إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أزرتق

له رواية

الكنيةأبو إسحاق
النسبالتركي ، الكاشغري ، ثم البغدادي ، الزركشي
تاريخ الميلاد554 هـ
تاريخ الوفاة645 هـ
بلد الإقامةالعراق
بلد الرحلةدمشق ، حلب
رحل في طلب الحديثدمشق وحلب 621 هـ
المذهبكان يتشيع ، و كان يذهب إلى الاعتزال ، ويقال : إنه يرى رأي الفلاسفة
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 10 (100%)
أشكال الاسم
إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أيوب

ترجمة الراوي(1 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أزرتق ، مسند العراق ، أبو إسحاق الكاشغري ، ثم البغدادي ، الزركشي

الجزء 14 · الصفحة 511

354 - إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أزرتق ، مسند العراق ، أبو إسحاق الكاشغري ، ثم البغدادي ، الزركشي . ولد في جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وخمسمائة . وسمعه أبوه من : أبي الفتح ابن البطي ، وأحمد بن محمد الكاغدي ، وأبي الحسن علي ابن تاج القراء ، وأحمد بن عبد الغني الباجسرائي ، وأبي بكر ابن النقور ، ويحيى بن ثابت ، ونفيسة البزازة ، وهبة الله بن يحيى البوقي ، وجماعة . وطال عمره ، واشتهر اسمه ، ورحل إليه الطلبة . روى عنه الحفاظ الكبار : البرزالي ، وابن نقطة ، والضياء ، وابن النجار ، والمحب عبد الله بن أحمد ، وموسى بن أبي الفتح ، وعبد الرحيم ابن الزجاج ، والمحيي يحيى بن محمد ابن القلانسي ، ومحمد بن عامر الغسولي ، ومدرس الحلاوية الكمال إبراهيم بن عبد الله ابن أمين الدولة ، والتقي إبراهيم ابن الواسطي ، وأخوه محمد ، والعز إسماعيل ابن الفراء ، والتقي بن مؤمن ، والمجد ابن العديم قاضي القضاة ، وفتاه بيبرس وهو آخر من روى عنه ، ومحيي الدين محمد ابن النحاس ، وابن عمه البهاء أيوب ، والمجد محمد ابن الظهير الحنفيون ، وعبد اللطيف وعبد الكريم ابنا ابن المغيزل ، وأحمد بن محمد ابن العماد ، وعلي بن أحمد بن عبد الدائم ، وشهدة بنت ابن العديم ، ومحمد بن محمد ابن النصيبي ، وعلي بن عثمان الطيبي . وسمعنا من جماعة بإجازته ، وهي متيسرة . قال ابن نقطة : سمعت منه ، وسماعه صحيح . وقال عمر ابن الحاجب : كان شيخاً سهلاً سمحاً ، ضحوك السن ، له أصول يحدث منها . وكان سليم الباطن ، مشتغلاً بصنعته ، إلا أنه كان يتشيع ولم يظهر منه إلا الجميل . وقال أبو طالب ابن الساعي : هو أول من رتب شيخاً بدار الحديث المستنصرية ، وذلك في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين . قلت : إنما وليها بعد موت شيخها ابن القبيطي . وقد عمر وساء خلقه ، وبقي يحدث بالأجرة ، ويتعاسر على الطلبة . وحكاية المحب معه مشهورة ، فإنه لما دخل بغداد بادر وذهب إليه بـ " جزء ابن البانياسي " ليقرأه عليه وهو على حانوت ، فقال : ما لي فراغ الساعة . فألح عليه فتركه وراح ، فتبعه وشرع يقرأ في " الجزء " . وقرأ ورقة ، ووصل إلى بيته ، فضربه بعصاه ضربتين ، وقعت الواحدة في " الجزء " ، ودخل وأغلق الباب . قرأت ذلك بخط المحب . ثم استولى عليه في سنة ثلاث وأربعين الأمراض والهرم ، وانقطع في بيته . قال ابن النجار : هو صحيح السماع إلا أنه عسر جداً ، يذهب إلى الاعتزال . قال : ويقال : إنه يرى رأي الفلاسفة ، ويتهاون بالأمور الدينية ، مع حمق ظاهر فيه وقلة علم . ثم روى ابن النجار عنه حديثاً من " جزء أحمد بن ملاعب " . وهو آخر من كان في الدنيا بينه وبين مالك رحمه الله خمسة أنفس بإسناد صحيح متصل . وهم : ابن البطي وغيره ، عن البانياسي ، عن ابن الصلت ، عن الهاشمي ، عن أبي مصعب ، عن مالك . توفي في حادي عشر جمادى الأولى . وفات الشريف وفاته .

الشيخصحيح السماع يذهب إلى الاعتزال
الشيخ

الشيخ المعمر مسند العراق

وقد عمر وساء خلقه ، وبقي يحدث بالأجرة ، ويتعاسر على الطلبة

قلت : وقد عمر ، وساء خلقه ، وبقي يحدث بالأجرة ، ويتعاسر

مسند العراق

وطال عمره ، وبعد صيته

وقال ابن الساعي : رتب مسمعا بمشيخة المستنصرية في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين وستمائة - يعني بعد ابن القبيطي .

وقال ابن الحاجب : كان شيخا سهلا سمحا ، ضحوك السن ، له أصول يحدث منها ، وكان سليم الباطن ، مشتغلا بصنعته ، إلا أنه كان يتشيع ، ولم يظهر منه إلا الجميل

وقال عمر ابن الحاجب : كان شيخا سهلا سمحا ، ضحوك السن ، له أصول يحدث منها . وكان سليم الباطن ، مشتغلا بصنعته ، إلا أنه كان يتشيع ولم يظهر منه إلا الجميل

قال ابن نقطة : سماعه صحيح

قال ابن نقطة : سمعت منه ، وسماعه صحيح

صحيح السماع يذهب إلى الاعتزال

قال ابن النجار : هو صحيح السماع إلا أنه عسر جدا ، يذهب إلى الاعتزال . قال : ويقال : إنه يرى رأي الفلاسفة ، ويتهاون بالأمور الدينية ، مع حمق ظاهر فيه وقلة علم

صحيح السماع يذهب إلى الاعتزال

قال ابن النجار : هو صحيح السماع إلا أنه عسر جدا يذهب إلى الاعتزال ، قال : ويقال : إنه يرى رأي الفلاسفة ، ويتهاون بالأمور الدينية ، مع حمق ظاهر فيه ، وقلة علم

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث