المحدثون›يزيد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

سمعت عبد الملك بن محمد يقول : أخبرني محمد بن عبيد الله المنادي ، قال : كان أبو هدبة ها هنا بـ " بغداد " يسأل الناس على الطريق . قال عبد الملك : وبلغني أنه كان رقاصا بـ " البصرة " يدعى إلى العرائس فيرقص لهم

قال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي الموصلي في الطبقة الخامسة ، من أهل الموصل : ومنهم إسحاق ابن عبد الواحد القرشي كثير الحديث ، رحال فيه ، أكثر عن المعافى ونظرائه من المواصلة ، وسمع من مالك بن أنس - وذكر جماعة آخرين - ثم قال : وصنف ، وكتب الناس عنه ، وتوفي في سنة ست وعشرين ومائتين

قال أبو زكريا الموصلي في الطبقات : كثير الحديث رحال فيه ، أكثر عن المعافى ونظرائه من المواصلة إلى أن قال : وصنف ، وكتب الناس عنه ، وتوفي في سنة ست وعشرين ومائتين

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا إبراهيم بن عبد الله الهروي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : دخلت البصرة وما بها خلق يفضل على ابن علية في الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا إبراهيم بن عبد الله الهروي قال : نا يزيد بن هارون بحديث عن الجريري عن أبي العلاء ، فقلت له : حدثناه ابن علية عن أبي السليل فشق عليه ، ثم عدت إليه ، فقلت له : يا أبا خالد الحديث كما قلت ، فقال : إسماعيل أكثر مني ومن عبد الأعلى ومن آخر معنا

أخبرنا علي بن محمد بن حاتم ، حدثني أبو سعيد البيكندي إسماعيل بن حمدويه ، حدثنا أبو الهيثم المعلى بن أسد أخو بهز ، قال : سمعت بهز ، قال : كنت عند أبي معاوية ، فقال : حدثنا أبو إسرائيل ، فقلت : يا أبا معاوية ، لا تحدث عن أبي إسرائيل ، قال : لم ؟ قلت : تذكر يوم شج ابنه فلان ؟ قال : إنك لتذكر ، قال : إني كنت عند أبي إسرائيل فسمعته يقول : إن عثمان قتل كافرا ، إن عثمان قتل كافرا ثلاثا ، قال أبو معاوية : فإني أشهد الله أني لا أذكر أبا إسرائيل في حديث حتى ألقى الله عز وجل

قال الحاكم : سمعت محمد بن الحسين الوضاحي يقول : سمعت أبا العباس يذكر صلة أبيه لابن دريد لما عمل هذه القصيدة ، قال الوضاحي : فقلت : ما وصل إليه من خاصتك ؟ قال : لم تصل يدي إذ ذاك إلا إلى ثلاثمائة دينار ، وضعتها بين يديه . سمع أبو العباس من عبدان الأهوازي كتابا خصه به ، فسمعت أبا علي الحافظ يقول : استفدت منه أكثر من مائة حديث .

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني عمي علي بن عبد العزيز ، حدثنا سليمان بن أحمد قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : رأيت شعبة بن الحجاج عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش

وقال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، وما أدري ما سفيان الثوري

قال : وسمعت أبي يقول : سئل إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن عياش كيف هو في الحديث ؟ قال : حسن الخضاب

قال أبو جعفر العقيلي : إسماعيل بن يحيى الشيباني ، يقال : الشعيري ، عن عبد الله بن عمر ، لا يتابع على حديثه ، ثم روى له حديثه عن العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر : " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في بعض غزواته فمر بقوم ، فقال : من القوم ؟ قالوا : نحن المسلمون ، وامرأه تحصب تنورا لها ، ومعها ابن لها ، فإذا ارتفع وهج التنور تنحت به . . . الحديث " . ثم روى عن محمد بن إسماعيل - وهو الصائغ - عن الحسن بن علي - وهو الخلال - قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان إسماعيل الشعيري كذابا .

حدثنا محمد بن أحمد المسندي ، ثنا محمد بن نصر الفراء ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا يزيد بن زريع قال حج الأسود بن شيبان ، وليس معه زاد لنفسه ولا علف لناقته . قال : فجعلت ناقته تحتش من الأرض ، وهو يشرب من لبنها - حتى رجع

وقال فيه يزيد بن أبي حبيب : كان رضا فيما روى عن يزيد ومحمد بن إسحاق

وفي "تاريخ البخاري الكبير" : عن إبراهيم التيمي قال : إن كان الرجل من الحي ليجيء إلى الحارث بن سويد فيسبه فيسكت ويدخل . وقال في موضع آخر : قال محمد بن الصباح عن شريك عن أشعث بن سليم عن أبيه قال : رأيت الفقهاء من أصحاب عبد الله - يعني ابن مسعود - الحارث بن سويد وقيس بن السكن وعمرو بن ميمون

كتب إلي محمد بن أيوب : أخبرني محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع قال : سماعي من الحسن بن دينار في الطاعون ، قال : فجعل كل يوم يزداد سفالا ، وأيوب ويونس يرتفعان .

