عبد الله
وذكره البرقي في « رواة الموطأ » في : فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له عنه رواية
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثني أبو محمد مولى بني هاشم . قال الشيخ : يريد به أسيد بن زيد هذا وإنما كناه ، ولم يسمه لضعفه
قال الجعابي : كان أشعب يقول : حدثني سالم بن عبد الله ، وكان يبغضني في الله ، فيقال : دع هذا عنك ، فيقول : ليس للحق مترك
قال الأنصاري : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء
، قال ابن عبد الحكم : سمعته يدعو في سجوده على الشافعي بالموت فمات الشافعي ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .
وقال البخاري : قال ابن المبارك : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أصبغ ، وأصبغ حي في وثاق قد تغير .
وقال أبو عمر الكندي عن مطرف بن عبد الله : هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم ، وكان بينهما منازعة فكان كل منهما يتكلم في الآخر ، هرب أيام المحنة فاستتر بحلوان إلى أن مات بها في شوال سنة (25)
قال مطرف بن عبد الله الأصم : هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم ، وكان خبيث اللسان لا يسلم عليه أحد إنما كان صاعقة ، ولما كتب له المعتصم في المحنة ليحمل إليه هرب إلى حلوان واستتر بها إلى أن مات في شوال سنة خمس وعشرين ومائتين
وذكرها الرشاطي وقال : لم يذكرها أبو عمر ، ولا ابن فتحون
وقال العسكري : أمية بن خالد بن أسيد ذكر بعضهم أن له رؤية . وذكره - أيضا - الطبراني
وقال أبو أحمد العسكري : روى عنه أمية بن عبد الرحمن بن مخشي من ولده ، وسعيد بن مخشي ، وأحسبه لم يحلقه
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « معرفة الصحابة » : له رؤية ، روى عنه المعرور بن سويد والربيع بن عميلة وحبيب بن نعمان
وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : لما مات محمد بن سيرين ، قلنا : من ثم ؟ قلنا : أيوب !
وقال أبو القاسم الجوهري في كتابه « سند حديث مالك بن أنس » : كان من عباد الناس وخيارهم وأشدهم تثبتا
قال حماد : وكان ابن عون يحدثني بالحديث فأقول له : يا أبا عون أيوب يحدث بخلافه ، فيدع ذاك الحديث ، ويقول : كان أيوب أعلمنا .
وقال ابن المبارك : كان صاحب عبادة ، ولكنه كان مرجئا
وقال عبد الله بن المبارك في « تاريخه » : كان صاحب عبادة ولكنه كان مرجئا من أصحاب قيس بن مسلم ، وكان قيس بن مسلم أيضا يرى الإرجاء
وحدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا أيوب بن محمد أبو الجمل ثقة ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس على المرأة حرم إلا في وجهها
وقال أبو يعقوب الأذرعي ، عن سليمان بن أيوب ، عن شيخ له قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : قلت لابن المبارك : إبراهيم بن أدهم ممن سمع ؟ فقال : لقد سمع من الناس ، ولكن له فضل في نفسه ؛ صاحب سرائر ، وما رأيته يظهر تسبيحا ولا شيئا من الخير ، ولا أكل مع قوم طعاما قط إلا كان آخر من يرفع يديه من الطعام
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبا سعيد [الأشج] يقول : وكان من خيار الناس .
وقال عبد الله بن يزيد المقرئ : لا أعلم بخراسان عالما إلا أبا إسحاق الطالقاني
قال محمد بن إسحاق حدثنا عباس حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، وكان خيارا
حدثني عبيد ثنا يونس بن بكير سمع ابن إسحاق عن عباس بن عبد الله عن إسماعيل بن إبراهيم وكان خيارا
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : ما رأيت رجلا أعبد منه
وقد سمع منه ابن حمويه بالشاش في سنة ثمان عشرة وثلاث مائة في شعبان ، وقال : كان أصل أجداده من مرو ، وأن سماعه من عبد في سنة تسع وأربعين ومائتين
قال عبد الله : بلغني أن إبراهيم بن سعد حدث بهذا الحديث من حفظه ، فقال : عن أبي الطفيل ، وحدث به ابنه يعقوب ، عن أبيه ، فلم يذكر أبا الطفيل ، فأحسبه وهم ، والصحيح رواية يعقوب
حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، حدثنا أحمد بن محمد الحماني ، قال : رأيت إبراهيم بن سعد عند شريك ، فقال : يا أبا عبد الله معي أحاديث تحدثني ؟ فقال : أجدني كسلا ، قال : فأقرؤها عليك ؟ قال : ثم تقول ماذا ؟ قال : حدثني شريك ، قال : إذن تكذب
وقال البخاري : حدثني رجل ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث
وقال البخاري في التاريخ : حدثنا رجل حدثني علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري ، وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث
وقال صالح بن محمد أيضا : سمعت إبراهيم بن عبد الله يقول : ما من حديث من حديث هشيم ، إلا وقد سمعته ما بين العشرين مرة إلى الثلاثين مرة ، وكنت أوقفه ، وكنت أسمع مع سعيد الجوهري أبي إبراهيم
وقال مصعب بن عبد الله - فيما ذكره ابن أبي خيثمة - : إبراهيم بن عقبة ، وموسى ومحمد كانت لهم هيئة وعلم
وقال مصعب بن عبد الله : كانت له هيبة وعلم
سمعت عبدان الأهوازي يقول : قلت لإبراهيم بن فهد : سمعت أحاديث عبيد بن عبيدة ، أحاديث معتمر منه ؟ قال : لا ، فذهب فأخذها من كتاب ابن فلان الساجي التستري ، ثم جاءني بالأحاديث في أوراق ، وظن أني قد نسيت ، فقال لي : يا أبا محمد ، ترى هذه الأحاديث ، ما أحسنها
وقال ابن المبارك : كان صاحب تدليس
قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي مولاهم ، مديني ، كان يرى القدر ، وكان جهميا ، تركه ابن المبارك والناس .
حدثنا الحسين بن يوسف الفربري البندار ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا أحمد بن عبدة الآملي ، حدثنا وهب بن زمعة عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث إبراهيم بن محمد الأسلمي .
حدثنا عبد الرحمن قال : أخبرني أبي رضي الله عنه قال : سمعت الحسن بن الربيع يقول : قال عبد الله بن داود الخريبي : لقول أبي إسحاق الفزاري أحب إلي من قول إبراهيم النخعي .
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع الدمشقي قال : سمعت أبا صالح الفراء - يعني : محبوب بن موسى - قال : سمعت ابن المبارك يقول : ما رأيت رجلا أفقه من أبي إسحاق الفزاري ، قال أبو محمد : وقد رأى ابن المبارك سفيان الثوري والأوزاعي ومالك بن أنس والخلق .
وقال أبو طاهر : بينما رجل يستدل على رجل يسأله عن مسألة فدل على أبي إسحاق ، فأتى مجلسه فإذا ابن المبارك في جانبه ، فلما رأى ابن المبارك عرفه فأقبل عليه يسأله فأشار له ابن المبارك أن سل أبا إسحاق . فسأله فأفتاه