أحمد
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : عبد الملك من الحفاظ ، إلا أنه كان يخالف ابن جريج ، وابن جريج أثبت منه عندنا .
ثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : عبد الملك بن أبي سليمان من الحفاظ ، إلا أنه كان يخالف ابن جريج في إسناد أحاديث ، وابن جريج أثبت منه عندنا
وقال أحمد بن المنادي : كان يعد في الحفاظ ،
وقال أبو العرب في طبقات القيروان : كان مفسرا وكان له قدر ، وله مصنفات كثيرة في فنون العلوم ، وكان من الحفاظ ، ومن خيار خلق الله .
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: مات أحمد بن ملاعب في جمادى الأولى سنة خمس وسبعين ومائتين، وكان من شيوخ المحدثين وثقاتهم وحفاظهم.
وقال ابن عقدة : سمعت نصر بن أحمد بن نصر قال : كان محمد بن عبد الله المخرمي من الحفاظ المتقنين المأمونين
وقال أبو العباس بن عقدة : سمعت نصر بن أحمد بن نصر قال : كان محمد بن عبد الله المخرمي من الحفاظ المتقنين المأمونين
وقال أبو نعيم بن عدي الجرجاني : حدثنا أبو زيد يحيى بن روح الحراني ، قال : سألت أبا عبد الرحمن بكار بن أبي ميمونة - من الحفاظ ثقة - فقلت له : لم لم تكتب عن يعلى بن الأشدق ؟ فقال : خرجنا إليه إلى ربض ابن مالك خارج حران ، فسألناه عن شيء من الحديث ، فقال : كذا وكذا من بغل حمار تفليسي مدور أحمر ، في كذا وكذا ممن يحدثكم ، ولم يكن ، فالتفت إلى صاحبي ، فقلت : في الدنيا إنسان يكتب عن هذا ، فتركناه
حكى ابن أبي خيثمة أنه معدود من العباد
قال محمد بن أبي عتاب الأعين ، عن أحمد بن حنبل : هو من متثبتي أهل بغداد
قال أحمد : هو من متثبتي أهل بغداد
وقال أحمد : المتثبتون في الحديث أربعة : سفيان ، وشعبة ، وزهير ، وزائدة
ابن عمر بن بوذويه ، وكان من مثبتيهم
وقال حنبل ، عن أحمد : عفان وحبان وبهز هؤلاء المتثبتون ، وقال : قال عفان : كنت أوقف شعبة على الأخبار . قلت له : فإذا اختلفوا في الحديث يرجع إلى من ؟ قال : إلى قول عفان ، هو في نفسي أكبر ، وبهز أيضا ، إلا أن عفان أضبط للأسامي ثم حبان
وقال حنبل بن إسحاق : سألت أبا عبد الله عن عفان ، فقال : عفان وحبان وبهز هؤلاء المتثبتون . وقال : قال عفان : كنت أوقف شعبة على الأخبار . قلت له : فإذا اختلفوا في الحديث يرجع إلى من منهم ؟ قال : إلى قول عفان ، هو في نفسي أكبر وبهز أيضا إلا أن عفان أضبط للأسامي ثم حبان .
وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : مصعب الزبيري مستثبت
قال أبو بكر الأعين عن أحمد : أبو سلمة الخزاعي من مثبتي أهل بغداد
قال أبو بكر الأعين : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو سلمة الخزاعي من متثبتي بغداد
وقال أبو بكر بن أبي عتاب عن أحمد بن حنبل : أبو النضر من متثبتي بغداد
وقال أحمد بن صالح المصري : سهيل ( من المتقنين وإنما ترى غلطا في حديثه إلا ممن يأخذ عنه ) .
وذكره ابن أبي مريم في طبقة المعروفين بالكذب ووضع الحديث ، وقال : قال لي يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ، ليس يذاكر حديثهم ولا يعتد به ؛ يعني المسيب بن شريك ، ومعلى بن هلال ، ومهدي بن هلال ، وذكر آخرين .
وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد بن صالح : من وجوه خثعم من ثقات أهل الشام
قال : وقال أحمد بن صالح : أسيد من وجوه خثعم ومن ثقات أهل الشام .
قال أحمد : من ثقات الشاميين
قال ابن المنادي : كان من ثقات الناس
وقال غيره : قيل لأحمد بن صالح : كان مخرمة من ثقات الناس ؟ قال : نعم
وقال غيره : قيل لأحمد بن صالح : كان مخرمة من ثقات الناس ؟ قال : نعم
قال أحمد بن صالح المصري : كان من ثقات الناس
قال أحمد بن صالح المصري : كان من ثقات الناس
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت أحمد بن حنبل وذكر شبابة ، فقال : تركته لم أرو عنه للإرجاء ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ قال : شبابة ، كان داعية .
قال أحمد بن حنبل : كان من الخوارج،
وقال أبو داود ، عن أحمد : ومن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه ، وضبطه ، وإتقانه
وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : وسمعت أحمد بن حنبل يقول من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه ؟ وحدث عنه أحمد بحديث كثير
قيل : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ولا يسميه استضعافا [له] . وقال مرة : منكر الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد - يعني : ابن حنبل - : لا تكتب عن أبان بن عياش شيئا . قلت : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب عن أبان بن أبي عياش ، قلت : أبان كان له هوى ، قال : كان منكر الحديث .
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن
وقال أبو طالب أحمد بن حميد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب عن أبان بن أبي عياش ، قلت : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث
وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
وقال الإمام أحمد فيما حكاه الخلال : منكر الحديث .