المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقد ذكره ابن الكلبي في «الجامع» و«الجمهرة» ، وذكر أنه الحكم بن عتيبة بن النهاس ، واسمه عبدل - باللام - ابن حنظلة بن يام بن الحارث بن سيار بن حي بن حاطبة بن أسعد بن خزيمة بن سعد بن عجل قال : وكان فقيها

وقال أبو عمر الكندي في " الموالي " : كان فقيها دينا

وفي «الموالي» للكندي : سكن الجيزة ، ودفن بها ، وكان فقيها دينا ، ولد بعد الثمانين ومائة ، ورأى ابن وهب ، ولم يتقن السماع منه .

وقال أبو العرب في " الطبقات " : أرسله عمر بن عبد العزيز إلى أهل أفريقية ليفقههم

وذكر الكندي في كتاب «الموالي» تأليفه : أن مولده كان سنة ثمانين ووفاته بمصر في نصف صفر سنة ستين ، قال : قرأت ذلك منقوشا على قبره ، وكان فقيها يحجب بالأمراء زمن بني مروان وكان يقال له حرملة الحاجب

وكان ابن سيرين يقول : هو أفقه أهل البصرة

وفي كتاب « الكندي » : كان فقيها، وهم عم المقدام بن داود، وكتب لغير قاض من قضاة مصر

وذكره ابن سعد في جملة الفقهاء والمحدثين من أهل اليمامة

وذكر ابن سعد أنه كان يفتي

وقال أبو عمر الكندي : كان فقيها عفيفا ، وكان من شهود العمري القاضي ، ومن أهل الأمانات عنده ، وهو أول من أقرأ بمصر بحرف نافع

وفي كتاب " الموالي " للكندي ومن خطه : أبو المسور عبد الله بن المسيب بن الفارسي مولى عمر بن الخطاب كان فقيها وكان انقطاعه إلى القضاة إلى توبة وخير وغوث ، وقد روى عنهم كثيرا من أصحابهم وكان مقبول الشهادة عندهم وإياه يتولى خالد بن نجيح كاتب العمري ، وتوفي بعد السبعين ومائة

وقال ابن سعد : كان من فقهاء أهل الكوفة

وقال البخاري في " التاريخ " : قال لي عباس ، عن عبد الأعلى ، حدثنا ابن إسحاق ، عن عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب ، وكان يتفقه ، ومعيقيب كان على بيت المال لعمر

وقال أبو عمر الكندي : كان فقيها ، واستكتبه الحارث بن مسكين القاضي .

وقال محمد بن الربيع الجيزي : رأيته ، وكان صاحب فقه . ثم جاء إلى الجامع ، فقعد مع قوم هناك ، ثم جاء بكتاب معه فقرأ في الجامع ، فجاءه أصحاب الحديث فقالوا له : أمل علينا ! فأملى عليهم عن ابن لهيعة وغيره شيئا لم نسمعه قط ، ولم يسمعه هو قط حديثا ، لا أدري أيش قصة ذاك الكتاب ؛ اشتراه ؟ أو استعاره ؟ أو وجده ؟

وقال أبو عمر الكندي : كان فقيها من أصحاب ابن وهب

وقال إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق : حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط وكان فقيها ثقة ، وكان ممن يستعان به على الأعمال لأمانته وفقهه

وقال إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق : حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط ، وكان فقيها ثقة ، وكان ممن يستعان به في الأعمال لأمانته وفقهه

زكريا بن يحيى المصريفي حديثه لين كثير

وقال أبو العرب التميمي : في حديثه لين كثير .

الواقديفي حديثه نظر واختلاف

وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم

عبد الرحمن بن جابر السلميفي روايته ضعف وليس يحتج به

وقال ابن سعد : في روايته ورواية أخيه ضعف ، وليس يحتج بهما

عبد الرحمن بن جابر السلميفي روايته ضعف وليس يحتج به

وقال محمد بن سعد : في روايته ورواية أخيه ضعف ، وليس يحتج بهما

محمد بن جابر بن عبد الله الأنصاريفي روايته ضعف وليس يحتج به

وقال ابن سعد : في روايته ضعف ، وليس يحتج به

عبد الله بن خالد المخزوميفي صحبته وروايته نظر

قال أبو نعيم وابن منده : في صحبته وروايته نظر

وقال ابن نقطة : كان فيه تساهل ، وكانت وفاته سنة اثنتين وعشرين وستمائة

وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان فيه تساهل

وقال ابن أبي الفوارس : كان فيه تساهل

وذكره ابن أبي الفوارس فقال : كان فيه تساهل

وقال الكتاني : كان فيه تساهل ، ويذهب إلى التشيع ، وتوفي في صفر ، وقد كمل التسعين

وقال ابن أبي الفوارس : كان متيقظا ، حسن المعرفة ، وكان فيه بعض التساهل ، كانت كتبه ضاعت ، فاستحدث أصولا

وقال ابن أبي الفوارس في تاريخه : مات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وكان فيه تساهل . وفيها أرخه العتيقي ، وقال : كان متيقظا

محمد بن حمزة العلويفيه تساهل في الأخذ والسماع ضعيف الحديث

قال ابن ناصر : كان فيه تساهل في الأخذ والسماع ، وهو ضعيف الحديث عند أهل بلده وغيرهم

قال الكتاني : كان فيه تشيع وتساهل

وقال ابن سعد : أبو يحيى القتات فيه ضعف

وقال ابن سعد : فيه ضعف

وقال ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة من أهل البصرة : روى عنه شعبة ، وكان فيه ضعف .

وقال ابن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان يرفعه ويوثقه .

وقال محمد بن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان بن مسلم يرفعه ، ويوثقه

وقال ابن سعد : فيه ضعف ، أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : كان أعمى ، وكان لا يحدث حتى ينسب من عنده ، وقالوا توفي في خلافة المهدي سنة تسع وستين .

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة قال : كان فيه ضعف في الحديث