المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : ترك أحمد والناس حديث إسماعيل بن أبان ، أبو إسحاق الغنوي الكوفي الحناط صاحب هشام بن عروة

وقال ابن حبان : من خيار عباد الله الخشن ، ضعفه يحيى ، وتركه أحمد ، وكان من المتعبدين المجابي الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا

وفي «كتاب المروروذي » : تركه أحمد

وقال ابن حبان : تركه وكيع ، وابن المبارك ، وأما أحمد ويحيى فكانا يكذبانه

وقال ابن حبان : تركه وكيع وابن المبارك ، فأما أحمد ويحيى فكانا يكذبانه

تركه وكيع ، وابن حنبل

وقال البخاري في التاريخ الأوسط : تركه علي وأحمد

وقال البخاري : قال علي : تركت حديثه وتركه أحمد أيضا

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا علي بن عبد الله ، قال : تركت حديث الحسين بن عبد الله بن عبيد الله يحدث عنه ابن عجلان وابن إسحاق ، تركه أحمد .

وقال ابن حبان : كان الثوري إذا حدث عنه يقول : حدثنا أبو شعيب ولا يسميه ، وكان أبو شعيب ينتقص عليا وينال منه على كثرة المناكير في روايته . تركه أحمد ويحيى

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : ترك شعبة المنهال بن عمرو على عمد . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : لأنه سمع من داره صوت قراءة بالتطريب

قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : ترك شعبة المنهال بن عمرو ، على عمد . قال ابن أبي حاتم : لأنه سمع من داره صوت قراءة بالتطريب

وقال الدارقطني : مضطرب الحديث ، تركه يحيى القطان . قلت : وقال أبو أحمد الحاكم : لين

وقال أبو حاتم البستي : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق ابن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا " لأدخلناه في "الثقات" ، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه

وقال أحمد بن بشير : أتيت البصرة في طلب الحديث ، فأتيت بهزا فوجدته يلعب بالشطرنج مع قوم فتركته ، ولم أسمع منه

وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد وإسحاق فهما يحتجان به ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله " لأدخلناه في " الثقات " ، وهو ممن أستخير الله فيه

ثنا أحمد بن الحسين القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : أبي ترك يحيى أحاديث جابر الجعفي ، وثنا عنه ابن مهدي ثم تركه بعده .

وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد ويحيى ، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قلت : منها : " الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة " . وله : " الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية " . وله : " لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت "

قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك

وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل

وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى

ثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال : خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني تركه أحمد وعلي .

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : تركت حديثه ؛ لأن حديثه مضطرب ، غير محفوظ . قال : وسمعته مرة أخرى يقول : يشبه حديثه حديث الحسن ، لا يشبه حديث أنس . وقال أحمد بن أبي يحيى ، عن أحمد ابن حنبل : لم أكتب أحاديث سنان بن سعد ؛ لأنهم اضطربوا فيها ، فقال بعضهم : سعد بن سنان ، وبعضهم : سنان بن سعد . وقال محمد بن علي الوراق ، عن أحمد ابن حنبل : روى خمسة عشر حديثا منكرة كلها ، ما أعرف منها واحدا

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : تركت حديثه ؛ لأن حديثه مضطرب ، غير محفوظ . قال : وسمعته مرة أخرى يقول : يشبه حديثه حديث الحسن ، لا يشبه حديث أنس . وقال أحمد بن أبي يحيى ، عن أحمد ابن حنبل : لم أكتب أحاديث سنان بن سعد ؛ لأنهم اضطربوا فيها ، فقال بعضهم : سعد بن سنان ، وبعضهم : سنان بن سعد . وقال محمد بن علي الوراق ، عن أحمد ابن حنبل : روى خمسة عشر حديثا منكرة كلها ، ما أعرف منها واحدا

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : تركت حديثه ؛ لأن حديثه مضطرب ، غير محفوظ . قال : وسمعته مرة أخرى يقول : يشبه حديثه حديث الحسن ، لا يشبه حديث أنس . وقال أحمد بن أبي يحيى ، عن أحمد ابن حنبل : لم أكتب أحاديث سنان بن سعد ؛ لأنهم اضطربوا فيها ، فقال بعضهم : سعد بن سنان ، وبعضهم : سنان بن سعد . وقال محمد بن علي الوراق ، عن أحمد ابن حنبل : روى خمسة عشر حديثا منكرة كلها ، ما أعرف منها واحدا

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : سعد بن سنان ، ويقال : سنان بن سعد تركت حديثه ، حديث مضطرب ، وسمعته يقول : يشبه حديثه حديث الحسن ، ولا يشبه أحاديث أنس

وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره

وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أحمد بن صالح كتب عنه ثم تركه .

قال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل وذكر شبابة ، فقال : تركته ، لم أكتب عنه للإرجاء ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ فقال : شبابة كان داعية

قال أحمد بن حنبل : تركته لم أكتب عنه للإرجاء ، قيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ قال : شبابة كان داعية

وذكره الذهبي في " الميزان " ، وقال : صدوق إن شاء الله ، تركه أحمد بن حنبل ، ولم يصح هذا ، وقال البخاري : كتبت عنه وهو مقارب

تركه أحمد بن حنبل ، ولم يصح هذا

قال أبو جعفر العقيلي ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : لم أخرج عنه في " المسند " شيئا ، وقد أخرجت عنه على غير وجه الحديث ، لما حدث بحديث المواقيت تركته

وقال أبو بكر بن أبي داود ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن حديث " تبنى مدينة " قال : ما حدث به إنسان ثقة ، وذكر له أن عبد العزيز بن أبان رواه عن الثوري فقال : تركته لما حدث بحديث المواقيت

قال أحمد لما حدث بحديث المواقيت : تركته ، ولم أخرج عنه في « المسند » شيئا ، قد أخرجت عنه على غير وجه الحديث

وقال أحمد : روى عنه عمرو بن مرة ، وخالد بن أبي كريمة ، وعبد الملك بن أبي بشير ، تركت أنا حديثه ، وكان ابن مهدي لا يحدثنا عنه .

وقال الحاكم : سمعت قاسم بن قاسم السياري : سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى من المتروكين ، تركه أحمد لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق ، فذكر أن عبد الرزاق رجع

وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : تركه ابن مهدي بأخرة . قال : ورأيت أحمد كف عن حديثه ، وذلك أن الخطابي حدثه عنه بحديث فقال لي أحمد : أبو جعفر - يعني النفيلي - يحدث عنه ؟ قلت : نعم . قال : أبو جعفر أعلم به