محمد بن
وقال ابن سعد : عمر حتى كتب عنه الأحداث ، وكان من العباد نزل بالكوفة في جمادى الأولى في الشهر الذي مات فيه الرشيد ، وكان ثقة صدوقا عارفا بالحديث والعلم ، إلا أنه كثير الغلط .
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا إلا أن فيه بعض الضعف
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا كثير الحديث متشيعا ، وبعضهم لا يحتج به
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، صدوقا ، كثير الحديث وربما أخطأ ، وكان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ، كثير الحديث ، وربما أخطأ ، وكان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره
وفي كتاب ابن سعد : هو ثقة صدوق مأمون
وقال ابن سعد : هو ثقة ، صدوق ، مأمون .
وقال ابن سعد : كان ثقة عالما بالحديث والفقه والشعر وأيام الناس ، وكان يقال له : شعبي زمانه ، وولي قضاء الكوفة ، ولم يرتزق عليه شيئا حتى مات ، وكان سخيا
قال ابن سعد : ثقة عالم له فضل ورواية وفتوى
وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا ، كثير العلم
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : قال ابن وضاح : هو ثقة فاضل
وقال محمد بن سعد : أبو نصر التمار من أبناء خراسان من أهل نسا ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الداعية بستة أشهر ، ونزل بغداد في ربض أبي العباس الطوسي في درب النسائية ، وتجر بها في التمر ، وغيره ، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا
وقال ابن سعد : ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم بستة أشهر ، ونزل بغداد واتجر بها في التمر ، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا ، توفي في أول يوم من المحرم ، سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وهو ابن إحدى وتسعين سنة وقد ذهب بصره .
محمد بن سعد : قالوا : وكان ثقة فاضلا عابدا ورعا ، قالوا : وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة
وقال ابن سعد : قالوا : كان ثقة فاضلا عابدا ورعا ، توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المدنيين ، وقال : كان ثقة فقيها كثير الحديث ، وأمه تماضر بنت الأصبغ الكلبية ، يقال : إنها أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال : مات سنة أربع وتسعين
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة فقيها كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة فقيها عالما رفيعا كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة فقيها
وقال ابن سعد : كان ثقة فقيها
قال محمد بن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو لجمح . وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث ، كذا ذكره المزي . والذي في الطبقات : مولى [ ق 118 ب ] آل أبي ميسرة بن أبي خثيم الفهري . وعن عمر بن قيس قال : أعقل قتل عثمان . وعن ابن المؤمل أن عطاء كان يعلم الكتاب . قالوا : وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو الجمح ، وانتهت فتوى أهل مكة إليه وإلى مجاهد في زمانهما ، وأكثر ذلك إلى عطاء . سمعت بعض أهل العلم يقول : كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد ذلك ، وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو الجمح ، وانتهت إليه فتوى أهل مكة ، وإلى مجاهد في زمانهما ، وأكثر ذلك إلى عطاء . سمعت بعض أهل العلم يقول : كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد ، وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة فقيها ، عالما كثير الحديث .
وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز : كان ثقة فقيه البدن صحيح اللسان ، كتب الحديث مع أبي زرعة وغيره
وقال ابن سعد : كان ثقة في روايته عن الثقات ، ضعيفا في روايته عن غير الثقات
وقال محمد بن سعد : كان ثقة في روايته ، عن الثقات ضعيفا في روايته عن غير الثقات .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث ، وكان في عداد الشيوخ ، وليس بكثير الحديث
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال أحمد بن حنبل : هاشم بن البريد ثقة ، وفيه تشيع قليل .
وكذا أرخه ابن سعد . قال : وكان ثقة قديما معروفا
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث ، وله رواية عن عمر ؛ قال : واختلف في اسمه فقيل : عمرو بن معاوية بن زيد ، وجزم بذلك ابن حبان في الثقات .
وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة : كان ثقة قليل الحديث
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث ، وكان إمام أهل المدينة في القراءة فسمي القارئ بذلك ، وتوفي في خلافة مروان بن محمد
وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، وكان إمام أهل المدينة في القراءة ، فسمي القارئ لذلك ، وتوفي في خلافة مروان بن محمد
وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة قليل الحديث