إسحاق
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني إبراهيم بن موسى ، سمعت عيسى بن يونس يقول : كان ثور من أثبتهم .
وقال عيسى بن يونس : كان أثبت من هشام ، يعني : ابن حسان
قال يحيى بن منده : كتب عنه عمي عبد الرحمن بن منده كتاب " السنن " له ، الذي عمله على هيئة " سنن " أبي داود ، وكان يثني عليه كثيرا . وقال : سمعت منه المسندات الثلاثة للحسن بن سفيان .
وقال يحيى بن منده : كتب عنده عمنا عبد الرحمن بن منده الإمام كتاب " السنة " له ، على كتاب أبي داود السجستاني ، وغيره ، وكان يثني عليه ثناء كثيرا ، وقال : سمعت منه المسندات الثلاثة للحسن بن سفيان
قال إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق : حدثني عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب ، وأثنى عليه خيرا
قال إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق : حدثني عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب ، وأثنى عليه خيرا
وكان إسماعيل القاضي يجل تمتاما ويثني عليه
قال لنا البرقاني : وسألت محمد بن إسحاق عن ابن النفاح فأثنى عليه وقال : سمعت منه بمصر وكان من سامرا .
وذكره أبو إسحاق في طبقات الفقهاء الشافعية فقال : ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وسكن بغداد ومات بها في أول يوم من رجب . تفقه في حداثته ، وصنف في الفقه ، ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إماما
قال الباطرقاني : أخبرنا ابن منده قال : كان أبو أحمد العسال يخلف الطبري وابنه ، وكان أحد الأئمة في علم الحديث
قال أبو عبد الله بن منده : أحد الثقات
قال أبو عبد الله ابن مندة : أحد الثقات
وقال أبو عبد الله بن منده : كان أحد الحفاظ .
وقال أبو مندة : كان أحد الحفاظ .
أحد الضعفاء
وقال عبد الرحمن بن منده : سمعت أبي أبا عبد الله يقول : ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان أحفظ من أبي علي النيسابوري .
قال عبد الرحمن بن منده : سمعت أبي يقول : ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان أحفظ من أبي علي النيسابوري .
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي بن عبد الله بن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس بالحديث . قال إسماعيل : وكان علي شديد التوقي
وقال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي : حجاج نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان
وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري سمعت أبا إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي الخشك ، قال حجاج بن محمد نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان !
وفي " تاريخ نيسابور " للحاكم : قال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي : حجاج بن محمد نائم أوثق من عبد الرزاق [ق 12\ب] يقظان
سمعت عبيد الله بن فضالة ، سمعت إسحاق ابن راهويه ، يقول : الشافعي إمام
وقال المسيب بن واضح : سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول : . ابن المبارك إمام المسلمين . قال : ورأيته قاعدا بين يديه يسائله .
وقال أبو إسحاق الفزاري : ابن المبارك إمام المسلمين
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا المسيب بن واضح قال : سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول : ابن المبارك إمام المسلمين ، ورأيت أبا إسحاق بين يدي ابن المبارك [ قاعدا يسائله ]
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟
وقال البزار : حدث عنه شعبة ، وإسرائيل ، وغيرهما ، واحتملوا حديثه ، كان يرمى بالرفض
وحكى القراب اختلاطه عن إبراهيم بن أبي العباس .
قال البخاري عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب : مات سنة تسع ومائتين وكان قد اختلط ست سنين في البيت
وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب : مات سنة تسع ومائتين ، وكان قد اختلط ست سنين
وقال أبو داود : سمعت إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد يقول : إنه تغير . وكذا ذكر البخاري عن إسحاق الشهيدي وزاد : إنه اختلط ست سنين في البيت ، ومات سنة تسع ومائتين
وقال أبو داود : سمعت إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد يقول : إنه تغير . وكذا ذكر البخاري عن إسحاق الشهيدي وزاد : إنه اختلط ست سنين في البيت ، ومات سنة تسع ومائتين
وقال مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن
وقال إسحاق بن راهويه : روى طلحة بن مصرف ، عن عمرو بن مرة ، عن رجل من بني هاشم ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، زعم بعض الناس أن الهاشمي علي بن أبي طالب ، وإنما هو أبو جعفر المدائني ، وكان معروفا عند أهل العلم بوضع الحديث ، وروايته إنما هي عن التابعين ، ولم يلق أحدا من الصحابة .
وذكره الشيخ أبو إسحاق في " طبقات الشافعية " ، فقال : ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وسكن بغداد ، وبها مات في أول رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة ثم قال : تفقه في حداثته ، وصنف في الفقه ، ثم اشتغل بعلم الحديث ، فصار فيه إماما
وقال أبو إسحاق الفزاري : ما رأيت مثل رجلين : الأوزاعي ، والثوري ؛ فأما الأوزاعي فكان رجل عامة ، والثوري كان رجل خاصة . ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي ؛ لأنه كان أكثر توسعا ، وكان والله إماما ؛ إذ لا نصيب اليوم إماما ، ولو أن الأمة أصابتها شدة ، والأوزاعي فيهم ، لرأيت لهم أن يفزعوا إليه
أخبرنا علي بن سعيد ، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، سمعت أبا داود يقول : حدثني بعض أصحابنا ، قال : سمعت محمد بن إسحاق يقول : حدثني الثقة ، فقيل له : من ؟ فقال : يعقوب اليهودي .
ثنا محمد بن هارون بن حميد ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا هشام بن يوسف قاضي اليمن الثقة .
وقال أبو زكريا الأعرج النيسابوري : كان إسحاق إذا حدثنا عن أبي عامر قال : حدثنا أبو عامر الثقة الأمين
وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني ، عن أبي زكريا الأعرج النيسابوري : كان إسحاق بن راهويه إذا حدثنا عن أبي عامر العقدي قال : حدثنا أبو عامر الثقة الأمين