أن أبا داود لما ذكر حديث حمنة في الاستحاضة عن زهير عن عبد الملك بن عمرو ، ثنا زهير عن ابن عقيل قال ورواه عمرو بن ثابت وهو رافضي خبيث غير ثقة عن ابن عقيل
وقال الحاكم أبو أحمد : ربما حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه ، وربما يخطئ في الشيء
وقال الحاكم أبو أحمد : ربما حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه ، وربما يخطئ في الشيء
وقال أبو حاتم الرازي - فيما ذكره اللالكائي - : قيل: إنه عمي في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه عنه حسن .
وقال أبو أحمد الحاكم : ربما يخالف في حديثه
وقال أبو ذر الهروي : كان ابن عقدة رجل سوء
وقال أبو داود : رجل سوء يشتم أبا بكر وعمر ، رجل خبيث
وقال الآجري : عن أبي داود ليس بشيء . قال : وسمعت ابن معين يقول : كان رجل سوء . وسمعت أحمد يقول : كان مع حماد في تلك البلايا . قال الآجري : يعني حمادا البربري
رجل سوء، قاله أبو داود
وقال أبو عثمان سعيد بن عمرو البردعي وسألته - يعني أبا زرعة - عن محمد بن خالد ، فقال : رجل سوء
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : وسألته - يعني : أبا زرعة - عنه فقال : رجل سوء
سئل أبو زرعة عنه فقال : رجل صالح من أفاضل المسلمين
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : حديث هشيم عن منصور بن زاذان ، عن محمد بن أبان ، عن عائشة : إسحاق بن إبراهيم الهروي يرفعه ، قلت : أفكان يتهم ؟ قال : أما أنا فكنت أظن ذاك ، ولكن أصحابنا البغداديون يقولون : هو رجل صالح ، وكان تاجرا
وقال أبو حاتم : رجل صالح ، والمبارك أحب إلي منه
وقال أبو حاتم : رجل صالح، والمبارك بن فضالة أحب إلي منه
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن المعافى بن عمران الموصلي فقال : كان عبدا صالحا
وقال أبو زرعة : كان عبدا صالحا .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : حاجب بن عمر أحد الأحدين ، رجل صالح
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن سعيد بن عامر أحب إليك أو القاسم بن يزيد الموصلي ؟ فقال : سعيد بن عامر أحب إلي ، وكان سعيد رجلا صالحا ، وكان في حديثه بعض الغلط
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عنه فقال : لا يشتغل به ، قيل له : كان يكذب ؟ قال : كان أبوه رجلا صالحا . قيل له : كان يتهم بالكذب ؟ قال : نعم
وقال السمعاني : كان رجلا صالحا،
قال أبو زرعة : مصري ثقة ، رجل صالح ، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك « مسائل » مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، وأتى ابن وهب وسأله أن يجيبه بما كان عنده عن مالك ، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فأبى ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فأجابه على هذا ، فالناس يتكلمون في هذه « المسائل »
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : رجل صالح أثبت من أبيه ، كان مسقام البدن
وقال أبو حاتم : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه ، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه ، وكان أبو صالح سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الكذب ، ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب ، كان رجلا صالحا
وقال أبو حاتم : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه ، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه . وكان أبو صالح سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الكذب ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب ، كان رجلا صالحا
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره التي أنكروا عليه نرى أن هذه مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه ، وكان سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الحديث ، ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح [ وزن ] الكذب ، كان رجلا صالحا
وصفه ابن المقرئ بالصلاح والدين
قال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : عثام رجل صالح . قال : وسألت أبا داود عنه ، فجعل يثني [ عليه ] ويقول قولا جميلا
وقال أبو زرعة : كان من أهل الكوفة قدم حلب ، روى عنه ابن المبارك ، دفن كتبه ثم روى من حفظه ، فيهم فيه ، وكان رجلا صالحا
وقال أبو حاتم : صدوق ، كان رجلا صالحا
وقال أبو داود : كان رجلا صالحا كان ابن أبي ليلى أراده على القضاء فأبى عليه . قال : فقال : أنا أريد الحاجة بدرهم فأستعين عليها برجل قال : وأينا لا يستعين في حاجته ؟ قال : فأخرني إذا حتى أنظر قال : فتوارى قال سفيان : فبينما هو متوارى إذ وقع عليه البيت فقتله أو قال : فمات
قال أبو حاتم : كان رجلا صالحا
قال أبو حاتم : كان رجلا صالحا
قال السلفي : كان رجلا صالحا ، وله اتصال ببني مندة ، وبإفادتهم سمع الحديث
وقال أبو حاتم : كان رجلا صالحا يتقن حديثه لا يزيد، ولا ينقص ، صالح الحديث، وكان من ثقات المصريين
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن يزيد الرقاشي ، فقال : رجل صالح . وسمعت يحيى بن معين ذكره ، فقال : رجل صدق .
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : كان رجلا عابدا ، دفن كتبه ، وهو يغلط كثيرا ، وهو رجل صالح ، لا يحتج بحديثه
قلت : وقال أبو عمرو الكندي : كان فقيها مفتيا ، وهو أحد أوصياء الشافعي ، وذكر يوما عند سعيد الآدم فقال : رجل صالح فقيه .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سهل الإسفراييني ، قال : سمعت أحمد بن حنبل وسئل عمن نكتب ؟ فقال : أما بمكة فابن أبي عمر . وقال أيضا : سألت أبي عنه ، فقال : كان رجلا صالحا ، وكان به غفلة ، ورأيت عنده حديثا موضوعا حدث به عن ابن عيينة ، وكان صدوقا
قال ابن أبي حاتم عن أبيه : كان رجلا صالحا ، وكان به غفلة ، ورأيت عنده حديثا موضوعا حدث به عن ابن عيينة ، وكان صدوقا