أبو عمر
وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي
أثنى عليه بأكثر من هذا أبو عمرو الداني ، وقال : كتبنا عنه شيئا كثيرا ، وبقي في الرحلة خمس سنين ، ورد سنة سبع وخمسين وثلاثمائة
وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ، ثنا عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز قال : أتاني الأوزاعي في منزلي فقال لي : من حدثك بذاك الحديث ، فقلت : حدثني به الثقة عندي وعندك ، صدقة بن عبد الله ، وهو أبو معاوية السمين الدمشقي .
وقال عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز : قال لي الأوزاعي : من حدثك بذاك الحديث ؟ فقلت : الثقة عندي وعندك صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين
وقال عمرو بن أبي سلمة عن سعيد بن عبد العزيز : قال لي الأوزاعي : من حدثك بذاك الحديث ؟ فقلت : الثقة عندي وعندك صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين
وقال هشام بن عمار ، عن الوليد بن مسلم : سمعت الأوزاعي يقول : ما أصيب أهل دمشق بأعظم من مصيبتهم بالمطعم ، وأبي مرثد ، وإبراهيم بن جدار ، وكان الأوزاعي يقول : حدثنا المطعم بن المقدام الثقة
وقال هشام بن عمار ، عن الوليد بن مسلم : سمعت الأوزاعي يقول : ما أصيب أهل دمشق بأعظم من مصيبتهم بالمطعم بن المقدام ، وبأبي مرثد الغنوي ، وبإبراهيم بن جدار ، وكان الأوزاعي يقول : حدثنا المطعم بن المقدام الثقة
وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس بحديثه ، حدثنا دحيم ، حدثنا الوليد ، حدثنا الأوزاعي حدثني الوليد بن هشام ، وهو ثقة عدل .
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : لا بأس بحديثه . وقال أيضا : حدثنا دحيم قال : حدثنا الوليد ، قال : حدثنا الأوزاعي قال : حدثني الوليد بن هشام ، وهو ثقة عدل
وقال محمد بن يوسف البناء الأصبهاني : حدث الأوزاعي بحديث فقال رجل : من حدثك يا أبا عمرو ؟ قال : حدثني الصادق المصدوق أبو إسحاق الفزاري
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أحمد بن صالح -وذكر رجال الشام - فقال الأوزاعي : وذكر عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وثور بن يزيد : ثقة إلا أنه كان يرى القدر وذكر آخرين
وقال يعقوب بن سفيان : وروى - يعني الأوزاعي - عن شداد أبي عمار ثقة
ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال: وثقه سعيد بن عبد العزيز بحضرة الأوزاعي
وقال الداني : هو ثقة ، حافظ ، ضابط ، مشهور
قال الداني : أخذ القراءة عرضا ، وروى الحروف سماعا عن الحسن بن العباس ، وأبي أيوب الضبي ، وإدريس بن عبد الكريم ، والفضل بن مخلد الدقاق ، وسمى جماعة سواهم ، ثم قال : مقرئ جليل غاية في الإتقان ، فصيح اللسان ، عالم بالآثار ، نهاية في علم العربية ، صاحب سنة ، ثقة مأمون . قرأ عليه الشذائي وابن أبي هاشم ، وأحمد بن عبد الرحمن
وقال أبو عمرو : قرأ القرآن على سليم ، وعلي بن يوسف الأعشى ، وأخذ حروف نافع من إسحاق المسيبي ، وحرف عاصم من يحيى بن آدم ، قرأ عليه : أحمد بن يزيد الحلواني ، وإدريس بن عبد الكريم ، ومحمد بن يحيى الكسائي ، ومحمد بن الجهم . وقال أيضا : هو إمام في القراءة ، وله اختيار أخذ به وحمل عنه ، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ثقة مأمون
وقال أبو عمرو الداني : قرأ القرآن عن سليم ، وأخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي ، وحرف عاصم عن يحيى بن آدم ، وهو إمام في القراءات ، وله اختيار حمل عنه ، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ، ثقة مأمون
وقال أبو محمد الرشاطي : هو ثقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة . وكذا قاله أبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات»
ذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب " الثقات " وقال : هو أفضل من عبد الله بن عاصم وذكره الداني وغيره في القراء ، وروى الحروف عن عبد الوارث عن أبي عمرو ، وروى عنه الحروف محمد بن عيسى الأصبهاني .
قلت : وقال أبو عمرو الكندي : كان فقيها مفتيا ، وهو أحد أوصياء الشافعي ، وذكر يوما عند سعيد الآدم فقال : رجل صالح فقيه .
