن خزيمة إلى سمرقند لتهنئة الأمير الشهيد ، والتعزية عن الأمير أبي إبراهيم الماضي ، فلما انصرفنا قلت لابن خزيمة : ما رأينا في سفرنا مثل أبي العباس الدغولي . فقال أبو بكر : ما رأيت أنا مثل أبي العباس . قلت : ما أطلق ابن خزيمة هذا القول إلا عن أمر كبير من سعة علم أبي العباس رحمه الله

وقال حسين بن علي الجعفي : كان يقال له : الكيس لعبادته

نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : ما رأيت مثل محمد بن عبد الله بن نمير بالكوفة ، كان رجلا قد جمع العلم والفهم والسنة والزهد

قال ابن الجنيد : وما رأيت بالكوفة مثل ابن نمير ، وكان رجلا نبيلا قد جمع العلم والفهم والسنة والزهد ، وكان فقيرا

قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " : عن محمد بن عبد الوهاب قال : قال لي الحسن بن الحسين بن منصور : حدثت عنك بجرجان فقالوا لي : من محمد بن عبد الوهاب ؟ فقلت : قد كتبت عن أناس كثير من المحدثين هو أحب إلي منهم

وقال السلمي : لقي أبو علي أبا حفص النيسابوري وحمدون القصار . قال : وكان إماما في أكثر علوم الشرع ، مقدما في كل فن منه .

حسين