وقد قال عبد الرحمن سمعت أبي يقول : لم يصح للحسن سماع من جندب رضي الله عنه
وقال أبو حاتم : سمع عمرو بن تغلب
وقال ابن المديني ، وأبو حاتم : لم يسمع منه ، وليس يصح ذلك من وجه يثبت
قال السلفي : كان يتصرف في الأصول بالتغيير والحك
روى له أبو عوانة
وقال أبو داود : حدث بحديث سوء في عثمان
وقال الأوزاعي : ما قدم علينا من العراق أفضل من عبدة بن أبي لبابة ، والحسن بن الحر
وقال عبد الله بن عمر الجعفي ، عن أبي أسامة : قال لنا الأوزاعي : ما قدم علينا من العراق أحد أفضل من الحسن بن الحر ، وعبدة بن أبي لبابة .
وقال ابن الأعرابي : حدثنا الفضل بن يوسف الجعفي ، حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري في مسجد حبة العرني ، حدثنا معاذ بن مسلم ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد ، عن ابن عباس : إنما أنت منذر قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أنا المنذر ، وعلي الهادي ، بك يا علي يهتدي المهتدون " . رواه ابن جرير في " تفسيره " عن أحمد بن يحيى ، عن الحسن ، عن معاذ ، ومعاذ نكرة ، فلعل الآفة منه
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : هل لقي أنس بن مالك ، فإنه يروي عنه ؟ قال : لم يلقه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن الحسن بن الحكم بن طهمان فقال : رازي من عندنا ، حدثنا عنه يوسف القطان
وكذا قال السراج ، وزاد : في ربيع الآخر ، وكان من خيار الناس ، وكان لا يخضب
حدثني البرقاني قال : كلمت أبا بكر الإسماعيلي في روايته عن الحسن بن الطيب الشجاعي فقال : نحن سمعنا منه قديما ، وكان إذ ذاك مستورا وكتبه صحاحا ، وإنما أفسد أمره بأخرة ، أو كما قال
وأما الإسماعيلي فكان حسن الرأي فيه
وقال السمعاني : إمام متدين ورع ، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا
وقال أبو موسى المديني : أقرأ الرستمي المذهب كذا كذا سنة ، وكان من الشداد في السنة
قال أبو سعد السمعاني : إمام متدين ورع ، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا ، وهو متواضع على طريقة السلف ، وكان مفتي الشافعية
ويقال : إن أبا داود الطيالسي نسبه إلى جده لكى لا يفطن له
وقال أبو عاصم : حدثنا شيخ من بني تميم
قال الآجري : قلت له : سمع من حبيب بن أبي ثابت ؟ قال : سمع من عمرو بن خالد عنه . وكذا قال ابن معين
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان قدريا ، قلت : زعم قوم أنه كان فاضلا . قال : ما بلغني عنه فضل
وقال ابن أبي شيبة : كان أبو أسامة يسميه الخبيث
وقال الآجري ، عن أبي داود : خفي علينا أمره
قلت : الحديث الذي في تفسير سورة الزمر عن الحسن ، عن إسماعيل بن الخليل . ذكر البرقاني في المصافحة : أنه الحسين مصغرا . قال : وذكر أبو أحمد الحافظ أنه حسين بن محمد القباني كذا ، وكذا قال البرقاني ، والذي في أصول سماعنا عن الحسن بفتحتين من غير ياء ، وإنما نبهت على هذا لئلا يغتر به . وروى البخاري أيضا في آخر غزوة خيبر عن الحسن غير منسوب عن قرة بن حبيب فقال الكلاباذي : هو الزعفراني ، وقيل : ابن شجاع ، وبه جزم الحاكم
وقال الكلاباذي : كان أبو حاتم سهل بن السري الحذاء الحافظ يقول : إن البخاري روى عن الحسن ، ولم ينسبه ، وذلك في تفسير سورة الزمر ، وهو عندي الحسن بن شجاع الحافظ ، فإن كان هو ، فقد قال محمد بن جعفر البلخي : مات في شوال سنة ( 244 ) وهو ابن (49) سنة .
قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .
ثنا إسحاق بن أحمد الكاغدي ، ثنا يعقوب الدورقي ، حدثني أبو خالد يزيد بن حكيم العسكري ، وذكروا عنه خيرا وفضلا صاحب غزو وجهاد
وقال أبو حاتم : لم يدرك عليا
وقال أبو حاتم : لم يدركه
وكان أبو حيان التوحيدي يبالغ في تعظيمه والثناء عليه في العلوم
ثم قال لنا السلفي : كان مع عسره متكلما فيه ؛ لأنه حدث بكتاب " الزهد " لأحمد ، بعدما عدم أصله من غير أصله
روايته عن جده عند أبي داود والنسائي ، وقيل : عن أبيه ، عن جده .
فعوتب أبو طاهر الواسطي في القراءة على الأهوازي فقال : أقرأ عليه العلم ، ولا أصدقه في حرف واحد
ذكره السمعاني فقال : كعبة المجد ، ومنبع الجود ، كان مجلسه عامرا بالقراء والفقهاء ، أمر ببناء المدارس في الأمصار ، ورغب في العلم كل أحد . سمع الحديث ، وأملى في البلاد ، وحضر مجلسه الحفاظ
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، روى عنه ابن أبي سارة المكي ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو داود : كان لا ينتقد الرجال . وقال أيضا : كان عالما بالرجال ، وكان لا يستعمل علمه
وقال أبو داود : كان عالما بالرجال ، وكان لا يستعمل علمه . وقال أيضا : كان لا ينتقد الرجال
قال أبو أحمد الحاكم : يتكلمون في روايته لكتاب " النسب " عن الزبير بن بكار
وقال الخليلي في " الإرشاد " : حدث بقزوين ، وسمعت من عشرة من أصحابه ، وله تصانيف تدل على معرفته ، وقد روى عنه الحافظ أبو حاتم الرازي أحد شيوخه حكايات
وقال الحاكم أبو أحمد في كتاب " الكنى " : أبو علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي ، سمع أبا عبد الله أحمد بن يحيى بن عطاء الجلاب العسكري والقاسم بن يزيد الوزان الكوفي ، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الرازي ، ورأيته ينتقي عليه ، لكنهم تكلموا في روايته كتاب " الأنساب " ، عن أبي عبد الله الزبير بن بكار . قلت : وقد جزم الحاكم كما تقدم بأنه سمعه منه ، وكذلك جزم أبو نعيم في " تاريخه " بذلك وقال : كان صاحب أصول ، ومن تصانيفه كتابه الذي سماه " الأحكام " . قال لي شيخنا أبو الفضل العراقي : أحاديثه أحاديث " جامع الترمذي " وأبوابه أبوابه ، وكلامه على الأحاديث كلامه ، وربما شاركه في شيوخه ، وكأنه مستخرج عليه . قلت : وقفت على الكتاب المذكور ، وهو كما قال شيخنا ، إلا أنه يقول عقب كل حديث حيث يتكلم عليه : يقال : هذا حديث حسن ، يقال : هذا حديث حسن صحيح ، وما أشبه ذلك ، ولا يجزم بشيء ، وهذا يقوي ما ظنه شيخنا من أنه مستخرج على " جامع الترمذي "