وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدثنا أبو خلدة ، فقال له أحمد بن حنبل : كان ثقة ، قال : كان مؤدبا ، وكان خيارا . الثقة شعبة ، ومسعر
وقال أبو قدامة السرخسي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : يعلى بن الحارث ، ومعرف بن واصل ، وأبو بكر النهشلي ، وعيسى بن عبد الرحمن من ثقات مشيخة الكوفة
وقال أبو قدامة السرخسي عن ابن مهدي : معرف بن واصل ، وعيسى بن عبد الرحمن ، وأبو بكر النهشلي ، ويعلى بن الحارث ، من ثقات مشيخة الكوفة
قال ابن مهدي : كان من أبصرهم بالحديث والرجال . وقال أبو حاتم : ثقة . يقال : لم يكن بعد شعبة أعلم بالرجال منه
وروى عنه ابن المنادي أيضا ، وقال : ثقة
أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع قال : ومات وهيب بن عبد الله أبو بكر المروروذي يوم الخميس لثلاث خلون من ذي القعدة سنة سبع وثمانين كان ينزل الجانب الغربي في درب عياش كتب الناس عنه كان ثقة
قال أبو قدامة السرخسي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : يعلى بن الحارث ، ومعرف بن واصل ، وأبو بكر النهشلي ، وعيسى بن عبد الرحمن من ثقات مشيخة الكوفيين
قال يحيى بن منده : كان أحد الوجوه ، ثقة أمينا ، وافر العقل ، كامل الفضل ، مكرما لأهل العلم ، حسن الخط ، يعرف طرفا من النحو واللغة ، قرئ عليه الحديث مرات لا أحصيها بالبلد والرساتيق ، ثم أرخ مولده ، وقال : توفي في شهر رمضان سنة أربعين وأربعمائة وله أربع وتسعون سنة .
وقال أبو سعد الإدريسي : كان شجاعا بطلا مبارزا وعالما فاضلا عاملا ثقة ثبتا في الرواية ، متعصبا لأهل السنة ، كثير الغزو
وقال الإدريسي : كان شجاعا بطلا ثقة ثبتا متعصبا لأهل السنة
وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عنه كان فقيها على مذهب مالك بن أنس ، وكان ثقة في الحديث ثبتا ، حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة وسجنه لأنه لم يجب إلي القول بخلق القرآن ، فلم يزل ببغداد محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه ، وأطلق جميع من كان في السجن ، وحدث ببغداد ورجع إلى مصر وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين ومائتين إلى أن صرف عنه في سنة خمس وأربعين ومائتين
وقال ابن مهدي : الحكم بن عتيبة ثقة ثبت ، ولكن يختلف - يعني حديثه -
وقال أحمد بن سنان القطان : أخبرني موسى بن نصير - صاحب لنا - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقلت له : يا أبا سعيد الحكم بن عتيبة ؟ قال : ثبت ثقة ، ولكن مختلف . يعني : حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، قال : أخبرني موسى بن نصير صاحب لنا ، قال : سمعت عبد الرحمن يعني بن مهدي ، وقلت له : يا أبا سعيد ، الحكم بن عتيبة ؟ قال : ثبت ثقة ، ولكن يختلف - يعني - حديثه
وقال ابن النجار في " تاريخه " : كان ثقة ثبتا ، حسن الطريقة ، متدينا ، فقيرا متعففا ، نظيفا نزها ، وقف كتبه ، وخلف ثيابا خليعا وثلاثة دنانير ، ولم يعقب ، سمعت ابن سكينة وابن الأخضر وغيرهما يكثرون الثناء عليه ، ويصفونه بالحفظ والإتقان والديانة والمحافظة على السنن والنوافل
وقال ابن النجار : كان ثقة ، ثبتا ، حسن الطريقة ، متدينا ، فقيرا ، متعففا ، نظيفا ، نزها ، وقف كتبه ، وخلف ثيابه وثلاثة دنانير ، وكانت ثيابه ، خلقا ، ولم يعقب ، وسمعت مشايخنا ابن الجوزي ، وابن سكينة ، وابن الأخضر يكثرون الثناء عليه ، ويصفونه بالحفظ ، والإتقان ، والديانة ، والمحافظة على السنن ، والنوافل . وسمعت جماعة من شيوخي يذكرون أن ابن ناصر ، وأبا منصور ابن الجواليقي كانا يقرآن الأدب على أبي زكريا التبريزي ، ويسمعان الحديث ، فكان الناس يقولون : يخرج ابن ناصر لغوي بغداد ، وابن الجواليقي محدثها ، فانعكس الأمر .