وقال أبو علي البجلي ، ثنا أبو الدرداء المروزي ، عن محمود بن غيلان يقول : سألت يزيد بن هارون عن اللؤلؤي فقال : أمسلم هو؟ قال : فقال يعلى بن عبيد : اتقه ، يعني الحسن اللؤلؤي .

وقيل ليزيد بن هارون : ما تقول في اللؤلؤي ؟ أو مسلم هو؟

كتب إلي أبو الفرج محمد بن إدريس الموصلي ، وحدثني بذلك أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي عنه قال : حدثنا المظفر بن محمد الطوسي قال : حدثنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي قال : أبو علي الحسن بن سعيد بن مهران الصفار كثير الكتاب ، وكان متعففا ، وحدث وكتب الناس عنه ، وانحدر إلى مدينة السلام ، وكثر الناس عليه وكتبوا عنه

ثنا إسحاق بن أحمد الكاغدي ، ثنا يعقوب الدورقي ، حدثني أبو خالد يزيد بن حكيم العسكري ، وذكروا عنه خيرا وفضلا صاحب غزو وجهاد

قال أبو زرعة : حدثنا إبراهيم بن موسى قال : كنت عند العوفي قاضي بغداد ، فروى حديث الضحاك بن سفيان ، قال : كتب إلي النبي صلى الله عليه وسلم أن أورث امرأة ، وبقي ساعة ثم قال : أشتم الصنعاني

وقال الحاكم : سمعت أبا علي يقول : اجتمعت ببغداد مع أبي أحمد العسال ، وإبراهيم بن حمزة ، وأبي طالب بن نصر ، وأبي بكر الجعابي فقالوا : أمل علينا من حديث نيسابور مجلسا ، فامتنعت ، فما زالوا بي حتى أميلت عليهم ثلاثين حديثا ، ما أجاب واحد منهم في حديث منها إلا ابن حمزة في حديث واحد .

وقال أبو الحسين الرازي الحافظ والد تمام : أخبرني علي بن محمد بن أبي حسان الزيادي بحمص : سمعت أبا يزيد القراطيسي يوسف بن يزيد يقول : سماع الربيع بن سليمان من الشافعي ليس بالثبت ، وإنما أخذ أكثر الكتب من آل البويطي بعد موت البويطي . قال أبو الحسين : وهذا لا يقبل من أبي يزيد ، بل البويطي كان يقول : الربيع أثبت في الشافعي مني ، وقد سمع أبو زرعة الرازي كتب الشافعي كلها من الربيع قبل موت البويطي بأربع سنين

قال يزيد : دلني عليه حماد بن سلمة .

وقال محمد بن سعد : قال يزيد بن هارون : كان صاحب أمر بالمعروف ونهي عن المنكر

وقال ابن سعد ، عن يزيد بن هارون : كان صاحب أمر بالمعروف ونهي عن المنكر

قال سلمة بن شبيب عن أحمد بن حنبل : قال يزيد بن هارون : كان الفضل بن دلهم عندنا قصابا

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : وجدت في كتاب أبي بخطه قال يزيد بن هارون : كان الفضل بن دلهم عندنا قصابا شاعرا معتزليا ، وكنت أصلي معه في المسجد فلا أسمع ذلك منه ، وكنت أعرف ذلك منه

وقال عبد الله بن أحمد : وجدت بخط أبي : قال يزيد بن هارون : كان الفضل بن دلهم عندنا قصابا شاعرا معتزليا ، وكنت أصلي معه في المسجد فلا أسمع ذاك منه

أجاز لي علي بن العباس مشافهة ، ثنا يعقوب الدورقي ، ثنا محمد بن حميد أبو سفيان المعمري، عن إبراهيم بن يزيد قال: قلت لعمرو بن دينار: إن الفضل الرقاشي يزعم أن بسم الله الرحمن الرحيم ليس من القرآن فقال : سبحان الله ما أجرأ هذا الرجل، سمعت سعيد بن جبير يقول : سمعت ابن عباس يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزلت عليه بسم الله الرحمن الرحيم علم أن تلك السورة قد ختمت وفتحت غيرها

وقال البخاري : قال أبو مسهر : حدثني صدقة بن خالد ، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : ما رأيت أحدا أفضل من القاسم ، كنا بالقسطنطينية ، فكان الناس يرزقون رغيفين رغيفين في كل يوم ، فكان يتصدق برغيف ويصوم ويفطر على رغيف .

