محمد
من أصل « الطبقات » لوجد فيه من غير فصل بين الكلامين: وكان ثقة كثير الحديث .
قال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وقال : كان ثقة كثير الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وكان ثقة، كثير الحديث،
وكذا قال ابن سعد ، وقال : كان ثقة ، كثير الحديث .
وكذا ذكر وفاته ابن سعد، وقال: كان ثقة كثير الحديث .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان يقضي في مسجد المدينة ، ومات في خلافة أبي جعفر بعد سنة أربعين ومائة ، وكان ثقة ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان بربريا ، جميلا ، عاقلا حسن الهيئة ، وكان يفتي بالبلد ، وولي خراج المدينة ، وكان ثقة كثير الحديث ، مات بالمدينة سنة ( 172 )
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وقد ولي قضاء مكة ، ثم عزل ، فرجع إلى البصرة ، فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وقد ولي قضاء مكة ثم عزل فرجع إلى البصرة فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين
وقال محمد بن سعد في كتاب « الطبقات » - الذي أوهم المزي نقل كلامه مقلدا الخطيب وتركا منه ما لا ينبغي تركه وهو: توفي في شوال سنة تسع وثمانين ومائة، وكان ثقة كثير الحديث
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وكان من العباد المجتهدين ، وكان يصلي الليل كله بوضوء عشاء الآخرة ، وكان مائلا إلى علي بن أبي طالب
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وكان من العباد المجتهدين ، وكان يصلي الليل كله بوضوء عشاء الآخرة ، وكان هو وابنه يدوران بالليل في المساجد فيصليان في هذا المسجد مرة وفي هذا المسجد مرة حتى يصبحا ، وكان سليمان مائلا إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه
زاد محمد بن سعد : وكان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث
وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : كان سهيل ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : توفي بمكة سنة ( 55 ) ، وكان ثقة كثير الحديث .
وقال محمد بن سعد في كتاب « الطبقات الكبير » : توفي بمكة سنة خمسين ومائة وكان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
محمد بن سعد في كتاب « الطبقات » : وقال أبو نعيم الفضل بن دكين وغيره: توفي أبو وائل زمن الحجاج بعد الجماجم ، وكان ثقة كثير الحديث ، وذكر أنه كان على بيت المال من قبل زياد ثم عزله
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث عابدا
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث عابدا.
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين ، وهو ابن (72) سنة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كانت له رواية للعلم ، وعلم بالسيرة ، ومغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان ثقة كثير الحديث عالما ، ووفد على عمر بن عبد العزيز في خلافته ، في دين لزمه ، فقضاه عنه عمر ، وأمر له بعد ذلك بمعونة ، وأمره أن يجلس في مسجد دمشق ، فيحدث الناس بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومناقب أصحابه ، ففعل ثم رجع إلى المدينة ، فلم يزل بها حتى توفي سنة عشرين ومائة ، في خلافة هشام .
وقال ابن سعد : كان راوية للعلم ، وله علم بالمغازي والسيرة ، أمره عمر بن عبد العزيز أن يجلس في مسجد دمشق فيحدث الناس بالمغازي ومناقب الصحابة ، ففعل ، وكان ثقة كثير الحديث عالما ، توفي سنة عشرين ومائة .
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث وله من الولد : محمد ، وصالح ، وهشام
قال محمد بن سعد : توفي سنة ثمان وسبعين ومائة وكان ثقة كثير الحديث
قال ابن سعد : توفي سنة (178) ، وكان ثقة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث