أحمد
وذكره الحسن بن سفيان ، وابن أبي خيثمة ، وابن قانع ، والإسماعيلي في الصحابة
وذكره البرقي في الصحابة من بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة ، وكناه أبا نضلة .
وقال أبو نعيم الأصبهاني في " الصحابة " : ذكره بعض المتأخرين - يعني : ابن منده - في " الصحابة " ، وذكره القاضي أبو أحمد والناس في التابعين
ذكره أبو بكر بن أبي علي في الصحابة ، وعزاه لابن أبي عاصم ،
وقال أبو زرعة الدمشقي : ولي حمص بعد سعيد بن عامر . وكذا قال أبو بكر البغدادي في الصحابة بحمص
وذكره السكوني في الصحابة ، البخاري وابن أبي حاتم والترمذي ، وخليفة وابن أبي خيثمة ، والطبراني وآخرون
وذكره في الصحابة أيضا ابن أبي خيثمة ، وأبو علي بن السكن ، وأبو زرعة الرازي ، وغيرهم
وذكره أبو موسى في " الذيل " ، وقال : أورده عبدان في الصحابة ، قال : وأظن حديثه ليس بمسند إلا أني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند ، فذكرته ليعرف
وقال أبو موسى في الذيل: ذكره عبدان في الصحابة، وقال: أظن حديثه مرسلا ، ليس بمسند ، إلا أني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند، فذكرته ليعرف .
أورده عبدان المروزي والمستغفري ، وأبو بكر بن أبي علي في الصحابه
وقال العسكري: ذكره ابن أبي خيثمة فيمن يعرف من الصحابة بكنيته.
ذكره أبو بكر بن أبي علي في الصحابة
والترمذي وذكره في كتاب « الصحابة » ، وقال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام صغير . وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن مندة ، والباوردي ، وابن زبر ، وابن أبي خيثمة ، وأبو يعلى الموصلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو القاسم ابن عساكر وقال : له رؤية
وذكره أحمد بن حنبل في « مسنده » في جملة الصحابة ، وكذلك العسكري والبغوي ، وذكرا وفاته سنة ست وسبعين
وفي قوله : ذكره ابن حبان في كتاب « التابعين » ، نظر من حيث إن ابن حبان لما ذكره فيهم لم يذكر روايته عن أحد من الصحابة ، إنما قال : يروي المراسيل ، وهذه عادته في المختلف في صحبتهم عنده ، على أنه ذكره في كتاب « الصحابة » أيضا . وذكره فيهم أيضا : العسكري ، والبغوي ، وأبو نعيم ، والباوردي ، وابن مندة ، وأبو عمر ، في آخرين وقبلهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن البخاري وحده ذكره في الصحابة ، ولم يتابعه أحد ، وفيما ذكرناه رد عليه ، ولله تعالى الحمد والمنة
ذكره أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في كتاب الصحابة الذين نزلوا حمص ، فقال : وممن نزلها من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو المنقعة الأنماري
وفي جملة الصحابة ذكره أيضا البرقي ، ويعقوب بن سفيان ، وغيرهما ، زاد البرقي : له ثلاثة أحاديث
وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة . وكذا ذكره أبو بكر البغدادي في تاريخ حمص ، وزاد عبد الصمد : وهو الذي قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكندية ليتزوجها .
وذكره الدولابي وأبو العرب والبلخي ويعقوب بن سفيان وابن شيبة في « جملة الضعفاء »
قال علي بن معبد : حدثنا منصور بن صقير ، ورأيت أحمد يكتب عنه الحديث
قال علي بن معبد : حدثنا منصور بن صقير ، ورأيت أحمد بن حنبل يكتب عنه الحديث .
. وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : رأيه رأي سوء .
وعده السليماني في قوم من الرافضة
وفي كتاب " الضعفاء " لأبي العرب القيرواني : قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان المديني : عباد بن يعقوب القماط الأسدي كوفي رافضي
وقال أبو جعفر العقيلي : رافضي خبيث وذكر عن عبد الله بن أحمد تلينه [أنه غير] مستقيم الأمر
وقال ابن حبان : كان الثوري إذا حدث عنه يقول: ثنا أبو شعيب ولا يسميه . وكان أبو شعيب هذا ممن يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وينتقص عليا وينال منه ومن أهل بيته على كثرة المناكير في روايته، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين .
وقال الحاكم أبو أحمد : ربما حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه ، وربما يخطئ في الشيء
وقال الحاكم أبو أحمد : ربما حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه ، وربما يخطئ في الشيء
وقال أبو أحمد الحاكم : ربما يخالف في حديثه
وقال أحمد بن حنبل : كان رجلا صالحا ، فرأيت كتابا له فإذا هو كثير الخطأ ، ثم نظرت بعد في حديث ، فإذا أحاديثه متقاربة عن الثوري
قال أحمد بن حنبل : كان رجلا صالحا ، رأيت له كتابا ، فإذا هو كثير الخطأ ، ثم نظرت في حديثه فإذا أحاديثه متقاربة عن الثوري
وقال الآجري : عن أبي داود ليس بشيء . قال : وسمعت ابن معين يقول : كان رجل سوء . وسمعت أحمد يقول : كان مع حماد في تلك البلايا . قال الآجري : يعني حمادا البربري
وقال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد العزيز بن أبي رواد ، وأيمن بن نابل يعني وغيرهما فقال : هؤلاء قوم صالحون
وذكر أبو بكر بن كامل في " تاريخه " قال : كان إبراهيم بن محمد القاضي بالبصرة رجلا صالحا ، وكان يعمل في بستانه وهو قاض بالمسحاة ، فإذا جاءه الخصم ترك المسحاة ونظر بينهم ثم يعود إلى حاله ، ومات في دولة المستعين
وذكره أحمد بن كامل أنه كان وهو قاض يعمل في بستانه بمسحاة فإذا جاء الخصمان نظر في أمرهما ثم عاد إلى حاله ، وكان رجلا صالحا
وقال أحمد بن حمدان العابدي : حدثنا الحسين بن الجنيد ، وكان رجلا صالحا
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل معافى بن عمران شيخ له قدر وحال - [ وجعل ] يعظم أمره - وكان رجلا صالحا
وقال حرب عن أحمد : شيخ له قدر وحال ، وجعل يعظم أمره . قال : وكان رجلا صالحا
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : المعافى بن عمران شيخ له قدر وحال ، وجعل يعظم أمره ، قال : وكان رجلا صالحا
وفي « كتاب المنتجالي » : قال أحمد : هو رجل صالح ، وقال : قال ابن مهدي : كان من الذين إذا رؤوا ذكر الله ، كنت إذا رأيت وجهه ذكرت الآخرة ، رجل منبسط ليس بمتماوت ذكي فقيه ، وما رأيته فاته التكبيرة الأولى ، وما رأيته يصلي في الصف الثاني قط ولا [....] سائل قط إلا أعطاه وأوصى بذلك أهله .