المحدثون›جعفر
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عمر بن جعفر البصري : ليس للبصريين باب أحسن من طرق حديث الحسن عن صعصعة .

وقال أبو الحسين ابن المنادي : حدث ببغداد في مسجد الرصافة ، وكان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف إنسان .

وقال أبو الحسين ابن المنادي : حدث ببغداد في مسجد الرصافة ، وكان مجلسه يحرز بأكثر من مائة ألف إنسان ، كان يستملي عليه هارون الديك ، وهارون مكحلة

قال محمد بن الحجاج الضبي : ولد سنة إحدى وتسعين ، ومات سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان يخضب بالحناء

وقال أبو الحسين بن المنادي : لم يكن في الدنيا أحد أروى عن أبيه منه ؛ لأنه سمع منه « المسند » وهو ثلاثون ألفا ، و « التفسير » وهو مائة وعشرون ألفا ، سمع منه ثمانين ألفا ، والباقي وجادة ، و « الناسخ والمنسوخ » ، و « التاريخ » ، و « حديث شعبة » ، و « جوابات القرآن » ، و « المناسك » ، وغير ذلك من التصانيف ، وحديث الشيوخ . قال : وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال ، وعلل الحديث ، والأسماء والكنى ، والمواظبة على الطلب حتى إن بعضهم أسرف في تقريظه إياه بالمعرفة وزيادة السماع على أبيه .

وقال أبو الحسين ابن المنادي : لم يكن في الدنيا أحد أروى عن أبيه منه ، لأنه سمع " المسند " وهو ثلاثون ألفا ، و" التفسير " وهو مائة ألف وعشرون ألفا ، سمع منه ثمانين ألفا ، والباقي وجادة ، وسمع " الناسخ والمنسوخ " ، و" التاريخ " ، و" حديث شعبة " ، و" المقدم والمؤخر في كتاب الله " ، و" جوابات القرآن " ، و" المناسك الكبير " و" الصغير " ، وغير ذلك من التصانيف وحديث الشيوخ . قال : وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال وعلل الحديث ، والأسماء والكنى والمواظبة على طلب الحديث في العراق وغيرها ، ويذكرون عن أسلافهم الإقرار له بذلك ، حتى إن بعضهم أسرف في تقريظه إياه بالمعرفة وزيادة السماع للحديث على أبيه .

وعن عبد الله بن جعفر البرقي قال : سمعت جماعة من أهل العلم يذكرون أنه اجتمع في عبد الله العلم والحديث والفتيا والمعرفة بالرجال والمعرفة بالإعراب والأدب والشعر والسخاء والعبادة والورع وكان يحج عاما ويغزو عاما فإذا أقبل حاجا لا يمر بمدينة من المدائن إلا قال لمشيختها من أهل العلم والفضل والإقلال : ليخرج معي من أراد الحج فمن خرج معه كفاه المؤنة وإذا أراد الغزو فعل مثل ذلك

ونقل عن المهدي أنه قال : ما رأيت كتابا في زندقة إلا وهو أصله .

أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على أبي الحسين ابن المنادي ، وأنا أسمع قال : وأبو محمد عبد الله بن صالح البخاري توفي بالجانب الغربي على نهر كرخايا ، مسجد الواسطيين ، أحد الثقات والصلاح ، والفهم لما يحدث به ، دفن يوم الاثنين لخمس خلون من رجب سنة خمس وثلاثمائة

وعن جعفر الأحمر قال : كان أصحابنا البكاؤون أربعة : مطرف بن طريف ، وابن أبجر ، وابن سوقة ، وأبو سنان ضرار بن مرة . وكان ابن أبجراذ إذا استمع كلامه من لا يعرفه ظن به عيا ، وما به من عي إلا شدة التوقي ، ما يتكلم إلا بالمعاريض من شدة التوقي

وقال عبد الرزاق : قدم أبو جعفر - يعني الخليفة - مكة ، فقال : اعرضوا علي حديث ابن جريج فعرضوا ، فقال : ما أحسنها لولا هذا الحشو الذي فيها - يعني قوله : بلغني وحدثت .

وقال جعفر بن عون : دخلت على عبد الملك بن عمير فرأيته صحيح [ق30\ب] العقل ، ورأيت ابنه قد أخرف

وروى أبو الأشهب العطاردي عن عبد الرحمن بن طرفة ، عن جده عرفجة ، قال أبو الأشهب : وقد رأى عبد الرحمن بن طرفة جده عرفجة .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، نا سفيان يعني ابن عيينة عن عبد ربه يعني ابن سعيد أخي يحيى بن سعيد قال : قال محمد بن علي : ما بقي أحد من الناس أعلم بأمر الحج من عطاء

وعن أبي جعفر قال : ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء

نا عبد الرحمن ، ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا محبوب بن محرز القواريري عن حبيب بن جري قال : قال لنا أبو جعفر يعني محمد بن علي بن حسين : خذوا من حديث عطاء ما استطعتم

وقال أسلم المنقري ، عن أبي جعفر : ما بقي على ظهر الأرض أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء

وقال أبو عاصم الثقفي : سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه : عليكم بعطاء هو – والله - خير مني

وقال أبو عاصم الثقفي : سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه : عليكم بعطاء هو والله خير لكم مني

وقال محبوب بن محرز القواريري ، عن حبيب بن جزء : قال لنا أبو جعفر : خذوا من حديث عطاء ما استطعتم .

