وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ، كان رديء الرأي ، شديد التشيع
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم أحب إلي من يزيد بن أبي زياد ، كان أبرأ ساحة ، يكتب حديثه وهو ضعيف الحديث ، فذكرت له قول جرير بن عبد الحميد فيه فقال : أقول كما قال جرير
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، يكتب حديثه .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي عقيل يحيى بن المتوكل فقال : ضعيف الحديث ، يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، يكتب حديثه
طعن أبو داود في مروءته
طعن فيه أبو داود لمذهبه في الوقف في القرآن
وذكره أبو عمرو الكشي في " رجال الشيعة " ، وقال : عالم فاضل جليل القدر
قال ابن عدي : ولعلي بن أبي بكر أحاديث كثيرة مستقيمة . وحكي عن أبي زرعة أنه قال : علي بن أبي بكر من الأبدال
قال أبو حاتم : وجدت حديثه كذبا وزورا
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يرفع من شأنه
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يرفع من شأنه
قال أبو زرعة : رأيت محمد بن مسلم يعظم شأنه ، ويطنب في ذكره
قال أبو زرعة : رأيت محمد بن مسلم يعظم شأن عمرو الأودي ويطنب في ذكره
وقال الآجري : ذكر أبو داود قرة ، فرفع من شأنه . وقال أيضا : سألت أبا داود عنه ، وعن الصعق بن حزن ، فقال : قرة فوقه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن مؤمل بن إسماعيل ، فعظمه ، ورفع من شأنه إلا أنه يهم في الشيء
سألت أبي عن جبارة فقال : هو على يدي عدل مثل القاسم بن أبي شيبة
وقال أبو حاتم : هو على يدي عدل هو مثل القاسم بن أبي شيبة
وقال أبو حاتم : هو على يدي عدل هو مثل القاسم بن أبي شيبة
نا عبد الرحمن قال : وسألت أبي عن عمر بن حفص العبدي فقال : ضعيف الحديث ليس بقوي هو على يدي عدل
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني وهب الفامي قال : سمعت محمد بن خالد الواسطي يقول : لم أسمع من أبي إلا حديثا واحدا : خالد ، عن بيان ، عن الشعبي . قال : لا أدري أيهما أكبر في الناس البخل أو الكذب . ثم حدث عنه حديثا كثيرا ! وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني أبو عون بن عمرو بن عون قال : أخرج محمد بن خالد الواسطي ، عن أبيه ، عن الأعمش كتابا . قال أبو زرعة : ولم يسمع أبوه من الأعمش حرفا . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عنه فقال : ضعيف لا أحدث عنه ولم يقرأ علينا حديثه ، وكان حدث عنه قديما ، وأبى أن يقرأ علينا حديثه . وقال أيضا سئل أبي عنه فقال : هو على يدي عدل
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني وهب الفامي قال : سمعت محمد بن خالد الواسطي يقول : لم أسمع من أبي إلا حديثا واحدا : خالد ، عن بيان ، عن الشعبي . قال : لا أدري أيهما أكبر في الناس البخل أو الكذب . ثم حدث عنه حديثا كثيرا ! وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني أبو عون بن عمرو بن عون قال : أخرج محمد بن خالد الواسطي ، عن أبيه ، عن الأعمش كتابا . قال أبو زرعة : ولم يسمع أبوه من الأعمش حرفا . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عنه فقال : ضعيف لا أحدث عنه ولم يقرأ علينا حديثه ، وكان حدث عنه قديما ، وأبى أن يقرأ علينا حديثه . وقال أيضا سئل أبي عنه فقال : هو على يدي عدل
سئل أبي عنه فقال : هو على يدي عدل
وقال أبو حاتم : هو على يدي عدل ، أدركته فلم أكتب عنه
وقال أبو حاتم : هو على يدي عدل ، أدركته فلم أكتب عنه .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يعقوب بن محمد الزهري فقال : هو على يدي عدل ، أدركته ولم أكتب عنه
وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول : عليكم بعبد الملك بن عمير وسماك بن حرب .
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : عنده عجائب ، وهم مجهولون
وقال أبو حاتم : عنده عجائب من المناكير
وقال أبو حاتم : عنده عجائب من المناكير
وقال الساجي : قال عبد الله قال لي : رشدين سعد كذا وكذا . وسمعت ابن المثنى يقول : مات رشدين سنة ثمان وثمانين ومائة ، وكان عنده مناكير ، ثنا يحيى بن يونس ، ثنا أحمد بن عيسى ، ثنا رشدين ، عن يحيى بن عبد الله ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا كان الهلال قبل الشفق فهو لليلة ، وإذا كان بعد الشفق فهو لليلتين » . وهذا الحديث ليس له أصل عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال العقيلي : عنده عن عبد الله بن دينار مناكير . وكذا قال الحاكم ، وأبو نعيم نحوه
وقال أبو حاتم : عنده وهم كبير وليس بالقوي ، ومحله الصدق ، يكتب حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : عنده وهم كثير ، وليس بالقوي ، ومحله الصدق ، يكتب حديثه
وقال أبو زرعة : عندي أنه لا يكذب ، وحدث بحديث منكر
وقال أبو حاتم : كان الجفري من المتعبدين المجابين الدعوة في الأوقات ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه واشتغل بالعبادة عنها ، فإذا حدث وهم فيما يروى ويقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا ، وهو الذي روى عن أبي الزبير عن جابر « نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب والهر إلا الكلب المعلم »
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال فيه ابن أبي مريم : هو من أهل العلم ، وقد غمزه أبو زرعة .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فلم يرضه وغمزه
سئل أبو زرعة عنه ، فقال : كان عندي أنه لا يكذب ، فقيل له : إن أبا حاتم قال : ما مات حتى حدث بالكذب ، فقال : حدث بحديث منكر ، وترك الحديث عنه .
سئل أبو زرعة عنه ، فقال : كان عندي أنه لا يكذب ، فقيل له : إن أبا حاتم قال : ما مات حتى حدث بالكذب ، فقال : حدث بحديث منكر ، وترك الحديث عنه .