إسماعيل بن ظفر بن أحمد بن إبراهيم بن مفرج بن منصور بن ثعلب بن عنيبة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: إسماعيل بن ظفر المنذري

الكنيةأبو الطاهر
النسبالجوال ، العابد ، المنذري ، المقدسي ، النابلسي ، ثم الدمشقي ، الحنبلي
تاريخ الميلاد574 هـ
بلد الميلاددمشق
تاريخ الوفاة639 هـ
بلد الوفاةجبل قاسيون
بلد الرحلةمصر ، العراق ، أصبهان ، خراسان ، حران ، نيسابور ، مكة
المذهبالحنبلي
علاقات الراويمن ولد النعمان بن المنذر
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
14 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 13 (100%)
أشكال الاسم
أبو الطاهر إسماعيل بن طغراء بن أحمد النابلسي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

إسماعيل بن ظفر بن أحمد بن إبراهيم بن مفرج بن منصور بن ثعلب بن عنيبة - ثانيه نون - الرجل الصالح ، أبو الطاهر ، المنذري ، النابلسي ، ثم الدمشقي ، الحنبلي ، المحدث

الجزء 14 · الصفحة 289

579- إسماعيل بن ظفر بن أحمد بن إبراهيم بن مفرج بن منصور بن ثعلب بن عنيبة - ثانيه نون - الرجل الصالح ، أبو الطاهر ، المنذري ، النابلسي ، ثم الدمشقي ، الحنبلي ، المحدث . من ولد النعمان بن المنذر ملك عرب الشام . ولد بدمشق في سنة أربع وسبعين وخمسمائة . وسمع بمصر من أبي القاسم البوصيري ، وأبي عبد الله الأرتاحي ، وإسماعيل بن ياسين ، وجماعة . ورحل إلى العراق ، فسمع من المبارك بن المعطوش ، وأبي الفرج ابن الجوزي ، وعبد الله بن أبي المجد . ودخل أصبهان ، فسمع من أبي المكارم اللبان ، ومحمد بن أبي زيد الكراني ، وأبي جعفر الصيدلاني ، وطائفةٍ . ورحل إلى خراسان وأدرك أبا سعد عبد الله بن عمر الصفار ، وسمع منه ومن منصور الفراوي ، والمؤيد . وبحران : عبد القادر الحافظ ، وانقطع إليه مدةً وأكثر عنه . وجاور سنة بمكة لأجل ابن الحصري . وكان كثير الأسفار ، فقيرًا ، قانعًا ، متعففا ، دينًا ، صالحًا ، له كرامات . قال عمر ابن الحاجب : كان عبدًا صالحًا ، ذا مروءة ، مع فقر مدقع ، صاحب كرامات . قلت : حدث بدمشق ، وحران ، وبغداد . وعني بالحديث ، وكتب بخطه الكثير وهو خط رديء فيه سقم . قال الحافظ الضياء : هو رجل دين ، خير ، اعتنى بطلب الحديث وجمعه . قلت : روى عنه هو ، والزكيان البرزالي والمنذري ، والمجد ابن الحلوانية ، والعماد إبراهيم بن راجح الماسح ، والحسام عبد الحميد اليونيني ، والبدر حسن ابن الخلال ، والعماد إسماعيل ابن الطبال ، والنجم موسى الشقراوي ، والشمس محمد ابن الواسطي ، والعز أحمد ابن العماد ، والفخر إسماعيل ابن عساكر ، والقاضي تقي الدين سليمان . وبالحضور العماد محمد ابن البالسي . ومات بجبل قاسيون في رابع شوال .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ ظَفَرٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْجَوَّالُ الصَّالِحُ الْعَابِدُ أَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ ظَفَرٍ بن أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُفَرِّجِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ ثَعْلَبِ بْنِ عُنَيْبَةَ - مِنَ الْعِنَبِ - الْمُنْذِرِيُّ الْمَقْدِسِيُّ ، النَّابُلُسِيُّ ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ ، الْحَنْبَلِيُّ

