عبد الله
ولما ذكره ابن [ ق 24 \ ب ] شاهين في جملة الضعفاء قال : قال عبد الله بن نمير : كان السدي كذابا ، قال : وقال لي يحيى بن سليمان : كان السدي جارا لعبد الله ، وعز عليه أن يتكلم بهذا ولا سمعته قال في أحد : كذاب إلا هذا .
قال عبد الله بن نمير : كان السدي كذابا
ولما ذكره ابن [ ق 24 \ ب ] شاهين في جملة الضعفاء قال : قال عبد الله بن نمير : كان السدي كذابا ، قال : وقال لي يحيى بن سليمان : كان السدي جارا لعبد الله ، وعز عليه أن يتكلم بهذا ولا سمعته قال في أحد : كذاب إلا هذا .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كذاب . ثم كتب عنه وقال : إنما قلت ذلك لئلا يشاركنا الضعفاء في الإسناد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب [ ق 45 ب ] : في هذه الحكاية نظر ؛ فإن عبد الله أتقى الله من أن يكذب من هو عنده صادق
وقال أبو أحمد بن عدي : قال لنا عبدان : قال ابن نمير : الحماني كذاب . فقيل لعبدان : سمعته من ابن نمير ؟ قال : لم أسمعه منه
وقال ابن عدي : قال لنا عبدان : قال ابن نمير : الحماني كذاب ، قيل لعبدان : سمعته من ابن نمير ؟ قال : لم أسمعه منه .
قال لنا عبدان : قال ابن نمير : الحماني كذاب . فقيل لعبدان : سمعته من ابن نمير ؟ قال : لم أسمعه منه .
وقال ابن عدي : سمعت عبدان وسئل عنه فقال : كان كذابا فاسقا ، وكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان وسئل بحضرتي عن جميل بن الحسن فقال : كان كذابا فاسقا فاجرا
سمعت عبدان يقول ، وسئل بحضرتي ، عن جميل بن الحسن ، فقال : كان كذابا ، فاسقا ، فاجرا
وقال ابن عدي : يكنى أبا الحسن . ونقل عن ابن نمير أنه قال : كذاب كذاب ؛ مرتين
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : سعيد بن سلام بصري ، ذكر أنه كذاب كذاب .
وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : يكذب على ابن جريج ، وكذا كذبه أبو داود فقال : كذاب غير ثقة
كذبه مطين
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . وقال لي بندار : كان الأنصاري يكذبه
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي زيد سعيد بن أوس فقال : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . قال : وقال لي بندار : سمعت الأنصاري يكذبه
وكذبه عبد الله بن نافع الصائغ
صدوق ، له مناكير عن مالك ، ويقال : اختلط عليه بعض حديثه ، وكذبه عبد الله بن نافع في دعواه أنه سمع من لفظ مالك
كذبه ابن نمير
وقال الحاكم أبو عبد الله في « المدخل » : سلام بن سالم البلخي كذبه ابن المبارك، وله عن ابن جريج وعبيد الله بن عمر والثوري أحاديث موضوعة، كان يحج، ويكتب عنه في الطريق
وأطلق عليه ابن عمار الكذب
قال ابن لهيعة : شيخ أحمق ، كان يقول : إن عليا في السحاب . وكذبه غيره
قال الإسماعيلي : سمعت عبد الله بن ناجية يكذبه ، يقول : روى عن سليمان بن توبة ، وقد مات قبل أن يسمع منه
وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .
وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .
مطينا كذبه
كذبه مطين
وقال النسائي في " الكنى " : حدثنا يعقوب بن سفيان ، عن ابن نمير قال : فطر حافظ كيس
وقال ابن المبارك : جالسته حينا ، ولا أروي عنه
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي إسحاق ، أنه لما مات الحسن اشتهيت كلاما جمعت من أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن ، فما استحل أن أروي عنه شيئا
وقال أبو عوانة مرة : لا أستحل أن أروي عنه شيئا
وذكره البرقي في "باب : من نسب إلى الضعف" ، وقال : كان رافضيا ، وقال : قال لي سعيد بن منصور : قال لي ابن عيينة : سمعت من جابر ستين حديثا وما أستحل أن أروي عنه شيئا ، يقول : حدثني وصي الأوصياء
وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي
وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي
وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا
ولما ذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » قال : قال ابن بكير : إسحاق بن أسيد الجيشاني أبو عبد الرحمن ، لا أدري حاله ، وقد روى عنه غير واحد .
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: سمعت أبا القاسم عبد الله بن إبراهيم الآبندوني ذكر أحمد بن محمد بن عبد الخالق وراق أبي همام، فقال: لا بأس به.
أخبرنا البرقاني، قال: سمعت أبا القاسم الآبندوني يقول: أحمد بن محمد بن عمار البغدادي لا بأس به
وقال ابن عمار الموصلي : لا بأس به