ثنا عبد العزيز الرخي ، قال : ثنا عباس بن محمد قال : ثنا قراد أبو نوح ، سمعت شعبة يقول : سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق ، عن أويس القرني فلم يعرفاه
وأبنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : كان أبو سعيد الراني يحلف بالله ما كان أويس قط . قال : وهذا عمرو بن مرة من مراد أنكر أويسا ولم يعرفه
وقال أبو داود : حدثنا شعبة قال : قلت لعمرو بن مرة : أخبرني عن أويس هل تعرفونه فيكم ؟ قال : لا
حدثنا أبو العلاء الكوفي ، حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الحميد ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، قال : قلت لعمرو بن مرة : أخبرني عن أويس ، هل تعرفونه فيكم ، قال : لا .
ثنا عبد الله بن الحسين ، ثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو نوح قراد سمعت شعبة يقول : سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق عن أويس القرني فلم يعرفاه
وقال نافع : اشترى لي هذا الطيلسان خير مشرقي رأيته أيوب
وقال نافع : اشترى لي هذا الطيلسان خير مشرقي رأيته أيوب
وقال عمر بن يونس : حدثنا أيوب بن النجار ، وكان من أفضل أهل اليمامة
وقال عمر بن يونس اليمامي : حدثنا أيوب بن النجار ، وكان من أفضل أهل اليمامة
وذكره أبو عمرو الكشي في الرواة عن الصادق
أبو عمرو الداني في كتاب " طبقات القراء " تأليفه : وردت عنه الرواية في حروف القرآن ، وله اختيار خالف في كثير منه قراءة العامة
وفي " تاريخ أبي القاسم بن عساكر " : عن ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال : سأل عمرو بن الوليد رجلا عن إبراهيم بن أبي عبلة ، ما خبره ؟ فقال : عمرو إنه ما علمت هنيا مريا من الرجال
وقال عمرو بن خالد الحراني - وكان كاتبه : ما رأيت مثله ، كنت إذا عملت له المحضر أخذه ونظر فيه وأعاده إلي لأنشئ منه سجلا ، فأجد بين سطوره : قال أبو حنيفة كذا ، وفي موضع : قال ابن أبي ليلى كذا ، وفي موضع : قال مالك كذا ، وفي موضع : قال أبو يوسف كذا ، ثم أجد على بعضها علامة له كالخط فأعلم أنه اختياره ، فأنشئ السجل عليه .
أخبرني محمد بن أحمد بن حسنون النرسي، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم المقرئ، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن حماد الأزدي القاضي الشيخ الصالح الرضا
وقال ابن الحاجب : كان شيخا سهلا سمحا ، ضحوك السن ، له أصول يحدث منها ، وكان سليم الباطن ، مشتغلا بصنعته ، إلا أنه كان يتشيع ، ولم يظهر منه إلا الجميل
وقال عمر ابن الحاجب : كان شيخا سهلا سمحا ، ضحوك السن ، له أصول يحدث منها . وكان سليم الباطن ، مشتغلا بصنعته ، إلا أنه كان يتشيع ولم يظهر منه إلا الجميل
قال عطاء الخفاف : كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : ابدأ به فإنه والله خير مني . قال : وكنت عند الثوري فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : اكتب إليه وابدأ به فإنه والله خير مني
قال عطاء الخفاف كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب ابدأ به فإنه والله خير مني
قال أبو عبد الله الحاكم في كتاب " معرفة مزكي الأخبار " : كان أبو إسحاق بن حمزة يفي بمذاكرة مسانيد الصحابة ترجمة ترجمة ، اعترف له بالتفرد بحفظ المسند أبو بكر الجعابي ، وأبو علي النيسابوري ، ومشايخنا
قال المرزباني : ولد سنة أربع وأربعين ومائتين ، وكان من طهارة الأخلاق وحسن المجالسة والصدق فيما يرويه على حال ما شاهدت عليها أحدا ، وكان حسن الحفظ للقرآن ، يبتدئ في مجلسه بشيء منه على قراءة عاصم ، ثم يقرئ غيره . وكان فقيها عالما بمذهب داود ، رأسا فيه ، وكان مسندا في الحديث ، ثقة صدوقا ، لا يتعلق عليه بشيء مما رواه ، وكان جالس الملوك والوزراء ، وأتقن الحفظ للسيرة وأيام الناس ، ووفيات العلماء ، مع المروءة والفتوة والظرف ، ويقول من الشعر المقطعات في الغزل ، وكان بينه وبين محمد بن داود مودة أكيدة