وعن هشام بن بهرام قال : سمعت قاسما : الجرمي يقول القرآن كلام الله غير مخلوق

وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي صاحب تأريخ الموصل في الطبقة الثالثة : ومنهم القاسم بن يزيد الجرمي من أنفسهم ، ويكنى أبا يزيد ، وكان فاضلا ، ورعا حسنا من المعدودين في أصحاب سفيان رحل في طلب العلم إلى الآفاق ، وكتب عمن لحق من الحجازيين ، والبصريين ، والكوفيين ، والشاميين ، والمواصلة ، وكان حافظا للحديث متفقها - وذكر شيوخه الذين روى عنهم فسمى بعض من تقدم ، وزاد جماعة منهم - إبراهيم بن طهمان ، وإبراهيم بن نافع المكي ، وأيوب بن ثابت المكي ، وبكر بن خنيس ، وثور بن يزيد الحمصي ، وجابر بن يزيد بن رفاعة الأزدي ، وجرير بن حازم ، وجرير بن عثمان الحمصي ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمه ، وأبو عبد الرحمن سعيد بن عبد الله الفراء الموصلي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله بن المبارك ، وقيس بن الربيع ، والليث بن سعد ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومحمد بن عبد الرحمن المخزومي ، ومحمد بن عمرو الأنصاري ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ومهدي بن ميمون ، وهمام بن يحيى ، وأبو الأشهب العطاردي ، وأبو سعد البقال ، وأبو عوانة ، وأبو المورع الموصلي ، وأبو هلال الراسبي

قال أبو علي الحافظ : نظرت للمؤمل في ألف جزء من أصوله ، وخرجت له أجزاء ، فما رأيت أحسن أصولا منه ، فبعث إلي بأثواب ومائة دينار

قال أبو علي النيسابوري : نظرت للمؤمل في ألف جزء من أصوله ، وخرجت له عشرة أجزاء ، فما رأيت أحسن أصولا منه ، فلما فرغت بعث إلي بأثواب ومائة دينار

ذكره أبو زكريا الأزدي صاحب تأريخ الموصل في الطبقة الثالثة . وقال : رحل في طلب العلم إلى الآفاق ، وجالس العلماء ولزم سفيان الثوري وتأدب بآدابه وتفقه بمجالسته ، وأكثر الكتابة عنه ، وعن غيره ، وصنف حديثه في الزهد ، والسنن ، والفتن ، والأدب وغير ذلك ، وكان زاهدا فاضلا شريفا كريما عاقلا .

وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في " طبقات أهل الموصل " : مغيرة بن زياد بن مخارق بن عبد الله البجلي ، أبو هاشم ، قلت للمغيرة بن الخضر بن زياد بن مغيرة بن زياد : أنتم من أنفس بجيلة ؟ قال : كذلك سمعت أشياخنا يقولون . قال : وكان المغيرة بن زياد ممن يجيء لطلب العلم ، ورحل فيه وجالس التابعين ، ورأى أنسا

قال أبو زكريا : يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه « طبقات المحدثين من أهل الموصل » - الذي ما نقل منه المزي إلا بوساطة الخطيب ، ولما لم يذكره الخطيب لم يذكر منه شيئا ولا ألم به جملة : قال أبو زكريا : المغيرة بن زياد بن المخارق بن عبد الله البجلي أبو هاشم ، أخبرني المغيرة بن الخضر بن زياد ، عن أبيه ، عن أشياخه أنهم قدموا من الكوفة إلى الموصل مع من قدم الموصل من بجيلة ، وأن المخارق بن عبد الله جد المغيرة شهد مع جرير بن عبد الله فتح ذي الخلصة ، فقلت للمغيرة : أنتم من أنفس بجيلة ، قال : كذلك سمعنا أشياخنا يقولون ، ثنا أحمد بن علي السعدي ، أبنا أبو ثابت الخطاب ، ثنا وكيع ، ثنا المغيرة بن زياد ، وكان عبدا صالحا ، ومات المغيرة بن زياد سنة ثنتين وخمسين ومائة ، وعني بطلب العلم ورحل فيه وجالس التابعين ، ورأى أنس بن مالك ، وقال : سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « لا إيمان لمن لا أمانة له » . وروى عنه عمرو بن قيس الملائي ، وحماد بن سلمة ، وقيس بن الربيع ، والوضاح أبو عوانة ، وأبو عاصم النبيل .

قال أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر المؤدب، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثني أحمد بن سهل ، قال : سمعت يحيى بن أيوب ، قال : سمعت يزيد بن هارون يقول: وذكر أبا حنيفة فقال : أبو حنيفة رجل من الناس خطؤه كخطأ الناس وصوابه كصواب الناس

ثنا عبد الله بن عبد الحميد ، ثنا ابن أبي بزة ، سمعت المقري يقول : ثنا أبو حنيفة وكان مرجئا ودعاني إلى الإرجاء فأبيت عليه

وبه، قال : أخبرنا الخلال، قال : أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم ، قال : حدثنا محمد بن علي بن عفان ، قال : حدثنا ضرار بن صرد ، قال: سئل يزيد بن هارون : أيما أفقه أبو حنيفة أو سفيان؟ قال: سفيان أحفظ للحديث ، وأبو حنيفة أفقه

يزيد