قال الخطيب : سمعت اللالكائي ذكره فضعفه ، وسألت البرقاني عنه ، فقال : ضعفوه ؛ لأنه لما روى التاريخ عن يعقوب أنكروا ذلك ، وقالوا : إنما حدث يعقوب بالكتاب قديما ، فمتى سمعته منه ؟ . ثم دفع الخطيب هذا بأن جعفر بن درستويه من كبار المحدثين وفقهائهم ، عنده عن علي ابن المديني ، وطبقته ، فما يستنكر أن يكون بكر بابنه مع أن أبا القاسم الأزهري حدثني قال : رأيت أصل ابن درستويه بتاريخ يعقوب بيع في ميراث ابن الآبنوسي ، ووجدت سماعه منه صحيحا . سألت الحسين بن عثمان ، عن ابن درستويه ، فقال : ثقة ثقة ، انتهى . وبقية كلامه ، حدثنا عنه أبو عبد الله بن منده بغير شيء ، وسألته عنه ، فأثنى عليه ، ووثقه . وقال الخطيب أيضا : غفر الله له ، إني بلغني أنه قيل له : حدث عن عباس الدوري حديثا ، ونحن نعطيك درهما ، ففعل ، ولم يكن سمع من عباس شيئا . قال الخطيب : هذه الحكاية باطلة ؛ لأن أبا محمد بن درستويه كان أرفع قدرا من أن يكذب لأجل العوض الكثير ، فكيف لأجل الشيء التافه ؟ وقد حدثنا عنه ابن رزقويه بأمالي فيها عن عباس الدوري أحاديث عدة . وذكر الخطيب في صدر الترجمة أنه روى عن يعقوب بن سفيان وعباس الدوري ، ويحيى بن أبي طالب ، وأبي قلابة ، وأبي العباس المبرد ، وابن قتيبة وجماعة ، روى عنه : ابن المظفر ، والدارقطني ، وابن شاهين ، والمرزباني ، وآخرون . وآخر من حدث عنه أبو علي بن شاذان ، مات في صفر سنة 347
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : قال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي يقول : عثمان البري ثقة ثقة ، فجادلته فيه فأبى
وقال أبو بكر الباغندي : حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم قال : حدثنا محمد بن عاصم المعافري : ثقة ثقة
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف في الحديث، وقد روى عنه الثوري وابن مهدي، وما سمعت يحيى ذكره قط، وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه
وقال العجلي : جائز الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار كان أقرأ منه ، قال العجلي : بل مجالد أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن
قال المنذري كان ثقة ، حافظا ، صالحا ، له جموع حسنة لم يتمها
وقال أبو محمد المنذري : كان ثقة ، حافظا ، راغبا في الانفراد عن أرباب الدنيا .
وقال الزكي المنذري : كان حافظا ، ثقة ، راغبا في الانفراد عن أرباب الدنيا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن سلام بن مسكين ، وسلام بن أبي مطيع فقال : جميعا ثقة ، إلا أن سلام بن مسكين أكثر حديثا ، وكان سلام بن [ أبي ] مطيع صاحب سنة ، وكان عبد الرحمن ] يعني ] بن مهدي يحدث عنه
وفي « علل عبد الله بن أحمد » : عن أبيه : كان ثقة صاحب سنة، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : من الثقات . وقال في موضع آخر : سئل أبي عن سلام بن مسكين وسلام بن أبي مطيع ، فقال : جميعا ثقة ، إلا أن سلام بن مسكين أكثر حديثا ، وكان سلام بن أبي مطيع صاحب سنة ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه
قال الحافظ أبو زكريا بن منده : سمع كتاب " العظمة " من أبي الشيخ بن حيان ، وكان يقول : سمعت من أبي الشيخ ، فلم يظهر سماعه إلا بعد موته . وقال : ولد في سنة ستين وثلاثمائة . قال : وهو شيخ صالح ثقة ، واسع الرواية ، صاحب أصول ، حسن الخط ، مقبول ، متعصب لأهل السنة
ثقة صالح مذكور بالخير قاله ابن المنادي
ثقة صالح مذكور بالخير ، كذا قاله ابن المنادي في الوفيات
قال أبو الحسين ابن المنادي : كان ذا فضل وعبادة وزهد وانتفع به خلق كثير في الحديث . وقال في موضع آخر : توفي يوم الأحد يوم الرؤوس لإحدى عشرة خلت من ذي الحجة سنة تسع وسبعين ومائتين ، ودفن في مقابر باب الكوفة ، صلينا عليه في الشارع الكبير وكان من الصالحين ، أكثر الناس عنه لثقته وصلاحه ، بلغ تسعين سنة غير أشهر يسيرة
قال أبو الحسين بن المنادي : كان ذا فضل وعبادة وزهد وانتفع به خلق كثير في الحديث . قال : وتوفي يوم الأحد لإحدى عشرة خلت من ذي الحجة ، سنة ( 279 ) أكثر الناس عنه لثقته وصلاحه ، بلغ تسعين سنة غير أشهر يسيرة
قال المؤتمن الساجي : كان ثقة صالحا قديم المولد
قال المؤتمن الساجي : كان ثقة صالحا
وقال محمد بن جرير الطبري في كتابه « الطبقات » : كان ثقة في الحديث ، صدوقا ، عالما ، مقدما في بلده بالفقه ، وكان إن شاء الله تعالى كما ثنا عبد الله بن أحمد قال : سمعت عمرو البصري قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت رجلا أعقل من مالك بن أنس
قال أبو الحسين بن المنادي : كان من المعدودين في الحفظ ، وحسن المعرفة بالحديث ، أكثر الناس منه لثقته وضبطه .
قال ابن المنادي : كان كالأخ لعبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومن المعدودين في الحفظ ، أكثر عنه الناس لثقته وضبطه
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : وتوفي أبو أحمد محمد بن عبدوس بن كامل - إما في آخر رجب ، وإما في أول شعبان سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، وكان من المعدودين في الحفظ وحسن المعرفة بالحديث ، أكثر الناس عنه لثقته وضبطه ، وكان كالأخ لعبد الله بن أحمد بن حنبل
وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، قال : محمد بن جبير وأخوه نافع بن جبير كانا ينزلان دار أبيهما بالمدينة ، وتوفي محمد في خلافة سليمان بن عبد الملك ، وكان ثقة قليل الحديث
وقال غير عبد الرحمن يونس : مات إبراهيم في خلافة مروان ، وكان ثقة كثير الحديث