وفي كتاب ابن أبي حاتم : ولد بأثير أبنا أبو العباس بن الوليد أخبرني أبي عن الأوزاعي أنه ذكر العلماء وزهادهم فقال: لم يبق منهم يجتمع عليه العامة بالرضا والصحة إلا ما كان من رجل واحد بالكوفة قال العباس: يعني الثوري،
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا مسهر قال : قال الأوزاعي : عليكم بكتب الوليد بن مزيد فإنها صحيحة .
وقال أبو عمرو الداني : ولي قضاء دمشق بعد بلال بن أبي الدرداء ، ثم كان على مسجد دمشق ، لا يرى فيه بدعة إلا غيرها ، وكان عالما قاضيا صدوقا اتخذه أهل الشام إماما في قراءته واختياره .
قال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عرضا عن أبي الحسن الأنطاكي ، وابن غلبون ، ومحمد بن الحسين بن النعمان ، وسمع من محمد بن علي الأدفوي ، ولم يقرأ عليه ، وكان فاضلا ضابطا ، شديدا في السنة .
وذكره أبو عمرو الكشي في " رجال الشيعة " ، وقال : عالم فاضل جليل القدر
قال أبو عمرو الداني ، أبو الحسن ابن القابسي أخذ القراءة عرضا عن أبي الفتح بن بدهن ، وعليه كان اعتماده . أقرأ القرآن بالقيروان دهرا ، ثم قطع الإقراء لما بلغه أن بعض أصحابه أقرأ الوالي . ثم أعمل نفسه في درس الفقه ورواية الحديث ، إلى أن رأس فيهما ، وبرع ، وصار إمام عصره وفاضل دهره
ثنا أحمد بن عمير ، ثنا أبو هبيرة محمد بن الوليد ، ثنا [ أبو ] مسهر ، أخبرني سلمة بن العيار ، قال : كان الأوزاعي يسيء القول في ثلاثة : في ثور بن يزيد ، ومحمد بن إسحاق ، وزرعة بن إبراهيم .
وقال أبو مسهر أيضا : حدثني سلمة بن العيار ، قال : كان الأوزاعي يسيء القول في ثلاثة : في ثور بن يزيد ، ومحمد بن إسحاق ، وزرعة بن إبراهيم
وقال الأوزاعي : لم يكن بصاحب علم
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل ، ثنا أيوب بن تميم القاري ، عن الأوزاعي أنه كان إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله قال : وكان مأمونا على ما حدث .
وروى أبو حاتم أن الأوزاعي قال : كان مأمونا على ما حدث
وقال سعيد بن رحمة ، عن محمد بن مصعب : قال لي الأوزاعي : ما أتاني أحفظ منه
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو مسهر قال : قيل للأوزاعي : ابن السفر يحدث عنك ؟ قال : كيف وليس يجالسني ، وقال أبو زرعة : هذا متروك الحديث ، يعني ابن السفر ، يعني يوسف أبي الفيض .
وقال أبو مسهر ، وغيره : كان الأوزاعي يتكلم فيه ويهجوه
قال الداني : رأيته يقرئ بمكة ، وربما أملى الحديث من حفظه ، فقلب الأسانيد ، وغير المتون
وقال نصر بن علي الجهضمي، عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا والحسن حي
وقال أبو العيناء ، عن الأصمعي : قال لي أبو عمرو بن العلاء : لو تهيأ لي أن أفرغ ما في صدري من العلم في صدرك لفعلته . قال : وقال : لقد حفظت في علم القرآن أشياء لو كتبت ما قدر الأعمش على حملها . قال : وسمعت أبا عمرو يقول : لولا أن ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرئ لقرأت حرف كذا وكذا ، وذكر حروفا
وقال نصر بن علي عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا ، والحسن حي
قلت : وكان من جلة القراء ، فإنه قد ذكره الداني ، فقال : أخذ القراءة عرضا ، وروى الحروف سماعا عن : الحسن بن العباس ، وأبي أيوب الضبي ، وإدريس الحداد ، والفضل بن مخلد الدقاق . وسمى جماعة ، ثم قال : مقرئ جليل ، غاية في الإتقان ، فصيح اللسان ، عالم بالآثار ، نهاية في علم العربية . صاحب سنة ، ثقة مأمون . قرأ عليه : أحمد بن نصر الشذائي ، وعبد الواحد بن أبي هاشم ، وجماعة منهم أحمد بن عبد الرحمن شيخ عبد الباقي بن الحسن . ومن شيوخه : زكريا بن يحيى المروزي ، وعباس الدوري .