أحمد
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد : الليث بن سعد كثير العلم صحيح الحديث
وقال أحمد : رأيته ولم أكتب عنه شيئا
قال السمعاني : أكثر عنه والدي ، وحدثنا عنه أبو طاهر السنجي ، وأبو المعالي الحلواني بمرو ، وإسماعيل بن محمد بأصبهان ، وخلق يطول ذكرهم . وكان المؤتمن الساجي سيئ الرأي فيه ، وكان يرميه بالكذب ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافقه ، فإني سألت جماعة مثل عبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وغيرهما ، فأثنوا عليه ثناء حسنا ، وشهدوا له بالطلب والصدق والأمانة ، وكثرة السماع
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا الفضل بن زياد ، سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وسئل عن المثنى بن الصباح قال : كان من الأبناء من أهل فارس ، كان يكون باليمن فتحول ونزل مكة ، سمع من عطاء وطاوس إلا أنه ليس مثل ابن جريج .
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال : أخبرنا أبو بكرالخلال قال : مثنى بن جامع الأنباري رجل جليل جدا من أصحاب أبي عبد الله ، جليل القدر عند بشر بن الحارث أيضا ، وعبد الوهاب الوراق ، ويقال : إنه كان مستجاب الدعوة ، وكان أبو عبد الله يعرف له حقه وقدره .
وذكر البلاذري في كتابه « الأنساب » أنه توفي في شهر ربيع الأول ، وكذا ذكره يحيى بن بكير بنحوه ، زاد البلاذري : وكان عالما بأمور قريش ، قال الشاعر : ومسورا وابن عوف مصعبا صرعت هذا الشجاع وهذا الناسك الفهم
قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من عبد الله بن مسعود شيئا
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد قال : سألت أبي عن مسيب بن شريك . فقلت : أيش أنكر عليه ؟ قال : حدث عن الأعمش قال : أرسل أهل السجون إلى إبراهيم يسألونه : كيف الصلاة يوم الجمعة ؟ فأنكر عليه هذا الحديث .
وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : أيش أنكر عليه ؟ قال : حدث عن الأعمش قال : أرسل أهل السجون إلى إبراهيم يسألون ؛ كيف الصلاة يوم الجمعة ؟ فأنكر عليه هذا الحديث ، وقال أبي : سمعته يدعو دعاء حسنا ، وكان في دعائه بعض ما ينكره الجهمية ، قال : نورا أشرق له وجهك
وقال ابن عدي في ترجمة عبد الوهاب بن الضحاك : سمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، قال : فقلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب بن واضح ؟ فقال : كلاهما سواء
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن أحمد بن يونس : المعافى بن عمران صدوق اللهجة
وعن يونس قال : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى ، فإن ذكره يعني بخير ، قلت : هؤلاء أصحاب سنة وجماعة ، ومن عابه قلت : هؤلاء أصحاب بدع .
وقال أبو العرب القيرواني في طبقات إفريقية : كان ممن دخلها من جلة التابعين فاستوطنها ، وكان وجها من وجوه من بها
قال عبد الله : وقال أبي : كل حديث رفعه المغيرة بن زياد فهو منكر .
قال البلاذري : كان المغيرة مطعاما للطعام ، جوادا ، ولما قدم من الكوفة كان يطعم طعاما كثيرا ، خاصا وعاما ، وكان يأمر فيتخذ له حبيسة تجعل على الأنطاع يأكل منها الراكب ، فقال الأقتر في ذلك يذكر الذين كانوا يبارونه : إليك البحر طم على قريش مغيري فقد راع ابن بشر وراع الجدي جدي التيم ما رأى المعروف منه غير مزر ومن أولاد عقبة قد شغاني ورهط الحاطبي ورهط مجر وابتاع منزل أبي أيوب الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزله من أفلح مولى أبي أيوب بألف دينار ، وتحول منه أفلح ، فكان المغيرة يمر به فيقول : ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) ، فيقول أفلح : فتنتني بالدنانير يا أبا هشام ، ثم تصدق المغيرة بها ، ودخل داره أعرابي وهو يطعم الناس الثريد على العراق ، فلما رآه أعور قال : الدجال والله ، وخرج من الدار مبادرا ولم يطعم شيئا ، وكان عينه ذهبت بأرض الروم ، ولما شخص عن الكوفة قال الشاعر : ألا يا معشر الأعراب سيروا فما بعد المغيرة من مقام وقال رجل لغلام للمغيرة : على أي شيء نصبتم ثريدكم هذا على العمد ؟ قال : بل على أعقاد الإبل ، فأعتق المغيرة الغلام وأعطاه دنانير ، وأمر المغيرة أن يدفن بأحد مع الشهداء ، وأن يطعم على قبره بألف دينار .