الجزء 23 · الصفحة 81

60 - ابْنُ ظَفَرٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْجَوَّالُ الصَّالِحُ الْعَابِدُ أَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ ظَفَرٍ بن أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُفَرِّجِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ ثَعْلَبِ بْنِ عُنَيْبَةَ - مِنَ الْعِنَبِ - الْمُنْذِرِيُّ الْمَقْدِسِيُّ ، النَّابُلُسِيُّ ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ ، الْحَنْبَلِيُّ . وُلِدَ بِدِمَشْقَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ . سَمِعَ أَبَا الْمَكَارِمِ اللَّبَّانَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ أَبِي زَيْدٍ الْكَرَّانِيَّ ، وَأَبَا جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيَّ بِأَصْبَهَانَ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الْبُوصِيرِيَّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ يَاسِينَ بِمِصْرَ ، وَالْمُبَارَكَ ابْنَ الْمَعْطُوشِ ، وَأَبَا الْفَرَجِ ابْنَ الْجَوْزِيِّ ، وَابْنَ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيَّ بِبَغْدَادَ ، وَأَبَا سَعْدٍ الصَّفَّارَ ، وَمَنْصُورًا الْفُرَاوِيَّ وَعِدَّةً بِنَيْسَابُورَ ، وَالْحَافِظَ عَبْدَ الْقَادِرِ بِحَرَّانَ ، وَلَزِمَهُ مُدَّةً ، وَابْنَ الْحُصْرِيِّ بِمَكَّةَ ، وَجَاوَرَ لِأَجْلِهِ سَنَةً ، وَكَانَ عَالِمًا عَامِلًا فَقِيرًا مُتَعَفِّفًا كَثِيرَ السَّفَرِ . حَدَّثَ عَنْهُ الْبِرْزَالِيُّ ، وَالْمُنْذِرِيُّ ، وَابْنُ الْحُلْوَانِيَّةِ ، وَالْعِمَادُ إِبْرَاهِيمُ الْمَاسِحُ ، وَالْعِمَادُ إِسْمَاعِيلُ ابْنُ الطَّبَّالِ ، وَالْحُسَامُ عَبْدُ الْحَمِيدِ الْيُونِينِيُّ ، وَالْبَدْرُ حَسَنُ ابْنُ الْخَلَّالِ ، وَالشَّمْسُ مُحَمَّدُ ابْنُ الْوَاسِطِيِّ ، وَالنَّجْمُ مُوسَى الشَّقْرَاوِيُّ ، وَالْفَخْرُ إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عَسَاكِرَ . وَالْقَاضِي الْحَنْبَلِيُّ ، وعِدَّةٌ . تُوُفِّيَ بِقَاسِيُونَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ قال ابْنُ الْحَاجِبِ : كَانَ عَبْدًا صَالِحًا ذَا مُرُوءَةٍ ، مَعَ فَقْرٍ مُدْقِعٍ ، صَاحِبُ كَرَامَاتٍ . قُلْتُ : نَسَخَ الْكَثِيرَ ، وَخَطُّهُ مَعْرُوفٌ رَدِيءٌ .

الشيخ الإمام المحدث الجوال الصالح العابد

قلت : حدث بدمشق ، وحران ، وبغداد . وعني بالحديث ، وكتب بخطه الكثير وهو خط رديء فيه سقم .

سمع أبا المكارم اللبان ، ومحمد بن أبي زيد الكراني ، وأبا جعفر الصيدلاني بأصبهان ، وأبا القاسم البوصيري ، وإسماعيل بن ياسين بمصر ، والمبارك ابن المعطوش ، وأبا الفرج ابن الجوزي ، وابن أبي المجد الحربي ببغداد ، وأبا سعد الصفار ، ومنصورا الفراوي وعدة بنيسابور ، والحافظ عبد القادر بحران ، ولزمه مدة ، وابن الحصري بمكة ، وجاور لأجله سنة ، وكان عالما عاملا فقيرا متعففا كثير السفر

وسمع بمصر من أبي القاسم البوصيري ، وأبي عبد الله الأرتاحي ، وإسماعيل بن ياسين ، وجماعة . ورحل إلى العراق ، فسمع من المبارك بن المعطوش ، وأبي الفرج ابن الجوزي ، وعبد الله بن أبي المجد . ودخل أصبهان ، فسمع من أبي المكارم اللبان ، ومحمد بن أبي زيد الكراني ، وأبي جعفر الصيدلاني ، وطائفة . ورحل إلى خراسان وأدرك أبا سعد عبد الله بن عمر الصفار ، وسمع منه ومن منصور الفراوي ، والمؤيد . وبحران : عبد القادر الحافظ ، وانقطع إليه مدة وأكثر عنه . وجاور سنة بمكة لأجل ابن الحصري . وكان كثير الأسفار ، فقيرا ، قانعا ، متعففا ، دينا ، صالحا ، له كرامات .

قال الحافظ الضياء : هو رجل دين ، خير ، اعتنى بطلب الحديث وجمعه

قال ابن الحاجب : كان عبدا صالحا ذا مروءة ، مع فقر مدقع ، صاحب كرامات

قال عمر ابن الحاجب : كان عبدا صالحا ، ذا مروءة ، مع فقر مدقع ، صاحب كرامات

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث