محمد
وقال الخطيب في " الكفاية " : أنبا البرقاني ، ثنا محمد بن عبد الله بن خميرويه ، أنبا الحسين بن إدريس قال : وسألته – يعني محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي – عن علي بن غراب فقال : كان صاحب حديث بصيرا به
وقال أبو الحسين بن المظفر الحافظ : كان صاحب حديث ، فارها كيسا
وفي " الكنى " للحاكم قال محمد بن عوف : هو صاحب حديث
الحسين بن إدريس عن ابن عمار : كنت إذا نظرت إلى يحيى بن سعيد ظننت أنه رجل لا يحسن شيئا ، فإذا تكلم أنصت له الفقهاء . وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد يشبه التجار إذا نظرت إليه حتى يأخذ في الحديث فإذا أخذ في الحديث علمت أنه صاحب حديث
وقال أبو بكر السمعاني : كان صاحب فقه ونحو وحديث وعربية ، وكان يدعى : الفصيح
وقال العتيقي : مات ابن شاهين في ذي الحجة سنة 385 ، وكان صاحب حديث ، ثقة مأمونا
وعنه : يزيد بن محمد في " تاريخه " ، وقال : كان صاحب حديث حسن الحفظ
وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ، وعنده أحاديث
قال ابن سعد : كان رجلا شريفا مألفا صاحب سنة وجماعة وعنده أحاديث .
وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ويضعف في الحديث
وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ، ويضعف في الحديث
وقال أبو أحمد الرازي : سألت ابن نمير عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : كان أضعفنا طلبا وأكثرنا غرائب
وقال النديم : كان صادقا فيما يرويه ، عالما باللغة والنحو ، وكتبه مرغوب فيها ، وذكر من كتبه نحوا من ستين كتابا .
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " : حدثنا عنه محمد بن الحسن الهمداني ، وقال : هو صالح
محمد بن الحسن الهمذاني ، وقال إنه صالح
وقال ابن عمار : صالح
وقال محمد بن عبد الله الموصلي : صالح .
قال ابن عمار الموصلي : صالح
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : صالح
وقال ابن سعد : صالح الحديث
وقال محمد بن سعد : كان صالح الحديث ، مات سنة ثمان ومائتين .
قال ابن النجار قرأ بالروايات على المبارك بن أحمد بن الناعورة ، وسمع أكثر " المسند " من ابن الحصين ، وكان صالحا ، حسن الأخلاق .
قلت : وقال ابن سعد : كان صالح الحديث
قال ابن سعد : كان صالح الحديث
وقال ابن عمار : مدني صالح
وقال ابن عمار : مدائني صالح
وقال ابن خلفون لما ذكره في "الثقات" : كان رجلا صالحا ، وثقه ابن وضاح وغيره .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : صالح .
وقال ابن عمار وأبو زرعة وأبو حاتم : صالح
وذكر عن ابن عمار أنه قال : هو مقدسي صالح
قال ابن أبي الفوارس : توفي أبو يعلى الطوسي في شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وثلاثمائة ، وكان صالح الأمر إن شاء الله .
وقال ابن سعد : صالح الحديث
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة ، وقال : كان صالح الحديث
وقال أبو حاتم : صالح ، وهم ثلاثة إخوة محمد ، وعبد الله ، ومسلم بنو أبي مريم ، ومسلم أعلاهم . وقال محمد بن سعد : ليس بأخيهما
وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وقيل : مات سنة خمسين ومائة ، وله أحاديث ، وليس بذاك ، وهو صالح الحديث
وقال ابن سكرة : كان صالحا ، مسنا ، عفيفا ، لو سمع لكان من أسند من لقيناه ، وفارقته سنة تسع وثمانين ، وهو يمشي ويتصرف ، ويتعمم بالسواد .
وقال ابن سعد : كان صالح الحديث
وقال محمد بن سعد : كان صالح الحديث .
وكان أميا لا يكتب ، قاله ابن النجار ، وقال : هو صالح ، حافظ لكتاب الله ، ولا يعرف شيئا من الفقه ، عسر في الرواية ، سيئ الخلق ، متبرم بالسماع ، كنا نلقى منه شدة ، وكان فقيرا مدقعا ، وكان من فقهاء النظامية ، وكان يأخذ على الرواية . ولد سنة سبع وعشرين وسمع في سنة اثنتين وثلاثين
قال ابن النجار : صالح حافظ لكتاب الله ، وكان أميا لا يحسن الكتابة ولا يعرف شيئا من العلم ، وكان عسرا في الرواية ، سيئ الخلق ، متبرما بأصحاب الحديث ؛ كنا نلقى منه شدة حتى نسمع منه ، وكان فقيرا مدقعا يأخذ على الرواية . وكان من فقهاء النظامية ، أسمعه أبوه الكثير وتفرد . أظنه ولد سنة سبع وعشرين وخمسمائة ؛ فإنه سمع في سنة ثلاث وثلاثين . وكان له أخ اسمه كاسمه مات قبل سنة خمس وعشرين وخمسمائة