محمد بن
وقال ابن النجار : كان فقيها فاضلا ، محدثا صدوقا ، موصوفا بالعبادة ، تفقه على أبي المظفر ، وحصل الأصول ، وسمع بقاين من الحسن بن إسحاق التوني . روى عنه ابن ناصر ، وابن عساكر .
قال أبو العباس بن سعيد : وسمعت محمد بن عبيد بن عتبة ذكره فقال : بخ ، كيف لنا بمثله . قال : وسمعت محمد بن منصور ذكره فقال : كان هو وأخوه يقدمان في العقل ويقصدهما الناس للمشورة في دينهم وأمورهم
قال أبو العباس بن سعيد : وسمعت محمد بن عبيد بن عتبة ذكره فقال : بخ ، كيف لنا بمثله . قال : وسمعت محمد بن منصور ذكره فقال : كان هو وأخوه يقدمان في العقل ويقصدهما الناس للمشورة في دينهم وأمورهم
ولما ذكر ابن عدي في « كامله » حديثه عن عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن واثلة في فضيلة الصف الأول، قال: قال لنا ابن صاعد : بين سيف ضعفه في إسناده هذا الحديث وتسويته وإنما هو عن عامر بن مسعود . قال ابن عدي: ولسيف أحاديث غير ما ذكرت يشبه بعضها بعضا عن الثوري وغيره وعن كل من روى عنه سيف فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد وهو بين الضعف جدا .
فقال إبراهيم بن أبي يحيى : قد ترك الناس حديثه ، أخوه ثقة وعمه ثقة ، كان قدريا معتزليا ، وكان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل
وقال ابن نمير : تركت حديثه لقول أهل بلده
قال ابن الدبيثي : سمعت منه وتركته لتغيره . وأجاز لي قبل أن يتغير ذهنه
وقال زنيج : تركته ، ولم يرضه
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت زنيجا أبا غسان عنه فقال : تركته ، ولم يرضه
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت زنيجا عنه ، فقال : تركته ، لم أكتب عنه شيئا ، ولم يرضه .
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت زنيجا عنه ، فقال : تركته لم أكتب عنه شيئا ، ولم يرضه
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت أبا غسان محمد بن عمرو - يعني : زنيجا عنه ، فقال : تركته ، ولم يرضه .
وقال ابن نمير : أهل بلده يسيئون الثناء عليه فترك حديثه
وقال أبو عمر بن حيويه : كان ابن عقدة يملي مثالب الصحابة أو قال: مثالب الشيخين فتركت حديثه.
وقال ابن أبي حاتم : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره ، ثم ترك حديثه بعد ذلك ، وقال : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب ، كان يوضع له الحديث فيحدث به ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب
وفي «كتاب العلل» لعبد الله بن أحمد بن حنبل : ترك ترك أبو جعفر المدائني حديث حكيم بن جبير
وقال العجلي : كان مشهورا بالسماع ، إلا أنه كان يرى القدر ، ويدعو له ، فترك حديثه ، وبنحوه قال ابن سعد .
وقال أحمد بن علي الأبار : وسألته - يعني أبا غسان محمد بن عمرو - عن علي بن مجاهد ، فقال : تركته . ولم يرضه .
وتركه أبو عبد الله بن الأخرم الحافظ وغيره
وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد
وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .
وقال محمد بن سعد : اتقى الناس حديثه فتركوه
وقال ابن سعد : اتقى الناس حديثه فتركوه
قال ابن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا ، وتركوا حديثه .
وقال محمد بن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا وتركوا حديثه
وقال ابن سعد : نزل بغداد فسمعوا منه ، ورووا عنه ، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ فاتهموه وتركوا حديثه ، وتوفي ببغداد في عسكر المهدي
وقال حسين بن محمد القبابي : تركوه
وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني : تركوه .
وقال يعقوب بن شيبة : هو عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط . وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه . وقال : هو كذاب
قال الدبيثي لم يرو إلا اليسير ، وقد عمل " المعجم " وبلغت أثباته ست مجلدات ، واختلط قبل موته بنحو من ثلاث سنين ، حتى كان لا يأتي بشيء على وجه الصحة ، فتركه الناس
وقال ابن عمار الموصلي : لم يكن صاحب حديث تركناه لم نسمع منه
وقال ابن سعد : نزل بغداد فسمعوا منه، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ فاتهموه وتركوه.
زاد أبو عروبة : لا يخضب ، كتبنا عنه قديما ، ثم عاش بعد ذلك حتى كبر وتغير
وقال ابن سعد : أصابه الفالج قبل أن يموت ، حتى ضعف وتغير
وقال أبو عروبة الحراني، في كتاب أهل الجزيرة : سعيد بن حفص بن عمرو، كان قد كبر ولزم البيت، وتغير في آخر عمره
وقال أبو عروبة الحراني : كان قد كبر ولزم البيت ، وتغير في آخر عمره
قال ابن النجار : لقد مات عديم النظير في فنه وأضر بأخرة
قال ابن النجار : أضر ابن الدبيثي بأخرة . وتوفي في ثامن ربيع الآخر ببغداد ، ولقد مات عديم النظير في فنه
قال أبو عروبة : كبر وتغير ، قاله الحافظ الحلبي صاحب " الاغتباط "
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول: قد كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا حتى كان يخرج منه الريح، ولا يشعر بها