محمد
قال أبو الفضل الهروي في كتابه «مشتبه الأسماء» : منكر الحديث .
وابن سعد وقال: منكر الحديث،
وقال ابن سعد : سنان بن سعد منكر الحديث
وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني : حدث عنه جماعة من أهل الرقة ، وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان . قلت : وبقية كلامه : وحدثنا أبو فروة يعني [ يزيد بن ] محمد بن يزيد المذكور عن أبيه ، عن طلحة ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير ، وهو منكر الحديث
وضعفه ابن سعد وحده ، فقال : منكر الحديث
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري وقال عبد الله بن أبي الأسود ، عن عبد الله بن عرادة السدوسي ، عن الرقاشي قال ابن أبي الأسود في النفس من هذا الشيخ منكر الحديث .
البخاري لما ذكره قال : عبد الله بن عرادة السدوسي عن الرقاشي ، قال عبد الله بن الأسود : في النفس من هذا الشيخ منكر الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : كان منكر الحديث ، لا يحتجون بحديثه ، وكان كثير العلم
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : وكان منكر الحديث ، لا يحتجون بحديثه ، وكان كثير العلم
قرأت بخط الحافظ أبي عبد الله بن منده اسمه ، وقال : منكر الحديث
وفي سنة ( 13 ) أرخه ابن سعد - وقال : كان ممتنعا منكر الحديث شديد التشيع
وذكره ابن سعد وخليفة في الطبقة الرابعة من أهل مصر ، زاد ابن سعد : وكان منكر الحديث
قلت : وقال ابن سعد : منكر الحديث
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الأزدي : منكر الحديث
وقال البردعي : هو عندي منكر الحديث
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت [ علي بن الحسين ] بن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : سعيد بن بشير منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات
وقال ابن نمير : عبد الله بن عقيل يختلف عليه في الأسانيد ، وعاصم منكر الحديث في الأصل ، وهو مضطرب الحديث .
، قال ابن عدي وغيره : منكر الحديث ، يأتي بمتون وأسانيد ، لا يتابع عليها . معلل بن نفيل والوحاظي ، عن العلاء بن سليمان الرقي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، مرفوعا : " إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ... " الحديث . وقد اختلف فيه على معلل ، فرواه عنه أبو عروبة الحراني موقوفا . عبد الجبار بن عاصم : حدثنا العلاء بن سليمان ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه رضي الله عنه ، مرفوعا : " توضؤوا مما غيرت النار ، ومن مس ذكره فليتوضأ " . وروى عنه أبو نعيم الحلبي ، وغير واحد ، انتهى . قال ابن عدي : لم يروهما عن الزهري إلا العلاء ، وقال العقيلي : لا يتابع ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال أبو علي محمد بن سعيد القشيري في " تاريخ الرقة " حدث عن الزهري في مس الذكر حديثا منكرا ، وذكره البرقي في باب : من اتهم بالكذب في روايته ، عن الزهري .
وقال محمد بن عبد السلام : لم أر بعد إسحاق بن إبراهيم مثله
وفي « كتاب المنتجالي » : قال ابن وضاح : كان من بني أمية ولم يكن يذكر ذاك ولا يفخر به ، قال : وأسد ، وعلي بن معبد ، وزهير بن عباد نظراء موثقون وأسد أعلاهم
قال ابن النجار : كان أبو محمد يكتب مليحا ، ويضبط صحيحا ، كان موصوفا بالحفظ والثقة
وقال ابن سكرة : شيخ من التجار نبيل بزاز مستور
وقال ابن عدي : حدث بأحاديث مناكير ، رأيته بمرو وهو بين الأمر في الضعف . قال : وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول : أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين ، وليس عندي عن ابن قهزاد شيء وهو يحدث عنه ، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب . قال : وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان أحاديث بواطيل ، وحدث بأحاديث أنكرت عليه ، وكان يحدث عن أمراء خراسان : إسماعيل بن أحمد ، ونصر بن أحمد ، وخالد أمير بخارى ، وحدث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا عن أبيه ، عن سعيد بن مسلم عن ابن جريج ، عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة . قال ابن عدي : وهذا لم يروه هكذا ، عن ابن جريج عن حماد : غير أبي بشر
وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول : أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين ، وليس عندي عن ابن قهزاذ ، وهو يحدث عنه ، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب .
صدوق ، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب . وقد وثقه ابن معين
وقال عبد العزيز الدراوردي : أصابت سهيلا علة أذهبت بعض عقله ، ونسي بعض حديثه
سمعت علي بن الحسين يقول : سمعت ابن نمير يقول : نعم الشيخ عبد الله بن محمد بن سالم
وقال الدبيثي : قرأنا عليه القراءات ، وسمعنا منه ، ونعم الشيخ كان
وفي "تاريخ" أبي يعقوب القراب : هجره أحمد ورويم والجنيد لما تكلم في شيء من الكلام
قال : وقال محمد بن أبي حاتم : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : قال لي محمد بن سلام : انظر في كتبي فما وجدت فيها من خطأ فاضرب عليه كي لا أرويه ، ففعلت ذلك ، وكان محمد بن سلام كتب عند الأحاديث التي أحكمها محمد بن إسماعيل : رضي الفتى ، وفي الأحاديث الضعيفة . لم يرض الفتى . فقال له : بعض أصحابه : من هذا الفتى ؟ فقال : هو الذي ليس مثله محمد بن إسماعيل
وقال محمد بن سلام : هو الذي ليس مثله
قال أبو زرعة الدمشقي ، عن الوليد بن عتبة : سمعت مروان بن محمد يقول : ليس فينا مثله
قال ابن عدي : أحمد بن هارون بن موسى بن هارون ، كان يقرئ في جامع حران ، وكان يخرج لنا نسخ القدماء من أهل الجزيرة ، نسخا موضوعة مناكير ، ليس عند أحد منها شيء ، وكنا نتهمه بوضعها ، وكان أبو عروبة يضعفه ، ويتهمه بالوضع . ثم ساق له عدة أحاديث وقال : إنها كثيرة ، وفيه عجائب ، وهو بين الأمر في الضعف
وقال ابن عدي : أمره بين. حدثنا أبو جعفر القاضي ، حدثنا أحمد بن محمد ، حدثنا شيبان ، حدثنا الربيع بن بدر ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد رضي الله عنه ، قال : من قبل غلاما بشهوة لعنه الله ، فإن عانقه ضرب بسياط من نار ، فإن فسق به دخل النار، ومن مصائبه ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمري ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر ، وعمر " . فهذا ملصق بمالك ، وقال أبو بكر النقاش ، وهو واه ، قال أبو جعفر بن الشعيري : لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى ، عن أبي عوانة . قلت له : يا أبا عبد الله ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل ، وهو قديم لم تدركه ففكر في هذا ، ثم خفته ، فقلت: لعله آخر باسمه فسكت ، فلما كان من الغد ، قال لي: يا أبا جعفر علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له: بكر بن عيسى فوجدتهم ستين رجلا
ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : أنا أحمد بن محمد الصفار ، نا أبو حفص عمر بن رديح كان يوثق
وثقه حمزة
وكذا وثقه ابن أبي الفوارس ، وقال : توفي في صفر ولم يكن يعرف من الحديث شيئا
وكذا وثقه أبو الفتح بن أبي الفوارس ، وقال : لم يكن يعرف من الحديث شيئا .