قال عبد الملك : وأخبرت عن إبراهيم الأصبهاني ، عن علي بن نصر ، عن بشر بن عمرو ، قال : عرست ، فدعوت أبا هدبة فجعل يرقص ويقول : أخذ النمل ثيابي فترقصت لهن
ونقل عن الخطيب في المتفق أنه كان يقال له الثاتي بمثلثة ثم مثناة ، وساق عن الجعابي : لا أعلم أحدا حدث عنه غير جرير بن حازم ، ولا يعرف أهل مصر له رواية إلا ما ذكر لي علي بن سراج أن يحيى بن أيوب حدث عنه بحرف مقطوع . قلت : وليس في هذا ما يقتضي تضعيفه
قال أبو عمرو الداني في كتاب " الطبقات " : وردت عنه الرواية في حروف القرآن
وقال الداني في " طبقات القراء " : أخذ القراءة عرضا عن الأسود وعلقمة ، وروى القراءة عنه عرضا الأعمش وطلحة
وقال عمر البسطامي : أبو القاسم إسناد خراسان والعراق
وقال أبو شجاع عمر البسطامي : أبو القاسم إسناد خراسان ، والعراق
وقال عمرو بن زرارة : صحبت ابن علية أربع عشرة سنة ، فما رأيته ضحك فيها ، وصحبته سبع سنين فما رأيته تبسم فيها
قال ابن الحاجب : كان عبدا صالحا ذا مروءة ، مع فقر مدقع ، صاحب كرامات
قال عمر ابن الحاجب : كان عبدا صالحا ، ذا مروءة ، مع فقر مدقع ، صاحب كرامات
ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر ، حدثنا عباس قال : سمعت يحيى يقول : سمعت أبا حفص الأبار يقول : ناولت السدي من يدي إلى يده نبيذا فقلت له : فيه دردي ، فشربه .
وقال أبو حاتم ، عن عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله : حدثنا أيوب بن تميم القارئ ، عن الأوزاعي أنه كان إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله ، قال : وكان مأمونا على ما حدث
يروي عن : جماعة من التابعين ، روى عنه : أهل المدينة ، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد أو صاحب الأعوض - وهو قصر كان له بالمدينة
وقال المفضل بن غسان ، عن الواقدي : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان الأمر إلي لوليت الأعمش - يعني القاسم بن محمد - أو صاحب الأعوص - يريد إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص ، وكان فاضلا خيارا مسلما ، وكان منزله بالأعوص على بريد من المدينة
وقال مروان بن محمد ، عن محمد بن مهاجر : قال لي أخي عمرو بن مهاجر : ليس تحسن تسأل . لم لا تسألني مسألة هذا الأزيرق ، ما سألني أحد أحسن مسألة منه ، يعني إسماعيل بن عياش . قال محمد : فقلت له : كيف أريد أن أكون أنا مثل هذا وهذا فقيه
وذكر عبد الغني بن سعيد أن مولده كان سنة اثنين ومائة ، وذكر عن عمرو ابن مهاجر أنه قال : إسماعيل فقيه .
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني عمي علي ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثني أبو مسهر ، حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري ، قال : كان أخي عمرو بن مهاجر يقول لي : لا تسألني كما يسألني هذا الأحمر الحمصي ، يعني إسماعيل بن عياش
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي لداود بن عمرو الضبي - وأنا أسمع - : يا أبا سليمان ، كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط . فقال له : لقد كان حافظا ، كم كان يحفظ ؟ قال : كان شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع
ذكره الكشي في " رجال الشيعة " وابن النجاشي في " مصنفيهم " .
وقال علي بن زيد ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس : قدمت على عمر بن الخطاب ، فاحتبسني حولا ، فقال : يا أحنف ، إني قد بلوتك وخبرتك ، وخبرت علانيتك ، فلم أر إلا خيرا ، وأنا أرجوا أن تكون سريرتك مثل علانيتك ، وإنا كنا نتحدث إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم ، وكتب إلى أبي موسى : أن أنظر الأحنف فأدنه ، وشاوره ، واسمع منه
وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : وفد الأحنف على عمر ، فاحتبسه بالمدينة سنة ، ثم أذن له . قال : تدري لم حبستك ؟ قال : لا ، قال : لأني كنت - يعني - أخاف أن تكون منافقا عليم اللسان ، فإذا أنت مؤمن عليم اللسان