إبراهيم بن الجراح بن صبيح

له رواية

الاسم المختصر: إبراهيم بن الجراح المازني

النسبالتميمي مولاهم ، المازني ، المروذي ، ثم الكوفي
تاريخ الوفاة217 هـ ، أو : 219 هـ
بلد الوفاةمصر
بلد الإقامةالكوفة ، مصر
المذهبكان يقول بخلق القرآن ، من أصحاب الرأي
علاقات الراويكاتبه عمرو بن خالد الحراني ، مولى بني تميم
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (100%)
موضعه في السند
موضع 5 (100%)
أشكال الاسم
إبراهيم بن الجراح

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

إبراهيم بن الجراح بن صبيح ، مولى بني تميم

الجزء 1 · الصفحة 257

83 - ز ذ - إبراهيم بن الجراح بن صبيح ، مولى بني تميم ، من بني مازن ، من أهل مرو الروذ ، سكن الكوفة ، وولي القضاء بمصر خمسا وعشرين سنة ، وعزل سنة إحدى عشرة ومائتين ، ومات بمصر سنة سبع عشرة في المحرم . حدث عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، روى عنه أحمد بن عبد المؤمن ، ذكره ابن يونس في " تاريخ الغرباء " ، وحكى عن حرملة ما يدل على أن إبراهيم هذا كان يقول بخلق القرآن . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من أصحاب الرأي ، سكن مصر ، روى عنه أحمد بن عبد الله الكندي ، يخطئ . قلت : ومقدار مدة ولايته القضاء غلط ، وإنما كانت خمس سنين وعشرة أشهر ، كذا ذكر أبو عمر الكندي في " قضاة مصر " ، وكانت ولايته من قبل السري بن الحكم في مستهل جمادى الآخرة سنة خمس ومائتين ، وعزل في ربيع الأول سنة إحدى عشرة ومائتين . قال الكندي : كان محمودا في ولايته إلى أن قدم عليه ابنه إسحاق بن إبراهيم ، فتغير حاله وفسدت أحكامه . وقال عمرو بن خالد الحراني - وكان كاتبه : ما رأيت مثله ، كنت إذا عملت له المحضر أخذه ونظر فيه وأعاده إلي لأنشئ منه سجلا ، فأجد بين سطوره : قال أبو حنيفة كذا ، وفي موضع : قال ابن أبي ليلى كذا ، وفي موضع : قال مالك كذا ، وفي موضع : قال أبو يوسف كذا ، ثم أجد على بعضها علامة له كالخط فأعلم أنه اختياره ، فأنشئ السجل عليه .

الثقات▼

إبراهيم بن الجراح

الجزء 8 · الصفحة 69

إبراهيم بن الجراح ، من أصحاب الرأي سكن مصر ، يروي عن : أبي يوسف وغيره وأهل العراق ، روى عنه : أحمد بن عبد الله الكندي يخطئ .

تاريخ الإسلام▼

إبراهيم بن الجراح بن صبيح ، التميمي ثم المازني مولاهم ، المروذي ثم الكوفي

الجزء 5 · الصفحة 265

19 - إبراهيم بن الجراح بن صبيح ، التميمي ثم المازني مولاهم ، المروذي ثم الكوفي . ولي قضاء مصر بعد إبراهيم بن إسحاق سنة خمسٍ ومائتين ، وعزل سنة إحدى عشرة . وتوفي في أول سنة سبع عشرة أو تسع عشرة . روى عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، شيخ ساقط . روى عنه حرملة ، وأحمد بن عبد المؤمن . وشهد عليه حرملة بأنه يقول بخلق القرآن . وقال يونس بن عبد الأعلى : كان داهية عالما . وذكره ابن يونس .

ذكره ابن حبان في الثقاتيخطئ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من أصحاب الرأي ، سكن مصر ، روى عنه أحمد بن عبد الله الكندي ، يخطئ

يخطئ

يخطئ

ذكره ابن يونس في " تاريخ الغرباء " ، وحكى عن حرملة ما يدل على أن إبراهيم هذا كان يقول بخلق القرآن

وقال عمرو بن خالد الحراني - وكان كاتبه : ما رأيت مثله ، كنت إذا عملت له المحضر أخذه ونظر فيه وأعاده إلي لأنشئ منه سجلا ، فأجد بين سطوره : قال أبو حنيفة كذا ، وفي موضع : قال ابن أبي ليلى كذا ، وفي موضع : قال مالك كذا ، وفي موضع : قال أبو يوسف كذا ، ثم أجد على بعضها علامة له كالخط فأعلم أنه اختياره ، فأنشئ السجل عليه .

قال الكندي : كان محمودا في ولايته إلى أن قدم عليه ابنه إسحاق بن إبراهيم ، فتغير حاله وفسدت أحكامه

التوزيع الموضوعي للأحاديث