هذا الكلبي وابن حزم والبلاذري وابن سعد وأبو عبيد والزبير وغيرهم نصوا على أنه من ولد خالد بن حزام ابن خويلد ، ومعظمهم يعرفونه بقصي ، زاد الزبير : وكان علامة مسندا . زاد ابن حزم : وكان محدثا
وقال أبو حاتم عن أحمد : حديث مغيرة مدخول ، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ، ومن يزيد بن الوليد ، والحارث العكلي ، وعبيدة وغيرهم ، قال : وجعل يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم وحده . قال : وكان إبراهيم صاحب سنة ذكيا حافظا
وقال أبو حاتم ، عن أحمد بن حنبل : حديث مغيرة مدخول عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ، ومن يزيد بن الوليد ، والحارث العكلي ، وعبيدة وغيرهم . قال : وجعل يضعف حديث مغيرة ، عن إبراهيم ، وحده . قال : وكان إبراهيم صاحب سنة ذكيا حافظا
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : رجل صالح صار هو وسفيان إلى اليمن
قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : رجل صالح
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : مفضل بن مهلهل [ رجل ] صالح كان صار هو ، وسفيان إلى اليمن سمع من منصور ، والشيباني ، ومغيرة ، والأعمش
قال عبد الله بن أحمد : سألته (يعني أباه ) عن شيخ روى عنه جرير بن حازم. يقال له: المقدام أبو فروة. قال: لا أدري من هو
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان يقول : منذر بن الوليد سيد عبد القيس ، وكان موسرا
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما علمت إلا خيرا
قال عبد الله : وسمعت أبي يقول : أبو بشر أحب إلي من المنهال بن عمرو ، قلت له : أحب إليك من المنهال بن عمرو ؟ قال : نعم شديدا ، أبو بشر أوثق إلا أن المنهال أسن
وقال البرقي : له حديثان
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، سألت أبي عنه فقال: لم يكن يحفظ الإسناد ، روى عن : إسماعيل عن قيس قال رأيت أبا بكر أخذ بلسانه ، وهو حديث منكر ، وإنما هو حديث زيد بن أسلم . وحكى البخاري عن أحمد نحو ذلك
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، سألت أبي عنه فقال: لم يكن يحفظ الإسناد ، روى عن : إسماعيل عن قيس قال رأيت أبا بكر أخذ بلسانه ، وهو حديث منكر ، وإنما هو حديث زيد بن أسلم . وحكى البخاري عن أحمد نحو ذلك
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن النضر بن إسماعيل أبي المغيرة القاص ، قال : لم يكن يحفظ الإسناد ، روى عن إسماعيل عن قيس قال : رأيت أبا بكر رضي الله عنه أخذ بلسانه ، وهو حديث منكر ، وإنما هذا حديث زيد بن أسلم
قال أحمد : لم يكن يحفظ الإسناد ، روي عن إسماعيل ، عن قيس رأيت أبا بكر أخذ بلسانه ؛ وهو حديث منكر ، وإنما هو حديث زيد بن أسلم ، عن أبيه
وقال ابن حبان : سكن النضر بن سلمة مكة، يروي عن جعفر بن عون والعراقيين وعبد الله بن نافع والمدنيين، لا تحل الرواية عنه إلا للاعتبار . سمعت أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان يقول: عرفنا كذبه في المذاكرة .
وقال أحمد بن سعيد الدارمي ، سمعت النضر بن شميل يقول في كتاب " الحيل " كذا وكذا مسألة كفر
وقال ابن أبي خيثمة : صاحب رأي
سمعت علي بن أحمد بن سليمان يقول : سمعت إبراهيم بن يعقوب يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إنما كان أبو حنيفة تابعة ، ما اخترع قولا ولا أنشر خلافه ؛ لأن أهل الكوفة إبراهيم التيمي والشعبي والحكم وغيرهم
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت الحسين بن الحسن المروزي يقول : ذكر أبو حنيفة عند أحمد بن حنبل فقال : رأيه مذموم ، وبدنه لا يذكر
ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، ثنا أبي ، ثنا ابن مهدى ، سألت سفيان عن حديث عاصم في المرتدة قال : أما من ثقة فلا . قال أبي : وكان أبو حنيفة يحدثه عن عاصم
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي ، وذكر الهيثم بن جميل ، فقال : كان من أصحاب الحديث ببغداد هو وأبو كامل ، يعني مظفر بن مدرك ، وأبو سلمة الخزاعي ، وكان الهيثم أحفظ الثلاثة ، وكان أبو كامل أتقن للحديث منه . وقال في موضع آخر : الهيثم بن جميل ثقة .
وزعم أحمد بن حنبل أنه كان لا يكتب إلا عن ثقة يرضاه مع حفظ .
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله [ يعني ] أحمد بن [ محمد بن ] حنبل يثني على الهيثم بن حبيب ، وقال : ما أحسن أحاديثه ، وأشد استقامتها ، ليس كما يروي عنه أصحاب الرأي
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل أثنى على الهيثم بن حبيب ، وقال : ما أحسن أحاديثه وأشد استقامها ، ليس كما يروي عنه أصحاب الرأي