نا عبد الرحمن قال : وسمعت أبي يقول : ذهب حديثه ، وترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا ، وروى عنه محمد بن أيوب
وعنه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، ثم تركا حديثه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : ترك أبو زرعة حديثه ، ولم يقرأه علينا في كتاب "الشفعة"
قال أبو محمد : ترك أبو زرعة حديث محمد بن الحارث الحارثي ولم يقرأ علينا في كتاب الشفعة
وقال ابن أبي حاتم : ترك أبو زرعة حديثه ، ولم يقرأه علينا في كتاب " الشفعة "
وقال ابن أبي حاتم : ترك أبو زرعة قراءة حديثه
وقال ابن أبي حاتم : ترك أبو زرعة قراءة حديثه علينا
وقال يزيد بن زريع : تركته لأنه روى عن أنس حديثا واحدا فقلت له عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وسلم ؟ !
قال أبو محمد : وكتب عنه أبو زرعة ، وترك حديثه ، وامتنع أن يحدثنا عنه
قال أبو محمد : ترك أبو زرعة الراوية عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه
قال : أبو محمد : ترك أبو زرعة حديث خالد بن باب الربعي ، ولم يقرأ علينا حديثه
قال أبو محمد : روى عنه علي بن حرب الموصلي ، وكتب عنه أبو زرعة ، وترك الرواية عنه
قال أبو محمد : كان في كتابنا عن أبي زرعة أحاديث لمحمد بن إسماعيل الجعفري ، عن عبد العزيز بن عمران ، فامتنع أبو زرعة من قراءته ، وترك الرواية عنه
وفي " تاريخ بخارى " لعيسى بن موسى غنجار : سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة فقال : تركه البخاري
وقال ابن أبي حاتم : قال أبو زرعة : لا يرتاب في صدقه ، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل المحنة قال : وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه .
، وكذلك أبو زرعة ترك الرواية عنه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : كتبت عنه أيام الأنصاري ، وقال لي علي بن نصر : كان كذا . كأنه ضعفه ، ولم يكن بصدوق ، ترك أبي التحديث عنه ، وكذلك أبو زرعة ترك الرواية عنه
وقال أبو بكر محمد بن حرب : سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فقال : تركه أبو عبد الله - يعني : البخاري - قال : فذكرت ذلك للبخاري ، فقال : بره لنا قديم
وقال ابن أبي حاتم أيضا : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، من كتب عنه باليمامة وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط . وأما أصوله فهي صحاح . قال : وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . وقال : سألت أبي عن محمد بن جابر ، فقال : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد في اضطراب . روى عنه عشرة من الثقات . وقال : سئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة ، فقال : محلها الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : كان شيخا صالحا إلا أنه كلما لقن تلقن ، وكلما قيل : إن هذا من حديثك ، حدث به ، يجيئه الرجل فيقول : هذا من حديث معلى الرازي وكنت أنت معه ، فيحدث بها على التوهم . وترك أبو زرعة الرواية عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه
قال أبو محمد : ترك أبو زرعة الرواية عن يحيى الحماني ، وكان أبي يروي عنه
وقال صالح بن محمد : ترك حديثه
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ترك حديثه
وقال أبو زرعة وأبو حاتم : ترك حديثه
أبي ، وأبو زرعة ، وتركا حديثه
وقال أبو زرعة : ترك حديثه
وترك أبو زرعة حديثه ، ولم يقرأه علينا وقال : لا أحدث عنه
وقال صالح بن محمد : تركوا حديثه ، وكان رجلا صالحا ، وكل أحاديثه مناكير
وفي " تاريخ الحاكم " : قال صالح بن محمد – وسئل عنه – [ ق 34 ب ] : تركوا حديثه وكان رجلا صالحا وكل حديثه مناكير ، قال : وسئل عنه مرة أخرى فقال : رحم الله أمواتنا ابن عيينة ثقة
وفي كتاب الخطيب : قال صالح بن محمد : تركوا حديثه
وقال صالح بن محمد : تركوا حديثه
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : تركوا حديثه .
وقال أبو زرعة : كوفي تركوه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، قال : وسمعت أبي يقول : لم أكتب عنه ، وقد أدركته ، قلت : ما حاله ؟ قال : شيخ ، قال : وسمعت أبا زرعة يقول كتبت عنه ، قال : وسئل أبو زرعة عنه ، فقال : كتبت عنه ببغداد ، وكان كوفيا ، وتركوه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في فوائده عن شباب العصفري ، فلم يقرأها علينا ، فضربنا عليها وتركنا الرواية عنه
زاد أبو عروبة : لا يخضب ، كتبنا عنه قديما ، ثم عاش بعد ذلك حتى كبر وتغير
وقال أبو عروبة الحراني، في كتاب أهل الجزيرة : سعيد بن حفص بن عمرو، كان قد كبر ولزم البيت، وتغير في آخر عمره
وقال أبو عروبة الحراني : كان قد كبر ولزم البيت ، وتغير في آخر عمره
قال أبو عروبة : كبر وتغير ، قاله الحافظ الحلبي صاحب " الاغتباط "
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان من عباد أهل المدينة المنقطعين ويتكلم في مذهبه ، وهو ثقة قاله : أبو زرعة وغيره