وقال عمر بن أحمد الجوهري : سمعت جعفر بن محمد الصائغ يقول : اجتمع علي بن المديني ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، وعفان بن مسلم ، فقال عفان : ثلاثة يضعفون في ثلاثة : علي بن المديني في حماد بن زيد ، وأحمد بن حنبل في إبراهيم بن سعد ، وأبو بكر بن أبي شيبة في شريك . قال علي بن المديني : ورابع معهم . قال : من ذاك ؟ قال : وعفان في شعبة . قال عمر بن أحمد : وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف ، ولكن قال هذا على وجه المزاح .

وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ ، عن أحمد بن يحيى الصوفي ، عن محمد بن راشد الحبال ، عن عمر بن صخر - وقال بعضهم : عمار بن صخر - السلمي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، كان أبي علي بن الحسين يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ، فلما حضرته الوفاة بكى ، قال : فقلت يا أبة ما يبكيك ، فوالله ما رأيت أحدا طلب الله طلبك ، ما أقول هذا إنك أبي قال : فقال : يا بني إنه إذا كان يوم القيامة لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل ، إلا كان لله فيه المشيئة ، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه

وقال أبو زكريا الأزدي في " تاريخ الموصل " : رحل مع أبيه فسمع ، وصنف حديثه ، وكان عالما بأخبار العرب أديبا شاعرا ، وفد على المعتز سنة ( 254 ) بسر من رأى فكتب عنه الحديث بخطه ، وأحضره الطعام ، وكتب له بضياع ، ولم يزل ذلك جاريا إلى أيام المعتضد ، وكان مولده على ما أخبر به بعض ولده سنة ( 170 ) ، وتوفي في شوال سنة ( 265 ) .

وقال ابن المنادي : حدثنا علي بن حفص ، وكان أحمد يحبه حبا شديدا

وقال يحيى بن جعفر البيكندي : كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا ، وكان يجلس على سطح وله ثلاثة مستملين

وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارا ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل بن حمدويه ، قال : سمعت أبا نصر الليث بن حبرويه يقول : سمعت يحيى بن جعفر وهو البيكندي يقول : كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا ، وكان يجلس على سطح ، وكان له ثلاثة مستملين

أورده جعفر المستغفري ، وعزاه ليحيى بن يونس الشيرازي ، قال جعفر : وهو تابعي ، يروي عن أبي هريرة . قلت : وبذلك ذكره البخاري

وقال عطاء بن مسلم الخفاف عن عمرو بن قيس الملائي : سئل محمد بن علي بن الحسين عن عمر بن عبد العزيز ، فقال : أما علمت أن لكل قوم نجيبة ، وإن نجيبة بني أمية عمر بن عبد العزيز ، وإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده

وقال سليمان بن أبي شيخ : حدثنا محمد بن الحكم ، عن عوانة بن الحكم ، عن عقبة بن بشير الأسدي ، قال : كان عمر بن علي بن حسين يفضل في ولد الحسين ، وكان كثير العبادة والاجتهاد ، وكان أبو جعفر محمد بن علي يكرمه ويرفع من منزلته

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا يحيى جعفر بن محمد الزعفراني يقول : سمعت أبا حفص عمر بن مدرك القاص يقول في مجلسه في دار مقاتل : ثنا أبو إسحاق الطالقاني قال : نا ابن المبارك ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله عزوجل : إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا قصة طويلة ، فكتبته ثم أتيته من الغد فدفعت إليه ، فقال : من يروي هذا ؟ ما أحسنه ! ما طن على أذني قط ، عمن تفيدني هذا ؟ فاستحييت أن أقول : أنت حدثتنيه بالأمس

قال عبد الرحمن : وسمعت أبا يحيى جعفر بن محمد الزعفراني يقول : سمعت أبا حفص عمر بن مدرك القاص يقول في قصصه ، في دار مقاتل : حدثنا أبو إسحاق الطالقاني ، حدثنا ابن المبارك ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : كان مزاجها كافورا ، قصة طويلة فكتبته عنه ثم أتيته من الغد فدفعت إليه الورقة فقال : من يروي هذا ، ما أحسنه ما طن على أذني قط عمن تفيدني هذا ؟ فاستحييت أن أقول له أنت حدثتنيه

وقال ابن عيينة : قال أبو جعفر : يزيدني حبا لقدومي مكة شرفها الله تعالى الفتى عمرو بن دينار

وحكى عن شبيب بن شبة قال : دخلت على المهدي فقال : يا أبا معن ، زين مجلسنا بحديث عمرو

وقيل لأبي جعفر : إن عمرا خارج عليك . فقال : هو يرى أن يخرج علي إذا وجد ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا مثل نفسه ، وذلك لا يكون أبدا

ولما مات قال أبو جعفر : ذهب من يستحيى منه

وقال جعفر بن يحيى البرمكي : ما رأينا في القراء مثله ، عرضت عليه مائة [ ألف ] دينار ، فقال : لا والله لا يتحدث أهل العلم أني أكلت للسنة ثمنا ، ألا كان هذا قبل أن ترسلوا إلي . فأما على الحديث فلا ، ولا شربة ماء ولا [ هليلجة ]

وقال جعفر : لا يصح سماعه لأنه ولد يوم الفتح ، وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث مراسيل

أورده أبو موسى عن جعفر المستغفري قال : كذا أخرجه يحيى بن يونس ، ولا أحسب له صحبة

وقال أبو عمر الهاشمي : كان أبو علي اللؤلؤي قد قرأ كتاب " السنن " على أبي داود عشرين سنة ، وكان يسمى وراقة . والوراق عندهم القارئ للناس . قال : والزيادات التي في رواية ابن داسة حذفها أبو داود آخرا لشيء رابه في الإسناد .

قال ابن عساكر : هو الأسباطي . قال : وقال ابن حنزابة : هو غيره ، وذكر أنه يروي عن أبي نعيم أيضا

جعفر